المعهدالعسكري-GUN
Open in Telegram
◼️ المعهد مختص بالعلوم العسكرية العامة والامن والاستخبارات وقسم الدراسات العسكرية• ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ▪متاح بموجب [ CC BY-SA 3.0 ]
Show more3 068
Subscribers
-124 hours
+67 days
+4630 days
Posts Archive
3 068
تشويشاً إلكترونياً
صواريخ مضادة للرادار
قدرات ضرب دقيقة
وكانت طائرات التحالف تراقب نشاط رادارات الدفاع الجوي العراقية.
وتذكر مصادر حكومية أمريكية أن الطائرات الأمريكية هاجمت مواقع الدفاع الجوي والرادارات العراقية عدة مرات خلال التسعينيات بعد إطلاق النار أو محاولة الاشتباك مع طائرات التحالف. �
GovInfo
الثالث عشر: مشروع تطوير سام-6 عراقياً
وهنا نصل إلى الجزء الأكثر إثارة للاهتمام في تاريخ المنظومة العراقية.
الصورة التي أرسلتها في البداية ترتبط بأحد نماذج التطوير العراقي لصاروخ 3M9.
بعد سنوات من مواجهة الحرب الإلكترونية للتحالف، حاول العراقيون تطوير صاروخ سام-6 بحيث يكون أقل اعتماداً على التوجيه الراداري التقليدي.
وتشير الدراسات إلى أنهم قاموا بدمج باحث حراري من صاروخ R-60 (AA-8 Aphid) مع صاروخ سام-6/3M9.
وكان الهدف من الفكرة إعطاء الصاروخ قدرة على التوجيه بالأشعة تحت الحمراء في المرحلة النهائية، بما يجعله أقل تعرضاً للتشويش الراداري. �
قوة الجو الأسترالية
وهذا المشروع مهم جداً لأنه يمثل محاولة عراقية للاستفادة من المخزون الموجود بدلاً من الحصول على منظومة جديدة من الخارج.
الرابع عشر: ماذا عُثر عليه عام 2003؟
عند دخول القوات الأمريكية إلى العراق عام 2003، عُثر على منظومات سام-6 وصواريخها في مخازن عراقية.
وتشير المصادر إلى العثور على نماذج من صاروخ 3M9 المعدل بباحث R-60 ضمن المعدات العراقية التي تم الاستيلاء عليها عام 2003. �
قوة الجو الأسترالية
لكن يجب التفريق بين أمرين:
وجود النموذج ≠ إثبات استخدامه القتالي.
فلا توجد، ضمن المصادر العلنية الموثوقة التي اطلعت عليها، أدلة قاطعة تثبت أن النسخة العراقية الهجينة حققت إسقاطاً جوياً في القتال.
الخامس عشر: وضع سام-6 قبيل حرب 2003
بحلول عام 2003 كانت المنظومة قد أصبحت قديمة مقارنة بمنظومات الدفاع الجوي الحديثة.
وكان العراق يعاني منذ 1991 من:
العقوبات الدولية
صعوبة الحصول على قطع الغيار
نقص الذخائر
تراجع الصيانة
محدودية التدريب
الضربات المتكررة ضد شبكة الدفاع الجوي
التفوق الجوي الأمريكي والبريطاني
ومع ذلك بقيت سام-6 ضمن ترسانة الدفاع الجوي العراقية.
وتؤكد مصادر عن القوات العراقية في تلك الفترة أن العراق كان لا يزال يمتلك 2K12 Kub/SA-6 إلى جانب سام-2 وسام-3 وسام-8 ورولاند وغيرها. �
GovInfo
التسلسل التاريخي لدورها في العراق
الفترة
دور سام-6
السبعينيات
دخول الخدمة ضمن صفقات التسلح السوفيتية
1980–1988
دفاع جوي ميداني ضد الطائرات الإيرانية
بداية الحرب
أفواج سام-6 عضوية مع الفرق المدرعة
منتصف الحرب
نقل جزء من البطاريات لحماية المنشآت الاستراتيجية
1988–1990
عودة جزء من البطاريات إلى القوات البرية والحرس الجمهوري
1990
حماية مواقع مهمة بعد غزو الكويت
1991
الدفاع عن بغداد والمطارات والمواقع الاستراتيجية
19 يناير 1991
ارتباط إحدى أشهر عمليات الإسقاط الأمريكية بسام-6
1991–2003
مواجهة طائرات التحالف في مناطق الحظر الجوي
التسعينيات
محاولات تحسين البقاء أمام الحرب الإلكترونية
قبل 2003
استمرار وجود المنظومة رغم التقادم ونقص الصيانة
2003
العثور على سام-6 وصواريخ 3M9، ومنها نماذج عراقية معدلة
الخلاصة
يمكن القول إن سام-6 كانت واحدة من أهم منظومات الدفاع الجوي الميداني العراقية منذ سبعينيات القرن الماضي وحتى 2003.
ولم يكن دورها ثابتاً طوال هذه الفترة، بل تغير حسب الظروف:
في الحرب العراقية الإيرانية:
كانت بالأساس سلاحاً لحماية الفرق المدرعة والقوات البرية.
خلال الحرب:
استُخدمت أيضاً لحماية المنشآت والمواقع المهمة.
بعد الحرب العراقية الإيرانية:
أعيد جزء منها إلى وحدات المناورة، وخاصة الحرس الجمهوري.
في حرب الخليج 1991:
تحولت إلى جزء من شبكة الدفاع عن بغداد والمطارات والمنشآت الاستراتيجية، وأثبتت قدرتها على تشكيل خطر حقيقي على طائرات التحالف، رغم التفوق الجوي والتقني الكبير للتحالف. �
U.S. Department of War
في التسعينيات:
استمرت في الخدمة ومواجهة طائرات مناطق الحظر الجوي.
قبيل 2003:
كانت قديمة ومُنهكة بسبب سنوات العقوبات والعمليات الجوية، لكن العراق حاول تطويرها محلياً، ومن أبرز المحاولات دمج باحث حراري من R-60 مع صاروخ 3M9 لمواجهة مشكلة التشويش الإلكتروني. �
قوة الجو الأسترالية
وبالتالي فإن تاريخ سام-6 في العراق يمكن تلخيصه بثلاث مراحل رئيسية:
دفاع الفرق المدرعة → الدفاع عن المواقع الاستراتيجية → مواجهة التفوق الجوي والحرب الإلكترونية للتحالف.
واللافت أن المنظومة التي صُممت أصلاً في الاتحاد السوفيتي خلال الستينيات استمرت في الجيش العراقي لأكثر من ثلاثة عقود، من فترة الحرب الباردة مروراً بالحرب العراقية الإيرانية وحرب الخليج ومناطق الحظر الجوي، وصولاً إلى سقوط النظام عام 2003.
