en
Feedback
سحابات الهموم..☁️💙

سحابات الهموم..☁️💙

Open in Telegram

_‏من حيث لا تعلم تنتهي الأمور التي تعتقد أن وجودها هو وجود أبدي ،ستَتفرغ ذات يوم للتَسائل كيف انتهت كل هذه الأشياء. @rasssshid

Show more
1 069
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-1330 days
Posts Archive
Repost from N/a
- أن نلتقي يا أصدِقاء بدِفءِ الأحاديث والضحكات ، أن تجمعنا منازلنا تِلك ، الليالي التي جمعتنا تحت سقفٍ واحِد ، أن تتعالى أصواتُنا بين ضحكٍ ونقاشات .. أن نسلك طريق العودةِ من المشفى سويَّا ونفترقَ عِندَ مدخلِ البيت ، أن نودِّعَ بعضنا إلى لِقاءِ الغدِ القريب .. أن نجتمع مرَّةً أُخرَى نتجاذب الحديثَ كله ، نَروِي ماحَدث بِكُلِّ الأيامِ والليالي التي كَانَت المسافاتُ عائِقًا دُونَ مُشاركتها سويًّا بِكُلِّ التَّفاصِيل ، نذرفُ دُموعَ الفرحِ مِمَّا قَد مَضَى .. أن تكونَ الذِّكرياتُ المريرة مُجَرَّد ذِكرى فقط .. الحاضِر لِقاء ، أُنس ، حديثٌ مُطوَّل ، أن تكونُ الحُرُوبُ ماضِيًا والآن أمنٌ وأمان .. - فاطمه عاصم 🖤💭

Repost from N/a
لمُتابعَة حِساب غيمه في انستقرام 💜💭 https://www.instagram.com/gaimah_2?igsh=MWp4bHkxaXdvd2tubA==

Repost from N/a
- نتأمَّلُ صور الماضي ، الأماكِن ، الأشخاص مِمَّن طَالت رؤياهم " كَانَ عُمرًا من الذِّكريات " .. أما الرَّحيلُ الآن فرحِيلٌ عن المنزِل ، الشَّوارِع التي مَشينا بِها كثيرًا ، الأماكِن التي أحببناها ، العائِلة ، الأصدِقاء ، الوَطن 🍂 - فاطمه عاصم 🖤💭

تَمُر عَلى الإنسانِ لحظَاتٍ يَتمنى فيها ظِلاً واحِداً يَستظٔل بِِه مِن آلامِهِ وَ أحزانِه٬ يَتمنى كَنفاً يَلجأُ إليهِ هارِباَ مِن نَحيبِِ ماضيهِ المَردومِ في جَوفه، يَتمنى وَ لّو حُضناً يواسيهِ كُلما دَاهمَ الشوقُ قَلبهُ لعلهُ يَنسى أيّاماً تَجري في عُمقهِ كَ مَجرى الدَّم في جَسدِه ..

الآن و بعد هذا الكمّ الهائل مِن محاولات النسيان أدركتُ أنّ مَن تُشبه روحه روحك تظلّ عالقًا به حتى تفنَى، تبيّنَ لي أنها محاولات تناسِي ليس إلاّ، و أنّك لا محالة ستمضي بقيّة أيامك مُلاحظًا على نفسك شيئًا منه و لنْ يُغسل لونه مِنك، قدْ يبهت نعم لا بل بالتأكيد لكنّه لنْ يختفي، ستبقى مُتطبِّعًا ببعض طباعه و حتى إنْ أردتَ الخلاص منها لنْ تستطيع. هذا فإنّ تفاصيل التفاصيل لا تتكرر و عليه لا تتلاشى، أقرُّ بأنّ الحنين مُرّ و الذِّكريات تُؤلم و تَقْتات علينا، و نعجزُ نحنُ أمامَها..🍂

