en
Feedback
عَـبَق،

عَـبَق،

Open in Telegram

"وَلَسْنَا إِلَّا عَابِرِين نَبْتَغِي حُسْنَ الخِتَام وَطِيبَ الأَثَر." - ٨ أپريل ٢٠٢٠ . @reh77b_bot - - قَناتُنا ؏ اليَوتيوبْ ↷ https://youtube.com/@eabaq - ''اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ وَحَّدَكَ'' 🌥️ "🌸🍂"

Show more
1 481
Subscribers
+424 hours
+267 days
+10630 days
Posts Archive
١٣ رَمضـان || ١٤٤٧ هـ ‏«إيَّاك أن يَذهبَ النّاسُ بالأجُور والغَنيمة وتَذهَب أنتَ بالحسرة والرذيلة وخَاصّةً في مواسم الطَّاعات الفضيلة وما هي إلا كَغمضة عَينٍ حتى يقُولوا "تمّت رُؤية هِلال شَوال"؛ فيُغبط المُجتَهدون فيه بالطَّاعة ويَزول تَعبهُم، ويَتحسّر فِيه المُفرطُون وتَفنى لذّتهُم»

بتعرفون ماذا يعني ﴿وليؤمنوا بي﴾؟ والله، إنها كلمات تخجل الواحد )'' يعني : دعهم يثقون بي ويصدقوني.

‏كان جواب التساؤل والتعجّب في سورة مريم (أنّى يكون لي غلام) هو (كذلك قال ربّك هو عليّ هيّن). استحضار قدرة الله المُطلقة ومشيئته التامّة؛ يُعينك على اليقين في الدّعاء، ويُطمئن قلبك بالإجابة. لذلك حاول أن تُعايش معاني الأسماء الحسنى، وأكثِر من تسبيحه وذِكره سبحانه قبل أن تدعوه وترجوه.

كلام مهم جدًا كيف تُصحِّح يقينك حتى يُستجاب دعاؤك؟

أفِق يا مسكين! لله في كل ليلة عُتقاء، كم عُتِق من عباد، وكم سيُعتق، وأنت! أنت كما أنت! فات القليل، والباقي كثير، أفِق يا مسكين! "وكلّ فتىً يُعطى على قدرِ عَزمِه فمن كان أقوى همّةً كان أظفرَا"

تعلّمُوا العَقِيدة وعلِّمُوهَا فمَا انتَكسَت الأُمَّة إلّا بتَضييعِهَا!.

واللهِ إنَّه ليؤلمني أن أضطرَّ إلى نشر مثل هذا الكلام بين أهلِ السُّنّة، وهم أولى الناسِ بمعرفته، وأحقُّهم بإدراك معانيه وأصوله. فليس أشدَّ على النفسِ من أن تُذكِّر من يُفترض به أن يكون مُذكِّرًا، ولا أن تُبيِّن لمن يُنتظر منه البيان. لكنّها نصيحةٌ واجبة، وبيانٌ لا يسوغ كتمانه، إذا اختلطت المفاهيم، وغاب الوضوح عمّا كان من البديهيّات (''

عقيدةُ الولاءِ والبراءِ أصلٌ محكمٌ من أصول الدين، لا يعرف المجاملة، ولا يقبل المحاباة لأحدٍ كائنًا من كان. ومنزلةُ الشهادةِ في سبيلِ الله مقامٌ شرعيٌّ عظيم، تُصانُ عن العبث، ولا تُمنح بالعاطفة، ولا تُطلق جزافًا؛ بل تُقَيَّدُ بضوابطها التي قرّرها الشرع. فلا يليق أن تُنسَب هذه الرتبةُ الجليلة إلى من اقترن اسمه بسفكِ دماءِ الأبرياء، أو بالطعنِ في أصحابِ رسولِ الله ﷺ؛ إذ الشهادةُ تكريمٌ إلهيّ، لا تُلصَقُ بمن ناقضَ أصولَ العدالةِ والولاءِ للحق.

