إنِّ معِي ربِي سَيهدينِ
Open in Telegram
اللَّهُمَّ فَقِّهْنِي فِي الدِّينِ [اللَّهُمَّ عَلِّمْنِي الكِتَابَ وَالحِكْمَةِ])) @Shod22_bot
Show more1 894
Subscribers
-124 hours
-57 days
-3630 days
Posts Archive
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/08/19 - 01:37:33 AM
----
حذفته ودرت جديد ونسيت حسابك بس جد ،لك وحشة كبيرة شهودة الحمد لله انك بخير❤️🫂
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/08/19 - 01:35:56 AM
----
الحمد لله بخير 🥹❤️
هنادي مشعارفة تذكريني او لا بس كنا نهدرزو انستا ❤️
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/08/19 - 01:32:50 AM
----
لكِ وحشة كبيرة بكل😭😭❤️
سبحان الله لفترة لفاتت جيتي في بالي كيف حالك يارب بخير❤️
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/08/19 - 01:31:24 AM
----
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
شهد ؟
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
قالت وهي تبرر ذنب " أنا نيتي طيبة، وبعدين إنما الأعمال بالنيات " !
يا قلبي، النية الصالحة لا تبرر العمل الفاسد !
يعني الحديث هذا حجة عليك وليس لك !
بالمختصر" الرسول صلى الله عليه وسلم قال الحديث في اشخاص كان ظاهر عملهم الخير بس نيتهم مش لوجه الله "
يعني لو عملك صالح بس نيتك مش لله = مافيش أجر.
عملك صالح ونيتك خالصة لله = لك الأجر.
#لكن نيتك طيبة وعملك فاسد/ يغضب الله = error !!
الحديث لا يحكي على هذه الحالة
يعني أنه لما نيتك طيبة وعملك سيء #مش حتكسبي أجر !!
ونيتك الطيبة المخالفة لعملك مش مبرر أمام الله
مثلاً ..
شخص سرق موبايلك وباعه وتصدق بحقه
" نيته يتصدق ويساعد الفقراء، هل نيته الصالحة تُصلح عمله الفاسد ؟ "
أكيد لا ..
لذلك يا قمري ، مع نيتك الطيبة احرصي على العمل الصالح.
لأن النية الصالحة لا تصلح العمل الفاسد !
ف خليك واعية وفاهمة 🌸
وقتٌ مُجاب،
وربٌّ وهّاب!
﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾
"في النهايةِ تكتشفُ أنَّ الدُّنيا كانت رحْبةً واسعة
وأنَّ البدائلَ كانت كثيرةً وتَفي بالغرض، وأنَّ الضِّيقَ لم يكن إلّا من ضيقِ النَّظر
وتكتشفُ أن الأبوابَ التي أُغلِقَت لم تُغلَق حِرمانًا، بل صيانةً،
ولا انصرافًا بل توجيهًا
وأنَّ التَّأخيرَ لم يكن تعطيلًا، بل إعدادًا،
ولا الوقوعَ انكسارًا، بل تشكُّلًا على هيئةٍ أصلب
فتطمئن.. لا لأنَّ الطريقَ خلا من التَّعب
بل لأنَّ القلبَ اتَّسع له، وصار أثبتَ منه
الحمد لله ربّ العالمين.."
أكتر سؤال شاغل بال أغلب البنات:
لو الزواج مكتوب في اللوح المحفوظ من قبل ما نتولد.. علاش أنا نوجع في قلبي؟
علاش نرفض هذا ونفكر في هذا؟ وشن لازمتها إني ندعي ربي يرزقني بشخص كويس؟
طب ما نقعد في حوشنا ونستنى؟ واللي مكتوب بيصير غصب عني وعنه، ولو مش مكتوبلي نتزوج، حتى لو درت شن ما حنتزوجش.. شن لازمة كل هذا بقى؟
الرد على السؤال هذا يحتاج يهدم هلبا أفكار غلط إحنا تربينا عليها:
١. الفهم الكارثي للقَدَر
اللي يقعد في حوشه، ويسكر بابه، ويقول: “لو نصيبي ليا، بيجيني لحد عندي”، هذا فاهم القدر بطريقة غلط.
طيب، شن هي حدود مسؤوليتك؟
إنك تبني روحك.. تتعلمي.. تخدمي.. تطوري من نفسك.. تتواجدي في دوائر اجتماعية صحية ومحترمة.. وتكوني نسخة جاهزة ومؤهلة نفسيًا للزواج.