Repost from N/a
- المكانُ يُزهِرُ بالطبيعةِ الخلَّابة ، اللونُ الأخضر في كُلِّ مكان ، يتَدَفَّقُ الماء من هُنا وهُنَاك ، نسماتُ الهواءِ العلِيلَة ، هذا الهدوء الذي تحتاجُه بينَ الحِينِ والآخَر والصمتُ وأنت تُذهِلُ عَينَيك بهذا الجمال الذي تَرَاهُ أمَامَك ، بعِيدًا عن ازدِحَامِ البشر وعن ضجيجِ الحياةِ والأفكار .. فقط ، أنا وأنتِ ! في أرجاءِ سويسرا كَمَا حَلُمنَا مَعًا .. يَدًا بِيَد ، الوقتُ والمكانُ يَخلُو من أيِّ شيءٍ إِلَّاكِ ، حديثُنا الطَّويل ، الأُنسُ في قُربِك ، حقيقة أنَّكِ أصبَحتِ لي ومَعِيَ أمَامَ العَالَم أجمَع ، ضحكاتُنا ، ملامِحُ وجهِكِ التِّي أُحِبُّها ، سُكُونُكِ وضجيجُكِ حِينًا ، سعادتي الفائقة وأنا أنظر إليكِ ، ونحنُ أمامَ أحدِ أحلامِنَا سَوِيًّا ، أن نزورَ سويسرا سويًّا ونصنَع منها ذِكرَى لا تُنسَى ولا تَذهبُ عَنِ البال البَتَّة .. يالَ سُرور العُمرِ بِكِ ، دفء الأيامِ وإن قَسَت بِوُجُودِك ، بيتُنا الذي نَصنَعُ منهُ الأمان والسكينة ، الأحاديثُ الطويلة التي أوَدُّ دَومًا مُشاركَتَكِ إيَّاها ، كُلُّ يومٍ وأنا سعيدٌ بِك .. هذا هو ما لايسهُل للمرءِ إيجادُه دَومًا ، ويالَ سَعدِه إن وَجَدَه .. عسى أن تُحَقَّق الأحلامُ دَومًا ونحنُ مع مَن نُحِب ، أن يَقِلَّ ثقلُ الأيام وتطرُقَ السعادةُ بَابَنا دَومًا . - فاطمة عاصم 🖤💭

سُبحان مَن جَعل لِلدُعاء طُمَأْنِينَة بَعد الفَزع، وَأمان يُحارِبُ خَوف العالِم أجمع.. تَختَلي مع ربِك، تَرفَع كَفك، توقِن أنَّ الله يسمعُك، تَبكي عَلى نفسِك مِن ذَنبك، تَبوح له مَا أهمّك، تَطلب مِنه ما لا يُطلب مِن غيره، وَهو يُحِب إلحاحك.. إتخذتَ الدُعاء رَفيقاً لَك كَل يَوم، تُخرج فيهِ ما بِقلبِك.. لله درُّك بإيِّ إنتصارٍ فُزت.. فلا تَبرح مَكان الدُّعاء أبداً مَهما طالت عَليك الإجابة، فَقد قَال النَّبي صلَّ الله عليهِ وَسلم -الدُّعاءُ هوَ العبادةُ ثمَّ قال وَقالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ- وَقال أبو حازِم الأعرج -لأنا أشد خشية أن أحرم الدعاء من أن أحرم الإجابة- وَقالَ عُمر رَضي اللهُ عَنه -إني لا أحمل هم الإجابة ولكني أحمل هم الدعاء؛ فإذا ألهمت الدعاء = فإن الإجابة معه-

ما خالجَ القُرآن نفسًا فشَرحها وأخذَته بقوَّةٍ إلا كانَ لها المُؤنسَ الآنِس، النَّاظرَ فيه والمتأمِّلَ له، يعرفُ أنَّ فيه سكِينة تهونُ معها الهمُوم، وتتلاشَىٰ بها الأحزَان، ويستَوي معها ما حصَّل من الدُّنيا وما منها فقَد🤍🍂

‏"الحوقلة تقلب موازين كل شيء وتقرب المستحيل، وهي المفتاح لأبواب كثير قد تعسرّت بحياتك، حين تتجرّد من قدرتك وتُوكل سائر الأمر لربك بيقين تامّ، أنَّى لك أن تخيب! وتذكر أنه بالصدق لا بالعدد.. قُلهّا مرة واحدة بِقلبًا يملؤهُ الصدق؛ ولا تقُلها مئة مرة وأنت لا تعقلها" 💙

