en
Feedback
بَيْـدَاء

بَيْـدَاء

Open in Telegram

أهلًا بكم يارفاق .. هُنا أضع كُل مايروق لِي🤍.

Show more
1 552
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1630 days
Posts Archive
يَا ليْتَ أنَّا إذَا اشتَقنَا لِمَن رَحَلُوا ‏نَغْفوا فيَأتُونَنا في الحَال زُوّارَا

إنمّا الأرواحُ على صفاء نواياها تتلاقى ..

يألفك جوفي أكثر من أن تألفك الأمكنة ..

أينسى القلبُ إنسانًا لهُ في رُوحه مسرى؟ أينسى القلبُ أيامًا لها في عُمقه مجرى؟

يستريح المرء في كُل موطنٍ يشبهه ويفهمه، ويمدُّه بسكينة الروح..

يستريح المرء في كُل موطنٍ يشبهه، ويفهمه، ويمدُّه بسكينة الروح..

نحيا الوداع ولم نكن يومًا نفكر في الوداع، ماذا يفيد إذا قضينا العُمر أصنامًا يحاصرنا مكان؟

ولكنها سكبت عليّ بحرًا من حنانها في الحين الذي كان العَالم أجمع يشعرني بالقلق ..

تمرّ بك أيام تشعر بأن كل شيء يثقل على صدرك، الذين يحبُونك والذين يكرهونك والذين يعرفونك والذين لا يعرفونك، تشعر بالحاجة إلى أن تكون وحيدًا كغيمة، أن تعيد النظر بأشياء كثيرة، أن تعود إلى ذاتك مشتاقًا لتنبشها وتواجهها بعد طول هجر، أن تفجّر كُل القنابل الموقوتة التي تسكنك .

" رماكَ الحاسِدون بكُل عيبٍ ‏وعيبّك أن حُسنك لا يُعاب "

كمْ بَاسِمٍ والحُزنُ يَمْلَأُ قلبهُ ‏والناس تَحسبُ أنَّهُ مسرورُ ‏وتراهُ في جبْرِ الخَواطرِ سَاعيًا ‏وفؤادُهُ مُتصدعٌ مكسورٌ ‏كمْ من كتابٍ لم يكنْ عُنوانُهُ ‏يحكي الذي في طيِّهِ مَسطُورُ ‏ولكم مُداوٍ ماتَ من مرضٍ بهِ ‏وهو الذي في طبه مشهورُ كم خَبَّأتْ مِنَّا الصُّدورُ حقيقةٌ عن غيرِ ربِّي سِرُّها مَستْورُ

كمْ بَاسِمٍ والحُزنُ يَمْلَأُ قلبهُ ‏والناس تَحسبُ أنَّهُ مسرورُ ‏وتراهُ في جبْرِ الخَواطرِ سَاعيًا ‏وفؤادُهُ مُتصدعٌ مكسورٌ ‏كمْ من كتابٍ لم يكنْ عُنوانُهُ ‏يحكي الذي في طيِّهِ مَسطُورُ ‏ولكم مُداوٍ ماتَ من مرضٍ بهِ ‏وهو الذي في طبه مشهورُ كم خَبَّأتْ مِنَّا الصُّدورُ حقيقةٌ عن غيرِ ربِّي سِرُّها مَستْورُ .

" إننا مُصرّون على أن نحيا ثم مرةً أُخرى تعود اللا مبالاة " - فيرجينيا وولف

" إننا مُصرّون على أن نحيا، ثم مرةً أُخرى تعود اللا مبالاة " - فيرجينيا وولف

" إننا مُصرّون على أن نحيا، ثم مرة أخرى تعود اللا مبالاة " - فرجينيا وولف

بشكل لا إرادي يقوم الإنسان باستعارة مفردات الشخص الذي يُحبه، بلغةٍ أُخرى " راعي الهوى مفضوح " .

بشكل لا إرادي يقوم الإنسان باستعارة مفردات الشخص الذي يُحبه، بلغةٍ أُخرى " راعي الهوى مفضوح "

" بيني وبينه ما هو أعظم من الحُب، بيننا أُلْفة وكأنه بجواري منذُ مئة عام، أعرفه كباطن يدي، خوفه، قلقه، خجله، وضحكاته، حتى أفكاره أتنبأ بها معه.. أعرفهُ كأنّه منّي "

إنّي امرُؤ مُغرَمُ بالحُسن أتبعُه لا حظَّ لي فيه إلّا لذّة النّظر

" أبوابُ غيرك ربّنا قد أوُصدَت ورأيتُ بابَكَ واسعًا لا يُوصَد "