en
Feedback
حبر w ورق

حبر w ورق

Open in Telegram

أنا "اليقين" أثناء الـ رُبما ..

Show more
1 957
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-430 days
Posts Archive
أعرف أن الشتاء القادم بارد ، وأننا جمرتان في موقد الحب ، نشيعُ دفء هذه الحكاية على الساهرين ..

عندي قناة جميلة جداً اللي حاب يشوفها يتفضل دايركت لأنها خاصة.. @saad10511

أيشبهك الشاي في مذاق حبك ‏أم الموسيقى في عزّف حسنك؟

سنوات طويلة مرتْ لم أرفع فيها نظري عنكِ ، حتى وأنتِ تذوبين ، مثل فصّ من الملح ، في مياه النسيان ..

تتراقص أمام عينيكِ لمعة الحياة ‏تختصرين الكون في خطوة، ‏وترفرف أحلامي على إيقاع ‏ وشوشة الساقين. يضيع ‏ بصري بين اللمعان والجمال ‏ فأغرق في بحور من الدهشة ‏والرغبة، وأنتِ ترفعين الفستان ‏كأنكِ تكشفين عن أسرار الكون في لمحة.

photo content

المكان الوحيد الذي أشعر فيه أنكِ معي ، هو ذلك الذي أخلو فيه إلى نفسي ، بعيدا عن العالم ، متنعما بجمال رسالتكِ التي انتظرتها كمعجزة ، والتي لم تقل شيئا ، لأنكِ لم تكتبيها ..

كأنكِ الحلم الذي ينهال على روحي حين تجف كل الأحلام، وكأنكِ الحياة التي تنبض بي عندما يتوقف الزمن من حولي. حضوركِ ليس مجرد وجود، هو فيض من المعاني، هو السكون الذي يجد ذاته في عمق الفوضى. أنتِ لستِ فقط من يسقي عطشي، بل من يزرع بي أرضًا خصبة لكل ما تَوقُدُهُ الحياة، فأنتِ المدى الذي يتسع لكل ما لم أجد له نهاية، والصوت الذي يرتد في صمتي كأنه نداء الروح.

دموعكِ تؤرقني ، وابتسامتكِ تحصّنُ حياتي من السقوط في كمائن الخذلان ..

كونوا بخير غياب مؤقت

‏يا أجمل الدنيا قساوة ! ‏يا رقيق ‏ما جيت ‏خان الوعد ‏ضاع الطريق ‏عطني من أعذار الجفاف .. أعواد قش ! ‏و أنا ابتعلق بها ‏ لاني ‏ غرييييق

photo content

في غيابكِ يمشي الجمال متلعثما ، مثل شمعة تائهة بين المصابيح ..

photo content

هناك ضبابٌ كثيف ، في صحو عواطفكِ ..

أتمنى حقا أن أضمّكِ بحنانٍ ، بلهفة الغريق الذي وجد كمشةً من الهواء في رئة الموت ، أن أمحوَ شمس المنفى المرسومةَ على قميص قصائدكِ ، وأن أقول لكِ : لا تعبئي ، فنحن الأَوْلى بالخسارة . ‏مَن سوانا يستعذبُ هذه المشقّةَ ، ويشتعلُ من شدة الأسى ، وسط هذا الكوكب الظالم والمظلم ؟!

أندهشُ من عبقرية اختراعكِ للأمل ، في جعلي متوهجاً : أنتظر ردَّكِ الذي لا يأتي ممهوراً بالفرح ، أكثرَ الأحيان ، إلا بعد سنة كاملة ، ومع ذلك أطيرُ به ، وعلى شفتيّ ابتسامة الظفر !

أشكركِ أيتها المرأةُ ، لقد كنتِ ، دائماً ، توأمَ الأسى المحفوفِ بالحنان ..

لكِ الأمانُ ، الذي يجعل منكِ امرأةً يشعُّ من وجهها الفرحُ . لكِ الحريةُ بأجراسها ، ولكِ الطيرانُ ، الذي يمنحك شغفَ التخريبِ ، ويجعلُ منكِ طفلةً شاقةً تقلبُ القوانينَ ، تجذبُ البرقَ ليضربَ التقاليدَ ، وينسفَ سقف العائلة . ‏لي المرارةُ ، سرُّ الشعر وجوهرُه ، ‏وهذه قسمةٌ عادلة !

‏أشهدُ ان لا امرأةً على محيط خصرها تجتمع العصور.