1 957
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-430 days
Posts Archive
1 957
أعرف أن الشتاء القادم بارد ، وأننا جمرتان في موقد الحب ، نشيعُ دفء هذه الحكاية على الساهرين ..
1 957
سنوات طويلة مرتْ لم أرفع فيها نظري عنكِ ، حتى وأنتِ تذوبين ، مثل فصّ من الملح ، في مياه النسيان ..
1 957
تتراقص أمام عينيكِ لمعة الحياة
تختصرين الكون في خطوة،
وترفرف أحلامي على إيقاع
وشوشة الساقين. يضيع
بصري بين اللمعان والجمال
فأغرق في بحور من الدهشة
والرغبة، وأنتِ ترفعين الفستان
كأنكِ تكشفين عن أسرار الكون في لمحة.
1 957
المكان الوحيد الذي أشعر فيه أنكِ معي ، هو ذلك الذي أخلو فيه إلى نفسي ، بعيدا عن العالم ، متنعما بجمال رسالتكِ التي انتظرتها كمعجزة ، والتي لم تقل شيئا ، لأنكِ لم تكتبيها ..
1 957
كأنكِ الحلم الذي ينهال على روحي حين تجف كل الأحلام، وكأنكِ الحياة التي تنبض بي عندما يتوقف الزمن من حولي. حضوركِ ليس مجرد وجود، هو فيض من المعاني، هو السكون الذي يجد ذاته في عمق الفوضى. أنتِ لستِ فقط من يسقي عطشي، بل من يزرع بي أرضًا خصبة لكل ما تَوقُدُهُ الحياة، فأنتِ المدى الذي يتسع لكل ما لم أجد له نهاية، والصوت الذي يرتد في صمتي كأنه نداء الروح.
1 957
يا أجمل الدنيا قساوة !
يا رقيق
ما جيت
خان الوعد
ضاع الطريق
عطني من أعذار الجفاف .. أعواد قش !
و أنا ابتعلق بها
لاني
غرييييق
1 957
أتمنى حقا أن أضمّكِ بحنانٍ ، بلهفة الغريق الذي وجد كمشةً من الهواء في رئة الموت ، أن أمحوَ شمس المنفى المرسومةَ على قميص قصائدكِ ، وأن أقول لكِ : لا تعبئي ، فنحن الأَوْلى بالخسارة .
مَن سوانا يستعذبُ هذه المشقّةَ ، ويشتعلُ من شدة الأسى ، وسط هذا الكوكب الظالم والمظلم ؟!
1 957
أندهشُ من عبقرية اختراعكِ للأمل ، في جعلي متوهجاً : أنتظر ردَّكِ الذي لا يأتي ممهوراً بالفرح ، أكثرَ الأحيان ، إلا بعد سنة كاملة ، ومع ذلك أطيرُ به ، وعلى شفتيّ ابتسامة الظفر !
1 957
لكِ الأمانُ ، الذي يجعل منكِ امرأةً يشعُّ من وجهها الفرحُ . لكِ الحريةُ بأجراسها ، ولكِ الطيرانُ ، الذي يمنحك شغفَ التخريبِ ، ويجعلُ منكِ طفلةً شاقةً تقلبُ القوانينَ ، تجذبُ البرقَ ليضربَ التقاليدَ ، وينسفَ سقف العائلة .
لي المرارةُ ، سرُّ الشعر وجوهرُه ،
وهذه قسمةٌ عادلة !
