en
Feedback
شرح الأربعون النووية 📚

شرح الأربعون النووية 📚

Open in Telegram

شرح الأربعون النووية.. للشيخ/صالح العصيمي _حفظه الله_.. [من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا] .

Show more
2 947
Subscribers
No data24 hours
+477 days
+26030 days
Posts Archive
الحــديـث الأربعون🔺🌿 __

#الأربعين_النووية #الحديث_الأربعون 📚 هذا الحديث رواه البخاري وحده دون مسلم. 📝 وفيه إرشاد النبي ﷺ إلى الحال التي يكون بها صلاح العبد في الدنيا، بأن ينْزِل نفسه إحدى منزلتين: 1️⃣ الأولى: منزلة الغريب، وهو المقيم بغير بلده، فقلبه متعلق بالرجوع إلى بلده، واشتغاله حينئذٍ بأمره في تلك البلدة التي هو فيها قليل، وركونه إلى أهلها ضعيف. 2️⃣ والثانية: منزلة عابر السبيل، وهو المسافر الذي يمر ببلد ثم يخرج منها، فتعلقه بها أشد ضعفًا من الغريب لأن مُكثه فيها أقل، وليست له رغبة في الإقامة. فمَنْ أراد أن يصلح نفسه حملها على إحدى المنزلتين، والمنزلة الثانية أكمل من الأولى لقلة تعلُّق صاحبها بالدنيا.

41- الحديث 40.mp32.55 MB

متن الحديث 40.mp33.10 KB

الحــديـث التاسع و الثلاثون🔺🌿 __

#الأربعين_النووية #الحديث_التاسع_والثلاثون 📚 هٰذا الحديث أخرجه ابن ماجه بلفظ: «إن الله وضع عن أمتي»، وأخرجه البيهقي أيضًا بلفظ قريب منه، وإسناده ضعيف، والرواية في هٰذا الباب فيها لِين. والعزو لابن ماجه كافٍ، فالحديث المروي في الكتب الستة اتفاقًا أو انفردًا لا يُعزَى إليها حال الاختصار في التخريج، كالواقع في المتون الحديثية المجردة. والداعي إلى عزو المصنف له إلى البيهقي كونه شافعيًا. 📝 وفي هٰذا الحديث: بيان فضل الله على هٰذه الأمة بوضع المؤاخذة عنها في ثلاثة أمور: 1️⃣ أحدها: الخطأ، والمراد به هنا: وقوع الشيء على وجهٍ لم يقصده فاعله. 2️⃣ وثانيها: النسيان، وهو ذهول القلب عن معلوم متقرر فيه. 3️⃣ وثالثها: الإكراه، وهو إرغام العبد على ما لا يريد. 🖋 ومعنى الوضع: نفي وقوع الإثم مع وجودها، فلا إثم على مخطئ ولا ناسٍ، ولا مُكرَه، بل ذلك مما رفعه الله عنا رحمة بنا.

40- الحديث 39.mp31.38 MB

متن الحديث 39.mp32.46 KB

الحــديـث الثامن و الثلاثون🔺🌿 __

#الأربعين_النووية #الحديث_الثامن_والثلاثون 📚 هذا الحديث رواه البخاري في صحيحه بهٰذا اللفظ دون مسلم، فهو من أفراده عنه. 💎 بل من أفراده عن بقية أصحاب الكتب الستة وهي من النوادر الواقعة في صحيح البخاري فسائر ما فيه يوافقه عليه واحد أو أكثر وفيه أحاديث قليلة انفرد بها عن بقية أصحاب الأصول مسلم وأصحاب السنن. ووقع في بعض روايات البخاري: «وإن سألني لأعطينه, وإن استعاذني لأعيذنه » 📌 وفي الحديث بيان جزاء معاداة أولياء الله. 📎 وولي الله (شرعًا): هو كل مؤمن تقي. وخصّه علماء الاعتقاد بأنه كل مؤمن تقي غير نبي, للتفريق بين دلائل النبوة وكرامات الأولياء. 🖋 فالولي لله له حقيقتان: 1️⃣ أحداهما: الحقيقة الشرعية؛ فهو كل مؤمن تقي، فيندرج فيه النبي فمن دونه. 2️⃣ والأخرى: الحقيقة الاصطلاحية، فهو كل مؤمن تقي غير نبي، فلا يندرج فيه النبي. ✅ والحديث وارد باعتبار الحقيقة الشرعية للولي، وهو المراد عند الإطلاق في خطاب الشرع, 📝ومعاداة الولي تؤذن صاحبها بحرب من الله، وهي محرمة أشد التحريم ومحل ذلك موردان: 1️⃣ الأول: أن يعاديه لأجل دينه. 2️⃣ والآخر: أن يعاديه لأجل الدنيا مع ظلمه والتعدي عليه. 👈🏽🔻فهٰذان الأمران هما المتوعد عليهما بمعاداة الله له، 🔹أما إذا عاداه لأجل الدنيا مع عدم ظلمه والتعدي عليه فلا يدخل في الحديث. 📝 وقوله في آخره: «فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْت سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ...» الحديث، معناه: أوفّقه فيما يسمع ويبصر ويبطش ويمشي، فلا يقع منه شيء متعلق بها إلا فيما أحبه الله ورضيه.