مش لأنك “تبي تصيدي عريس”، لكن لأن عقيدتنا مبنية على السعي والمشي في طريق الأسباب.
ربي ما قالناش نقعدوا ونستنو النتيجة، بل ناخذوا بالأسباب ونتوكلوا عليه.
وصكري باب “ماذا لو؟”
لأن كلمة “ماذا لو” مرات تكون وهم يسرق في عمرك وراحة بالك.
يعني شن؟
يعني لما ربي يريد إن شخصين يتجمعوا، يخلق الدافع في قلبك إنك تمشي للمكان هذا في الوقت هذا بالذات..
ويخلق الدافع في قلبه هو إنه يغيّر مشواره، ويمشي لنفس المكان، في نفس الوقت، ويلفت نظره ليك في اللحظة اللي ربي كتبها.
اللقاء هذا ممكن تحسيه صدفة عادية جدًا، لكن ربي كان عارفه وقدّره قبل ما يصير.
مش معناها إنك تقعدي تحاولي تفسري كل صدفة إنها “علامة”، ولا معناها إن كل شخص دخل حياتك هو نصيبك.
لكن معناها إنك مش مطالبة تعرفي كيف ربي بيوصلك لنصيبك.
إنتِ عليك تمشي في الطريق، وتاخذي بالأسباب، وتدعي، وتستخيري، وتحسني الاختيار..
أما كيف ومتى ومع من؟
هذي مش مهمتك.
نصيبك الحقيقي، لو كان مكتوبلك، ربي يقدر يفتحله الطريق ليك من حيث ما تتوقعيش، وفي الوقت اللي ما كنتيش مخططة له.
فبدل ما تقعدي طول الوقت تسألي:
“شن لو رفضت الشخص الصح؟”
“شن لو قبلت الشخص الغلط؟”
“شن لو نصيبي مش هذا؟”
“شن لو الشخص اللي نبيه مش مكتوبلي؟”
وقفي عند الحد اللي تقدري عليه.
اختاري بعقلك، اسألي، استخيري، شوفي أخلاق الشخص ودينه ومسؤوليته وقدرته على الزواج، وخذي بالأسباب..
وبعدها، خلي النتيجة على ربي.
لأن القدر مش دعوة إنك توقفي حياتك وتستني..
والسعي مش معناه إنك تقدري تفرضي النتيجة.
إنتِ تسعي.. وربي يقدّر.
إنتِ تختاري.. وربي يكتب.
إنتِ تدعي.. وربي أعلم وين الخير.
وفي النهاية، اللي مكتوبلك مش حيفوتك، واللي مش مكتوبلك مش حتاخديه بالقوة.
حاسّة إني طولت، ومحدش حيقرا للآخر 😂
أكتر سؤال يشغل بال هلبا بنات:
لو الزواج مكتوب في اللوح المحفوظ قبل ما نتولد… علاش نتعب ونوجع في قلبي؟
علاش نرفض شخص ونفكر في شخص ثاني؟
وعلاش ندعي ربي يرزقني بإنسان كويس؟
مش اللي مكتوبلي بيصير وخلاص؟
ولو مش مكتوبلي الزواج، مهما درت مش حيصير؟
يعني شن لازمة كل السعي والتفكير والدعاء؟
الإجابة تحتاج نصححوا شوية أفكار غلط تربينا عليها.
أول حاجة: فهم القدر مش معناه إنك تقعدي في دارك وتستني.
إنك تقولي: “لو نصيبي بيجيني، بيجيني لحد عندي” وتسكّري على روحك كل الأبواب، هذا مش توكل… هذا سوء فهم للأخذ بالأسباب.
ربي أمرنا بالأسباب.
تبني روحك، تتعلمي، تخدمي، تطوري من شخصيتك، وتكوني مستعدة نفسيًا وفكريًا للزواج، وتكوني موجودة في أماكن ودوائر محترمة وصحية.
مش معناها إنك تديري كل هذا باش تصيدي عريس، لكن لأن الحياة أصلًا مبنية على السعي والأخذ بالأسباب.
وبالنسبة لـ “شن لو؟”
شن لو اخترت الشخص الغلط؟
شن لو رفضت الشخص الصح؟
شن لو ما صارليش الزواج؟
شن لو الشخص اللي نحبه مش نصيبي؟
الأسئلة هادي مرات تسرق منّا راحة بالنا، لأننا نحاولوا نعرفوا حاجة ما نقدرواش نعرفوها قبل ما تصير.
