مكتب المرجع الديني الشيخ فاضل المالكي دام ظله
Open in Telegram
اليوتيوب : https://www.youtube.com/channel/UCXrkaewhvR1lO4kTUjON-0Q ويتم التواصل معنا عبر الرابط : @albasaier
Show more1 170
Subscribers
No data24 hours
+47 days
+2130 days
Posts Archive
بسم الله المبدئ المعيد
نعلن
للطلبة الكرام المتخرجين من مرحلة السطوح العليا في الحوزة العلمية عن شروع سماحة المرجع الديني الشيخ فاضل المالكي دام ظلّه الشريف بتدريس بحوث الخارج فقها واصولا في (كتاب الإجتهاد والتقليد في ثوبه الجديد).
وذلك عند الساعة التاسعة والربع من صباح يوم الأحد الأول من شهر ربيع الثاني لعام 1448 ق.
وفي مكتب سماحته دام ظلّه.
إدارة المكتب
بسم الله الرحمن الرحيم
اعلان
الى المحسنين الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نود إخباركم بطلب عائلة مضطرة الى مليون دينار عراقي وقد تأكدنا من صدقها فمن وفقه الله للدفع اليها مباشرة بعثنا له رقم حسابهم ومن احب تسليمهم عن طريقنا نبعث له حساب معتمد سماحته دام ظلّه ليوصله اليهم
أغاث الله لهفتكم وبيض وجوهكم في الدنيا والآخرة
مواساة سماحة المرجع الديني الشيخ فاضل المالكي نصره الله لعوائل شهداء انتفاضة تشرين عند خلوّ مكانهم يوم أول عيد فطر بعد فقدهم رضوان الله تعالى عليهم
خطاب شديد اللهجة عام 2020م
إنشا الله يصحى الشعب ويحطم الاصنام
ويحكّم المظلوم غصبا على الظلّام
ويرجّع المحروم مرجعنا لامر العام
ويعلّي صوت الحق ويخمّد الاقزام
ويطرد كل دجال او خائن ....
عربيد المهوال
هذا الذي تعرف الأعواد وطأته
وحوزة الفقه والقانون والقلم
هذا هو المرجع المقدام موقفه
قد كان فيه نجاة الناس لو علموا
هذا الزعيم الذي لو سار من حكموا
بهديه عدلوا لو انصف الحكم
لكنهم ضيعوا من سوء حظهم
خير الحظوظ فلا يعلو لهم علم
حتى يعودوا لمن قد ضيعوا وبه
يستمسكوا وبحبل الحق يعتصموا
من قصيدة لأحد السادة الغوالب في حق المرجع الديني المجدد الشيخ فاضل المالكي نصره الله.
يمكنكم مراجعة أجوبة استفتاءات سماحة المرجع الديني الشيخ فاضل المالكي دام ظله بنقر الرابط التالي على التلغرام: https://t.me/estiftaat
بسم الله الرحمن الرحيم
بعد حادث الدهس الاول ليلة القدر عام 1445ق في هارثة البصرة التي قتلت العشرات من طلابنا الاعزاء رحمة الله عليهم
فُجعنا اليوم ال(1)من صفر 1448ق بفاجعة دهس جديد فظيع فيها، أسفر عن استشهاد قرابة العشرين من شبابنا الأبرار رضوان الله عليهم من مشاة زوار إمامنا الحسين عليه السلام.
لقد توجّع لذلك سماحة المرجع الديني الشيخ فاضل المالكي دام ظلّه وتفجع باكيا وقال:
((يخرس اللسان عن البيان؟؟!! ربّ انهم فازوا بروح وريحان وجنة ورضوان واستقبال حبيب العالمين الحسين سيد شباب الجنان أقدس ذبيح في تاريخ الاديان ومن معه من شهداء الشبان كالاكبر المظلوم والقاسم المحروم صلى الله عليهم أجمعين. ولكن يارب بماذا يتسلى عنهم اباؤهم وامهاتهم المفجوعون بفقدهم الا بسكينة منك تُسكنها نفوسهم وصبر منك تنزله على قلوبهم وانا لله وانا اليه راجعون)).
كما حمّل سماحته الحكومتين المركزية والمحلية ومن يقف وراءها من الكتل السياسية كامل المسؤولية الجنائية والمدنية عن هذا الحادث الأليم وأمثاله من الحوادث المزهقة للأرواح البريئة في البلاد، والمسؤولية بينهم شرعا وقانونا مسؤولية تضامنية فلا يرميها بعضهم بعاتق الاخر وكفى؟!
كما طالب سماحته دام ظلّه كافة الوزارات المعنية والإدارات ذات الصلة، بتنسيق بعضها مع بعض، في إنجاز كافة المشاريع اللازمة واتخاذ كافة الاجراءات الضامنة لأمن الطرق عامة وطرق الزوار خاصة وتأمين سلامة المرور بنحو أعم والحفاظ على ارواح الناس لا سيما في معارض الخطر، بل وفرض العقوبات الشرعية الصارمة على المخالفين، فان (تأمين السبل وأمنها وأمانها) من أساسيات حفظ النظام العام ومن أهم وظائف الحاكم في الاسلام. حفظ الله عموم المسافرين لا سيما الزائرين انه خيرٌ حافظا وهو أرحم الراحمين.