عليك الدور .. وتصريف الليالي بدور.. تشيل ماشلنا من الهم .. ولامن دمعة ترمي الدمعة فوق دربك روح يابا وابقي قفاك لا تعاين ولاتع
عليك الدور .. وتصريف الليالي بدور.. تشيل ماشلنا من الهم .. ولامن دمعة ترمي الدمعة فوق دربك روح يابا وابقي قفاك لا تعاين ولاتعاين علي موطاك ولاتندم علي خطوا تملي مشيتو لي قدام وأبقي العاتي زي سنطتنا وزي صبرا نلوك فوق مرو زي الزاد... رحم الله صاحب الكلمة والقضية 💔

كل عام وانتم آمنين و مطمئنين في بيوتكم ناعِمِين بحضن عائلاتكم ودفئها محفوفين بالرضا من الله تعالى  .. أعاده الله علينا وعليكم بالخير والامن والامان آمنين مطمئنين وبلادنا آمنة وطيّب الله جروحنا ورحم أحبابنا الذين اصطفاهم وثبتنا على دينه 💙

Repost from N/a
- بَينَ أيَّامِ العُمرِ مََضَيتُ في الطريقِ الطويل نَحوَ الأحلام والأُمنيات والنِّهايات السَّعِيدَة .. وبينَ مايَتَمَنَّاهُ المرء ومايُدرِكُه هُناكَ دَربٌ طويل مليءٌ بالتَّفاصِيلِ التي تُزهِرُ القَلبَ والرُّوح وغيرِها مما يُرهِقُ كثيرًا .. وبَينَ هذا وذاك وَجدتُهَا ! كَانَت هِيَ ليست كغَيرها ، لَيسَت بِمَلامِح مُشابِهَة مرَّت بِنَاظِريّ قط ، أبدًا ! كانت مميزة ، وَضَعَت بَصمَتَها بِيّ .. أظنُّ أنَّ نظراتِي كانت تُرِي ما بِي ومَا بِداخلي ، فمُنذُ رأيتُها عَلمتُ أنَّ بِهَا شيءٌ مُختَلِف لا أعلَمُ ماهُو ! حَالَفَنِي الحظ بِأَن أسألها القُرب ، ويالها من سعادةٍ غمرتني حِينَ قَبِلَت .. طلبتُ القُرب وبِيَدِيَ خاتَمٌ وأملٌ عظيم ، فقَبِلَت ! لم أكَد أُصَدِّق ، قُلتُ لها : أتعَبتِنِي حقًّا وأتعبني الطريقُ إليكِ بل والوُصُولُ كانَ كالحُلمِ البَعِيد وقد تَحَقَّق .. لِزَمنٍ طَويل كُنتُ حِينَ كل لحظة أفكر بردِّك إن كُنتِ مَعِيَ بها ، في كل مكانٍ سافرتُ إليه تمَنَّيتُ لو كُنتِ رفيقةَ الرِّحلة ، بِكُلِّ لحظةٍ كانت خالِيَةً مِنكَ زادَ صبرِي لِتُصبِحَ كُلُّ اللحظات القادِمَة مَعَكِ ولِتُملأ كُلُّ الفراغات بِكِ .. لم أُرِد كل هذا إلا وأنتِ ببَيتِنا ، ترتدِينَ خاتَمِي ، اسمُكِ مُقتَرِنٌ باسمي والعالَمٌ كُلُّه شُهُودٌ على هذا الحب .. هذا الشُّعُور بِقُوَّتِه وعظمتِه وبِكُلِّ مابِهِ لَنَ يفهمَهُ إلا من خاضَ في دربِ العناء للوُصولِ إلى من يُحِب ، لا يَعِي معناه إلا من كانَ صادِقًا مُخلِصًا يخافُ الله في من يُحِب وفي كل لحظة .. إلى الوُصول .. إلى الحُب الأبديّ .. إليكِ عزيزتي ... - فاطمة عاصم 🖤💭

‏أن يملُك الإنسان -على الأقل- نُقطة ارتكاز واحدة يعود لها خائفًا؛ فيطمئن..

