en
Feedback
قَناة أَبُو البَرَاء سْكَنْدَرْ ڨْرُونْ

قَناة أَبُو البَرَاء سْكَنْدَرْ ڨْرُونْ

Open in Telegram

🔴 حسابي الخاص : 0657586933 t.me/SkanderGS

Show more
4 583
Subscribers
No data24 hours
-297 days
-7330 days
Posts Archive
وأمَّا إذا ذكَرَ الكتابيُّ على الذَّبيحةِ اسْمَ غيرِ الله فإنَّه لا يَحِلُّ أكلُها، لدخولِ ذلك في عمومِ قوله تعالى: ﴿وَلَا تَأۡكُلُواْ مِمَّا لَمۡ يُذۡكَرِ ٱسۡمُ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ وَإِنَّهُۥ لَفِسۡقٞ﴾ [الأنعام: ١٢١]. فإذا عُرِفَ طريقةُ أهلِ الكتاب في ذبحهم وأنَّها غيرُ شرعيَّةٍ بالكيفيَّاتِ المُتقدِّمةِ مِنَ الخنقِ والصَّعق الكهربائيِّ القاتلِ والوقذِ بالضَّرب بالمِطرَقةِ ونحوِ ذلك حتَّى يموت الحيوانُ قبل ذكاتِهِ ـ وهذا هو الغالبُ في مذابحهم ـ فإنَّه يَحرُمُ أكلُها، لأنَّها مَيْتةٌ سواءٌ كان الذَّابحُ مسلمًا أو كتابيًّا أو مجوسيًّا أو مشركًا أو دهريًّا أو شيوعيًّا، لقوله تعالى: ﴿حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةُ وَٱلدَّمُ وَلَحۡمُ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦ وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُ وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ وَٱلۡمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ﴾ [المائدة: ٣]؛ فلم يَستثنِ اللهُ مِنْ أصناف المَيْتة مِنَ المُنخنِقةِ والموقوذةِ والمُتردِّيَةِ والنَّطيحةِ ومأكولِ السِّباعِ إلَّا ما أُدرِكَتْ ذكاتُه. وأمَّا إِنْ تَولَّى الذَّبحَ غيرُ المسلمين ولا الكتابيِّين مثل الوثنيِّين والمُشركين والمَجوس ومَنْ في حُكمهم مِنَ الهندوس والبوذيِّين ومُنكِري الأَدْيان كالشُّيوعيِّين والملاحدة والعلمانيِّين وغيرِهم، لا سِيَّما أنَّ البلادَ المعدودةَ مِنْ دُوَلِ النَّصارى هي كتابيَّةٌ بالاسْمِ علمانيَّةُ التَّوجُّه، والغالبُ على أفرادِ شُعوبها الدَّهريَّةُ والإلحادُ إلَّا النَّادرَ، فهؤلاء لا يجوز الأكلُ مِنْ ذبائحهم. وعليه، فإنَّه يَحسُنُ التَّورُّعُ عن أكلِ اللُّحومِ المُستَوْرَدةِ مِنْ دُوَلِ أهلِ الكتاب عملًا بقاعدةِ: «الحكمُ للغالبِ، ولا حُكْمَ للنَّادر»، وأخذًا بالاحتياط لقوَّةِ الشُّبهة في ذبحها بغيرِ الطَّريقة الشَّرعيَّة أو إماتَتِها قبل الذَّبحِ ونحو ذلك، لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ»(٣)، لأنَّ المرءَ يستغني بما لا شكَّ فيه ولا شُبهةَ عمَّا فيه شكٌّ وشبهةٌ؛ إلَّا أَنْ يُعلَمَ بيقينٍ أو ظنٍّ راجحٍ ما يخالفُ ذلك. والعلم عند الله تعالى، وآخِرُ دعوانا أنِ الحمدُ لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسلَّم تسليمًا. الجزائر في: ٢٨ شوَّال ١٤٤٧ﻫ الموافق ﻟ ١٦ أبريل ٢٠٢٦م

