فجر البداية 𓂆. ♡゙
Open in Telegram
سَنودِعُ الدُنيَا وَيُنسَىٰ أمْرُنَا إلاَ الذِي قَد كَان يَومًا ذَا أثَر“.!🌿❤️🩹
Show more235
Subscribers
No data24 hours
+17 days
-130 days
Posts Archive
أن أصلّي اليوم في الجامعة التي كان تُكتبُ التقارير فينا لأنّنا نقيم الصلاة هو أمر عجيب،
أن أصلّي وأنا لستُ تحتَ درجٍ ما!!
ولست في قاعة فارغةٍ مخافة أن يُكتبَ تحت اسمي:
"حامل للفكر السلفي، يرجى مراقب نشاطه في الجامعة والمشفى..."
أن أُصلّي في مكانٍ مخصص لهذا وفي نفس المكان!! سبحان مقلّب الأحوال!!
{وَسَكَنتُم في مَساكِنِ الَّذينَ ظَلَموا أَنفُسَهُم وَتَبَيَّنَ لَكُم كَيفَ فَعَلنا بِهِم وَضَرَبنا لَكُمُ الأَمثالَ}إبراهيم
وصلت لأنفاسها الأخيرة...
وهذا هو المطلوب، المطلوب يأسُنا من البشر والمجتمعات الدولية وبقاء اليد الإلهية فقط...
والقارئ للقرآن يعرف هذه اللحظات جيداً كما يعرف أبنائه،
ويعرف هذه الأوقات الحرجة ماذا بعدها وماذا سيكون....
يعرف سنن الله في الصراع بين الحقّ والباطل ويعرف أنه لن تجدَ لسنن الله تبديلاً أو تحويلاً...
فالكون كلّه يتحضر لشيء جلل، تغير وقلب طاولة على الباطل...
فوالله ما بعد هذا ليس كما قبله، والأيام شاهدةٌ.
{حَتّى إِذَا استَيأَسَ الرُّسُلُ وَظَنّوا أَنَّهُم قَد كُذِبوا جاءَهُم نَصرُنا فَنُجِّيَ مَن نَشاءُ وَلا يُرَدُّ بَأسُنا عَنِ القَومِ المُجرِمينَ}يوسف
تنبيه‼️ :
البرنامج المنتشر حاليّاً الّذي يحوّل الصّور إلى رسوم محرّم كما قال بعض العلماء، كونه والله أعلم يندرج تحت الرّسم المحرّم (ذوات الأرواح)، فأنصح بتجنّبه، وإن لم يكن من ذلك فهو في أقلّ الأحوال فيه شبهة، والموضوع لا يستحقّ الوقوع في الشّبهات.
"وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ"
يَا أبا بكرٍ، إنَّ لِكلِّ قَومٍ عيدًا، وَهَذا عِيدُنا.
- سَيْدُنَا مُحَمَّد ﷺ ♥️
عيدكم مبارك
كلّ عام وأنتم بخير، تقبّل الله صيامكم وقيامكم، وجعلني وإيّاكم من عتقائه من النّار.
أذكّر نفسي وإيّاكم بقوله تعالى:
﴿وَاعبُد رَبَّكَ حَتّى يَأتِيَكَ اليَقينُ﴾
نحن يا إخوان مأمورون بالعبادة وبتأدية حقّ الله تعالى حتّى الموت، وليس فقط في رمضان.
وكذلك نحن منهيّون عن المعاصي في كلّ وقت، وليس فقط في رمضان، فاسألوا الله الثّبات.
طالما أنّه غداً رمضان وليس عيد تذكّروا أنّ الله سبحانه وتعالى يُعتق في آخر ليلةٍ من رمضان عدد ما أعتق من أوّل الشّهر إلى آخره.
جعلني الله وإيّاكم من عتقائه من النّار.
أخي المسلم، قبل أن تتّهم من يُنادي بترك البدع بالتّشدّد وتطلق عليه المسمّيات وتنسبه إلى مذاهب وهميّة، خذ ما يقوله، بينك وبين نفسِك، واحتكم إلى كتاب الله وسنّة نبيّه صلّى الله عليه وسلّم (كما أُمِرتَ أن تفعل)، فإن كان كلامه موافقاً فعليك أن تأخذ به، وإلّا فافعل ما تُريد.
بعض النّاس بسبب تعصّبهم لأشخاص أو أفكار نمطيّة أو "عادات" أصبحوا يرفضون رؤية الحقّ، بحجّة أن بعض الدّعاة يتّبعون منهجاً من خارج سورية.
منذ متى كان هناك إسلام خاص بسورية وإسلام خاص بكلّ دولة أُخرى؟
لا تمشِ مع القطيع، ولا تفعل أيّ فعلٍ فقط لأنّ "هيك متعوّدين"، فالتّشريع وأخذ الأحكام يكون من الكتاب والسّنّة، وليس من العادات والتّقاليد.
اللهُمَّ لا تخرجنا من هذهِ العشرَ
إلّا وقد عفوت عنّا وغفر لنا
ورضيت عنّا وإستجبت دعواتنا
وكتبت لنا الجنَّة وحرمتنا من
النار يا أرحم الراحمين 🤍.
الأسوأ من ذلك أنّ البعض يسأل عن معاصي معيّنة هل هي من الكبائر أم لا.
يا أخي ألا يكفي أنّها حرام؟ ألا يكفي أنّ الله تعالى أو رسوله صلّى الله عليه وسلّم قد نهوكَ عنها؟
هل لديك فائضٌ من الحسنات لكي تتحمّل الصّغائر وتخشى فقط من الكبائر؟ أم أنّك تُطيق المكوث في نار جهنّم يوم القيامة حتّى يزول عنك ذنبك؟
بما أوصى به النبي ﷺ: عند سؤال السيدة عائشة رضي الله عنها عن أفضل دعاء في ليلة القدر، أجابها النبي ﷺ: "اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عني
أستغرب من بعض النّاس الّذين يحاججون ويُناقشون ويبحثون في الأدلّة فقط ليثبتوا أنّ أمراً معيّناً هو "سنّة" وليس "واجباً" لكي لا يفعَلوها، ولن أذكر الأمثلة ولا الحجج،
ولكن يا أخي لنفرض أنّها سنّة، تمام؟
هل علّمنا الرّسول صلّى الله عليه وسلّم سُنّته لكي نضيّعها؟ هل تحمّل ما تحمّل وسافر ومشى وحوصِرَ و أوذيَ قولاً وفعلاً ليبلّغنا الرّسالة و ينقلنا بإذن الله من الظّلمات إلى النّور، حتّى نأتي ونبحث في الأمور الّتي هي "سُنّة" لكي نتركها؟
اللهم صلّ على سيّدنا محمّدٍ وعلى آله وصحبه وسلّم، اللهمّ ارزقنا اتّباع هديه وسنّته.
يا من ضعُف أمام نفسه، وبردت إرادته، تذكّر قول الله سبحانه وتعالى:
﴿ أَرَضيتُم بِالحَياةِ الدُّنيا مِنَ الآخِرَةِ فَما مَتاعُ الحَياةِ الدُّنيا فِي الآخِرَةِ إِلّا قَليلٌ﴾
أنت لا تدري هل تدرك رمضان القادم أم لا، فلا تفرّط.
[٢٤ رمضان ١٤٣٧ هـ]
