4 558
Subscribers
-124 hours
-127 days
-5030 days
Posts Archive
4 558
-
أعوذ بك من انطفاء النفس، وفقدان الشغف، وضعف العزم،
وأعوذ بك من ثقل الخطوة، وتثبيط الهمة، وضياع الوجهة..
ياربّ،
لا تكلني إلى نفسي فأضيّعها وأضيّعني،
ولا تكلني إلى محاولاتي فتجني عليّ ولا أجني منها،
وارزقني البركة في الوقت، والسعة في العقل،
ويسّرني لما تحبُّ وترضى، واجعله عندي ما أحبُّ وأرضى.
ياربّ! يا واسع..
#سمر_إسماعيل
4 558
- "الإنسان مثالي حتى يُجرب، ونزيه حتى يجوع، وقاسٍ حتى يَهرم، ومستغنٍ حتى يمرض.
الجميع قادر على التنظير، عندما تكون التجربة لا تخصه".
4 558
"أقسى ما قد يُبتلى به الإنسان الحنون، أن يُؤلَف عطاؤه حتى يُنسى فضله، وتُؤلَف تضحياته حتى تُحسب عليه واجبًا، ويُؤلَف صبره حتى يُظنّ به ألّا ينفد، ويُؤلَف وجوده حتى يتوهّم الآخرون أنّه باقٍ مهما أساؤوا.
ثم تأتيه لحظةٌ يستردّ فيها وعيه من فرط ما بذل، فيلتفت إلى نفسه بعد غيابٍ طويل، فيرى قلبًا أضناه العطاء، وروحًا استُنزفت في سبيل من لم يشعروا بثقل ما كانت تحمله.
وحين يستفيق الحنون، لا يثور، ولا يعاتب، ولا يستجدي اعتذارًا؛ فقد تجاوزت به الخيبة موضع العتاب. إنما يطوي يده عن العطاء، ويكفّ عن التماس الأعذار، ثم يمضي في هدوءٍ يليق بمن أنهكه البقاء.
فأشدّ ما في رحيله أنه لا يأتيك غاضبًا كي تسترضيه، ولا منكسرًا كي تشفق عليه؛ يأتيك هادئًا، مكتفيًا، وقد انطفأت في قلبه تلك الرغبة القديمة في أن يفهمه أحد."
4 558
يارب يا وهاب
هب لي نقلة جذرية، فرصة، فتح مبين
افتح لي ابواب يتغيّر بها مجرى حياتي للأفضل
ولا تبتليني فِي مطالبي، وأجبُرني في الأشياءِ التي أقصُدها وأسعى إليها.
وأمنُّن عليَّ بقُرَةٍ عينٍ غير مُنقطعة، وأرزُقني نورَ البصيرة، ووفقني للخير، الخير الذي ترضاهُ لِي وتحبه، وأرضَ عني.
4 558
تجربةٌ مؤلمةٌ واحدةٌ كفيلةٌ بأن تُحدث في القلب الغافل البريء يقظةً تصنعه من جديد، وتجعل منه مخلوقًا مختلفًا عمن كان قبله!
4 558
"الأُنس هو أصل كل مودّة، ولا يأنَس الإنسان إلا بالأرواح التي يجد فيها شيئًا من روحه، وتُوافقه في الطِباع والقِيَم، ويتخلّى معها من عناء التكلُّف، ويستريح بصُحبتها من الأعباء، فإذا جادَت عليه الحياة بمثل هذه الأرواح الطيّبة تحَقّق لهُ الأُنس بها."
4 558
أزرع اليوم زهرة ياسمين في قلبي من جديد، لكنها ترفض التجذر، أم على الأغلب، على الأغلب کثيرًا أنا من أرفض
حرصًا مني
ولمعرفتي بعدم قدرتي الحالية على الاهتمام بها
مثل السابق.
4 558
Repost from مـِيـرنـاْ
الخبيث... إذا عَجزَ عن النيل مِنك بالبُهتان،
عَمَدَ إلى تَضخيم صغائر زَلّاتك.