#جديد فتاوى الشيخ محمد علي فركوس حفظه الله الفتوى رقم: ١٤٣٨ الصنف: فتاوى الأشربة والأطعمة ـ الأطعمة في حكم اللُّحوم المحلِّيَّة والمُستَوْرَدة السؤال: هل يجب على مَنْ ذهَبَ إلى مطعمٍ في الجزائر أو أيِّ بلدٍ مِنْ بلاد المسلمين أَنْ يسأل صاحِبَ المطعمِ: هل الدَّجاجُ أو اللَّحمُ المُستعمَلُ مُستَوْرَدٌ أم محلِّيٌّ؟ أم يجوز له أَنْ يأكل دون سؤالٍ؟ وهل له أَنْ يتورَّع عن أكلها؟ وهل هذا السُّؤالُ مِنَ التَّنطُّع والتَّكلُّف المنهيِّ عنه لعدم الدَّاعي إليه في بلاد المسلمين؟ أفيدوني جزاكم اللهُ خيرًا. الجواب: الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلام على مَنْ أرسله الله رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمَّا بعد: فينبغي التَّفصيلُ بين الحكم المُجمَلِ لذبائح المسلمين المُتداوَلةِ في أسواق بلاد المسلمين عامَّةً، مِنْ دجاجٍ وشِياهٍ وبقرٍ وغيرِها مِنَ اللحوم المذبوحة، وبين حكمِ الذَّبائحِ المُستَوْرَدةِ لحمًا مِنْ دُوَلِ أهلِ الكتاب وغيرِهم، على الوجه الآتي: فالأصل العامُّ في اللُّحوم والدَّجاج المقدَّمةِ في مطاعمِ بلاد المسلمين هو الإباحةُ والحِلُّ، لأنَّا لا نحمل المسلمَ على التُّهمةِ وإساءةِ الظَّنِّ به، بل نحمله على البراءةِ أو التَّبرئة، ونُحسِنُ الظَّنَّ به حتَّى يَثبُتَ عكسُه أو يَتبيَّن خلافُه: بأنَّه مُستَوْرَدٌ مِنْ بلادٍ الأصلُ فيهم أنَّهم لا يذبحون فيها ذبحًا شرعيًّا، أو يُعلَمَ على عينِ الذَّابحِ في بلاد الإسلام شيءٌ مِنَ القوادح في ذبيحته كتركِ الصَّلاة جُحودًا أو سبِّ الله أو التَّلبُّس بمكفِّرٍ مِنَ الشِّرك الأكبر أو السِّحر؛ وعليه فتُباحُ ذبائحُ المسلمِ وتُحمَلُ على مُوافَقتِها لأحكامِ الشَّريعة مِنْ جهة التَّسمية، ومِنْ جهةِ طريقة الذَّبح، ومِنْ جهةِ الخُلُوِّ مِنْ موانعِ ذبيحتِه، كما يُحمَلُ صاحِبُ المطعمِ على أنَّه يستعمل لحمًا محلِّيًّا إلَّا أَنْ يُعلَمَ خلافُه، ويجوز الأكلُ منها دون سؤالٍ، بناءً على القاعدةِ السَّالفةِ الذِّكر وهي: «إحسانُ الظَّنِّ بالمُسلمين» وقاعدةِ: «ما غاب عنَّا لا نسألُ عنه»، بل يكفي أَنْ نُسمِّيَ اللهَ عليه ونأكلَ على ما ثَبَتَ في السُّنَّةِ مِنْ حديثِ عائشةَ رضي الله عنها: أنَّ قَوْمًا قَالُوا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ قَوْمًا