فارس المجد 🥷🔻
Open in Telegram
القضية ليست مزاجات فلان .. ففلان لن يكتب نهايته بيده ولكنها القضية قرآناً وبندقية القرآن يشرح والبندقية تنفذ .. والسلام لمن فهم .💚 🔻. مدينة غزة
Show more1 088
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-2830 days
Posts Archive
1 088
أضفني على سناب شات. اسم المستخدم: mjd_hswnh2025 https://www.snapchat.com/add/mjd_hswnh2025?share_id=MXdFu3YVNow&locale=ar-EG
1 088
العدّ التنازلي بدأ: إخلاءات، طائرات، وإنذارات… هل اقتربت ساعة الصفر؟
هل يتهوّر ترامب ويفعلها؟
المشهد الإقليمي يغلي… والإشارات تتكاثر:
▪️ رويترز: طُلب من عدة أشخاص مغادرة قاعدة العديد في قطر.
▪️ طائرات حكومية للكيان تجري تدريبات إخلاء، بينها طائرة نتـ ـ،ـنياهـ،ـو.
▪️ الكيان يرفع الجهوزية القصوى لدفاعاته الجوية.
▪️ 8 طائرات تزوّد بالوقود تقلع دفعة واحدة من أمريكا باتجاه هاواي.
▪️ دول عدة، بينها أمريكا والهند وأستراليا، تطلب من رعاياها مغادرة إيران فورًا.
هذه التحركات لا تحدث صدفة…
هل نحن أمام بروفة حرب؟ أم أقصى درجات الضغط السياسي؟
المنطقة تحبس أنفاسها… والساعة تمضي نحو المجهول
1 088
ومضى إلى دار الخلود ..
- أمجاد الشهداء المنصة الرسمية :
https://t.me/AMJAD_SHU
- أمجاد الشهداء الإحتياطية :
https://t.me/AMJAD_SHU1
1 088
#هام_جد
نعيش في غزة ظروف معيشية صعبة وقاسية، أيام طويلة مليئة بالتحديات، نقص في أبسط مقومات الحياة، وضغط لا يوصف على العائلات.
رغم كل ذلك، ما زلنا نحاول الصمود والتمسك بالأمل.
نحن وأسرتي نمر بظروف صعبة، وأي مساعدة لو كانت بسيطة—قد تُحدث فرقاً كبيراً في حياتنا وتساعدنا على تلبية احتياجات أساسية.
لمن يستطيع المساعدة، متاح الدعم عبر المحافظة رقم ،(0595390710) وجزاكم الله عنا كل خير، ودعاؤكم لنا لا يقل أهمية.
الله يجزي كل من يقف معنا أو يشارك هذا المنشور 🤍
1 088
وصية الدم.. سلاحٌ لا يُلقى ورايةٌ لا تسقط.
في عالمٍ لا يُنصت إلا لصوت الخطى الثقيلة، ولا يحترم إلا القوي، يبقى الثابت الوحيد أن قيادة القسام والمقاومة لم تكن يومًا طالبةَ مُلك، ولا هاويةَ حرب، ولم تولد من فراغٍ تاريخي أو ترفٍ انتخابي؛ بل نبتت من أضلع الشهداء، وسلالةٍ حملت أمانة الدم منذ قرنٍ فوق تراب فلسطين.
دخلت المقاومة "طوفان الأقصى" وهي تحمل وصايا مئات الآلاف من الشهداء الذين رووا الأرض بدمائهم، رافعين عهدًا غليظًا: "لا تسليم للسلاح، ولا تفريط بالمقدرات". ورغم عامين من الحصار المطبق برًا وبحرًا وجوًا، وتكالب قوى الشر على هذه الثلة المؤمنة، شاء الله أن يجعل غزة قبلة المقاومين، وحصن الأمة الأخير، وعنوان حُجّتها في هذا الزمان.
واليوم، بينما يقف التاريخ على عتبة فارقة، وبينما يُمني بعض الواهمين أنفسهم بنزع سلاح المقاومة؛ جاء بيان القسام في نعي القائد الكبير "أبو معاذ - رائد سعد" لينزل كالصاعقة على رؤوسهم. لقد كان الرد حاسمًا: (نعلن تكليف قائد جديد.. ومسيرتنا لن تتوقف، واغتيال القادة لا يزيدنا إلا صلابة).
إنها رسالة بالنار والبارود: أن "ركن التصنيع" يعمل ولا يهدأ، وأنه قادر على ملء الفراغ القيادي في زمن قياسي لأنه يقع في صلب أولويات المقاومة. فالعداد مستمر، وعجلة الإعداد تدور رغم أنف المحاولات اليائسة التي تحلم بتجريد غزة من سلاحها تحت لافتات خادعة كـ"قوة الاستقرار".
النصر لا يُمنح للواقفين على الهامش، ولا لأسرى أوهام السلام الزائف. النصر له سننٌ لا تتبدل، يأخذ بها رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه. وعلى كل بيتٍ مسلم أن يؤدي دوره؛ بالدعاء، وبغرس بطولات هؤلاء الرجال في قلوب الصغار؛ ليشبّوا على العزّة، فمن سلّم سلاحه سلّم كرامته، ومن فرّط بمقدراته ضيّع مستقبل أمته.
غزة قامت بواجبها وقدمت الدم، والدور الآن على الأمة ألا تخذل حصنها الأخير.
1 088
أمطارُ الخَير قادمة إلينا بغَزارة…
ياربّ لطفك على أهل الخِيام ، وعلى كل قلب تعِب من القهر والبرد ، واجعل لنا يا الله في هالغيوم فرج ، وفي كل قطرة رحمة تُطمّئِن قلوبنا وتخفّف وجعنا .