Repost from N/a
- الفرقُ بَينَ الفِكرَة والشُّعُور شَعرَة ! صباحُ الخَير .. ابتدَأ يومٌ جديد في رحلة الحَيَاة ، استَيقَظتُ على نَغَمَاتِ المُنَبِّه التي لا أُحِبُّها فهِيَ تُنذِرُ بأنَّهُ قَد حَانَ وَقتُ الإستيقاظ وتَركِ حَرِيرِ الوِسَادَة النَّاعِم الذي يُساعِدنِي في الحفاظِ على شعري من التَّساقُط .. هه يالَها من مَتَاعِب .. أنا في أتم الإستِعدَاد " في الحقيقَةِ لا " .. أخَذتُ كُوبًا من القهوَة ارتَشَفتُهَا على أنغامِ الصَّبَاح صوتُ العصافِير وعلى الجِهَة الأُخرَى المُسَجِّل يُطلِقُ صَوتَ أم كلثوم " قبلِ ما تشوفَك عِنَيَّا ، عمري ضايِع " .. ماهذا !! تأخَّرَ الوقت ! أغلَقتُ البابَ مُسرِعَة ، ذهبتُ إلى العَمَل وبدَأ يومِي للتَّو ، فلاأكذبُ القول بأنَّ أحد عوامِل التحفيز بالعمل هِيَ رُؤيَتُه .. تأخُذُنَا الحَيَاة بينَ تفَاصِيلِ اليَومِ المُرهِق بينَ مُتَطَلَّبَاتِ العَمَل وإِنجَازِه ، بينَ أوراقِنا التي تَتَسَاقَط خَريفًا " لَيسَ الفَصل بَل خَرِيفُنا الذي يَقمِعُ بَينَ دَوَاخِلِنَا حِينًا " .. نَأتِي بِأثقالِ اليوم مُحَمَّلِينَ بِهَا فنُسقِطُ حِملها على أكتافِ من نُحِب .. كما يستيقِظُ ربيعُ الشُّعُورِ دَاخِلِي حِينَ تِلكَ الأحاديث التي أتشاركُها مَعَه .. - كيف حالُكِ اليَوم ؟ = بخيرٍ وأنت ! - بِخَيرٍ بِك ، ولكن لا أرى تِلك الإبتسامة التي تَصنَعُ سُرُورِي كُلَّ يَوم فَمَابِكِ ؟! = لاأعلم يبدو أنه ليس بِيَومِ سَعدِي ، قد زَارَنِي الحُزن وزارَ فِكرِيَ التَّشَتُّت . ( تُخرِجُ أحرفي وكلماتِي شتاتَ عقلي .. وهو يُحوِّل القلق إلى طُمَأنِينَة ) .. - نظرُتُنا المُظلِمَة اتجاهَ الحياة وصِعَابِها تُظلِمُ قلوبنا ، فإن كان عقلي يُردد بأن اليوم سيء فلن يكون بالرائِع إطلاقًا .. وكأنَّنا ياعزيزتي أحيانًا نَجذِبُ السُّرور أو الحُزن " بالطبع ليسَ دَومًا وليسَ بِكُلِّ الأحيَان " ولكن لكُلِّ شخص أن يخوضَ التجربَة ، أن يصنعَ لِذَاتِهِ فِكرًا مُغَايِرًا ونظرَةٌ بِهَا أمل .. جربتُ يومًا أن أضعَ بعقلي فكرًا مُختلِفًا ونظرةً مختلفة ، أن أرى الجيد في الصِّعاب واليقين بأنَّ كلهُ خير حتمًا .. أن أتركَ ورائي سوداويَّة النَّظر اتجاه مخاوِف الحياة وأحداثِها .. نعم .. أُقِر بأن السلبية تُؤتِي بِعَدَمِ الفِعل والتَخَبُّط .. القلق المُفرِط يُؤتِي بِانعِدَامِ السُّرُور والرَّاحَة .. كم كُنَّا كثيرًا نحتاجُ بأن يضع لنا أحدهم النُّقَط على الأحرُف ، أن يتَفَهَّم القلق والحُزن ويُبَدِّلهم إلى سُرور واطمِئنان بالوعي والمنطِق والحديثِ .. والحُب ! أن لا يُترَكَ أحدهم لِعَقلِه وأفكارِهِ أبدًا .. فالفرق بينَ الفِكرَة والشُّعُور شعرة .. وبينَ العزلة والحُب بسمَةٌ طالَ ظُهُورُها . - فاطمة عاصم 🖤💭 .