لمتابعة قنوات وصفحات مركزGUNالعسكري
تجدونها داخل الرابط ⬇️
https://linktr.ee/gun110
3 068
U.S. Department of War
سادساً: سام-6 والحرس الجمهوري
مع نهاية الحرب العراقية الإيرانية أصبح للحرس الجمهوري أهمية كبيرة في العقيدة العسكرية العراقية.
وتشير المصادر الأمريكية إلى أن عدداً من بطاريات سام-6 أعيد إلى وحدات المناورة، خصوصاً الحرس الجمهوري. �
U.S. Department of War
وكان ذلك منطقياً؛ لأن الحرس الجمهوري كان يمثل القوة المدرعة الأكثر أهمية في الاحتياط والمناورة العراقية، وبالتالي احتاج إلى دفاع جوي قادر على التحرك مع وحداته.
سابعاً: غزو الكويت 1990
عندما غزا العراق الكويت في أغسطس/آب 1990 تغيرت مهمة سام-6 مرة أخرى.
فبدلاً من الاعتماد عليها فقط في حماية الوحدات المدرعة، جرى نشرها للدفاع عن مواقع استراتيجية.
وبحسب دراسة Gulf War Air Power Survey، أثناء فترة التحضير للحرب تم وضع سام-6 في مواقع ثابتة للدفاع عن:
المطارات
مراكز الإمداد
مراكز القيادة والسيطرة
مناطق استراتيجية
بغداد
منطقة H-3 في غرب العراق. �
U.S. Department of War
وتشير مصادر أخرى إلى وجود عدد من كتائب 2K12 حول منشآت عسكرية ومناطق مهمة، ومن ضمنها منطقة قاعدة الوليد/H-3. �
وهنا يظهر الدور الجغرافي المهم للمنظومة: لم تكن بغداد وحدها محور الدفاع، بل كانت هناك مناطق استراتيجية في غرب العراق أيضاً.
ثامناً: سام-6 في حرب الخليج 1991
في حرب الخليج الثانية عام 1991 واجهت سام-6 واحدة من أصعب الاختبارات في تاريخها داخل العراق.
كانت قوات التحالف تمتلك:
طائرات حرب إلكترونية
صواريخ مضادة للرادار
طائرات إنذار مبكر
طائرات مقاتلة متطورة
وسائل استطلاع إلكتروني
وكانت رادارات سام-6 معرضة للكشف والهجوم.
ومع ذلك بقيت المنظومة تمثل تهديداً حقيقياً للطائرات.
حادثة إسقاط F-16
من أشهر الأحداث المرتبطة بسام-6 العراقية خلال حرب الخليج إسقاط طائرة F-16C أمريكية في 19 يناير/كانون الثاني 1991 أثناء مهمة Package Q فوق بغداد.
وتؤكد مصادر القوات الجوية الأمريكية أن طائرتين F-16 من السرب 614 فقدتا في تلك المهمة بسبب صواريخ أرض-جو. �
Air & Space Forces Magazine +١
وتنسب المصادر العسكرية المتخصصة إسقاط إحدى الطائرتين إلى سام-6.
وكانت هذه العملية مهمة لأنها أظهرت أن سام-6، رغم قدم تصميمها، بقيت قادرة على تشكيل خطر على الطائرات الحديثة عندما تعمل ضمن شبكة دفاع جوي.
تاسعاً: لماذا كانت سام-6 خطيرة؟
هناك عدة أسباب:
1. الحركة
الصاروخ ومنصة الإطلاق والرادار كانت محمولة على عربات مجنزرة، مما أعطاها قدرة على تغيير الموقع مقارنة بالمنظومات الثابتة.
2. سرعة الصاروخ
كان الصاروخ 3M9 سريعاً، ويستطيع الاشتباك مع الطائرات خلال فترة قصيرة نسبياً.
3. الارتفاع المنخفض والمتوسط
كانت المنظومة مناسبة لمواجهة الطائرات التي تعمل على الارتفاعات المنخفضة والمتوسطة.
4. الرادار
كانت المنظومة تحتوي على رادار خاص بالكشف والتتبع والتوجيه، ما جعلها أكثر استقلالية من بعض المنظومات الأقدم.
5. صعوبة التعامل معها مقارنة ببعض الأنظمة القديمة
كان على طائرات التحالف التعامل مع منظومة متحركة ورادار قادر على العمل بصورة مستقلة نسبياً.
عاشراً: نقطة ضعف سام-6 العراقية
لكن حرب 1991 كشفت أيضاً مشكلة كبيرة.
فمنظومة سام-6 تعتمد في صورتها الأصلية على التوجيه الراداري شبه النشط، ولذلك فإن تشغيل الرادار لفترات طويلة يجعل موقع البطارية أكثر عرضة للكشف والهجوم.
واستخدم التحالف الحرب الإلكترونية وصواريخ HARM ضد رادارات الدفاع الجوي العراقية.
ولهذا أصبحت مسألة:
"متى أشغل الرادار؟ ومتى أطفئه؟"
جزءاً أساسياً من بقاء البطارية.
وتشير الدراسات إلى أن وسائل الحرب الإلكترونية للتحالف ساهمت بصورة كبيرة في تحييد منظومات سام العراقية، بما فيها سام-6. �
U.S. Department of War +١
الحادي عشر: سام-6 بعد حرب 1991
بعد انتهاء الحرب لم تختف المنظومة من العراق.
بل بقيت جزءاً من شبكة الدفاع الجوي العراقية خلال التسعينيات.
وفرضت الولايات المتحدة وبريطانيا مناطق حظر جوي في شمال وجنوب العراق، وأصبح الدفاع الجوي العراقي يدخل في مواجهة مستمرة مع طائرات التحالف.
بدأت منطقة الحظر الشمالية عام 1991، بينما بدأت عملية Southern Watch في الجنوب عام 1992، واستمرت العمليات حتى 2003. �
GovInfo
وخلال هذه الفترة استمر العراق في تشغيل منظومات الدفاع الجوي المختلفة ومحاولة التصدي لطائرات التحالف.
الثاني عشر: سام-6 ومناطق الحظر الجوي
كان تشغيل سام-6 خلال التسعينيات أكثر تعقيداً من فترة الحرب العراقية الإيرانية.
فالطائرات الأمريكية والبريطانية كانت تمتلك:
استطلاعاً إلكترونياً متقدماً
طائرات إنذار مبكر
3 068
تقرير شامل عن دور منظومة سام-6 في الجيش العراقي سابقاً حتى عام 2003
تُعد منظومة سام-6 (SA-6 Gainful)، المعروفة سوفيتياً باسم 2K12 Kub وبنسخة التصدير Kvadrat، من أهم منظومات الدفاع الجوي المتحركة التي دخلت الخدمة في العراق خلال فترة الحرب الباردة. وقد لعبت أدواراً مختلفة بحسب المرحلة: دفاع جوي للقوات البرية، حماية الفرق المدرعة، حماية المنشآت الحيوية، ثم الدفاع عن المواقع الاستراتيجية ومواجهة طائرات التحالف خلال 1991 وعمليات مناطق الحظر الجوي في التسعينيات.
