1 432
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-1530 days
Posts Archive
1 432
فأسْفَهُ مِنكَ لَمْ تَرَ قَطُ عَينِي
وأنْجَسُ مِنكَ لَم تَلِدِ النِساءُ
خُلِقتَ مُدَنسًا بِكُلِّ عَيبٍ
مُدَلَّسٌ يَخافُ مساسَكَ النُزهاءُ
رَعِينُ الوَصفِ مَا لَكَ مَكْرَمَةٌ
بَخِيلٌ يُعْرِضُ عَنكَ الكُرمَاءُ
أخرَقُ العَقْلِ بِلا مُنازَعَةٍ
مُغَفَّلٌ يَبْرَئُ مِنكَ العُقلاءُ.
.
1 432
ونَبْنِي حُلمًا وما تَشْيِّيدُهُ
إلا -إن شاء الله- أن يُحُقِقَا
ما خَابَت أمَانِينا ذَاكَ أمَلُ
بِرَبٍّ كَان وَعْدُهُ حَقَّا.
1 432
فِي مَطْلَعِ ثَوْرَتِنا كُنتِ مُسَوِغَةً
وخِتامُ غَلَبَتِنا كُنتِ العَطِيّة
ونِهايةُ مَأساتِنا كُنتِ مُنيَّةً
وبِدايَةُ راحَتِنا كُنتِ بَهِيَّة
وكُنتِ لِعُقْبَى صَبْرِنا الهَدِيَّة
صَيَّرتِ لَيلتنا لِتَغدُو شاعِريَّةً
وصَيْرناكِ لِتكُونِي أُمسِيَّةً شِعْرِيَّة.
1 432
فعَلى سَبِيلِ الحُزن..
الحُزنُ مُشرّد
يَسكُنُ أيَّ نَفسٍ ظَنّها مَسْكِنه وإن لَم يُرَحَبْ بِه
الدَمعُ يَتِيم
يُحتَضَنُ بَين الجُفون ذَا نَفْسٍ سَيّالة
لُيُعيدَ يُتْمَهُ ويَبحَثَ عَنْ جَفنٍ لِيتَكَبَبَ بَيْنَ أهدابِه
والبُؤس… فَعيناكِ مَربِطُهُ
زَيَّرتِ عُقدَةَ حَبْلِهِ في أهدابِكِ، وصَيَّرتِ الجُفونَ لِمَقامِه مَلْعُونُ النُزُل
ونَحْبِي أنا…
أن أعُودَ لِأُعطي الثُّغرِ حُلوِ المَرسمِ بَسمَةً، فَتُقابِلَ مُهجَتِي جَوًى واجِمًا فَأِلاقي نَحْبِي بِأتعَسِ الوُجوه؛ وذَاكَ النَّحْبُ جَلَبَهُ التِعاجُكِ فِي مَحزَنٍ فَانٍ.
1 432
و يَمُنُّ اللهُ عليكَ بإستِقامَةٍ
وما يَطْرَحُكَ إلا لَحظُ العُيون
فَأينَ نَجاتُكَ مِن خَصْيمَةٍ
أنتَ بِحُسْنِ لَحْظِها مَدْفُون.
1 432
فأعُوذُ مِن صَاحِبِ القالٍ والقِيلِ
يَدْنُو إليَّ بُغيَّةَ عَيبٍ وتَعْيِّيرِ
يُنافِقُ حُبَهُ لِيَتْبَعَ كُلَّ رَذِيلِ
ويُذِيعُهُ لِكُلِّ خَيِّرٍ وَحَقِيرِ.
.
1 432
ظَهَرَتْ مِنْ بَينِ لَفِيفِ غِزلانِ
ظَبْيٌّ كَحِيلُ العَينِ خَلّابِ
يَمْشِي مُغتَنِجًا عَلى مَهلٍ
مُستَقِيمًا فِي مَيلِهِ جَذَّابِ.
.
1 432
أخذتُها بَينَ الضُلوعِ مُكْرِمًا لِمقامِها
فَأكْرَمتْ كَتِفاي بِدُمْعٍ ساكِبِ
وأجَدتُ فِي الحُضنِ مُواساتَها
فَزادَتْ بِنحِيبِها عَلى المَناكِبِ.
.
1 432
أوَّدُ قُربَ خَالِقي
كَقُرْبِ أمٍ لِليَتِيمِ
وأوَّدُ بُعدًا عَنْ أعيُّنٍ
تَتَربَصُ كُلَّ ذَمِيمِ.
