en
Feedback
ثقافة عامة،علم النفس،معلومات غريبة،حقائق مدهشة،غرائب وعجائب،هل تعلم!...كتابات..تطوير الذات..قصص...صور....روايات...كتب

ثقافة عامة،علم النفس،معلومات غريبة،حقائق مدهشة،غرائب وعجائب،هل تعلم!...كتابات..تطوير الذات..قصص...صور....روايات...كتب

Open in Telegram

قناة لنشر معلومات وثقافة عامة تواصل او لأرسال مشاركات: @AAABAAA7_bot

Show more
1 806
Subscribers
+324 hours
-47 days
+1130 days
Posts Archive
نحن بحاجة إلى قادة لا يعشقون المال، بل يعشقون العدالة. أولئك الذين لا يعشقون الإعلانات، بل يعشقون الإنسانية.

إذا كان قلبك البشري الصغير - بكل ما فيه من خطايا وضعف - يرتجف حين يرى عصفورًا يرتجف في المطر، ويحاول أن يمنحه الدفء، فهل تظن أن من خلق هذا القلب سيتركك وحدك في عاصفة الحياة؟ _ابتسام سمير ✍️

الضمير قد تمنعك القوانين من بعض الأخطاء لكن الذي يمنعك من أكثرها هو الضمير . فالرقابة الخارجية لا تكون في كل مكان أما الضمير الصادق فيرافق الإنسان حيث لا يراه أحد . ولهذا لا تُبنى المجتمعات الآمنة بكثرة الكاميرات ولا تتراجع مظاهر الفساد بزيادة العقوبات وحدها، بل عندما ينشأ الإنسان على أن الأمانة عبادة وأن المسؤولية عهد وأن الله مطلع على السر قبل العلن . فإذا استيقظ الضمير استقامت سلوكياتٌ لا تستطيع القوانين وحدها أن تصنعها . نقلًا من Ahmed Alsalmani

الكثرةُ تغلب الشجاعة، إلا في الحق؛ فإنها شجاعةٌ تغلب كثرة الباطل. _فتحي صالح ✍️

المسؤولية الفردية هناك قوةٌ صامتة لا تُحدث ضجيجًا لكنها تصنع الأمم اسمها المسؤولية الفردية . حين يتقن العامل عمله ويؤدي الأستاذ رسالته بأمانة ويصدق التاجر في بيعه ويغرس الأب القيم في أبنائه تكون نهضة الوطن قد بدأت حتى قبل أن تُشيد الجسور وتُفتتح المشاريع . فالأوطان لا تُبنى بالحجارة أولًا بل بالضمائر . وإصلاح الدولة لا يبدأ من أعلى الهرم بل من الإنسان الذي يراقب الله حين لا يراه أحد . نقلًا من Ahmed Alsalmani