4 558
لو أنّك هنا
كنت سأخبرك عن مرارة الكلمات الميتة وعن جفاف الورود الذابلة الحزينة في الداخل..
وأنّ هناك شيئاً لا تعرفه اللغة بل تعرفه العيون الدامعة التي تشبه قطعاً من البلّور
هذه القطع التي لم يلمسها أحد قط ولم يعرف بها أحد قط
كنت سأخبرك عن السّماء بوسعها، عن سكونها بعد الغروب، عن اللون الأزرق الباكي، والهادئ جداً كشخص وحيد..
عن الرغبة الجامحة في لمس القمر والبكاء معه
عن الجمال الحزين في الحفاظ على الأشياء أو توديعها..
لو أنّك هنا
كنت سأخبرك عن المرايا التي لا زالت مكسورة
والأيادي التي لا زالت ممدودة، والتي تنتظر خيطاً ما ليمسكها بقوّة وحنان
كنت سأخبرك عن السّحر المتجلّي في فهم شخصٍ آخر، مرّة إثر مرّة إثر مرّة..دون ملل
وعن سحر الحبّ الأزرق الذي لا يعرفه سوى الغارقين فيه، والعارفين بمعانيه
كنت سأخبرك عن الرفاق الذين تحوّلوا لحجارة، الحجارة التي تحوّلت لعصافير، أراهم كلّ يوم على نافذتي دون لفت الانتباه لئلا يطيروا..
لو أنّك هنا
كنت سأخبرك عن قصّة الشّعلة المتعبة والفراشة المحترقة التي تهب روحها لأجل النّور؛
سأخبرك عن الصلوات الخافتة والأمنيات الخائبة والرجاءات المتكرّرة التي لا تنفكّ تغادر وجداني
سأخبرك عن الأحلام البعيدة والمسافِرة
والطبيعة بأكملها
من شجرة وزهرة وغيمة ونملة وشعور
كيف أنّهم بوجودهم -الخفيف الرقيق-يُغيّرون العالم..
لو أنّك هنا فقط
كنت سأخبرك عن أي شيء
أي شيء
لا لسببٍ سوى أنّ روحي -على بُعدها-تُجانس وتُخاطب وتُلامس روحك الوحيدة
مثلي
دون سبب.
4 558
أودّ لو أبكي
بشراهة
هكذا،
كطفلٍ رضيع
أجلسُ بين المارّة
لا أحد يلحظ وجودي
ولا حتى أنا
هذا القلق
متى يتركني وشأني!
لقد ذبحني
ذبحني
بالكامل.
4 558
بستغرب إزاي شخصية زيّي نُقطة ضعفها البُعد والفقد والمسافات ..
بيكون دايمًا ابتلائي فيهم !
يا ربّ علِّمني وفهِّمني وبصِّرني الحكمة من قضائك وارضِني بِه .
4 558
Repost from فاطِمة حمضمض
لكن في النهاية فقدت قدرتي على الكتابة ككلّ، الكتابة التي كنت ألجأ لها كلما مسّ قلبي ألم أو خذلان، الآن ما عاد بابها يفتح لطفلة ضالة مثلي، طفلة تطرق جميع أبواب القصيد والنثر والخواطر، لا باب يفتح لها إلا باب المنفى. ما عاد هذا القلب يحتمل برد السكوت أكثر، لكن ما بالروح حيلة...
اشتقت لنفسي..
لعام ٢٠٢٠، حين كنت أفيض بالنصوص، حين كنت أغرق بالأحلام، حين كنت أتوه بين هواياتي، كنت موهومة، لكن سعيدة...
اشتقت لقلبي الذي صار قبراً يتمنى أن تنبعث الحياة في داخله ليعود إليه كل ما فقده، اشتقت للأشخاص الذين كانوا يقرؤون ما أكتب..
لا أعرف لماذا أقول كل هذا... لكنّي أتمنّى أن أعود كما كنت: فتاة تضج بالحياة رغم كل الموت الذي يحيط بها.
- سماء العيسى.
4 558
الفتاة السويّة لا تُعطي عطاءً أصيلًا وعميقًا حتى تأمن.