يَأْتُونَا بِاللَّحْمِ لَا نَدْرِي: أَذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ أَمْ لَا؟» فَقَالَ: «سَمُّوا عَلَيْهِ أَنْتُمْ وَكُلُوهُ»، قَالَتْ: وَكَانُوا حَدِيثِي عَهْدٍ بِالكُفْرِ(١)؛ والتَّورُّعُ عن أكلها حالتَئذٍ يُعَدُّ مِنَ التَّنطُّع والمغالاةِ والتَّكلُّفِ والتَّعمُّق المنهيِّ عنه شرعًا في حديثِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم: «هَلَكَ الْمُتَنَطِّعُونَ، هَلَكَ الْمُتَنَطِّعُونَ، هَلَكَ الْمُتَنَطِّعُونَ» ـ قَالَهَا ثَلَاثًا ـ(٢). هذا، وإذا كان الطَّابعُ الغالبُ على المطاعمِ عامَّةً استعمالَ اللُّحوم المُستَوْرَدةِ أو الكثيرِ منها، بسببِ كونِها رخيصةَ الثَّمنِ مُقارَنةً باللُّحومِ المحلِّيَّةِ وطمعًا في الاستزادةِ مِنَ الرِّبح والدَّخلِ بمختلفِ الطُّرُقِ، ففي هذه الحالةِ يَحسُنُ بالمرء أَنْ يتَحَرَّى الحلالَ والورَعَ، وله أَنْ يسألَ عن مصدرِ اللَّحم المُستعمَلِ في الطَّبخ دفعًا للرِّيبةِ وبُعدًا عنِ الشُّبُهاتِ واحتياطًا للدِّين، لِتَسكُنَ نفسُه ويَطمئِنَّ قلبُه، إعمالًا لقاعدةِ: «إذا تَعارَضَ الأصلُ مع الغالبِ فالغالبُ مقدَّمٌ». ويُعطَى الحكمُ السَّابقُ نفسُه بالنِّسبة لِلُّحومِ المُستَوْرَدةِ مِنَ الخارج إِنْ كانت مِنْ بلاد المسلمين أو بلادٍ فيها أكثريَّةٌ مِنَ المسلمين يقومون على ذبائح المسلمين فيها. وأمَّا اللُّحومُ المُستَوْرَدةُ مِنْ دُوَلِ أهل الكتاب وغيرِهم مِنْ غيرِ البلاد الإسلاميَّة مِنْ دجاجٍ وغيرِها مِنَ اللُّحوم الَّتي يُباحُ أكلُها في الأصل، فإذا كان ذبحُها بيدِ كتابيٍّ، ولم يستعمِلِ الطُّرُقَ غيرَ الشَّرعيَّةِ في إماتةِ الحيوانِ مأكولِ اللَّحمِ كالخنقِ والصَّعقِ الكهربائيِّ القاتل والوقذِ بالضَّربِ بالمِطرَقةِ ونحوِ ذلك حتَّى يموت الحيوانُ قبل ذكاتِه، سواءٌ عَلِمْنا أنَّه ذكَرَ اسْمَ الله عليها أو جَهِلْنا أنَّه ذكَرَ التَّسميةَ أو تَرَكها؛ فحكمُها الإباحةُ والحِلُّ، لأنَّ الأصلَ حِلُّ ذبائحِ أهلِ الكتاب لعمومِ قوله تعالى: ﴿وَطَعَامُ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ حِلّٞ لَّكُمۡ﴾ [المائدة: ٥]؛ فطعامُهم هو ذبائحُهم ممَّا يَحِلُّ لنا أكلُه؛ فيخرج منه الميتةُ والخنزيرُ والسِّباعُ والخبائثُ وما أَهلُّوا به لغير الله، ويبقى الباقي على الحِلِّ.