أخطر شخص في الغرفة ليس الأقوى جسداً… بل الأكثر قراءة يقول احد رائدين الأعمال إن أكثر الأشخاص إثارةً للخوف ليس صاحب المنصب الرفيع ولا صاحب الصوت الأعلى ولا حتى الأكثر خبرة في الظاهر. بل هو الشخص الذي يقرأ الكتب باستمرار. لماذا؟ لأن القارئ المنتظم لا يعيش بعقله وحده بل يستعير عقول مئات الأشخاص الآخرين. يتعلم من أخطاءٍ لم يرتكبها ويستفيد من تجاربَ لم يعشها ويرى أنماطاً لا يلاحظها غيره. بينما ينشغل كثيرون بتكرار الأيام نفسها يكون هو في حالة نمو هادئة لا يراها أحد. كل كتاب يضيف إليه زاويةَ رؤية جديدة: • كيف يعمل المال. • كيف تُبنى الشركات. • كيف يفكر الناس. • كيف تُتخذ القرارات. • وكيف تتغير المجتمعات مع الزمن. ومع تراكم هذه المعارف عاماً بعد عام يصبح من الصعب التنبؤ بخطواته. فهو لا يتصرف فقط بناءً على خبرته الشخصية المحدودة بل بناءً على آلاف الصفحات التي مرت أمام عينيه. أما من يهجر القراءة فغالباً ما يبقى أسير دائرةٍ ضيقةٍ من التجارب والانطباعات. قد يزداد عمره لكن ليس بالضرورة أن يزداد فهمه. وقد تتراكم سنوات الخبرة بينما يظل نموه الفكري أبطأ مما يظن. الشخص الوحيد القادر على منافسة قارئ الكتب الجاد هو شخص يقرأ أكثر منه. في عالمٍ يتسابق فيه الجميع لإظهار إنجازاتهم يظل القارئ الحقيقي يبني قوته بصمت. فالألقاب قد تُمنح. والمناصب قد تُسحب. والشهرة قد تتلاشى. أما العقل الذي يتغذى يومياً على المعرفة فهو أصل يتراكم مع الزمن وتزداد قيمته كلما مرت السنوات. 📚 سؤال للنقاش: كم كتاباً قرأت خلال الاثني عشر شهراً الماضية؟ وما الكتاب الذي غير طريقة تفكيرك أكثر من غيره؟ نقلا من Ali Saleh Aljabri

إن المجتمع الذي يفشل في احترام كرامة الإنسان سيفشل في كل شيء آخر، لأن الكرامة الإنسانية هي الأساس الذي يُبنى عليه أي نجاح حقيقي. المجتمع هو مجموعة من الناس يعيشون معًا ضمن نظام اجتماعي واقتصادي وسياسي، أما كرامة الإنسان فتعني احترام قيمته وحقوقه الأساسية، مثل حريته، وحقه في الحياة، والتعبير، والعدل، والمساواة، والعيش الكريم. إذا كان المجتمع لا يحترم الإنسان كإنسان—بغض النظر عن دينه، لونه، جنسه، طبقته—تنتشر فيه مظاهر الظلم والتفكك الاجتماعي، ويضعف التعليم والصحة والاقتصاد، وتتراجع العدالة والأمان، لأن ازدهار المجتمع يبدأ من احترام الفرد وصون حقوقه. فإذا كانت الدولة تُهين الإنسان أو تنتقص من حقوقه وكرامته، فلن تنجح الإنجازات المادية أو التطورات التقنية في تحقيق مجتمع مستقر، لأن القاعدة الأخلاقية التي يقوم عليها البناء تكون مفقودة. لذلك فإن احترام كرامة الإنسان ليس أمرًا ثانويًا، بل هو الأساس الذي تُبنى عليه العدالة، والتماسك الاجتماعي، والاستقرار، والازدهار.

- الراحة التي تشعر بها عند قراءة الأدب، ليس سببها أنك فهمت، بل إنك وجدت أخيرا من يفهمك."