39- الحديث 38.mp32.52 MB

متن الحديث 38.mp34.07 KB

الحــديـث السابع و الثلاثون🔺🌿 __

#الأربعين_النووية #الحديث_السابع_والثلاثون 📚 قوله ﷺ في هٰذا الحديث فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى أنه قال: «إنَّ الله كَتَبَ الحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ» المراد بالكتابة هنا:👈 الكتابة القدرية دون الشرعية لأن المكتوب شرعًا هو الحسنات دون السيئات فهي التي يُؤمَر بها الخلق. 🔷 والكتابة القدرية للحسنات والسيئات تشمل أمرين: 1⃣ أحدهما: كتابة عمل الخلق لهما. 2⃣ والآخر: كتابة ثوابهما إذا عمل. وكلاهما حق، إلا أن السياق يدل على أن المراد في الحديث هو الثاني لقوله: «ثُمَّ بَيَّنَ ذَلِكَ» فذكر ثواب الحسنة والسيئة. 📎 والحسنة: اسم لكل ما وُعِد عليه بالثواب الحسن، وهي كل ما أمر الشرع به، فتندرج الفرائض والنوافل في اسم الحسنة. 📎والسيئة: اسم لكل ما تُوعِّد عليه بالثواب السيئ، وهي كل ما نهى الشرع عنه نهي تحريم. 👈فتختص السيئة بالمحرم دون سائر المنهيات. 📌 والعبد بين الحسنة والسيئة لا يخلو عن أربع أحوال: 1⃣ الحال الأولى: أن يَهُمّ بالحسنة ولا يعمل بها، فيكتبها الله عنده حسنةً كاملة، والمراد بالهم هنا: هو هم الخَطَرات لا هم الإصرار الذي هو العزم الجازم؛ فإذا خطر في القلب فِعْل الحسنة كتب الله عزوجل له حسنةً كاملة، وهٰذا من فضل الله علينا. 2⃣ والحال الثانية: أن يهمّ بالحسنة ثم يعمل بها فيكتبها الله عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة. 👈وموجب التضعيف: كمال الإحسان، فمَنْ هو أحسن إسلامًا أكثر تضعيفًا، فالناس متفاوتون في منتهى تضعيف حسناتهم بعد العشر بحسب تفاوتهم في حُسن الإسلام. 3⃣ والحال الثالثة: أن يهمّ بالسيئة ويعمل بها؛ فتُكتب سيئة واحدة مثلها من غير مضاعفة. 4⃣ والحال الرابعة: أن يهمّ بالسيئة ثم لا يعمل بها، وهٰذه الحال معترك أنظار ومختلف نظّار. ⬅️وتلخيص ما ترجح فيها أن يقال: 💡إن ترْك العمل بالسيئة يكون لأحد أمرين: 🔹أولهما: أن يكون التَرْك {لسبب} دعا إليه. 🔹وثانيهما: أن يكون التَرْك لغير سبب، بل تفتر عزيمته من غير سبب منه. 🔷فالأول وهو ترْك السيئة لسبب داعٍ ثلاثة أقسام: 1⃣فالقسم الأول: أن يكون السبب خشية الله فتُكتب له حسنة. 2⃣والقسم الثاني: أن يكون السبب مخافة المخلوقين أو مراءاتهم فيُعاقَب على هٰذا. 3⃣والقسم الثالث: أن يكون السبب عدم القدرة على السيئة، مع الاشتغال بتحصيل أسبابها فهٰذا يُعاقَب كمَنْ عمل وتُكتب عليه سيئة. 🔷وأما تَرْك السيئة {لغير سبب} فهو قسمان: 1⃣القسم الأول: أن يكون الهمّ بالسيئة هم خطرات، فلم يسكن قلبه إليها ولا انعقد عليها بل نفر منها، فهٰذا معفو عنه، وتُكتب له حسنة جزاء عدم سكون قلبه إليها، ونفرته منها وهو المذكور في الحديث. 2⃣والقسم الثاني: أن يكون الهمُّ بالسيئة همَّ عزم، ويُسمى همَّ الإصرار، وهو الهم المشتمل على الإرادة الجازمة المقترنة بالتمكن من الفعل وهٰذا على نوعين: 🔸أحدهما: ما كان من أعمال القلب، كالشك في الوحدانية، أو التكبر والعُجب؛ فهٰذا يترتب أثره عليه، ويؤاخَذ به العبد، وربما صار به منافقًا أو كافرًا. 🔸والثاني: ما كان من أعمال الجوارح، فيُصرُّ عليه القلب هامًَّا به همَّ عزم، لكن لا يظهر له أثر في الخارج، فجمهور أهل العلم على المؤاخذة به أيضًا، وهو اختيار المصنف وابن تيمية الحفيد.

38- الحديث 37.mp34.01 MB

متن الحديث 37.mp36.91 KB