en
Feedback
دعجاء

دعجاء

Open in Telegram

كتاباتي.

Show more
1 432
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-1530 days
Posts Archive
أشَّرتُ لِعِزَّةِ حالِي صَمْتُهُ فَلا يَسْمَعُنُي أحَدٌ صَبُورُ أُعطِ النَّاسَ جَرحًا ودَمْعُهُ فَذا شَامِتٌ وذَاكَ نَفُورُ عَزَّ على وَجعِي إلا إلٰهُ يَسمَعُ نَجوايَّ وَكُلُّهُ مَسْرُورُ. .

لَو كانَ حُبُّكِ سُمًّا لَبَقِيتُ شَارِبَهُ ولَستُ عَنكِ أحِيدُ أو أعْدِلُ بَل أزِيدُ فِيهِ الشُّرْبَ وأسْتَعْذِبَهُ فَسُمُّ العاشِقِينَ بِهِ مَقْتِلُ. .

ألا لَيتَ المَحبُوبَ مُسْرِفُنُي فِي لِقاهُ فَإسْرافُهُ فِي حُكْمِ العاشِقِينَ سَخاءُ .

هُنالِكَ أحْبابٌ تَوَّدُ وِدَّهُمُ فَقُربُهُمُ سَعدٌ وبُعْدُهُم نَكَدُ. .

وأنتِ يا غَيمَةً مِن حُسنٍ…مَنْ ذَا الذِي أمطَرَكْ؟.

مَحبُوبِي إذ جاءَ الشِّتاءُ يَنصَرِفُ ويُوارِب لِلْرِيحِ أوْهَنَ أبوابِي النَاسُ تَهتِفُ بَردٌ أينَ مِعطَفُنا؟ وأنا أقولُ زادَ الشوقُ مِن لَهَبِي. .

مَنْ بُلِيَّ بالعِشْقِ مَا لَهُ رَجْعَةٌ بَلْ تِيهٌ تَزِيدُهُ حِيرَةٌ صَباباتُهُ. .

أتَظُنُّ أنّكَ بَعْدَ العِشقِ تَسلَّمُ؟ مَن أكْتَمَ عَنّكَ مِيتَةَ العِشَّاقِ؟ مَن لَم يَذقُهُ فَمَوتُهُ مَرَّةٌ ونَحنُ نَموتُ مِن شَوقِنا مَرَّاتِ. .

هَرَعتُ مُستَفتيًا مِن شِدَّةِ الأشواقِ مَا حُكْمُ استسقاءِنا فِي تَكَفُّفِ العُشَّاقِ؟ لَعلَّنا نُسْقَى بِنَظْرَةِ الأحداقِ أو يَكُونُ سُقانا بِتَعَلُّقٍ وعِناقِ. .

وتَكْتُمُ لِسانَكَ عَن هَتْكِ أمرِكْ وتَفضَحُكَ في الهَوى عَيْناكَ. .

photo content

يا كُلَّ وَرْدي وبَساتِينِي وأزْهاري وكَوكِبِي ومَجرَّتِي وأفْلاكِي وحَسَنَتِي وحُسْنِي وحَسْنائِي وحُروفِي وكَلِماتِي ولُغاتِي ويا أبْياتَ قَصِيدَتِي وأشْعَارِي وحُبْيِ ووَلْعِي وكُلَّ صَباباتِي ومَتاهَتِي وخَرِيطَتِي وإرشادِي وكُلَّ نِداءاتِي في التْرحِ والمَسرّاتِ. .

كُنْتِ يا ابنة الصُبحِ فِي إطْلالِ مَا لَكِ اليوم فِي إنْزِواءِ؟ عَوَّدْتِنا عَلى الإشراقِ مُؤنِسَتِي فَمَنْ دَلَّكِ لِدَربِ الإنعِزالِ؟. .

ضَعْضَعَ العُذَّالُ دَارَ كَلَفِهِم وأضْرَمَ فِي هَواهُمُ لَوعَةً ونُزُوعَ .

الرَّهَجْ: السّحابُ الرَّقِيق.

زَمِّلِي هَذا الحُسْنَ الفَرِيدَ فَإنّهُ مِن كُلِّ صَوبٍ إليكِ يَجْذِبِ أنتِ البَدْرُ رؤياكِ تَفْتِنُنا وأنا بِبَدرِي عَاشِقٌ مُتَعذَّبِ بَدْرٌ أنتِ وأنا لَستُ إلا رَهَجًا زَمَّلَ مَن يَهْواهُ بِكُلِّ تَهَذُّبِ. .

زَمِّلِي هَذا الحُسْنَ الفَرِيدَ فَإنّهُ مِن كُلِّ صَوبٍ إليكِ يَجْذِبُ أنتِ البَدْرُ رؤياكِ تَفْتِنُنا وأنا بِبَدرِي عَاشِقٌ يَتَعذَّبُ. .

تُغتَالُ القَصائِدُ حِينَ تَراكِ ما ضَيَّعَ قَوافِينا سِواكِ يا رَبَّةَ الحُسنِ ألا رِفقًا بِنا لا يُردِينا إلا كُحلُ عَيناكِ. .

أهدَاب: خيوط لِمَام: مُرادف للقِلّة لُكْن: ثقيل اللِّسان.

نَذَرتُ لو أنَّ الحُروفَ تُسْعِفُني لأقَامَتْ قَوافِيَّ لِعَينَيكِ دِيوَانَا لِمُقلَتيكِ ديوانٌ…لِجفنيكِ ديوانُ ولِلمحاجِرِ والأحداقِ كانَ دِيوانَا أصغِ إلى أهدَابُ رِمْشِكِ… قَدْ نُظِمَت! تِلك أيضًا لِمَامٌ مِن سَوايانا ولَكِن…لَا اللِّسانُ يُسْعِفُنِي والفَصاحَةُ…ما كانت يَومًا لِلُكْنِ لِسانَا. .