وتوجد مصادر عسكرية أمريكية تصف بصورة مباشرة طريقة تنظيم واستخدام سام-6 داخل الجيش العراقي، ولذلك يمكن بناء صورة جيدة عن دورها حتى عام 2003. �
ويكيبيديا للتحميل +١
أولاً: دخول سام-6 إلى العراق
حصل العراق على منظومة سام-6 من الاتحاد السوفيتي خلال سبعينيات القرن العشرين، كما تشير المصادر إلى أن العراق حصل على أكثر من 100 صاروخ/وحدة إطلاق ضمن صفقات التسلح السوفيتية والبولندية، مع اختلاف الأرقام بين المصادر بحسب طريقة العد. �
Scribd
وكان اختيار سام-6 مهماً بالنسبة للعراق لأنه كان يمثل جيلاً أكثر حداثة من منظومات سام-2 وسام-3، خصوصاً في الحركة ومرافقة القوات البرية.
فبينما كانت سام-2 وسام-3 تعتمد بدرجة كبيرة على مواقع ثابتة أو شبه ثابتة، صُممت سام-6 أساساً لترافق التشكيلات البرية المتحركة.
ثانياً: موقع سام-6 داخل الجيش العراقي
في بداية الحرب العراقية الإيرانية كان لسام-6 دور واضح ضمن الدفاع الجوي العضوي للقوات البرية.
وتشير دراسة أمريكية عن تنظيم الجيش العراقي إلى أن:
كل فرقة مدرعة عراقية كانت تمتلك فوج سام-6 عضوي في بداية الحرب العراقية الإيرانية.
وكان الفوج يتكون من:
5 بطاريات إطلاق
مقر قيادة أمامي
مقر خلفي
بطارية دعم فني
وسائل نقل وإمداد للصواريخ
وكانت مهمة الفوج توفير دفاع جوي للفرقة، إضافة إلى حماية مقرات القيادة المتقدمة ومناطق الإسناد. �
ويكيبيديا للتحميل
وهذا يوضح أن سام-6 لم تكن مجرد منظومة لحماية بغداد، وإنما كانت في الأساس سلاح دفاع جوي ميداني تابعاً للقوات البرية.
ثالثاً: مهمتها مع الفرق المدرعة
كانت المهمة الأساسية لسام-6 هي حماية القوات البرية من الطائرات التي تعمل على الارتفاعات المنخفضة والمتوسطة.
ولهذا كانت مناسبة جداً للجيش العراقي الذي اعتمد بصورة كبيرة على:
الفرق المدرعة
الفرق الميكانيكية
المدفعية
الأرتال اللوجستية
مقرات القيادات
وكانت بطاريات سام-6 تنتشر حول مقر الفرقة وعلى محاور الحركة، بدلاً من وضع جميع البطاريات في مكان واحد.
وتذكر الدراسة الأمريكية أن بطاريات الفوج كانت تنتشر في نمط هلالي على مسافات تقارب 2–15 كم من مقر الفرقة، مع وجود وحدة دعم فني توفر الصواريخ وقطع الغيار والإسناد. �
ويكيبيديا للتحميل
وهذه نقطة مهمة جداً لفهم العقيدة العراقية:
سام-6 كانت جزءاً من المظلة الجوية المتحركة للفرقة، وليست مجرد دفاع ثابت عن منشأة.
رابعاً: دورها في الحرب العراقية الإيرانية 1980–1988
مع اندلاع الحرب العراقية الإيرانية عام 1980 أصبحت سام-6 جزءاً من شبكة الدفاع الجوي للقوات العراقية.
واستخدم العراق المنظومة ضد الطائرات الإيرانية، وكانت ذات أهمية خاصة لأن سلاح الجو الإيراني كان يمتلك طائرات أمريكية مثل:
F-4 Phantom
F-5
F-14 Tomcat
وكانت الطائرات الإيرانية تنفذ غارات على الجبهة والمنشآت والقواعد العراقية.
وتشير المصادر المتخصصة إلى أن بطاريات سام-6 العراقية كانت نشطة منذ بداية الحرب وحققت اشتباكات ناجحة ضد طائرات إيرانية، بما في ذلك طائرات F-4 وF-5 بحسب المصادر المتاحة. �
ويكيبيديا
لكن دور سام-6 لم يكن مستقلاً؛ فقد كانت جزءاً من شبكة أكبر تضم:
رادارات الإنذار المبكر + سام-2 + سام-3 + سام-6 + المدفعية المضادة للطائرات + صواريخ الكتف.
وهذا النظام الطبقي كان أحد أهم عناصر الدفاع الجوي العراقي.
خامساً: تغير مهمة سام-6 أثناء الحرب
مع استمرار الحرب حدث تغير مهم في استخدام المنظومة.
فبحسب Gulf War Air Power Survey الأمريكي، بدأ العراقيون باستخدام سام-6 لحماية القوات المتحركة، لكن خلال الحرب العراقية الإيرانية سُحبت أجزاء من وحدات سام-6 من الخطوط الأمامية وأعيد توظيفها لحماية المواقع الاستراتيجية. �
U.S. Department of War
وهذا يعني أن القيادة العراقية أصبحت ترى سام-6 ليس فقط كسلاح لحماية الدبابات، وإنما أيضاً كمنظومة مهمة لحماية:
القواعد الجوية
المنشآت الصناعية
مراكز القيادة
المنشآت العسكرية
المواقع الاستراتيجية
وبعد انتهاء الحرب أعيد جزء من وحدات سام-6 إلى القوات البرية، وخصوصاً وحدات الحرس الجمهوري. �
3 068
بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 أصبحت المنشأة قاعدة أمريكية وعُرفت باسم:
Kirkuk Regional Air Base
واستخدمتها القوات الجوية والبرية الأمريكية.
وأصبحت القاعدة مركزاً لوجستياً وعملياتياً مهماً في شمال العراق.
كما استمرت شبكة المدرجات والممرات القديمة في الاستخدام، وكانت القوات الأمريكية تجري أعمال صيانة مستمرة للمدارج وممرات التاكسي. وتوضح تقارير القوات الجوية الأمريكية أن مساحة كبيرة من القاعدة كانت عبارة عن مدارج وممرات، وأن مهندسي القوات الجوية عملوا مع العراقيين على صيانة هذه المنشآت.
---
17. القيمة المعمارية والهندسية
تمثل قاعدة الحرية مثالاً مهماً على العمارة العسكرية اليوغسلافية في العراق.
لكن البصمة اليوغسلافية هنا ليست في شكل مبنى إداري جميل أو واجهة معمارية.
بل في:
الهندسة الدفاعية.
أي:
- الخرسانة المسلحة الثقيلة.
- الملاجئ المحصنة.
- الممرات التكتيكية.
