شرح الأربعون النووية 📚
Open in Telegram
شرح الأربعون النووية.. للشيخ/صالح العصيمي _حفظه الله_.. [من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا] .
Show more2 947
Subscribers
No data24 hours
+477 days
+26030 days
Posts Archive
#الأربعين_النووية
#الخاتمة
📌 لما فرغ المصنف رحمه الله من سرد الأحاديث الجامعة قواعد الإسلام أتبعها بباب في ضبط خفي ألفاظها، والحامل له على إتباعها بالباب المذكور أمران:
1️⃣ أحدهما: منع الغلط في قراءتها، كما قال: «لئلا يُغلَط في شيء منها».
2️⃣ والآخر: إغناء حافظ تلك الضبوط عن غيره في تحقيق ألفاظها كما قال: «وليستغني بها حافظها عن مراجعة غيره في ضبطها».
🖊 ثم وعد أن يشرح الأحاديث التي انتخبها في كتاب مستقل، واخترمته المنية قبل أن يفي بوعده. ذكره صاحبه ابن العطار في مقدمة شرحه على الأربعين.
🔻 وأما الشرح الرائج بأيدي الناس المنسوب إلى النووي فلا تصح نسبته إليه.
#الأربعين_النووية
#الحديث_الثاني_والأربعون
📚 هٰذا الحديث أخرجه الترمذي في الجامع وفي إسناده كلام إلا أن للحديث طرقًا يتقوى بمجموعها فيصير حسنًا، ولفظه في النسخ التي بأيدينا من جامع الترمذي: «على ما كان فيك».
📝 والحديث مشتمل على ذِكْر ثلاثة أسباب عظيمة من أسباب المغفرة:
1️⃣ أولها: الدعاء المقترن بالرجاء، ، وقُرن الدعاء بالرجاء لإفادة أن الداعي حاضر القلب، مقبل على الله، غير غافل عنه.
2️⃣ وثانيها: الاستغفار, وأصل الاستغفار طلب المغفرة.
وإذا أطلق اندرجت فيه التوبة الجامعة لكل ما يحبه الله ويرضاه من قول وعمل, ذكره ابو الفرج و ابن رجب.
3️⃣ وثالثها: توحيد الله؛ وأُشير إليه بانتفاء الشرك في قوله: «ثم لقيتني لَا تُشْرِكُ بِي شَيْئًا» لأن غاية التوحيد إبطال الشرك، وأُخِّر ذِكْره مع جلالة قدْره لعِظَم أثره في محو الذنوب، وهو المذكور في قوله: «لَأَتَيْتُك بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً». فجزاؤه الأوفى: المغفرة العظيمة.
📎 والقُراب: بضم القاف وكسرها أيضًا، فيقال: قُراب، وقِراب: وهو ملء الشيء.
#الأربعين_النووية
#الحديث_الحادي_والأربعون
📚 هٰذا الحديث عزاه المصنف إلى كتاب «الحُجة على تارك المحجة» لأبي الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي، ولم يُظفر به بعد، ويوجد له مختصر مجرد من الأسانيد، وأخرج هٰذا الحديث مَنْ هو أشهر منه فرواه ابن أبي عاصم في كتاب «السُّنة»، وأبو نعيم الأصبهاني في «حلية الأولياء»، وإسناده ضعيف، وتصحيح هٰذا الحديث بعيد من وجوه بيّنها أبو الفرج بن رجب في «جامع العلوم والحِكم»، لكن أصول الشرع تصدقه وتشهد بصحة معناه درايةً.
📝 والهوى: هو الميل المجرد، ويغلب إطلاقه على خلاف الحق؛ فيكاد يكون الثاني مُراد الشرع.
🖋 فللهوى معنيان:
1️⃣ أحدهما: الميل المجرد، وهو المراد في هٰذا الحديث.
2️⃣ والآخر: ميل القلب إلى خلاف الهدى.
👈🏽 فيكون معنى هٰذا الحديث: لا يؤمن أحدكم حتى يكون ميله تبعًا لما جئت به.
☑️ والإيمان المنفي في هٰذا الحديث يحتمل معنيين:
1️⃣ أحدهما: أن يكون المنفي أصل الإيمان، وذلك إذا كان المراد بما جاء به النبي ﷺ ما لا يكون العبد مسلمًا إلا به من أصل الدين.
2️⃣ والآخر: أن يكون المنفي كمال الإيمان، وذلك إذا كان المراد بما جاء به النبي ﷺ ما يكون العبد مسلمًا دونه، مما زاد على أصل الدين.
