en
Feedback
شرح الأربعون النووية 📚

شرح الأربعون النووية 📚

Open in Telegram

شرح الأربعون النووية.. للشيخ/صالح العصيمي _حفظه الله_.. [من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا] .

Show more
2 947
Subscribers
No data24 hours
+477 days
+26030 days
Posts Archive
الحــديـث السادس و الثلاثون🔺🌿 __

#الأربعين_النووية #الحديث_السادس_والثلاثون 📚 هٰذا الحديث رواه مسلم دون البخاري، فهو من أفراده عنه. 📌 وقد ذكر فيه النبي ﷺ خمسة أعمال مقرونة بذِكْر جزائها: 1⃣ فالعمل الأول: تنفيس الكُرَب عن المؤمنين في الدنيا. ☑️وجزاؤه: أن يُنَفِّس الله عن عامله كربة من كُرَب يوم القيامة، وجُعل جزاء هٰذا العمل مؤجلًا إليها لأنه أكمل في الإثابة. 2⃣ والعمل الثاني: التيسير على المُعسِر. ☑️ وجزاؤه: أن ييسر الله على عامله في الدنيا والآخرة. 3⃣ والعمل الثالث: الستر على المسلم. ☑️ وجزاؤه: أن يستر الله على عامله في الدنيا والآخرة. 🔘والناس في باب الستر قسمان: 🔸أحدهما: مَنْ لا يُعرَف بالفسق ولا شُهِر به فهٰذا إذا زلت قدمه بمقارفة الخطيئة وجب سَتره، وحرُم بث خبره. 🔸والآخر: مَنْ كان مُشتهرًا بالمعاصي، منهمكًا فيها، مستهترًا بها، فمثله لا يُستَر عليه، بل يُرفع أمره إلى ذي الأمر لقطع شره. 4⃣ والعمل الرابع: سلوك طريق يُلتمس فيه العلم. ☑️ وجزاؤه: أن يُسهل الله لعامله طريقًا إلى الجنة، وذلك الطريق هو في الدنيا بالاهتداء إلى أعمال أهلها، وفي الآخرة بالاهتداء إليها بالمرور على الصراط. 5⃣ والعمل الخامس: الاجتماع في بيت من بيوت الله وهي المساجد على تلاوة كتاب الله وتدارسه. ☑️ وجزاؤه: نزول السكينة وغَشَيَانُ الرحمة وحَفُّ الملائكة، وذِكْر الله المجتمعين فيمن عنده. 📌 ثم ختم النبي ﷺ بقوله: «وَمَنْ بَطَّأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ» إعلامًا بمقام العمل، وأن مَنْ وقف عن بلوغ المقامات العالية في الآخرة فإنه لا يبلغها بمجرد نسبه، فإن النسب لا يزكي أحدًا ولا يقدسه.

37- الحديث 36.mp32.04 MB

متن الحديث 36.mp35.05 KB

الحــديـث الخامس و الثلاثون🔺🌿 __

#الأربعين_النووية #الحديث_الخامس_والثلاثون 📚 هٰذا الحديث رواه مسلم دون البخاري، فهو من أفراده عنه، وليس عنده قوله: «ولا يَكْذِبُهُ» . 📌وفي الحديث خمس من المنهيات: 1️⃣ الأولى في قوله ﷺ: «لَا تَحَاسَدُوا» وهو نهي عن الحسد. والحسد: كراهية العبد وصول النعمة إلى غيره، ولو لم يتمنَى زوالها، فمجرد الكراهة تثبت وجود الحسد. حققه ابن تيمية الحفيد. 2️⃣ والثانية في قوله ﷺ: «وَلَا تَنَاجَشُوا» وهو نهي عن النَّجْش، وهو إثارة الشيء بالمكر والحيلة والخداع، فالحديث نهي عن تحصيل المَطالِب بالمكر والحيلة والخداع. ومن أفراد النَّجْش: البيع المعروف بهٰذا الاسم، وهو الزيادة في السلعة لا على إرادة شرائها؛ بل لرفع ثمنها، فينتفع بها بائعها. 3️⃣ والثالثة في قوله ﷺ: «وَلَا تَبَاغَضُوا»: وهو نهي عن التباغض. ومحله: إذا فُقِد المسوِّغ الشرعي، فإذا وُجد المسوغ الشرعي في أحد من المسلمين أُبغضت منه معصيته لا ذاته، فيجتمع فيه حب وبغض. فحبه لأصل دينه، وبغضه لسوء فعْله. 4️⃣ والرابعة في قوله ﷺ: «وَلَا تَدَابَرُوا» وهو نهي عن التدابر، وهو التهاجر والتصارم والتقاطع. ومحله: إذا كان لأمر دنيوي، فإن كان لأمر ديني جاز بقدر تحصيل منفعة المقاطعة. 5️⃣ والخامسة في قوله ﷺ: «وَلَا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ»: وهو نهي عنه في المعاملات المالية كلها على اختلاف عقودها بألا يغالب العبد أخاه بعد مُضي العقد منه. 📌 ثم أتبع النبي ﷺ المنهياتِ الخمسَ بأمر فقال: «وَكُونُوا عِبَادَ الله إخْوَانًا» وهو يحتمل معنيين: 1️⃣ أحدهما: أنه إنشاء لا تُراد به حقيقته، بل يراد به الخبر، أي: إذا تركتم التحاسد والتناجش والتباغض والتدابر ولم يبع بعضكم على بيع بعضٍ كنتم عباد الله إخوانًا. 2️⃣ والآخر: أنه إنشاء تراد به حقيقته وهو الأمر، أي: كونوا عباد الله إخوانًا، فهو أمر بتحصيل كل سبب يحقق الإخوة الدينية ويقويها. وكلا المعنيين صحيح. 📌 ثم بيّن النبي ﷺ مَن تُعقَد معه الإخوة الدينية، فقال: «المُسْلِمُ أَخُو المُسْلِمِ»، وأتبعها بِذْكر حقوقٍ مِن أعظم حقوق الإخوة، فقال: «لَا يَظْلِمُهُ، وَلَا يَخْذلُهُ، وَلَا يَكْذِبُهُ، وَلَا يَحْقِرُهُ». 📚 ثم قال ﷺ: «التَّقْوَى هَاهُنَا، وَيُشِيرُ إلَى صَدْرِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ» أي: أصل التقوى في القلوب ومن ثَمّ أشار النبي ﷺ إلى صدره للإعلام بأن مُستقَر أصلها في قلب العبد الذي محله الصدر. ✅ ومنزلة هٰذه الجملة من الحديث: ذِكْر ما يندفع به عن النفس تَحْقِيرُ الخلق بإعلامها بأن العبرة بالجوهر لا المظهر. 🖋 ثم قال النبي ﷺ مبينًا شدة الخطر في احتقار المسلمين: «بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنْ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ المُسْلِمَ» أي: يكفيه شرًا. 🔶 ثم ختم ﷺ بما يردع المجرم عن التعدي على المسلم فقال: «كُلُّ المُسْلِمِ عَلَى المُسْلِمِ حَرَامٌ: دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ».