- التشتيت.
- الحماية من الانفجارات.
- الحركة السريعة للطائرات.
- توزيع المنشآت داخل الموقع.
ولهذا فإن دراسة قاعدة الحرية يجب أن تركز على المخطط العام للقاعدة وليس فقط على صور الملاجئ.
---
18. الخلاصة التاريخية
يمكن تلخيص تاريخ قاعدة الحرية بالشكل التالي:
1951
إنشاء مطار كركوك.
↓
1957
اكتساب الصفة الدولية.
↓
1958
وجود منشآت عسكرية جوية محدودة.
↓
1973
إنشاء ساحة طائرات جديدة وبداية مرحلة مهمة من التطوير.
↓
السبعينيات
دخول العراق في برنامج واسع لتحديث القواعد الجوية.
↓
السبعينيات–الثمانينيات
مشاركة الشركات والمقاولين اليوغسلاف في تطوير المنشآت الجوية والتحصينات.
↓
قبل 1985
إنشاء الملاجئ المحصنة المعروفة باسم Yugos / Trapezoids في قاعدة كركوك بواسطة مقاولين يوغسلاف.
↓
1980–1988
القاعدة تصبح من أهم قواعد العمليات الجوية العراقية خلال الحرب العراقية الإيرانية.
↓
الثمانينيات
تطوير المدرجات والممرات ومنشآت التشتيت.
↓
2003
تحويل القاعدة إلى قاعدة عمليات أمريكية.
↓
2011
استمرار استخدامها ضمن عملية انتقال السيطرة إلى العراق.
---
النتيجة النهائية
قاعدة الحرية في كركوك ليست بناءً يوغسلافياً من أساسه.
الأدق تاريخياً هو:
«المطار الأصلي سابق للتدخل اليوغسلافي، ثم جرى تطويره عسكرياً ضمن برنامج تحديث القواعد الجوية العراقية، ودخل المقاولون اليوغسلاف في مرحلة إنشاء التحصينات الجوية والممرات المرتبطة بها.»
وأقوى نقطة مثبتة حالياً هي أن الملاجئ المحصنة في قاعدة كركوك، المعروفة باسم Trapezoids أو Yugos، بُنيت بواسطة مقاولين يوغسلاف قبل 1985.
أما تصميم الممرات التي تخرج من الملاجئ وتصل إلى شبكة التاكسي والمدرجات بصورة قطرية فهو جزء أساسي من البصمة التي ارتبطت بالمقاولين اليوغسلاف في القواعد العراقية.
وهذا يجعل الحرية في كركوك واحدة من أهم الأمثلة التي ينبغي إدراجها في ملف العمارة والهندسة العسكرية اليوغسلافية في العراق.
لمتابعة قنوات وصفحات مركزGUNالعسكري
تجدونها داخل الرابط ⬇️
https://linktr.ee/gun110
3 068
وهذه هي البصمة الهندسية التي جعلت مصطلح Yugos مرتبطاً بهذا النوع من القواعد.
---
8. لماذا استخدم العراق هذا التصميم؟
الهدف الرئيسي كان تشتيت الطائرات وحمايتها.
فبدلاً من وضع سرب كامل من الطائرات في حظيرة واحدة أو في ساحة مكشوفة، أصبحت الطائرات موزعة على عدد كبير من الملاجئ.
وبذلك:
- يصعب تدمير عدد كبير من الطائرات بضربة واحدة.
- يمكن توزيع الطائرات على أجزاء مختلفة من القاعدة.
- يمكن للطائرات التحرك بسرعة من الملاجئ إلى المدارج.
- يمكن إعادة الطائرات إلى الملاجئ بعد تنفيذ المهمة.
- تصبح إصابة مركز القاعدة أصعب.
وهذا النظام كان جزءاً من الدروس التي استخلصها العراق من الحروب الجوية العربية–الإسرائيلية.
---
9. تطوير المدرجات في كركوك
بحلول الثمانينيات أصبحت قاعدة كركوك أكبر بكثير.
وتشير المعلومات المتاحة إلى أن برنامج التطوير شمل:
- تمديد المدرج 14/32 إلى حوالي 3,208 م.
- إنشاء المدرج 13/31 بطول حوالي 3,101 م.
- إنشاء ممرات سريعة.
- إنشاء ممرات ربط.
- إنشاء مناطق تشتيت.
- إنشاء ملاجئ ومواقف محصنة للطائرات.
وبالتالي أصبح المطار منظومة عسكرية متكاملة بدلاً من منشأة جوية محدودة.
---
10. قاعدة الحرية وطائرات Mirage F1
عند اندلاع الحرب العراقية الإيرانية عام 1980 أصبحت الحرية ذات أهمية خاصة.
كانت القاعدة من القواعد الرئيسية التي استخدمت لاستقبال وتشغيل طائرات Mirage F1 العراقية.
وتعرضت القاعدة للقصف الإيراني خلال عملية سلطان 10 في بداية الحرب.
وهنا تظهر أهمية الملاجئ اليوغسلافية.
فالطائرات الحديثة والثمينة التي حصل عليها العراق كانت بحاجة إلى حماية كبيرة من الهجمات الجوية والصاروخية.
---
11. شبكة القاعدة وليس الملاجئ فقط
من الخطأ النظر إلى العمل اليوغسلافي باعتباره مجرد «بناء ملاجئ».
الأصح أن ننظر إليه باعتباره تصميماً لمنظومة حركة الطائرات داخل القاعدة.
أي:
الملجأ
↓
ممر الخروج
↓
Taxiway
↓
High-Speed Taxiway
↓
المدرج
↓
الإقلاع
وبعد العودة:
المدرج
↓
Taxiway
↓
الممر
↓
الملجأ
وهذه المنظومة هي التي أعطت القاعدة قدرتها على تشتيت الطائرات وتحريكها بسرعة.
---
12. اليوغسلاف في القواعد العراقية الأخرى
قاعدة كركوك لم تكن حالة منفردة.
تذكر الدراسات العسكرية أن ملاجئ محصنة من النمط اليوغسلافي ظهرت في عدد من القواعد الجوية العراقية الرئيسية، ومنها:
- كركوك.
- البصرة.
- الموصل.
- الرشيد.
- H-3.
- الشعيبة.
- الحبانية.
- قواعد أخرى.
وتذكر دراسة للقوات العسكرية العراقية أن هذه الملاجئ بنيت بواسطة مقاولين يوغسلاف وفق نماذج مستوحاة من دول حلف وارسو.
وهذا يؤكد أن ما حدث في كركوك كان جزءاً من برنامج عراقي واسع لتحديث القواعد الجوية.
---
13. العلاقة مع مشروع Super Base
كان تطوير القواعد الجوية العراقية جزءاً من برنامج أكبر ارتبط في المصادر الغربية بمفهوم:
Super-Base
وكان الهدف إنشاء قواعد جوية تستطيع الاستمرار في العمل حتى بعد تعرضها لهجمات جوية شديدة.