ما أجمل الهيّنين الليّنين ، ذوي الأرواح السَمحة الطيّبة، الذين ينبذون التكلُّف ويبتعدون عن العُقَد والتعقيد ، الذين يألفهم قلبك سريعًا ويشعر بالراحة معهم ، القادرين على تهوين الأمور الصعبة فتصبح بين يديهم سهلة يسيرة ، الذين أخذوا الحياة على محمل البساطة فانبسطت لهم💙

" اصنَعنا للمَيدان يا ربّ! لا تَجعَلنا مِمَّن يُطيلُ وقوفًا على فَراغ، ارزُقنا عُكوفًا صادقًا على ثَغرٍ تُحِبُّه، وإن لَم يَرَهُ أحد، رَبِّنا في الظِّل، عُدَّنا للنَّصر، ألهِمنا الصَّبر، وانصُرنا في معـارك النَّفس الخَفِيّة، وشدائد الدَّرب القَويّة، اجعَلنا جُنـودًا لك، قلوبًا في السَّماء♥️

Repost from N/a
- 19/2/2024 💭✨️ - على مدى السَّبع سَنَوات وأكثر كُنتُ أنتَظِرُ هذه اللحظة التي لَم أعلَم كَيفَ سيكُونُ رَدُّ الفِعل حِينَها .. الكَثِير من التَّفَاصِيل ، الصِّعَاب ، الأيَّام بِحُلوِهَا ومُرِّهَا مرَّت ، أسَرَّت وأمَرَّت بينَ الحِينِ والآخَر .. تِلكَ التفاصيل ، تِلك الذكريات ، ها قد مَضت وإن كنَّا نراها بعيدَةً عن أعيُنِنَا .. ها قد حانَ الآوان للحِلم أن يُصبِحَ واقِعًا تراهُ العين ، حلم السنوات الماضية .. الدموع التي ذرفناها ، الليالي التي سَهِرنَاها ، الأفكارُ المُطوَّلة التي تُذهِبُ النوم .. الرِّفاق ، ضحكاتهم ، حديثُهم ، كل ماكان يجمعنا في مكانٍ واحِد وبذاتِ الحُب ، أحلامُنا بالوُصُولِ سَوِيًّا .. هاقد انقضى كل الإنتظار بِمَا كَانَ يَحوِيه ، الآن حانَ الوُصول المُنتَظَر .. من بعد أكثر من سبع سنوات ، انتهت رحلة كلية الطب والجراحة بفضلِ الله أولًا ♥️👩‍🎓.. الحمدلله من قبل ومن بعد ، حمدًا كثيرًا طَيِّبًا مُبَرَكًا فيه ♥️✨️ - فاطمة عاصم ♥️✨️

