en
Feedback
دعجاء

دعجاء

Open in Telegram

كتاباتي.

Show more
1 432
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-1530 days
Posts Archive
﴿ادعوني أَستَجِب لَكُم﴾.pdf10.40 MB

ولَكِنَّها نَفْسٌ تُصِيبُ وتُخطِئٌ وتَتُوبُ وتُذنِبُ وأنت إلَهِي تُجِيبُ وتَسمَعُ وتَتُوبُ عَلينا وتَرحَمُ

يا ولَّادَة الشِّعْرِ ‏يا أُهزوجة الأدبِ ‏يا مُعلَّقَة زُهيرِ ‏وديوان ابن الريبِ ‏يا بَهْجَةَ العِيدِ ‏وابنة اللُّبِ المُعَذَّبِ.

كيف يضيع المرء من نفسه؟ هل ينفلت من يديه؟ هل تتوه الخطى من قدميه؟ هل تشاكلت الطرق في عينيه؟ هل عجزت الإجابات من تنافر الأسئلة لديه؟ لذا أخرس الصدى ودفن الأثر وأخمد النور براحتيه؟.

تحملنا القصائد إلى مبلغٍ لن تطيقه الكلمات، ولن تعبث به الأفكار، إنها تسمو بك إلى درّة السماء كما درّة البحر، فتكتشف محارتها، وتستخرج لؤلؤتها لتنفرد بها عقدًا لقلبك وزينةً للسانك، تتضح لك معالمها في وجهٍ كسته مشاعر شتّى، إنها مرآة المرء وصورته، هاويةٌ بيضاء وهوًى أسود.

ما للجفونِ من الدمع قد غُلبا؟.

جت مثل مشرط جراحة في قلبٍ ما تخدّر.

ما أعْتَرانا الهَوَى إلا زِدْنا مِنْ لَهِيبِه ما رَتَقَ جُرْحٌ إلا وفَتَقْناهُ بِالشِعرِ.

يا رحلة المعنى ‏أسكبي سُدى الكلام على قارعة الطريق ‏دُلي الضياع أضيعي الاختصار ‏وأسقني القصائد…استرسلي التحديق ‏يا رحلة المعنى ‏لا نأمن الراحة ‏والصمت يؤرقنا ‏لا نقبل إشاحة النظر ‏ونتلافى الأرصفة وما عُبِّد من طريق ‏ونادينا…أطيلي النداء أو أقصريه ‏نأتيكِ من كل فجٍ عميق.

و وجَدتُ أني مَحشُورٌٍ في جَمْعٍ لا يَعْقِلُ أو يُعْقَلْ.

و وجَدتُ أني مَحشُورٌٍ في جَمْعٍ لا يَعْقِلُ أو يُعْقَل

مُهِمٌّ، كُنقطة في آخر نصٍ لكاتب.

سَلْواهُ في الشِّعْرِ والشِّعْرُ يُوجِعُهُ.

لا يُطَبِبْ الجرح الطَري سوى الشعر.

عليك أن تتوغّل في اللغة حتى تتجرّد من التعجُّم.

ضَاعَ وانتحَبْ وكَتَمَ السَبَبْ والعَينُ تقُول إنَّهُ لَصَبْ عَلَّ عِلَّتهُ خَلِيلٌ عَذبْ يُحِبُّ اللَّعِب بأوتَارِ مِنْ لَهَبْ

شَابَ في عُمر الشبابِ.

إنَّ القلُوبَ إذا تآلفَ حُبُّها مثلُ صَفوِ المَاءِ لا يَتَعَكَّرُ.

صلّوا على مَنْ أشرق بِالدُجى ومَنْ في السماء شعشع نُورهُ

فَدَمِي يُراقُ لِدَمْعِها ثَأرًا لِمَنْ كَان مُبْكِيها