صار تثبيتُ بعضِ المنتسبين إلى الإسلام على عقيدتهم الحقّة أشقَّ من دعوةِ الكافرِ إلى أصلِ الإسلام. مأساةُ هذا الزمان ليست في قلّةِ الداخلين في الدين، بل في كثرةِ من يحملون اسمه ولا يحملون معناه. تُجادلُ من يزعمُ الانتساب، فتجدُ قلبًا مُثقَلًا بالشُّبه، وعقلًا مُستسلِمًا للأهواء، كأنَّك تدعوه إلى دينٍ جديد لا إلى أصولٍ يعرفها ويدّعيها. وهكذا يغدو إصلاحُ الداخل أعسرَ من إدخالِ الخارج، لأنَّ الأوّل يُخاصمك باسم الدِّين، والثاني يسمعك طلبًا للحقّ.

تخيّلوا أنّ التي نشرت هذا الكلام تُنسب إلى السُّنّة! فأيُّ إسلامٍ تتحدّثين عنه؟ لو كنتِ تُحسنين فهمَ الإسلام، لعرفتِ من هم أه
تخيّلوا أنّ التي نشرت هذا الكلام تُنسب إلى السُّنّة! فأيُّ إسلامٍ تتحدّثين عنه؟ لو كنتِ تُحسنين فهمَ الإسلام، لعرفتِ من هم أهله حقًّا، ولما اختلط عليكِ الأمر بين اسمه وحقيقته. ولو قرأتِ نواقضَ الإسلام قراءةَ تدبّرٍ لا مرورًا عابرًا، لأدركتِ أنَّ الانتساب لا يُغني عن الحقيقة شيئًا، وأنَّ الدعوى بلا بيّنةٍ سراب. فليس كلُّ من تسمّى بالإسلام كان من أهله، ولا كلُّ من رفع شعاره قام بحقوقه. الإسلامُ عقيدةٌ ومنهج، لا كلمةٌ تُقال، ولا لافتةٌ تُرفع.

ولاتنسونا )''

• للصَّائم دعوةٌ لا تُردُّ حتَّى يُفطر؛ فادعوا ربَّكم بكلِّ ما تحبون من خير الدُّنيا والآخرة !🤍 .

ولا عازبًا إلا زوجته ولا داعيًا إلّا أجبتهُ، ولا مريضًا إلا شفيته، ولا مَيتًا إلا رَحمته، ولا محرومًا إلا اعطيته، ولا مبتلي إلا عافيته وآتي كُل ذي سُؤلٍ سُؤلهُ، ولا تبتلي أحدًا في مَطلبهِ. آمين.'))

اذكروا اللَّـهَ عند كلِّ حجرٍ وشجرٍ واعدُد نفسك من الموتى. ولا تنسوا في الطرقاتِ أن نُعمّر جناتنا بأشجارٍ ساقها من ذهبٍ وكلّها دائم. «سُبحانَ اللَّـه والحمدُ للَّـهِ ولا إلهَ إلَّا اللَّـه واللَّـهُ أكبر» وصيةُ أبينا إبراهيم -عَلَيهِ السَّلام-

فأفضل الصائمين أكثرهم ذكرًا لله عزوجل في صومهم.
- ابن القيم.

تذكَّرْ دائمًا: إنَّ اللهَ يُعطي الذاكرينَ فوقَ ما يُعطي السائلين، ويُفيضُ على أهلِ الذِّكرِ من واسعِ فضلِه ما لا يخطرُ على قلبٍ ولا يدورُ في بال. فكيف إذا كنتَ في رمضان، شهرِ الرحماتِ وتضاعفِ الحسنات؟ تسبيحةٌ واحدةٌ فيه قد تعادل سبعين في غيره، واللهُ يُضاعفُ لِمَن يشاء، ويزيدُ من فضلهِ على من أقبلَ عليه بقلبٍ حاضر. فلا تحرمْ نفسكَ نفحةً من نفحاته، ولا تزهدْ في تسبيحةٍ قد ترفعُ درجتَك، ولا في ذِكرٍ خفيٍّ قد يُثقِلُ ميزانَك يومَ تُوزنُ الأعمال.

لأصحابِ الحاجات! (من أرادَ تعجيل النِعَم فـ ليُكثِر من الصلاة على النبي ﷺ )

لأصحابِ الحاجات! (من أرادَ تعجيل النِعَم فـ ليُكثِر من الصلاة على النبي ﷺ يوم الجُمعة..)

‏حتى لا تغرق في فتن الدنيا وزينتها وزخرفها ؛ إليك هذا النص!
‏حتى لا تغرق في فتن الدنيا وزينتها وزخرفها ؛ إليك هذا النص!

‏«وَٱغْنَمْ حَيَاتَكَ فَالبَقَاءُ قَلِيلُ!». .