اقتباسات دينية _ إيجابيات 🤍.
Open in Telegram
8 716
Subscribers
No data24 hours
-197 days
-5830 days
Posts Archive
وكان يسبّح ، وكان عنده امل بالله انه ينجيه فكيف فيك وفيني؟مهما كان وضعك تأكد بيجي يوم ينجيك الله فيه و يعوضك عن كل شيء شفته وكل شيء خسرته وكل هذا الطريق الطويل اللي سرت فيه وحيد،بيعوضك الله عوض مدهش لا تحط ظروفك عائق امام فرج الله وتقتل اخر امل موجود.
إنني أنتظر بلهفةٍ وشوقٍ تلك الليلة التي سَيُجبَر فيه قلبي، وأَظفر بمطلبي، الليلة التي سأنامُ فيها وأنا قَريِرةُ العَين أو ربما لن أستطيع أن يغفو جِفني من فرط السعادة، سأظل أتذكر السَنوات التي كنت أقضيها وأنا أبكي، وأرتجف، وأتحَدث إلى اللّٰه بتلك الحاجة التي فاضت بصدري، ونظري الدائم إلى السماء وأنا أُردد «قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا» فلا أنطِق بشيء فقط أنظر وأنظر وأنظر بعيونٍ راجيّة باكية وصوتٌ هامس يا ربّ رأيتُ الجميع قد جُبروا، وأنا يا ربّ..
وأنا أنتظر البُشرى، يا ربّ فيك رجائي وأملي.
﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾
أستَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
أستغفِرُ الله الْعَلِيُّ الْعَظِيم وَأَتُوبُ إِلَيْهِ.
حتى وإن تهشَّمَ فيك كلُّ شيء، إذا جائك فرج الله؛ جَبَرَ منك كلَّ شيء! حقيقة قادمة للجميع لانها سنة الله ما يترك مكسور بدون جبر وهو الجبار اللطيف سبحانه.
#صلاة_الوتر
"نَم مطمئنًا، ليس لك غير سعيِك، والسَعي سوفَ يُرى، وما لكَ فإنكَ آخذُهُ آخذُه، إن حاربكَ البشَر، وإن تعثَّرتَ بالحجَر، نصيبُكَ سيصيبُك. مهما استحكَمَت ستُفرج، رغمًا عنا، اللّيالي المُضنيات، والعيونُ الباكيات، والكونُ الفسيحُ إذ ضاق في صدرك، لن ينساه الله لك، اصبر، ولا تقنط".
في بعض الأحيان قد تمر بك أقدار صعبة ، مؤلمة ، وقد تكون طويلة ، قد تبكي أو تتألم أو تشعر باختناق ، تيقن أنك إن رضيت عوضك الله عوضًا يليق بقلبك كأنه يخبرك بأنَّ دروب الأمل لا تندثر وأن الخير سيتبعك ويصنع من أحزانك مفاجآتٍ سعيدة.
﴿ فإنّهُ كانَ للأوّابِين غَفُورًا ﴾
لا تُفرّط في صلاة الضحى ربَّ سنةٍ أحييتها أورثتكَ نعيمًا 🤍.
إنَّ العبد إذا تعلَّق قلبُهُ بكتاب ربه فأيقن أنَّ نجاحه ونجاته وسعادته وقوته في قراءته وتدبُّره، كانت هذه البداية للانطلاق في مراقي النجاح، وسلم الفلاح في الدنيا والآخرة.
مفاتح تدبر القرآن.
﴿أَلَم تَرَ إِلَى الَّذينَ خَرَجوا مِن دِيارِهِم وَهُم أُلوفٌ حَذَرَ المَوتِ فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ موتوا ثُمَّ أَحياهُم إِنَّ اللَّهَ لَذو فَضلٍ عَلَى النّاسِ وَلكِنَّ أَكثَرَ النّاسِ لا يَشكُرونَ﴾ [البقرة: ٢٤٣]
أي: ألم تسمع بهذه القصة العجيبة الجارية على من قبلكم من بني إسرائيل حيث حل الوباء بديارهم
فخرجوا بهذه الكثرة فرارًا من الموت فلم ينجِهِمُ الفرارُ ولا أغنى عنهم من وقوع ما كانوا يحذرون، فعاملهم بنقيض مقصودهم وأماتهم الله عن آخرهم، ثم تفضل عليهم فأحياهم إما بدعوة نبي كما قاله كثير من المفسرين وإما بغير ذلك، ولكن ذلك بفضله وإحسانه وهو لا يزال فضله على الناس وذلك موجب لشكرهم لنعم الله بالاعتراف بها وصرفها في مرضاة الله ومع ذلك فأكثر الناس قد قصروا بواجب الشكر.
وفي هذه القصة عبرة بأنه على كل شيء قدير وذلك آية محسوسة على البعث؛ فإن هذه القصة معروفة منقولة نقلًا متواترًا عند بني إسرائيل ومن اتصل بهم، ولهذا أتى بها تعالى بأسلوب الأمر الذي قد تقرر عند المخاطبين، ويحتمل أن هؤلاء الذين خرجوا من ديارهم خوفًا من الأعداء وجبنًا عن لقائهم، ويؤيد هذا أن الله ذكر بعدها الأمر بالقتال وأخبر عن بني إسرائيل أنهم كانوا مخرجين من ديارهم وأبنائهم، وعلى الاحتمالين فإن فيها ترغيبًا في الجهاد وترهيبًا من التقاعد عنه وأن ذلك لا يغني عن الموت شيئًا ﴿قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم﴾.
تفسير السعدي:
مما يُخاف على الصالحين محقّرات الذنوب وصغائرها ..
لأن الكبائر يستدفعونها ويستبشعونها
فإذا تساهلوا في الصغائر اجتمعت عليهم حتى تُهلكهم
وعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: "إياكم ومحقرات الذنوب فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه"
رواه أحمد بسند حسن.
«أما أنا يالله فلستُ من الذين بلغُوا من التديّن مدَاه وإنِّي أجاهدُ كي لا أميل أوأضِل وأحاول أن أكون في صفوف الصالحين فأعنِّي وجنّبني مزالق الأقوال والأعمال واجعلني من القابضين على دينك لأنّ الفتن خطّافة والقلوب متقلِّبة والطريق زلق والقصد بعيد فَثَبِّتني اللهم أبدًا ما حيِيت.!»
اللهم إني فوَّضت أمري إليك فَاكفِني، واصرِف عَنِّي ما يقلقني، وتوَلَّنِي بفَضلِك وأَرِح قلبي.
وحدّك تَمشي في هَذا الدَّرب ، اللّٰه في قلبُك ، وقلبُكَ في يَد اللّٰه ، وهَذا هوّ امانُـكَ الوَحيـد .
نحنُّ يارب تركنا كُل شيءٍ، كُل شيء، وتثبتنا
بيقينٍ واحدٍ، وأملٍ واحد، اشَحنّا نظرنا عن كُل ما يستدعي البُّكاء والندَامة، وعلّقنا طرفنَّا ببابك، لأن تظفر أعيُننا عِناق ما تمنيناه، وإن كان ياربي طريقنا إليهِ، صعباً، شاقاً، وطويلاً".