👇🏼👇🏼👇🏼👇🏼👇🏼👇🏼👇🏼👇🏼👇🏼👇🏼
👇🏼👇🏼👇🏼👇🏼👇🏼👇🏼👇🏼👇🏼👇🏼👇🏼

السلافع الفسويات النكرانيات والاستهزاء بدين الله وسنة رسول الله صلى الله عليه مسلم ...!!! لماذا لا نرى حملة ضد هذه العينة الت
السلافع الفسويات النكرانيات والاستهزاء بدين الله وسنة رسول الله صلى الله عليه مسلم ...!!! لماذا لا نرى حملة ضد هذه العينة التي امتهنت محاربة الدين والطعن في ثوابت سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ؟؟؟!؟ أخبر النبي ﷺ عن فتنٍ عظيمة تقع في آخر الزمان، ومنها فتنة الأحلاس وفتنة الدهيماء، حتى قال ﷺ عن الدهيماء: «لا تدع أحدًا من هذه الأمة إلا لطمته لطمة، فإذا قيل انقضت تمادت، يصبح الرجل فيها مؤمنًا ويمسي كافرًا، حتى يصير الناس إلى فسطاطين: فسطاط إيمان لا نفاق فيه، وفسطاط نفاق لا إيمان فيه، فإذا كان ذلكم فانتظروا الدجال من يومه أو من غده.» راقبوا بناتكم ونساءكم قبل ان يفسد دينهن بمتابعة مثل هذه الجراثيم #سكندر_ڤرون

تنشئة الأطفال -ذكورا وإناثا- تنشئة إسلامية بتعويدهم علة أوامر ونواهي الإسلام حتى دون سن التكليف من باب التدريب (كاللباس المحتشم والصلاة وغيرها .... ) | الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله

شئت أم أبيت لحيتك وقميصك تجعلك محل اقتداء من أهل الخير ومحل ترصد من أهل الشر لذلك إذا لم تكن مُلما بدسائس العالمانيين وتعرف خ
شئت أم أبيت لحيتك وقميصك تجعلك محل اقتداء من أهل الخير ومحل ترصد من أهل الشر لذلك إذا لم تكن مُلما بدسائس العالمانيين وتعرف خبثهم وتختار بعناية ما الذي يخرج من فمك وكيف تنصح ومتى تُقال الكلمة الفلانية ومتى لا تُقال فالزم الصمت نعم الأخطاء تقع والزلل لا مفر منه لكن عُدّ حتى العشرة قبل أن تنطق بكلمة، لأنك وأنت ساكت تزعجهم فما بالك أن يخرج في كل مرة شخص بكلام يستفز الناس العالماني اليوم طرحه مبني على التوريط الأمني وتصيد زلات اللسان وتعميمها على كل السلفيين أما الرد العلمي فلا يوجد في حين أن السلفيين أنفسهم هم أول من يرد على من زل وينكر عليه زلته تلك وإن كان سلفيا الله الله في الدعوة

منبر من منابر الشرك الرافــضية تم دكــه ...
منبر من منابر الشرك الرافــضية تم دكــه ...

