عالمي ☾⋆
Open in Telegram
القناةَ مُنذ ٢٠١٨/٨/١٨ 🇮🇶 لعلَ جزءً من حقيقتي وما أشعَر هنا .
Show more1 014
Subscribers
No data24 hours
-37 days
+1930 days
Posts Archive
1 014
أتسائل مَاذا أفعل بكل هذا الحب؟
اين أضع كل الكلام الذي لم أقله لك
ربما في قصيدة
وربما في رسالةٍ لن تصلك
وربما في قلبي حتى يقلني الصمت .
1 014
أن تصلي إلى مرحلة تجلسين فيها في صمت تام ليس لأنكِ ممتلئة بالسلام بل لأن الحجم المتراكم داخلكِ تجاوز قدرة الدموع على التعبير. تتأملين الـلاشيء، حولكِ، وتنفسكِ هادئ ومستقر، لكن هناك ثقلاً جافا يربض على صدركِ، يجعل من التنهيدة الواحدة رحلة شاقة.
1 014
مليءٌ هاتفي
بتفاصيله
بكلماته،
بصُوته
بملامح وجهه
لكنني ما زلتُ أطمع في أن تكون هُنا
بين يديِ
1 014
ذاك الرجل هو الهزيمة الوحيدة التى اعترف بها بعد كل كبريائي، الرجل الذي لم أستطع أمامه أن أتظاهر بالقوة، ولا أن أرتدي قناع اللامبالاة. كان الاستثناء الوحيد في كل قوانيني والضعف الذي لم أخجل منه يوما معه أدركت أن بعض الهزائم لا تشبه الخسارة، بل تشبه الوقوع في حب لا نملك أمامه أي فرصة للنجاة. فأنا التي طالما انتصرت على قلبي، هزمت أمام عينيه. وبكل رضائي.
1 014
كيف هان عليك كل هذا؟
وكيف استطعت أن تكمل أيامك طبيعيًا
وأنا ما زلت أقف عند آخر مكان تركتني فيه؟
كنت أود أن أقول إني تجاوزت،
وإني بخير…
لكن الحقيقة أن بعض الليالي
ما زلت أمرّ عليك بقلبي ألف مرة،
وأتخيل لو أنك بقيت..
لو أنك تمسكت بي كما تمسكت بك،
لو أنك خفت على خسارتي كما خفت عليك..
لكنها جميعًا مجرد «لو».
والواقع لا يتغير
فالواقع يقول:
إنك رحلت..
وأنا بقيت هنا
أحاول أن أجمع ما تبقى مني
في يومٍ ضاع فيه مني كل شيء