36- الحديث 35.mp33.60 MB

متن الحديث 35.mp33.80 KB

الحــديـث الرابع و الثلاثون🔺🌿 __

#الأربعين_النووية #الحديث_الرابع_والثلاثون 📚 هٰذا الحديث رواه مسلم وحده دون البخاري، فهو من أفراده عنه، 🖊 وفيه الأمر بتغيير المنكر لقوله ﷺ: «مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ...» الحديث، والأمر يفيد الإيجاب، فتغيير المنكرات بالإنكار واجب. 📎 والمنكر شرعًا: كل ما أنكره الشرع بالنهي عنه على وجه التحريم. فالمنكرات هي المحرمات. ☑️ وتغيير المنكر على ثلاث مراتب: 1️⃣ المرتبة الأولى: تغيير المنكر باليد. 2️⃣ والمرتبة الثانية: تغيير المنكر باللسان. 3️⃣ والمرتبة الثالثة: تغيير المنكر بالقلب. 🔹والمرتبتان الأُوليان مشروطتان بالاستطاعة, فلا يجبان الا مع استطاعة العبد عليهما. 🔸أما المرتبة الثالثة فهي واجبة على كل أحد لا تسقط بحال؛ لثبوت القدرة عليها في حق كل أحد. 🖊 وإنكار المنكر بالقلب يكون بكراهته والنفرة منه، وبُغْضِه، ولا يجب أن يقترن في الظاهر بما يدل على الباطن. 🔹والمرتبة الأولى موكولة إلى ذي السلطان؛ كولي الأمر، أو نائبه، أو الرجل في بيته. 🔸والمرتبة الثانية حظ كل مسلم؛ فكل أحد من المسلمين كانت له قدرةٌ على الإنكار باللسان فإن هذا مكفولٌ له في الشريعة بشرط أن يأتي بها وفق ما توجبه .

35- الحديث 34.mp32.29 MB

متن الحديث 34.mp32.67 KB

الحــديـث الثالث و الثلاثون🔺🌿 __

#الأربعين_النووية #الحديث_الثالث_والثلاثون ٰ📚 هذا الحديث أخرجه البيهقي في السُّنن الكبرى، وهو بهٰذا اللفظ غير محفوظ، ويثبت من حديث ابن عباس بلفظ: «لو يُعطى الناس بدعواهم لادّعى ناس دماءَ رجالٍ وأموالَهم، ولكن اليمين على المدَّعَى عليه» متفق عليه، واللفظ لمسلم. 🔻فليس عندهما أن: «البينة على المدَّعِي»، والحديث عندهما بلفظ مختصر أيضًا «أن النبي ﷺ قضى أن اليمين على المدعَّى عليه». 📚 في الحديث بيان ما تُحسَم به المنازعات ويَفْصل في الخصومات، وهو جعْل البينة على المدعي واليمين على مَنْ أنكر(المدعى عليه). 📎 والمُدِّعي هو: المبتدئ بالدعوى، المطالِب بها. ✏️وضابطه عند الفقهاء: مَنْ إذا سكت تُرِك لأنه صاحب المطالبة والادّعاء. 📎والمدعى عليه: مَنْ وقعت عليه الدعوى. ✏️وضابطه عند الفقهاء: مَنْ إذا سكت لم يُترَك لأنه المُطالَب بمُضَمَّن الدعوى. 📎والبينة: اسم لكل ما يظهر به الحق ويبين. 📎واليمين هي: الحلف والقسم. 📚 وفي الحديث: أن البيّنة على المدعي واليمين على من أنكر دعواه وليس الامر كذلك باطلاقٍ. بل يُنظر فيه إلى قوة القرائن التي تحيط بالقضية، فتُجعل اليمين في أقوى الجانبين،

34- الحديث 33.mp31.86 MB

متن الحديث 33.mp32.87 KB