فوائد وتوجيهات منهجيّة من مجلس الشيخ فركوس -حفظه الله- (الثلاثاء ١٤ صفر ١٤٤٨ هـ) السؤال: فضيلة الشيخ، أحسن الله إليكم.. أحد الأئمة يسأل: معلوم الحكم الشرعي في الكلام عن المناسبات والأعياد البدعية في خطبة الجمعة.. لكن أشكل علينا الإشارة إلى هذه المواضيع من غير تصريح، خاصة مع التضييق الحاصل والإلزام بذلك من قبل الجهات الوصية.. نريد منكم مزيد توجيه وإرشاد في المسألة.. وجزاكم الله خيرا.. الجواب: "إذا لم يُصرّح فإنّه يُنَوِّه، ويترك الغير ليفهم، مثلا يقول بالعموم: الأعياد البدعيّة، والمناسبات الّتي لم يَرِد الشرع بها حرام، لا تجوز، لما فيها من مُضاهاة الشرعيّة، وأمور زائدة عن الشرع، والله تعالى أكمل دينه.. وكلّ ما عدا ما هو مشروع فهو باطل. والشرع أجاز لنا عيد الأضحى، وعيد الفطر، ولنا الجمعة، ولنا عرفة، وما عدا ذلك فلا يُشرع من الأعياد، سواء وطنيّة، أو غيرها.. على الأقل يُبيِّن. هذا لم يُصرّح بهذه المناسبات بعينها، لكن بالمفهوم، يُبيّن، وما عدا هذا داخل في ذلك. قلت: يخشى الملاحقة، لكن في كل الأحوال يُبيِّن، بالتصريح -إن استطاع المواجهة- ولو فُصِل، وله طريق للدعوة.. وإذا خاف على نفسه فلا يُصرِّح، إنّما يُموِّه بطرق من غير تصريح، بالتلميح، أو كما قلت بالطريق المفهوم.. المهم أنّه يُبيِّن، سواء تصريحا، أو تلميحا، أو تمويها.. وإذا جاؤوك بعد الخطبة، وقالوا لم نفهم.. يُبيّن، أمّا في الخطبة لا يذكر سوى ما ذكرنا، والمهم أن يُبيّن.." س: شيخنا المقصود أنّه يتكلّم في خطبته عن هذه الأعياد بالتلميح، كما لو يتكلّم عن الجهاد مثلا في المناسبات الوطنية.. "نتكلّم بالجانب السلبيّ، وهو المنع، أمّا التلميح المُؤيِّد للمناسبة لا يجوز، لأنّ فيه فرق مثلا بين جهاد إخراج المستعمر، واتّخاذ ذلك اليوم عيدا شرعيّا، فيه فرق.. له أن يُبيّن هذا، ويقول: الّذين صدقوا في جهادهم، جهاد دفع أو لإعلاء كلمة (لا إله إلّا الله).. جهادهم صحيح، ونسأل الله لهم كذا وكذا.. لكن هناك فرق بين هذا وهذا، ومع هذا ففي نفسي أنّ فيه شيء، ولو بَيّن بهذه الطريقة، لأنّ فيه فرق بين الجهاد وبين اتّخاذ اليوم عيدا.. النبي -صلّى الله عليه وسلّم-، رآهم في الجاهليّة لهم عيدان، فقال: (أبدلكم الله بهما خيرا منهما)، أمّا هذه فغير هذه.. قلت: حتّى ولو يُبيّن الحكم في ذاك الوقت فهو مشارك في المناسبة، مثلا لم يُبيِّن الحكم عاما كاملا، فيُبيِّن ذلك اليوم، ولو قال لا يجوز فقد شارك فيها، شارك ولو قال لا تجوز، كالّذي يجلس في درس الجمعة، ويقول أنّ درس الجمعة لا يجوز.."

👇🏼👇🏼👇🏼👇🏼👇🏼👇🏼👇🏼👇🏼
👇🏼👇🏼👇🏼👇🏼👇🏼👇🏼👇🏼👇🏼

• يقول الكاتب والباحث أنطونيو مانويل - أستاذ محاضر في جامعة قرطبة - (إذا جاء أحدهم إلى الأندلس وأنجب ولدا في الأندلس.. فهل يظل أجنبيا؟ الجواب: لا.. إذن الأمويون ليسوا أجانب، بل هم أجدادكم).. وعندنا .. يأتيك عـ....ـميـ...ـل مدفـ...ـوع للفتـ...ـنة بلا تاريخ، ليقول : عقبة بن نافع والفاتحون غزاة !!؟ ونسلهم اليوم يجب أن يعود إلى الجزيرة العربية.. فرق كبير بين أبناء الحضارة وعمـ...ـلاء .. فافا