أستيقظ كل صباح وفي داخلي تساؤلات كثيرة لم أجد لها إجابة. أنظر حولي فأرى أن كل شيء يسير في اتجاه مختلف، وأشعر وكأنني أعيش في مكان أصبح فيه التفكير المنطقي شيئًا من الماضي، وكأنه اختفى منذ زمن بعيد. أتساءل: كيف أصبحت الفطرة السليمة غريبة؟ وكيف أصبح الخطأ يبدو وكأنه الصحيح؟ لماذا أصبح الاستيقاظ مبكرًا والاهتمام بالصحة أمرًا يدعو للسخرية والاستهزاء؟ هل أصبحت فطرتنا الطبيعية شيئًا مضحكًا في نظر الناس؟ أسير في الشارع وأنا أشعر بالغربة، لكنها ليست غربة وطن، بل غربة فكر. شعور يجعلك كأنك شخص غريب وسط الجميع. أتساءل دائمًا: لماذا أصبحنا هكذا؟ لماذا تغيرت شوارعنا وأصبحت مهملة، وتغير تعاملنا مع بعضنا، وتغير تفكيرنا؟ هل أصبح التفكير السليم والفطرة أمرًا ينتمي إلى الماضي؟ هل أصبحت الإنسانية والوفاء مجرد أشياء نتحدث عنها وكأنها كانت موجودة في زمن وانتهى؟ هل دفنت القيم منذ سنوات طويلة؟ أمشي وأنا غارقة في هذه الأفكار، وفي لحظة يأس رفعت نظري إلى السماء، فرأيت حمامة تحلق بحرية. عندها تذكرت معنى الحرية، وشعرت بشيء من الأمل يعود إليّ. وقلت في نفسي: كل هذا يمكن أن يتغير. يمكن أن نمضي نحو ما نريد إذا حاولنا، إذا تحركنا، إذا أدرك كل شخص أن عليه دورًا يقوم به. فكل إنسان واعٍ ومثقف قادر على أن يصنع تغييرًا حقيقيًا. سنصبح أحرارًا مثل تلك الحمامة التي تطير بلا قيود. سنحلق عاليًا إذا بدأ كل شخص بنفسه، فلا يستهين أحد بقدرته على التغيير. يستطيع الإنسان أن يغير نفسه أولًا، ثم يؤثر في من حوله، ومع تحرك الجميع معًا نصنع واقعًا مختلفًا. عندها سنكون أحرارًا مثل الطير في السماء. اختفى ذلك اليأس، وعدت إلى واقعي بابتسامة مليئة بالتأمل، وأنا مؤمنة أن التغيير يبدأ من داخلنا أولًا، ثم نغير ما حولنا معًا، حتى نعيد القيم والإنسانية والفطرة إلى مكانها الصحيح… ونصبح أحرارًا كما يجب أن نكون.