ولهذا شملت المشاريع:
- مدارج متعددة.
- ممرات تاكسي طويلة.
- ملاجئ محصنة.
- منشآت تشتيت.
- منشآت قيادة وسيطرة.
- مخازن.
- منشآت وقود.
- ورش صيانة.
- منشآت دفاع جوي.
وتشير المصادر إلى دخول الشركات اليوغسلافية في أعمال المطارات العراقية، خصوصاً في إنشاء الملاجئ والممرات المرتبطة بها.
---
14. الشركات اليوغسلافية
حتى الآن نستطيع القول بثقة إن المقاولين اليوغسلاف شاركوا في إنشاء الملاجئ المحصنة في كركوك.
أما تحديد اسم الشركة التي نفذت كل مجموعة من الملاجئ والممرات في كركوك، فهو يحتاج إلى فصل مستقل من البحث في أرشيف الشركات.
ومن أهم الأسماء التي يجب تتبعها:
Unioninvest – Sarajevo
شركة هندسية وإنشائية يوغسلافية شاركت في العراق، وهناك دليل على عملها في منشآت جوية عسكرية عراقية خلال الثمانينيات.
Energoprojekt – Belgrade
من أكبر الشركات اليوغسلافية التي عملت في العراق في مشاريع البنية التحتية والإنشاءات.
Hidrogradnja – Sarajevo
اشتهرت بالمشاريع المائية والهندسة المدنية، وامتد نشاطها العراقي إلى مشاريع ضخمة.
Granit
من شركات الإنشاءات اليوغسلافية التي ظهرت في مشاريع عراقية كبيرة، ومنها مشاريع مرتبطة بالقواعد الجوية.
لكن يجب عدم نسب ملاجئ كركوك إلى شركة محددة إلا بعد تحديد العقد أو المصدر الذي يسميها.
---
15. أهمية الموقع الاستراتيجي
اختيار كركوك لتكون قاعدة جوية كبيرة لم يكن عشوائياً.
فالقاعدة تقع بالقرب من:
- حقول نفط كركوك.
- مصافي ومنشآت النفط.
- الطرق الرئيسية في شمال العراق.
- مناطق العمليات الشمالية.
- الحدود الإيرانية نسبياً.
- مدينة كركوك ومراكزها العسكرية.
ولهذا كانت القاعدة مناسبة للعمليات الجوية والدفاع عن المنشآت النفطية والعسكرية.
---
16. بعد عام 2003
3 068
قاعدة الحرية الجوية – كركوك
نشأة المطار وتطوره ودور الشركات اليوغسلافية في إنشاء الملاجئ والممرات الجوية
مقدمة
تُعد قاعدة الحرية الجوية في كركوك من أهم المنشآت الجوية العراقية التي تطورت تدريجياً من منشأة جوية مرتبطة بالنشاط النفطي إلى قاعدة عسكرية كبيرة لسلاح الجو العراقي.
وتكمن أهمية القاعدة بالنسبة لدراسة العمارة والهندسة اليوغسلافية في العراق في أن مرحلة تطوير المطارات العراقية خلال السبعينيات والثمانينيات أدت إلى إدخال نظام جديد من ملاجئ الطائرات المحصنة والممرات التكتيكية المرتبطة بها، وهو النظام الذي عُرف في المصادر الغربية باسم:
Yugos / Trapezoids
وتوجد مصادر عسكرية غربية تذكر صراحة أن الملاجئ المحصنة في قاعدة كركوك شُيدت بواسطة مقاولين يوغسلاف قبل عام 1985.
---
1. المرحلة الأولى: مطار كركوك
أُنشئ مطار كركوك عام 1951، وحصل على الصفة الدولية عام 1957.
وفي هذه المرحلة لم يكن المطار في صورته اللاحقة قاعدة جوية عراقية ضخمة، بل كانت له منشآت جوية محدودة، وكان ارتباط المنطقة بالنشاط النفطي في كركوك عاملاً أساسياً في أهمية الطيران فيها.
وبحلول عام 1958 كانت المنشأة العسكرية تحتوي على:
- أماكن إقامة لنحو 45 شخصاً.
- حظيرة معدنية واحدة.
- مكاتب إدارية.
- مستشفى صغير.
وهذا يوضح أن المنشأة الأصلية كانت مختلفة تماماً عن القاعدة الجوية الكبيرة التي ظهرت لاحقاً.
---
2. التطوير في السبعينيات
دخل مطار كركوك مرحلة جديدة خلال السبعينيات.
وفي عام 1973 أُنشئت ساحة طائرات جديدة، وفي ذلك الوقت كانت القاعدة تستخدم من قبل القوة الجوية العراقية، حيث كانت تتمركز فيها طائرات سوفيتية الصنع، إضافة إلى طائرات مروحية.
وهذه المرحلة مهمة جداً لأنها جاءت في الفترة التي بدأت فيها الحكومة العراقية بتنفيذ برنامج واسع لتطوير القواعد الجوية.
وكانت حرب 1967 ثم حرب 1973 العربية–الإسرائيلية قد أظهرت للعراق خطورة إبقاء الطائرات مكشوفة على المدارج والساحات.
لذلك اتجه العراق إلى إنشاء:
مدارج أطول + ممرات سريعة + ملاجئ محصنة + مناطق تشتيت + منشآت صيانة وتخزين.
---
3. مشروع تطوير القواعد الجوية العراقية
خلال السبعينيات والثمانينيات بدأ العراق برنامجاً واسعاً لتحديث المطارات والقواعد الجوية.
وأصبحت الشركات الأجنبية، ومنها الشركات اليوغسلافية، طرفاً مهماً في هذا البرنامج.
وتشير الدراسات العسكرية إلى أن العراق أنشأ ملاجئ محصنة جديدة وفق نماذج حلف وارسو، وأن مقاولين يوغسلافاً قاموا ببناء ملاجئ في القواعد الجوية الرئيسية، ومن بينها كركوك.
وهنا تظهر خصوصية العمل اليوغسلافي.
---
4. البصمة اليوغسلافية في قاعدة الحرية
لم تكن المشاركة اليوغسلافية مجرد بناء حظيرة أو مبنى منفرد.
بل كانت مرتبطة بنظام متكامل يتكون من:
ملجأ الطائرة → ممر خروج من الملجأ → ممر تاكسي → ممر سريع → المدرج.
وهذه الطريقة جعلت الطائرة تستطيع الانتقال من الملجأ إلى المدرج دون الحاجة إلى كشفها في ساحة مكشوفة لمسافة طويلة.
وكانت الممرات الخارجة من الملاجئ تُنفذ بطريقة مميزة، وفي عدد من القواعد كانت الممرات مائلة قطرياً بالنسبة إلى المدرج.
