💙 نصّ | Text
Open in Telegram
676
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-330 days
Posts Archive
676
لَا تَنْسَ أَنَّ الطَّيْرَ يَسْجَعُ لِلدُّنَا
وَهِيَ الَّتِي بِالْأَمْنِ لَمْ تَتَصَدَّقِْ!
هَوِّنْ عَلَيْكَ..وَقُلْ: خَطِيئَةُ مُحْسِنٍ
رَامَ الْوَفَاءَ..فَكَانَ غَيْرَ مُوَفَّقِ.
676
لَا تَسْأَلِ اللَّيْلَ الْمُسَافِرَ كَمْ بَقِيّ،
هَوِّنْ عَلَيْكَ.. فَلَسْتَ أَوَّلَ مَنْ شَقِيّ.!
هَوِّنْ عَلَيْكَ..فَلَسْتَ أَوَّلَ صَادِقٍ
يَرْمِيهِ إِحْسَانُ الظُّنُونِ بِمَأْزِقِ!.
676
'٢' مِنَ المُحرَّم، وصُول الرَّكبْ الحُسَيْنِي إلىٰ كربَلاءْ ..
- اللَهُوف فِي قتلَىٰ الطُفوف .
676
قَدْ سَأَلْتُ البَحْرَ يَوْمًا: هَلْ أَنَا يَا بَحْرُ مِنْكَا؟
هَلْ صَحِيحٌ مَا رَوَاهُ بَعْضُهُمْ عَنِّي وَعَنْكَا؟
أَمْ تُرَى مَا زَعَمُوهُ زُورًا وَبُهْتَانًا وَإِفْكًا؟
ضَحِكَتْ أَمْوَاجُهُ مِنِّي وَقَالَتْ: لَسْتُ أَدْرِي..
676
أَتُرَانِي قَبْلَما أَصْبَحْتُ إِنْسَانًا سَوِيًّا
أَتُرَانِي كُنْتُ مَحْوًا أَمْ تُرَانِي كُنْتُ شَيًّا
أَلِهَذَا اللَّغْوِ حَلٌّ أَمْ سَيَبْقَى أَبَدِيًّا
لَسْتُ أَدْرِي… وَلِمَاذَا لَسْتُ أَدْرِي؟
لَسْتُ أَدْرِي!.
676
لَيْتَ شِعْرِي وَأَنَا عالِمُ الغَيْبِ الأَمِينُ
أَتَرَانِي كُنْتُ أَدْرِي أَنَّنِي فِيهِ دَفِينٌ
وَبِأَنَّنِي سَوْفَ أَبْدُو وَبِأَنَّنِي سَأَكُونُ
أَمْ تُرَانِي كُنْتُ لَا أُدْرِكُ شَيْئًا؟
لَسْتُ أَدْرِي
676
وَطَرِيقِي مَا طَرِيقِي أَطَوِيلٌ أَمْ قَصِيرْ ؟
هَلْ أَنَا أَصْعَدُ أَمْ أَهْبِطُ فِيهِ وَأَغُورْ
أَأَنَا السَّائِرُ فِي الدَّرْبِ أَمِ الدَّرْبُ يَسِيرْ ؟
أَمْ كِلَانَا وَاقِفٌ وَالدَّهْرُ يَجْرِي؟لَسْتُ أَدْرِي..
676
أَجَدِيدٌ أَمْ قَدِيمٌ أَنَا فِي هَذَا الوُجُودْ
هَلْ أَنَا حُرٌّ طَلِيقٌ أَمْ أَسِيرٌ فِي قُيُودْ ؟
هَلْ أَنَا قَائِدُ نَفْسِي فِي حَيَاتِي أَمْ مَقُودْ
أَتَمَنَّى أَنَّنِي أَدْرِي وَلَكِنْ لَسْتُ أَدْرِي..
676
جِئتُ لا أَعلَمُ مِن أَينَ وَلكِنّي أَتَيتُ
وَلَقَدّ أَبصَرتُ قُدّامي طَريقاً فَمَشَيتُ
وَسَأَبقى ماشِياً إِن شِئتُ هذا أَم أَبَيتُ
كَيْفَ جِئتُ؟ كَيْفَ أَبصَرتُ طَريقي؟
لَستُ أَدري..
676
﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ
نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾.
676
رُحتُ أنَاشد الظلمَاءَ أينِي؟
فهَذا الليلُ ضَيَّعنِي خُطاهُ
فَلا خبرٌ ولاَ أملٌ يُواسِي..
وَعزفُ المَوجِ أرعَبَنِي صَداهُ.
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