Repost from N/a
- مَلأ السُّرُورُ قلبِي وتَكَاثَرَت الأفكَارُ بِعَقلِي ولأوَّلِ مَرَّة يَكُونُ القَلَقُ حَمِيدًا ، بل وملأ الحِبرُ نِهايَة اصبَعِي لِأَضَعَ بَصمَتِي على عقدٍ طويلِ المَدَى يُقصَدُ بِهِ مَدَى العُمر .. تَلمَعُ عَينَايَ ، تُضِيءُ بَرِيقًا .. أنثُرُ نظراتِي بين أحبائي الذين بجانِبِي ، قطعة القُماش بيضاء اللون التي صُمِّمَت بِعِنَايَة لِتُلائِم ملامِح الفَرَح ، هاتِفِي عَلَيهِ رقمُه مُتَّصِلًا بِي لكَي يُخبِرَنِي اقتِرَابَهُ من مركزِ التَّجمِيل .. وبينَ أهازِيجِ الفَرَح ، نغماتِ الموسيقى ، هِتَافاتِ الأخوات و الأصدِقاء هناكَ شعورٌ مختلف وعظيم جدًّا .. تُتَرجَم حِينَها معانِي الأمان والإطمِئنان بِرفقَةِ أحدِهم ، أن يسكُن قلبك و تَسكُنَ شُعُورَه ، تَكُونُ لَهُ بَيتًا ويُصبِحُ لَكَ عائِلَةً أُخرَى ، أن الصِّعَابَ تُصبِحُ أقَلَّ صُعُوبَةً والليالِي الطويلة سَتَخلُو من وحدَةِ الفِكر والشُّعُور .. أخبَرَنِي ذَاتَ يَومٍ بأنَّنِي مُختَلِفة بل فوقَ كلِماتِ الوَصف وأنني من امتلكتُ هذا القلب .. لم يُخبِرني بكلِماتِه فقط فكما أعلمُ جيِّدًا أن الكلِمات تُبَاعُ وتُشتَرى ولكنَّ الأفعال ثمنها غالٍ جدًّا .. فأخبرني بأفعاله ، بشعوره ، ببريقِ عينَيهِ حِين النَّظَر إلَيّ ، بِبَذلِهِ جُهُودًا جبَّارة لِجَعلِ  ابتسامتي تدومُ طويلًا ولا تنطَفِئ .. دومًا بين أيامي ، دومًا أكونُ بذلك القدرِ العظيمِ بقلبِه بل ويفِيضُ الحُبُّ من بينِ عينَيه ويزدادُ يومًا بعدَ يوم ، دومًا سُرورِي ذا أهمية وحُزنِي مُعضِلَةٌ كبيرة يجِبُ أن يَحُلَّها ، كُلُّ ماأفعلهُ جُهودٌ تحِيزُ على التقدِيرِ منه بل ويُشعِرُنِي دَومًا بأنَّ وجودي ككنزٍ بين تَفَاصِيلِ حياتِه .. والآن .. ليَبتدأ عهدٌ جديد مليئٌ بِكَ وبِي ، بِنا .. لنَخوضُ كل الدُّروبِ سَويًّا يَدًا بِيَد ، نعم ليسَ الأمرُ كالسَّابِق فالآنَ أرتَدِي خاتمك بِإصبعِ يدي اليُسرَى حُلَّةً جميلةً وأمانًا ، الآن سَيَجمعُنَا بيت وسقفٌ واحِد نرتمِي في أرجاءِه بِكُلِّ مايثُقِلُ العَاتِق وبِكُلِّ سُرورٍ يُنِيرُ لحظاتَنا ونُصغر من حجمِ المُشكِلات .. لِنَكُن دومًا لاتزيدُنا الأيامُ ، الأفراحُ والأتراح إلَّا عَظَمَةً في الشُّعُور ، قوة ، ازدِهارًا وفخرًا بِكُلِّ مانفعله ونصِلُ إلَيه .. لِنَكُنَ حُضُورًا حِينَ نجاحِ كُلٍّ مِنَّا فِيمَا يُحِبُّه .. تتعالَى الزَّغاريد كما نقول ، رقصاتُ الفَرَح هُنا وهُناك ، نمشِي بَينَ الحُضُور في آخِرِ فقرةٍ من الحَفل وأجملُ فقرة ، أرتدي اللون الأحمر الذي لطالمَا أخبرتني بأنَّنِي من أزيدُه جَمالًا ، مُمسِكًا يَدي ونُزَفُّ على أنغامِ العديل والزِّين ، " تجرتقنا الحبوبة " وتنثُرُ أنتَ قطراتِ العِطرِ على الحُضُور ، نَنثُر الحَلوَى يَدًا بِيَد .. وهكذا تبتَدِأ الحياةُ بِمَعنَى مُختَلِف ، حياةٌ جديدة ، أنتَ وأنا .. أنت الحبيب وأنا لَك كما تقولها ككلِمات الأغنية التي نُحِب " سِت البِيت ، أريدها براها ترتاح روحي كل م أطراها " فكَيفَ إذا كُنا في كُلِّ حين ؟ لسنا في الذاكرةِ فقط أو العقل والقلب .. فكَيفَ إذا كُنَّا بالبيت ! . - فاطمة عاصم 🖤💭