ولهذا السبب أطلقت المصادر الغربية على هذه المنشآت اسم:
Trapezoids
وأحياناً:
Yugos
وهو اسم مرتبط بالمقاولين اليوغسلاف الذين نفذوا هذا النمط في العراق.
---
5. ملاجئ الطائرات في كركوك
تذكر المصادر الخاصة بقاعدة كركوك أن القاعدة كانت تضم 24 ملجأً محصناً للطائرات.
وكانت الملاجئ الموجودة عند أطراف المدرج الرئيسي تُعرف باسم:
Trapezoids / Yugos
وتذكر المصادر صراحة أنها بُنيت بواسطة مقاولين يوغسلاف في فترة سبقت عام 1985.
وهذه من أقوى الأدلة المنشورة التي تربط قاعدة كركوك مباشرة بالإنشاءات اليوغسلافية.
---
6. تصميم الملاجئ
كان الملجأ اليوغسلافي مختلفاً عن الحظائر التقليدية.
فهو عبارة عن منشأة خرسانية شديدة التحصين، مصممة لحماية الطائرة من القصف الجوي.
وتشير المصادر التي تصف هذا النوع من الملاجئ إلى استخدام:
- طبقة خرسانية سميكة.
- تدعيمات فولاذية.
- أبواب مدرعة ثقيلة.
- جدران حماية أمامية.
- مصدر كهرباء احتياطي.
- أنظمة وقود.
- شبكات مياه وكهرباء.
- ممرات حركة مرتبطة مباشرة بالملاجئ.
وكانت الملاجئ تُجمع عادة في مجموعات صغيرة، مع توفير الخدمات الأساسية للمجموعة.
---
7. الممرات المؤدية إلى الملاجئ
وهذه النقطة تحديداً هي الأهم في دراسة قاعدة الحرية.
الممر لم يكن مجرد طريق إسفلتي للطائرات.
بل كان جزءاً من منظومة دفاعية.
كانت الطائرة موجودة داخل الملجأ، ثم تتحرك عبر ممر محمي إلى منطقة التاكسي، وبعد ذلك تصل إلى المدرج.
وفي التصميم الذي اشتهر به المقاولون اليوغسلاف، كانت بعض هذه الممرات:
تخرج مباشرة من الملجأ وتلتقي بشبكة التاكسي بزاوية، بدلاً من أن تكون امتداداً مستقيماً مكشوفاً باتجاه المدرج.
3 068
+1
قاعدة الحرية الجوية في كركوك
لمتابعة قنوات وصفحات مركزGUNالعسكري
تجدونها داخل الرابط ⬇️
https://linktr.ee/gun110
3 068
بعقول صينية إيران نبني منصات على ارتفاع 47000قد لمطاردة الطائرات الأمريكية بدون طيار وطائرات F35 الشبحية
لمتابعة قنوات وصفحات مركزGUNالعسكري
تجدونها داخل الرابط ⬇️
https://linktr.ee/gun110
3 068
شركة دلتا ديفينس ومصنع السليمانية:
دلتا ديفينس گروب هي شركة عراقية ارتبط اسمها بمشروع لتجميع السلاح في السليمانية خلال السنوات الماضية. وقد جاء إنشاء هذا المشروع في ظرف أمني وإداري معقد، بعدما واجهت السليمانية نقصاً حاداً في التسليح نتيجة امتناع الحكومة الاتحادية عن تزويدها بالأسلحة في تلك الفترة، مما دفعها إلى البحث عن بدائل لتأمين احتياجاتها.
العقل المدبر للمشروع كان روس روجيو، رجل الأعمال الأمريكي الذي تولّى تشغيل المصنع. وتشير الوثائق والمراسلات التي ظهرت لاحقاً إلى أن روجيو حاول في بداية الأمر استيراد أسلحة من شركة في الفلبين، إلا أن الصفقة فشلت بسبب غياب الموافقات القانونية المطلوبة، الأمر الذي جعله ينتقل إلى إنشاء خط تصنيع وتجميع داخل العراق.
أما مسألة الأجزاء الإسرائيلية، مبنية على تطابق الأجزاء المستخدمة مع مكوّنات شركة “إمتان” الإسرائيلية، إضافة إلى وجود الحرف E المحفور على عدد من القطع، وهو ما جعل المصدر الفعلي لهذه المكوّنات موضع جدل واسع. لا توجد وثائق تثبت بشكل قاطع أن الجهات في السليمانية كانت على علم بهذه التفاصيل الفنية الدقيقة، الأمر الذي يترك احتمال عدم معرفتها وارداً، خصوصاً مع تعدد الوسطاء وتضارب مسارات التوريد.
المصنع أُغلق نهائياً عام 2019، بعد أن بدأت قضية روجيو بالظهور عبر تحقيقات صحفية وقانونية في الولايات المتحدة، انتهت بإدانته بعدة تهم تتعلق بتصدير مواد دفاعية دون تراخيص، إضافة إلى إساءة معاملة أحد العاملين في المشروع. وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة سبعين عاماً.
القضية برمّتها أصبحت مثالاً واضحاً على المخاطر المرتبطة بمشاريع تصنيع السلاح خارج الإطار الرسمي الصارم، وكيف يمكن أن تتحول حلول اضطرارية إلى ملفات معقدة ذات امتداد دولي وقانوني واسع.
لمتابعة قنوات وصفحات مركزGUNالعسكري
تجدونها داخل الرابط ⬇️
https://linktr.ee/gun110
3 068
Repost from كالسو للعلوم العسكرية
+1
بينما يسود جو من عدم اليقين حول الاتفاق الإيراني الأمريكي ، قررت السلطات في طهران إغلاق مرافق تخزين اليورانيوم بشكل استباقي. وفقا لوكالة المخابرات المركزية خلال الشهر الماضي تمكن الإيرانيون من انهيار الأنفاق وتعدين مداخل المنشأة النووية في أصفهان
يحتوي المجمع على حوالي نصف طن من اليورانيوم المخصب إلى 60٪. الآن يزعم أنه لا يوجد وصول للإيرانيين أنفسهم: سيتطلب ذلك معدات ثقيلة لحفر التربة وإزالة الألغام على المدى الطويل.
كان من الممكن زرع الألغام خاصة كإجراء وقائي. هذه هي الطريقة التي يشيرون بها في طهران إلى أنه باستخدام القوة ، لن يصل الأمريكيون إلى أي مكان ، بغض النظر عن الطريقة التي يحاولون بها.
إن دفن الأنفاق و" انهيارها " أكثر صعوبة. يحتاج الإيرانيون إلى اليورانيوم حتى يتمكنوا من تثبيت المداخل بشكل زخرفي ، مرة أخرى كجزء من إظهار القدرات.
وعندما يتم التوصل إلى اتفاقات ، تكسب السلطات الإيرانية الوقت بهذه الطريقة. لن يكون من الممكن بعد الآن إخراج اليورانيوم ببساطة ، كما ترغب إدارة ترامب ، حتى مع التوصل إلى تسوية سلمية.