حين كانت بغداد تُضيء... كانت أوروبا تتعلّم ليس من الإنصاف أن يُكتب تاريخُ العلوم مبتورًا، ولا أن تُنسى القرون التي كانت فيها بغداد ودمشق والقيروان وقرطبة وسمرقند مناراتٍ للعقل، بينما كانت أوروبا لا تزال تخطو أولى خطواتها نحو النهضة. لقد حمل المسلمون ميراث الأمم، فلم يكونوا نُسّاخًا له، بل كانوا نقّادًا ومجددين ومبتكرين، فأقاموا صرحًا علميًا ظلَّت الإنسانية ترتقي عليه قرونًا طويلة. ففي الجبر، وضع محمد بن موسى الخوارزمي (ت 850م تقريبًا) كتابه الخالد «المختصر في حساب الجبر والمقابلة» نحو سنة 820م، فكان أول مؤلَّف يؤسس علم الجبر علمًا مستقلاً، ومن اسمه اشتُقَّت كلمة Algorithm في اللغات الأوروبية. وفي البصريات، أحدث الحسن بن الهيثم (965–1040م) ثورةً علميةً بكتابه «المناظر»، فدحض النظريات القديمة في الإبصار، وأرسى قواعد المنهج التجريبي القائم على الملاحظة والاختبار، حتى وصفه كثير من مؤرخي العلوم بأنه من أوائل رواد المنهج العلمي الحديث. وفي الطب، ألّف ابن سينا (980–1037م) موسوعته «القانون في الطب»، التي ظلت تُدرَّس في جامعات أوروبا، ومنها مونبلييه ولوفان، حتى القرن السابع عشر، وأصبحت مرجعًا طبيًا لعدة قرون. وفي الجراحة، دوّن أبو القاسم الزهراوي (936–1013م) كتابه «التصريف لمن عجز عن التأليف»، ورسم فيه مئات الأدوات الجراحية، فكان أساسًا للجراحة الأوروبية في العصور الوسطى. وفي الفلك، وضع البَتّاني (858–929م) قياسات دقيقة للسنة الشمسية وحركات الأجرام، واعتمد علماء أوروبا على جداوله الفلكية، واستفاد منها لاحقًا علماء عصر النهضة. وفي الجغرافيا، رسم الإدريسي (1100–1165م) للعالم إحدى أدق الخرائط في زمانه، وألف كتاب «نزهة المشتاق في اختراق الآفاق» سنة 1154م لصالح ملك صقلية روجر الثاني، فصار مرجعًا جغرافيًا عالميًا. ولم يكن بيت الحكمة في بغداد مجرد دارٍ للترجمة، بل كان مركزًا عالميًا للبحث والتأليف والمناظرة العلمية، تُترجم فيه علوم اليونان والفرس والهند، ثم تُراجع وتُنقد وتُطوَّر، قبل أن تنتقل عبر الأندلس وصقلية إلى أوروبا، فتُترجم إلى اللاتينية، وتُصبح من اللبنات التي قامت عليها الجامعات الأوروبية الأولى. ولذلك قال المؤرخ الأمريكي ويل ديورانت في قصة الحضارة: ««لقد كان المسلمون، خمسة قرون، سادة العالم في الحضارة والعلم والفلسفة والطب.»» وقال المستشرق زيغريد هونكه في كتابها شمس العرب تسطع على الغرب: ««لولا العرب لتأخرت نهضة أوروبا عدة قرون.»» إن الاعتراف بفضل المسلمين ليس انتقاصًا من إنجازات غيرهم، كما أن الاعتراف بإنجازات غيرهم لا يُسقط فضل المسلمين؛ فالحضارة الإنسانية بناءٌ تراكمي، وكان المسلمون أحد أعظم بناته، حفظوا العلوم، وأضافوا إليها، ثم سلّموها إلى العالم أكثر نضجًا وإشراقًا. ومن جحد تاريخ أمته، فقد جهل نفسه؛ ومن عرف ماضيه حق المعرفة، أيقن أن أمةً صنعت أمجاد الأمس قادرة - إذا أخذت بأسباب العلم والعمل - على أن تصنع أمجاد الغد. #سكندر_ڤرون -------------------------------------

👇🏼👇🏼👇🏼👇🏼👇🏼👇🏼👇🏼👇🏼
👇🏼👇🏼👇🏼👇🏼👇🏼👇🏼👇🏼👇🏼