1 432
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-1530 days
Posts Archive
1 432
أشَّرتُ لِعِزَّةِ حالِي صَمْتُهُ
فَلا يَسْمَعُنُي أحَدٌ صَبُورُ
أُعطِ النَّاسَ جَرحًا ودَمْعُهُ
فَذا شَامِتٌ وذَاكَ نَفُورُ
عَزَّ على وَجعِي إلا إلٰهُ
يَسمَعُ نَجوايَّ وَكُلُّهُ مَسْرُورُ.
.
1 432
لَو كانَ حُبُّكِ سُمًّا لَبَقِيتُ شَارِبَهُ
ولَستُ عَنكِ أحِيدُ أو أعْدِلُ
بَل أزِيدُ فِيهِ الشُّرْبَ وأسْتَعْذِبَهُ
فَسُمُّ العاشِقِينَ بِهِ مَقْتِلُ.
.
1 432
مَحبُوبِي إذ جاءَ الشِّتاءُ يَنصَرِفُ
ويُوارِب لِلْرِيحِ أوْهَنَ أبوابِي
النَاسُ تَهتِفُ بَردٌ أينَ مِعطَفُنا؟
وأنا أقولُ زادَ الشوقُ مِن لَهَبِي.
.
1 432
أتَظُنُّ أنّكَ بَعْدَ العِشقِ تَسلَّمُ؟
مَن أكْتَمَ عَنّكَ مِيتَةَ العِشَّاقِ؟
مَن لَم يَذقُهُ فَمَوتُهُ مَرَّةٌ
ونَحنُ نَموتُ مِن شَوقِنا مَرَّاتِ.
.
1 432
هَرَعتُ مُستَفتيًا مِن شِدَّةِ الأشواقِ
مَا حُكْمُ استسقاءِنا فِي تَكَفُّفِ العُشَّاقِ؟
لَعلَّنا نُسْقَى بِنَظْرَةِ الأحداقِ
أو يَكُونُ سُقانا بِتَعَلُّقٍ وعِناقِ.
.
1 432
يا كُلَّ وَرْدي وبَساتِينِي وأزْهاري
وكَوكِبِي ومَجرَّتِي وأفْلاكِي
وحَسَنَتِي وحُسْنِي وحَسْنائِي
وحُروفِي وكَلِماتِي ولُغاتِي
ويا أبْياتَ قَصِيدَتِي وأشْعَارِي
وحُبْيِ ووَلْعِي وكُلَّ صَباباتِي
ومَتاهَتِي وخَرِيطَتِي وإرشادِي
وكُلَّ نِداءاتِي في التْرحِ والمَسرّاتِ.
.
1 432
كُنْتِ يا ابنة الصُبحِ فِي إطْلالِ
مَا لَكِ اليوم فِي إنْزِواءِ؟
عَوَّدْتِنا عَلى الإشراقِ مُؤنِسَتِي
فَمَنْ دَلَّكِ لِدَربِ الإنعِزالِ؟.
.
1 432
زَمِّلِي هَذا الحُسْنَ الفَرِيدَ فَإنّهُ
مِن كُلِّ صَوبٍ إليكِ يَجْذِبِ
أنتِ البَدْرُ رؤياكِ تَفْتِنُنا
وأنا بِبَدرِي عَاشِقٌ مُتَعذَّبِ
بَدْرٌ أنتِ وأنا لَستُ إلا رَهَجًا
زَمَّلَ مَن يَهْواهُ بِكُلِّ تَهَذُّبِ.
.
1 432
زَمِّلِي هَذا الحُسْنَ الفَرِيدَ فَإنّهُ
مِن كُلِّ صَوبٍ إليكِ يَجْذِبُ
أنتِ البَدْرُ رؤياكِ تَفْتِنُنا
وأنا بِبَدرِي عَاشِقٌ يَتَعذَّبُ.
.
1 432
تُغتَالُ القَصائِدُ حِينَ تَراكِ
ما ضَيَّعَ قَوافِينا سِواكِ
يا رَبَّةَ الحُسنِ ألا رِفقًا بِنا
لا يُردِينا إلا كُحلُ عَيناكِ.
.
1 432
نَذَرتُ لو أنَّ الحُروفَ تُسْعِفُني
لأقَامَتْ قَوافِيَّ لِعَينَيكِ دِيوَانَا
لِمُقلَتيكِ ديوانٌ…لِجفنيكِ ديوانُ
ولِلمحاجِرِ والأحداقِ كانَ دِيوانَا
أصغِ إلى أهدَابُ رِمْشِكِ… قَدْ نُظِمَت!
تِلك أيضًا لِمَامٌ مِن سَوايانا
ولَكِن…لَا اللِّسانُ يُسْعِفُنِي
والفَصاحَةُ…ما كانت يَومًا لِلُكْنِ لِسانَا.
.