لمتابعة قنوات وصفحات مركزGUNالعسكري
تجدونها داخل الرابط ⬇️
https://linktr.ee/gun110
3 068
وثائق تكشف: الفرقة 82 الأمريكية وصلت إلى الكيان في مهمة لم يُعلن عنها
كشف البنتاغون في مارس أن عناصر من الفرقة 82 المحمولة جواً كانت تنتشر في الشرق الأوسط، لكنه لم يكشف أن بعضها كان متجهاً إلى الكيان.
يُظهر أمر نشر للجيش حصل عليه كين كليبنستين أن قوات من الكتيبة الثانية، فوج المشاة 501، أُرسلت إلى الكيان في مهمة مؤقتة في أبريل 2026.
ويقول مصدر عسكري إن عملية الانتشار مرتبطة بخطط الطوارئ الأمريكية الخاصة بـ الكيان الجديدة التي تتضمن عمليات محتملة ضد إيران، بما في ذلك الاستيلاء على جزيرة خارك.
الفرقة 82 المحمولة جواً، وهي قوة الاستجابة السريعة التابعة للجيش، مدربة على عمليات الإنزال الجوي ومهام “الاقتحام القسري”.
أعلن البنتاغون علنًا فقط أن القوات ستنتشر في نطاق القيادة المركزية الأمريكية، مما دفع الكثيرين إلى افتراض أنها ستتجه إلى قواعد في الكويت أو قطر. ولم يعترف المسؤولون قط بالانتشار داخل الكيان.
لمتابعة قنوات وصفحات مركزGUNالعسكري
تجدونها داخل الرابط ⬇️
https://linktr.ee/gun110
3 068
أثارت صور جديدة، يُزعم أنها التُقطت فوق سماء المنطقة 51 في ولاية نيفادا، تكهنات واسعة النطاق بعد أن رصد مراقبون طائرة غير عادية تحلق على إرتفاع منخفض بالقرب من منشأة الإختبارات العسكرية الأمريكية شديدة السرية.
يشير محللون عسكريون، بعد فحصهم للصور، إلى أن شكل الطائرة وتكوينها يُشابهان مفاهيم مرتبطة ببرنامج التفوق الجوي للجيل القادم التابع للقوات الجوية الأمريكية، بما في ذلك مقاتلة الجيل السادس المقترحة F-47.
يعتقد بعض الخبراء أن الطائرة قد تكون طائرة تجريبية من طراز X-plane تُستخدم لإختبار تقنيات التخفي المتقدمة، والتصاميم الديناميكية الهوائية، وأجهزة الإستشعار، أو أنظمة القتال من الجيل القادم قبل الإنتاج الكامل.
فيما يرى آخرون أن هذه المنصة قد تكون مركبة جوية سرية جديدة مصممة للإستطلاع، أو الحرب الإلكترونية، أو عمليات "الجناح المخلص" المستقبلية إلى جانب الطائرات المقاتلة المأهولة.
وقد أثار ظهور هذه الطائرة إهتمامًا متجددًا ببرامج الفضاء الجوي السرية المرتبطة بالمنطقة 51، التي تُعتبر منذ زمن طويل واحدة من أكثر مواقع الإختبارات العسكرية سرية في الولايات المتحدة.
ولم يُعلّق المسؤولون العسكريون الأمريكيون على الصور، ولا تزال هوية الطائرة غير مؤكدة.
لمتابعة قنوات وصفحات مركزGUNالعسكري
تجدونها داخل الرابط ⬇️
https://linktr.ee/gun110
3 068
▪️من بين أكثر التحديات العملياتية تعقيدًا التي تواجه أي قوة جوية معادية لإيران ، هو التعامل مع ما يُعرف ضمن العقيدة الإيرانية باسم "مدن الصواريخ" ، وهي منشآت إطلاق وتخزين تحت أرضية عميقة ، صُممت وفق مفهوم البقاء الاستراتيجي بعد الضربة الأولى (Post-Strike Survivability)، بما يضمن استمرار القدرة الصاروخية حتى تحت القصف المكثف ، هذا المفهوم لا يقتصر على إيران فقط ، بل يدخل ضمن عقائد الردع لدى دول مثل كوريا الشمالية والصين ، حيث تُشيّد هذه المجمعات داخل سلاسل جبلية صلبة ، على أعماق تتراوح بين 50 و100 متر ، مدعومة بطبقات خرسانة مركبة عالية الكثافة ، مع شبكة أنفاق متفرعة تسمح بالحركة الداخلية وإعادة التموضع دون انكشاف جوي مباشر ، المعضلة الحقيقية لا تكمن فقط في صعوبة اختراق هذه التحصينات بواسطة ذخائر Penetrator التقليدية أو حتى الخارقة للتحصينات من فئة GBU-57 ، بل في أن هذه المنشآت مصممة أصلًا وفق مفهوم الاستمرارية القتالية (Operational Continuity)، أي القدرة على مواصلة العمل حتى بعد تلقي الضربة ، التجربة الأمريكية ضد منشآت مشابهة في اليمن أظهرت أن تدمير المجمع بالكامل يكاد يكون غير واقعي ، لذلك تتحول العقيدة الهجومية إلى تعطيل الاستخدام (Functional Denial) بدل التدمير الكلي ، عبر استهداف مداخل الأنفاق، فتحات التهوية ، عقد الطاقة ، وممرات الإطلاق . غير أن العقيدة الإيرانية أخذت هذا السيناريو بالحسبان ، عبر إنشاء مخارج طوارئ بديلة ، ومسارات إطلاق احتياطية ، ووحدات هندسة ميدانية قادرة على إعادة فتح الممرات خلال زمن قصير، ما يمنح هذه المنشآت قدرة عالية على استعادة الجاهزية بعد القصف .
▪️لذلك عزيزي المتابع فإن تصوير تدمير عدد من الشاحنات أو منصات الإطلاق على أنه تحييد للقدرة الصاروخية الإيرانية يُعد قراءة سطحية لطبيعة العقيدة الإيرانية ، لأن البنية الحقيقية للقوة ليست المنصة الظاهرة، بل شبكة الإطلاق المحصنة، والقدرة على إعادة التوليد السريع للنيران (Rapid Regenerative Fire Capability)، وهي جوهر مفهوم "مدن الصواريخ" شئ اخر انتهت حرب 40 يوماً وخرج الامريكيين بتصريح ان الإيرانين اعادو قدراتهم الباليستية وهذا متوقع .
لمتابعة قنوات وصفحات مركزGUNالعسكري
تجدونها داخل الرابط ⬇️
https://linktr.ee/gun110
3 068
"مزارع الصواريخ" (Missile Farms)
إيران طورت نظاماً يُدعى "الإطلاق المخفي من باطن الأرض"، حيث يتم دفن منصات الصواريخ بالكامل تحت طبقات ضخمة من الخرسانة والأتربة في مناطق تبدو من الأعلى "أراضي زراعية" أو "صحاري قاحلة" تماماً، دون وجود أي أبواب أو فتحات ظاهرة للأقمار الصناعية.