صراع الهوية والوصم الأخلاقي: كيف تحولت مجتمعاتنا من الفضاء الرحب إلى الخناق الضيق؟ تُقاس حيوية المجتمعات وقدرتها على البقاء بمدى قدرتها على استيعاب الاختلاف والتنوع. لكن المتأمل في مسيرة العديد من الحواضر المدنية العريقة في عالمنا العربي — وعلى رأسها بغداد — يصاب بنوع من الصدمة الحضارية عند مقارنة ماضيها القريب بحاضرها؛ فالعاصمة التي كانت في سبعينات القرن الماضي منارة للانفتاح، تتقبل فيها العائلات الموضة والحرية الشخصية كجزء طبيعي من الحداثة والمدنية، باتت اليوم ساحة لمحاكمات تفتيش مجتمعية وأخلاقية شرسة. إن هذا التحول من مجتمع منفتح ومتسامح إلى مجتمع ينزع نحو الانغلاق والتشدد، لم يكن مجرد صدفة، بل هو نتاج صدمات سياسية واقتصادية متتالية، غيّرت التركيبة الديموغرافية للمدن، وسمحت لخطابات التشدد بملء الفراغ بعد انهيار الطبقات الوسطى المثقفة. لكن الأخطر في هذا التحول ليس مجرد التغير في نمط اللباس أو السلوك، بل هو التبدل الجذري في المنظومة الأخلاقية والمعيارية التي تحكم تعامل الأفراد بعضهم مع بعض. جوهر الدين: التسامح واحترام الحريات من أكبر المغالطات التي رافقت موجات التشدد الحديثة هي ربط الأخلاق والدين بالمظاهر الخارجية القسرية، وتحويل الإيمان إلى أداة لفرض الوصاية على الآخرين. في المقابل، لو عدنا إلى جوهر الدين الحقيقي لوجدناه دينًا يرتكز بالدرجة الأولى على التسامح، والرحمة، واحترام الإرادة الحرة للإنسان. القرآن الكريم لم يترك مسألة الحريات الفكرية والشخصية خاضعة لأهواء البشر أو لضغط المجتمع، بل أرساها كقاعدة إلهية ثابتة. يقول الله تعالى في سورة البقرة: «لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ» وهي آية تقطع الطريق أمام أي محاولة لفرض القناعات أو السلوكيات بالقوة والإكراه. وحتى في علاقة الأنبياء بأقوامهم، كان التوجيه الإلهي يؤكد دائمًا على دور البلاغ والتذكير لا السيطرة والوصاية، كما في قوله تعالى في سورة الغاشية: «فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ * لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ» إن هذا الفهم العميق للدين يعلمنا أن التقوى مكانها القلب، وأن احترام خيارات الآخرين وطريقة تفكيرهم هو أعلى مراتب التدين الصحيح، بينما التضييق عليهم باسم الدين ليس سوى قشرة خارجية تخفي وراءها رغبة في التسلط وإقصاء المختلف. طعن الشرف: القاع الأخلاقي للخصومة عندما يفقد المجتمع بوصلة التسامح الحقيقي، فإنه ينحدر نحو سلوكيات تُعد من أدنى المستويات الأخلاقية والإنسانية على الإطلاق؛ ألا وهي استسهال قذف المحصنات، والطعن في الشرف، وتوجيه اتهامات رخيصة بالدياثة أو الفسوق، لمجرد الاختلاف في وجهات النظر، أو في طريقة التفكير، أو في نمط اللباس. إن اتهام امرأة في شرفها أو وصف زوجها أو أبيها بألفاظ نابية ومهينة لمجرد أنها اختارت لبسًا يراه البعض غير مناسب، لا يعبر عن "غيرة على الدين" كما يزعم البعض، بل هو دليل قاطع على إفلاس أخلاقي ونفسي. فالشرف ليس ثوباً يقاس بالسنتمترات، والرجولة ليست صوتاً مرتفعاً بالشتائم في الشوارع أو خلف شاشات الهواتف. لقد وضع الإسلام عقوبات مغلظة جداً وجعل "قذف المحصنات" من الكبائر الموبقة، لحماية أعراض الناس من الألسنة المريضة التي تجد في أعراض الآخرين مادة خصبة للتشهير والتنفيس عن عقدها النفسية. فالشخص السوي، والأخلاقي، والمؤمن حقاً، هو من يترفع عن الخوض في نوايا الناس وأعراضهم، ويعلم أن احترام كرامة الإنسان — خط أحمر — لا يجوز تجاوزه مهما بلغ حجم الاختلاف الفكري خاتمة: إن العودة إلى المجتمع المنفتح والمحترم لا تعني استنساخ الماضي حرفياً، بل تعني استعادة "قيم التسامح" التي كانت تميزه. نحتاج اليوم، أكثر من أي وقت مضى، إلى إدراك أن صلاح المجتمع لا يتحقق بنشر ثقافة الخوف والوصم الأخلاقي، بل بإرساء مبدأ التعددية، واحترام الحريات، والوعي بأن كرامة الإنسان وشرفه أسمى من أن يوضعا في ميزان التقييم السطحي القائم على المظهر والشكليات. جزيل الشكر للأخ علي @aaa105_iq على هذه المشاركة الجميلة .

المقولة الشهيرة : "كلُّ شعبٍ ينالُ الحكومةَ التي يستحقّها." شرح مبسّط للمقولة: المقصود بهذه العبارة أن طبيعة الحكومة في أي بلد غالبًا تعكس حال المجتمع نفسه؛ أي أن مستوى وعي الناس، واهتمامهم بالحقوق، ومشاركتهم في الشأن العام، وقبولهم أو رفضهم للفساد والظلم… كلها عوامل تؤثر في نوع النظام الذي يحكمهم. بمعنى آخر: إذا كان المجتمع واعيًا، يطالب بالعدالة، ويحاسب المسؤولين → تزداد فرص وجود حكومة أفضل. وإذا كان المجتمع سلبيًا، أو يقبل الفساد، أو لا يهتم بالمشاركة → قد تستمر حكومات ضعيفة أو ظالمة. مثال بسيط: إذا كان أغلب الناس لا يهتمون بمن ينتخبون، أو يقبلون الخطأ دون اعتراض، فمن الطبيعي أن يظهر مسؤولون لا يشعرون بضغط للمحاسبة. الخلاصة: الحكومة ليست منفصلة تمامًا عن المجتمع، بل كثيرًا ما تكون انعكاسًا لثقافته وسلوك أفراده.