إنتِ عليكِ بالسعي، والاستخارة، والدعاء، وحسن الاختيار… وبعدها توكلي على ربي.
أما النتيجة، فهي مش بيدك.
واللي مكتوبلك مش حيفوتك، واللي مش مكتوبلك مش حتاخديه بالقوة.
لكن هذا كله مش معناه نقعدوا ساكتين ونستنيوا القدر.
إحنا نمشوا في الطريق، وربي يقدّر وين نوصلوا.
فبدل ما تسألي روحك كل مرة:
“هل هو نصيبي؟”
اسألي:
“هل أنا قاعدة نختار صح؟ هل الشخص هذا مناسب؟ وهل الأسباب اللي قدامي تطمّنني؟”
والباقي خليّه على ربي.
تأمَّل هذا السكون...
قمرٌ يسبح في فلكه، ونجومٌ لا تتزاحم، وكلٌّ يسير بأمر الله، لا يتقدَّم ولا يتأخَّر إلا بإذنه سبحانه.
فكيف لا يطمئن قلبٌ يعلم أن الذي دبَّر السماء بهذا الإحكام هو المدبِّر لشؤونه كلها؟
ما أكثر ما ننظر إلى السماء، وما أقلَّ ما نتفكر فيها. ولو أن القلوب أحسنت التأمل في آيات الله، لامتلأت تعظيمًا له، وثقةً بتدبيره، وحسنَ ظنٍّ به، ورغبةً فيما عنده.
﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ﴾ [آل عمران: 190].
من صور فتنة المحيا التي أُمرنا بالاستعاذة منها بعد التشهد في الصلاة ..
قال العلامة المُحدِّث أحمد بن يحيى النجمي -رحمه الله-:
وفتنة الْمَحيَا : ما يَتَعرَّض له الإنسان في حياته من تقلبات قد توقعه في المعصية تارة، والكفر تارة، والشركُ أخرى، والفتنة تكون إما بالغنى، وإما بالفقر والْحَاجَة، وإِمَّا بِالْمَرَض، وإما بتقلبات السياسة، وإما بضغوط المجتمع، وإمَّا بِحُبِّ الأهل والولد، وإما بالرَّعْبَة فِي الدُّنيا والطَّمَع فيها، وإما بالرهبة من عدو أو غير ذلك مِمَّا يتعرض له العبد في حياته...
تأسيس الأحكام ٢/٢٣٣...
الإنسان معرض للفتن في حياته، وعند الموت، وقد يعرض في الحياة للمعاصي، قد يعرض للبدع، قد يعرض للكفر بالله ويفتن إما بسبب المال، أو بسبب الشهوات والمعاصي، أو بسبب جلساء السوء، فيقع فيما يغضب الله عليه من كفر، أو بدعة، أو معصية، في حال حياته، أو عند الموت -نسأل الله العافية- وقد يفتن بـالمسيح الدجال إذا تأخر زمانه، فإن المسيح يخرج في آخر الزمان، يدعي أنه نبي، ثم يدعي أنه رب العالمين، ويتبعه جم غفير من الناس -نعوذ بالله- ويهلكون بأسبابه.
فالإنسان يسأل ربه أن يعيذه من هذه الأمور؛ لأنه لا يدري هل يسلم، أو ما يسلم؟! فيسأل ربه ذلك العافية من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال ، هو بحاجة إلى هذا الدعاء؛ حتى لا يفتن في حياته، ولا عند موته، وحتى لا يدرك المسيح الدجال فيفتن به -نسأل الله السلامة- نعم
العلامة بن باز رحمه الله
قـال العلامـة السعـدي رحِمَـــه اللَّــه:
*الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ فيها*
*❑ ❶- غــفــــــــــران الـــــــــــــــزلات.*
*❑ ❷- وتــكفيــــــــــر الســيئـــــــــات.*
*❑ ❸- وإجــابــــــــــة الـــدعـــــــوات.*
*❑ ❹- وقــضــــــــــاء الحـــاجـــــــات.*
*❑ ➎- وتفريـج المهمـات والكربـــــات.*
*❑ ➏- وحلـول الخيـرات والبركـــــات.*
*❑ ➐- ورضـا رب الأرض والسمـاوات.*
*❑ ➑- وهـي نـور لصاحبهـا فـي قبـره.*
*❑ ➒- منجيـة مـن الشـرور والآفـات .*
> *📚 |[ الفواكـه الشهيـة (صـ: ٤١) ]|*