كيف تعمل هذه التقنية؟
الدفن العميق: يتم وضع الصاروخ عمودياً في صومعة تحت الأرض ويتم تغطيتها تماماً بالتربة والتمويه.
الاختراق الذاتي: عند صدور أمر الإطلاق، لا تنفتح أبواب معدنية (كما في الصوامع التقليدية التي يسهل رصدها)، بل ينفجر غطاء خرساني رقيق تحت التربة، ويخترق الصاروخ طبقة الأرض ويخرج مباشرة من تحت الرمال أو الزرع.
عنصر المفاجأة: هذا يجعل من المستحيل على طائرات الاستطلاع (Reconnaissance) أو الأقمار الصناعية تحديد نقطة الإطلاق مسبقاً، لأن "الفتحة" لا تظهر إلا في اللحظة التي يرتفع فيها الصاروخ في الهواء.
لمتابعة قنوات وصفحات مركزGUNالعسكري
تجدونها داخل الرابط ⬇️
https://linktr.ee/gun110
3 068
نموذج مُحدَث من منصات إطلاق "القبة الحديدية" تم تدميره بمسيرة FPV من قبل الحزب و هو نفس النموذج الذي تم ضربه بصاروخ ألماس سابقًا وقيل عنه أنه منصة خداعية Decoy "دمية"، حتى الآن تم رصد 4 عمليات تدمير من قبل الحزب و جميعها كانت للمنصات المحدثة، ثلاثة منها بمسيرات FPV و واحدة بصاروخ ألماس إيراني.
هذه منصة أنتجت بشكل طارئ لتلبية النقص في المنصات و إمكانية نشرها بشكل أوسع، الشركة المنتجة "رفائيل" لا تملك وقت لتصنيع المنصات وتولي الوقت و المال لتصنيع صواريخ Tamir التي تطلقها القبة الحديدية، حتى إعادة تعبئة الصواريخ في القاذفات أصبح يقوم فيها الدفاع الجوي الاسرائيلي و ليس شركة رفائيل بسبب عدم وجود متسع من الوقت، (عملية التذخير تحتاج إجراءات معقدة تحتاج طواقم الشركة المصنعة) فقام ذراع الجو الإسرائيلي متمثل بجناح صيانة أنظمة الدفاع الجوي بتطوير منصة سريعة، المنصة بالعادة تكون فارغة أي لا تحمل القاذفة التي بداخلها الصواريخ، ويتم تركيبها عليها بسهولة.
خلاصة: الجيش الإسرائيلي صمم منصات جديدة لتغطية النقص و زيادة عدد مواقع النشر، بمعزل عن الشركة الصانعة "رفائيل" لكن قام بإضافة جديدة للمنصات.
1- تم تركيب لوح طاقة شمسية صغير 50*100 سم في المقدمة مكان مولد الديزل في المنصة الأصلية، لكي يكون نشرها أسهل و لا حاجة لتمديدات الطاقة و وجود مولدات كهرباء، و كل مولد كهرباء معه خزان وقود ومحتاجين صهريج وقود كل فترة و أخرى، وبالتالي خففوا على حالهم كتير عبئ لوجستي.
2- و اضح في المنصة الجديدة عدم وجود ذراعي الرفع "الهيدروليك" في وسط أسفل القاذفة، وفقط الاعتماد على ذراعي رفع هيدروليكي رئيسية واحدة على كل جانب، يعني المنصة القياسية تحوي أربع أذرع هيدروليك، منصة الإنتاج السريع تحوي ذراعين فقط.
هذا الإنتاج للمنصات في ورشات ذراع الجو بمعزل عن الشركة الصانعة "رفائيل" التي تقدم فقط حاويات الصواريخ سمح للجيش الإسرائيلي باستحداث عشرات المواقع الجديد حيث وصل عدد مواقع القبة الحديدية في عموم الأراضي المحتلة إلى 118 موقع، بعضها يحوي منصة واحدة فقط و بعضها 3-4 منصات و نادراً 5 منصات.
الهوائي الموجه الذي يعمل بالأمواج المكروية لنقل البيانات، و يكون مرفوع على سارية تيليسكوبية في نهاية المنصة، هو مكون مشترك لجميع أنواع المنصات كي تصلها أوامر الإطلاق من محطة قيادة البطارية BMS.
يوجد مواقع بعيدة عن الحدود وعن مجال رماية ال FPV تم نشر هذه المنصات المعدلة فيها، و هي المنصات التي في الصور، و أيضاً يوجد مواقع وضع فيها المنصتين معاً كما حدث في آخر استهداف قام به الحزب بتاريخ 21 أيار.
الفيديو الذي نشر بتاريخ 21 أيار 2026:
مشغل المسيرة توجه لمنصة الإطلاق المذخرة و ترك الغير مذخرة، عاودت صفحات مدعي المعرفة بالقول أنها Decoy و المشغل ضرب المنصة الوهمية و ترك المنصة الحقيقية التي بجانبها كابل كهرباء على الأرض و هذا هو الدليل أنها حقيقية بالنسبة لهم، في الواقع آخر استهداف للحزب كانت المنصة المعدلة و المنصة القياسية بجانب بعضهما لكنه استهدف المعدلة التي يظنها الكثير أنها شرك معدني.
كابل الكهرباء الذي يظهر في الصورة الأولى يكون متصل بمولد ديزل مع خزان كبير، في بداية صناعة القبة الحديدية كانت المولدات توضع على المنصة نفسها فكان مخزون الوقود محدود فتحتاج للتعبئة عدة مرات في اليوم، أما الآن فالمنصات القياسية من رفائيل تملك مولدات ديزل منفصلة عنها لإمكانية وصلها مع خزان ديزل كبير يكفي لأيام عدة لتخفيف عمليات إعادة التموين للموقع.
أما المنصات التي تم تصنيعها في ورشات ذراع الجو الإسرائيلي فتحصل على الطاقة من بطاريات ليثيوم أيون موصولة على لوحة طاقة شمسية صغير الحجم، البطاريات واضحة على الأرض و الأسلاك الواصلة إلى لوح الطاقة الشمسية واضحة بكاميرا مسيرة الحزب، تم الاستغناء عن مولدات الديزل في هذا النموذج.
ملاحظة أخيرة: المنصات المحدثة من قبل ذراع الجو يبدو أنها ما زالت تحت التجربة و خايفين تشتعل بأي لحظة و الدليل وجود 4-5 مطافي حريق حول كل منصة معدلة، أما المنصة القياسية من رفائيل لم يوضع قربها أي مطافئ حريق.
لمتابعة قنوات وصفحات مركزGUNالعسكري
تجدونها داخل الرابط ⬇️
https://linktr.ee/gun110