الصلاة: حبل الوريد وملاذ الروح الآمن في زحام هذه الحياة وتقلباتها، نجد أنفسنا بحاجة مستمرة إلى بقعة من السلام، والملجأ الوحيد الذي يمنحنا هذا السلام هو الصلاة. إنها ليست مجرد حركات نؤديها، بل هي اتصال مباشر بالخالق خمس مرات في اليوم، ومن يتركها يفقد هذا الرابط العظيم ويعيش في ضيق وتشتت. ماذا تمنحك الصلاة في حياتك؟ حديث دافئ مع الله: الصلاة هي فرصتك لتبث شكواك، لتبكي، لتطلب، وتتحدث عن كل ما يزعجك ويخنق صدرك، لتخرج وأنت تشعر يقيناً أن هناك من يسمعك ويحتويك. حصن لضبط النفس: تمنحك الصلاة قوة داخلية للتحكم في الذات، والابتعاد عن السلوكيات السيئة، وترك الذنوب والمظاهر السلبية. مدرسة الانضباط والوقت: التزامك بمواقيت الصلاة يزرع فيك نظاماً دقيقاً ينعكس على كل تفاصيل حياتك اليومية وتمنحك عادة الإلتزام بالوقت وعلاقتك بالخالق. مفتاح الرزق والتوفيق: كلما زاد اتصالك بالله، انفتحت لك أبواب الخير، والبركة، وتيسير الأمور، ودُفعت عنك الشرور والمحن. الصلاة في مواجهة الأزمات والصعاب إن الإنسان خُلق بطبعه قلقاً جزوعاً؛ إذا مسه الشر يجزع وينهار، وإذا مسه الخير يمنع ويشح، إلا المصلين. الصلاة هي الاستثناء الوحيد الذي يهذب هذه الطبيعة البشرية ويمنحها الثبات. وكان النبي محمد (ص) إذا حزبه أمر وأصابه غم أو حزن، فزع إلى الصلاة، ليترك خلفه كل المشاعر السلبية ويستعيد سلام قلبه. حينما تضيق بك الدنيا، توضأ وصلّ، واجه الكرب بالصبر والاتصال بالله، وسيمدك الله بالقوة، والأمان، والدعم من حيث لا تحتسب. ثمار المحافظة على الصلاة سلام نفسي وعقلية متزنة: قلق أقل، توتر منعدم، ورضا وتصالح تام مع أقدار الحياة. أخلاق حسنة وقلب سليم: وجه مستبشر باسم، وابتعاد تام عن الغضب والانفعال والضغينة. النجاة والرفعة: الصلاة الممزوجة بالخشوع تباعد بينك وبين الشرور في الدنيا، وتضمن لك النجاة في الآخرة. رسالة لقلبك: تقرب إلى الله، واعتمد عليه وحده لتشعر بالأمان الدائم لأنه معك دائماً. وتذكر دائماً أن كل نجاح، وتوفيق، وسلامة قلب في هذه الحياة تبدأ من سجدة خاشعة. بتلخيص من جهودي المتواضعة، مستوحى من كتاب الاسلام الدين العظيم.