Repost from N/a
-وقد زارَنا التَّعَب مِرَارًا ، أثقَلت عَلَينَا الأيَّام عيارها ، خُضنَا دُروبًا لم نَظُن يومًا أن نخوضها .. اختلف المنزل ، الغُرفة والوِسادة .. لَم يَعُد لِقَاءُ الأهل والأصدِقاء رُوتِينًا أو كشيءٍ يَحدُثُ كثيرًا ، أصبَحَ اليَوم حَوجَةً مَاسَّة .. افترَقَتِ الطُّرُقُ مِثلَمَا التَقَت .. اختلَفِتِ المشاعِر ، المَخاوِف ، تَفَاصِيل الحياة كل يوم ومازالتَ بعضُ الأحلامِ ذاتها التي طالَ انتِظَارُها كثيرًا .. اليوم نقبضُ أيدينا على قلوبِنَا قهرًا وكسرًا .. أهَل لَنَا لِقَاءٌ أيُّها الوطن ! وطنٌ نُحِبُّه ، ننتظر بِهِ أن تُصبِح الحقوق مردودة والأحلامُ أولوِيَّات ، أن يُزهِرَ ويُثمِرَ دَومًا .. ولكن ! أصبَحَ اليومَ وَطَنٌ يُعانِي من الدَّمار ، وَطَنٌ بُعثِرَ أهلُه ، فُرِّقَ الأحبَّاءُ بينَ زَوَايَاه وأطرَافِه ، تبَعثَرَت بِه الأحلام ، أُقِيمَت الحروب على أرواح أبنائه وأجسادِ نِساءِه ، انتُهِكَت بِه الأرواح بأسوءِ الطُّرُق المُمكِنَة .. بالأمسِ واليَوم نبكي مايحدث .. نبكي ضيق الصَّدر و قلة الحيلة .. نبكي على مصيرنا الذي بَاتَ بين ثنايَا المجهول .. نبكي أرواحنا وأحلامنا .. أُرهِقَت أرواحنا ، كُسِرَت قلوبُنا ، لايكتفي العقل عن التَّفكُّر .. لا شيءَ باتَ كماهُوَ ، لا نحنُ نحن ، لا القُلُوبُ كما القُلُوب ، لا الوَطَن هو الوطن ! - فاطمة عاصم 🖤💭

Repost from N/a
- الهواءُ علِيل ، الجَو بارِد ، بالكَادِ أُضِيفُ بَعضَ الدِّفءِ بَينَ يَدَي ، جَالِسَة على الشُّرفَة ، أُنَاظِرُ النُّجُوم تَارَةً وهاتِفِي تارَةً أُخرَى .. تَجَمَّدَت أطرافي من البَرد ، يحتَويني وُجودُ أحبتي ، تحتَويني تجَمُّعَات النَّاس اللذين جَمَعَتنا بهم مَرحلة من مراحل الحياة ، الكلمات ، الأحاديث ، الضَّحِكات ، أكوابُ الشَّاي والقهوة ، الأُنس والسَّمَر ونَسَمَاتُ البَرد كَرفِيق دائِم .. رأسِي كَنُزُل سَكَن تَأتِيهِ الأَفكَارُ كَضَيف لِتَسكُنَ بِهِ لِفَترَة وتُستَبدَل بِغَيرِها على الدَوام .. لا يَخلُو مِن ضُيُوفِه البَتَّة .. رُبَّما أحرُف هاتِفِي افتَقَدَتنِي ، نَعَم أَطَلتُ الغِيَاب ، لَم أَكُن أَعلَم ماذا أكتُب ! ، ماذا أضَع وماذا أترُك ! .. خَذَلتنِي أحرُفِي حِينًا ، أفكاري ، تَفَاصِيل كُل مَرحَلَة في الحَيَاة ، الجَانِب الذي يُظلِم حِينًا ويُضِيءُ حِينًا مِنِّي .. نَعَم .. أنا تِلك القويَّة ، الصَّامدة ، تَمَسَّكتُ بِيَقِيني بالله وبأملي في كُلِّ عثرة .. وأنا أيضًا تِلكَ التي غَلَبَ عَلَيهَا الحُزن حِينًا ولكن تَسعَى أن يكون ذلك حِكرًا عليها فقط ... وهكذا تمضي الحياة . - فاطمة عاصم 🖤💭