وكلّما أمنت، كلّما أقبلت بقلبها أكثر، وأعطت من نفسها بطمأنينةٍ لا بحذر، وبحبٍّ لا تخشى أن يُساء فهمه أو استغلاله.
وهي عزيزةٌ بطبعها؛ لذلك لا تُكثر الخطى إلى أحد، ولا تُلقي بقلبها حيث لا ترى ما يطمئنها، ولا تخطو خطوةً واحدة إلا وقد سبقها إليه سعيٌ صادق، كأنّ كلّ خطوةٍ منها لا بدّ أن تسبقها مئةُ خطوةٍ تُشعرها أنّها مرغوبةٌ ومصونة.
والأمان عندها ليس كلامًا يُقال، بل أشياء صغيرة تراها في المواقف: اهتمامٌ لا ينقطع، وسعيٌ لا يُثقل عليها، وحرصٌ يجعلها مطمئنّةً إلى أنّ عِزّتها محفوظة، وأنّ قلبها في موضعٍ أمين.
ولا يصنع ذلك حقًّا إلا رجلٌ يعرف قيمة المرأة التي بين يديه؛ فيدرك أنّ رِقّتها لا تُؤخذ بالطلب، وأنّ عطاءها لا يُنتزع، وإنما يُستحقّ بالأمان، والمروءة، وصدق السعي.
_ مي أيمن
4 558
"كلنا في كَبَدٍ، ولكلٍ منَّا نصيبَه ومٌكابدته، فلَا تحسبنَّ أحدًا في الدٌنيا مقيمًا في تعَاسةٍ ولَا آخر مٌخلَّدًا في سَعادة، وحين تمٌدّ عينيكَ لتتَمنى مَا عندَ غيرك من نِعَمٍ لَم تقسَم لك؛ فاذكر أن تتمنى كذلكَ نصِيبهم منَ الكَبَد والكَدَر الَّذِي قٌسِم لهٌم وخفِيَ عَنك".
4 558
بدلًا من سؤال
لماذا رحلوا،
اِسأل،
أية جمال سأخلقه في المساحة
الشاغرة الآن؟
.
رودي فرانسيسكو - ترجمتي
4 558
" عشان الواحد ما يشق على نفسه زيادة عن اللزوم بالتفكير..
ترا ما في شي مثالي!، لا عائلة ولا وظيفة ولا أصحاب ولا حياة.
الموضوع واقف عليك أنتَ إمّا إنّك تكون مرن وتتقبَّل وتعيش واقعك وتنبسط باللي بين إيديك، أو الله يكون بعونك! "
(اختر الرِّضا يهُن عليكَ العُبور)
محدِّش عايش بمثاليّة مهما بدالك هاد الشي، كُلنا عنّا فتوق بحياتنا، لكن الشّاطر فينا اللي راضي 🖤
4 558
-
لا مشهد يغريني كعودةِ إنسان لنفسه مرة أخرى.
إنسان تعافى من أزمة قاصمة، ظن ألّا تقوم له قائمة من بعدها، لكنه قاوم! وقام،
حتى تحول جرحه القديم لنور يهديه في خطواته.
أو كإنسان شهد الجميع انكسار قلبه، وزوال لمعة عينيه،
حتى لا يُتوقَّع له الوقوع في الحب ثانيةً،
ثم يبرأ قلبه وتهدأ نفسه،
ويحب مرة أخرى كأن لم يحب قبلها أبدًا..
وإنسان سُدَّت في وجهه الأبواب، ورأى أن لا خلاص له من عنق الزجاجة، وقبل أن يختار الوقوف في مكانه إلى الأبد،
لاح له نور في آخر النفق،
فتحرك تجاهه، وبلغ غايته.
الأزمات، الجروح، والخوف من الفوات،
ليسوا نهاية عالمك،
لكنه قدرك أن تتعلم بالألم، وتُختَبر بالصبر، وتُمتَحن بالتيه،
ولكنه لن تكون أبدًا مصيرك،
ما دمت ستحاول أن تحيا إلى أن تنجو بنفسك، وتعود بها إليك.🤍
