خادمةُ الزَهراء
Open in Telegram
189
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-1730 days
Posts Archive
Repost from المُصْحَف
﴿فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ﴾
أنَّ فاطِمة الزَهراء صَلوَات الله عَليها هيَ المَثل الأعلى لِنسّاء العَالم بَل هيَ سّيدة نسّاء العالَمين وَ قائدة الحُرية.
بالرَغم مِن أنها فارقت الحَياة في عُمر قَصير، إلا أنها كانت وَ مازالت مَشعل نور يَكشف عَن الزَيف وَ الاستبداد، وَيقارع الطغاة الظالمِين، وَ يقف بوجهِ كُل مَن يُريد طَمس مَعالم الحَق وَ الحرية.
فَـ مَن أتَبعت السّيدة الزَهراء صَلوَات الله عَليها بِحجابها وَ عِفتها وَ دِينها وَ نُصرتها لأمام زَمانها، كانت هيَ المرأة المِثالية المُناصرة لِدين مُحَمد وَ آل مُحَمد.
•فعند ذلك يود الخلائق أنهم كانوا فاطميين:
في حديث طويل عن رسول الله، ...
"يا فاطمة سلي حاجتك فتقولين: يا رب شيعتي، فيقول الله عز وجل: قد غفرت لهم فتقولين يا رب شيعة ولدي فيقول الله قد غفرت لهم فتقولين: يا رب شيعة شيعتي فيقول الله: انطلقي فمن اعتصم بك فهو معك في الجنة، فعند ذلك يود الخلائق أنهم كانوا فاطميين فتسيرين ومعك شيعتك، وشيعة ولدك، وشيعة أمير المؤمنين آمنة روعاتهم، مستورة عوراتهم، قد ذهبت عنهم الشدائد، وسهلت لهم الموارد، يخاف الناس وهم لا يخافون، ويظمأ الناس وهم لا يظمأون..."
-بحار الأنوار.
أُماه يَا زهْراء
إن هَمّي ألوَحِيد فِي هَذهِ الدُنيا ألفَانِية
هُوَ زِيارة قبركِ.
لا قبر لكِ
أرتمي عليه مِن تعبي ..
لا أعرف لكِ تّربة،
أمسح بها دمعي ..
أنا كلّما اشتدّ بي حنيني
سلّمتُ علىٰ وجهكِ القابع في صدري
معلّقًا، بلا مسمار
علىٰ ضلعي الذي لم يكسر كضلعِكِ ..
أنا كلّما اشتدّ بي حزني،
وضعتُ دمعتي علىٰ قلبي،
وارتميت علىٰ شاهد قبركِ الذي يسكنني ..
لكِ في قلبِ كلّ أيتامكِ دارٌ،
أحبّكِ. يا زهراء
عن مولاتنا فاطِمةُ الزَهراءِ (عليّها السّلام) :
لَمَّا أَجمَعَ أَبُو بَکرٍ عَلَی مَنْع فَاطِمَةَ (صلوات اللهِ عليها) فَدَکَ، وَ بَلَغَهَا ذَلِك فَافتتَحَتِ الکَلَامَ بِحَمدِ اللَّه فَقَالَت: وَکُنتُم عَلی شَفا حُفرَةٍ مِنَ النَّارِ مُذقَةَ الشَّارِبِ، وَ نُهزَةَ الطَّامِعِ، وَ قَبسَةَ العَجلَانِ، وَ مَوطِئَ الأَقدَامِ، تَشرَبُونَ الطَّرقَ، وَ تَقتَاتُونَ الوَرَقَ، أَذِلَّةً خَاسِئِینَ، تَخافُونَ أَن یَتَخَطَّفَکُمُ النَّاسُ مِن حَولِکُم، فَأَنقَذَکُمُ اللَّهُ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی بِمُحَمَّدٍ (صلّى اُلله علیهِ وَ آله) .
بحـارُ الأنوار، ج٢٩، ص٢٢٣