لا تسخر، لا تتحسر، لا تكره… بل افهم. عندما ترى شخصًا يتصرف بطريقة سيئة، لا تسارع إلى السخرية منه أو كرهه، حاول أولًا أن تفهم ما الذي جعله يصل إلى هذا التصرف. ربما مرّ بظروف قاسية، ربما تربّى بطريقة معينة، وربما يعيش صراعًا لا تعرف عنه شيئًا. عندما يحدث لك أمر سيئ، لا تبقَ أسير الندم والتحسر على ما حدث، بل حاول أن تفهم السبب، لأن فهم السبب يجعلك تتعلم وتصبح أقوى. الفهم لا يعني أن تبرر كل شيء أو توافق على كل شيء، لكنه يعني أن ترى الصورة بشكل أوسع وأعمق بدل أن تعيش بردود فعل سريعة مثل الغضب أو الكراهية. كلما فهمت الناس أكثر، فهمت الحياة أكثر. وكلما فهمت الحياة أكثر، أصبحت أكثر هدوءًا وأقل تعلقًا بالخوف والكره والأحكام السريعة. لأن الفهم الحقيقي هو نوع من الحرية… حرية من الجهل، وحرية من الانفعال، وحرية من أن تتحكم بك مشاعرك دون وعي. الفكرة الأساسية: أحيانًا ما يزعجنا ليس ما يحدث، بل أننا لا نفهم لماذا يحدث.

كان هناك رجل يسير في الشارع، وبينما هو يمشي مرت بجانبه قطة صغيرة، بدت عليها علامات التعب والعطش، كانت ضعيفة وتحتاج فقط إلى قليل من الرحمة… لكنه لم يهتم، وأكمل طريقه وكأن شيئًا لم يكن. وقبل أن يبتعد، صادف رجلًا تبدو عليه ملامح الوقار والحكمة، فنظر إليه وقال: "لماذا تجاهلت هذه القطة المسكينة؟" لكن الرجل رحل دون أن يجيب، وكأنه لم يسمع شيئًا. عندها اقترب الرجل الحكيم بنفسه، وانحنى وساعد القطة. ثم بعد مسافة قصيرة، كان هناك طفل فقير، بثياب ممزقة، ووجه أنهكه الجوع والتعب. كان الناس يمرون من حوله واحدًا تلو الآخر، لا أحد يتوقف، لا أحد يسأل، لا أحد يهتم. فجاء الرجل الحكيم مرة أخرى، وخاطب الناس، لعل أحدهم يستيقظ… لكن الجميع استمر في السير بلا اكتراث. فجلس بجانب الطفل وساعده. وفي يوم آخر، كان هناك شخص قد أضاع طريقه. المكان الذي يريده لم يكن بعيدًا، والوصول إليه كان سهلًا جدًا… كل ما احتاجه هو أن يرشده أحد. لكنه سأل الناس، فكانوا مشغولين، أو يسرعون في رحيلهم. تكلم الرجل الحكيم معهم، ناشدهم أن يساعدوا غيرهم… لكن لم يتغير شيء. فمد يده لذلك الشخص وأرشده بنفسه. وهكذا كان الحال كل يوم. الرجل الحكيم يذكرهم، يناديهم، يحاول أن يوقظ شيئًا بداخلهم… لكنهم اعتادوا التجاهل. إلى أن جاء يوم استيقظت فيه البلدة على فوضى عارمة. الشوارع متسخة، الأماكن مهملة، الوجوه متعبة، والطفل الفقير أصابه مرض خطير ولم يجد ما يطعم به عائلته. عمّت الفوضى، والناس يتساءلون بدهشة: "كيف وصلنا إلى هذا الحال؟" لكن الحقيقة كانت أبسط مما يظنون. لقد ماتت الإنسانية. ذلك الرجل الحكيم… لم يكن مجرد رجل. كان الضمير. كان الرحمة. كان الإنسانية ذاتها. كان يعيش بينهم كل يوم، يناشدهم أن يحيوا الخير داخل نفوسهم، أن لا يتجاهلوا الضعيف، أن لا يمروا مرورًا باردًا أمام معاناة الآخرين. لكنهم اعتادوا إسكات صوته. وفي يومه الأخير… مر أحد الناس قرب منزل، وسمع رجلًا يسعل بصوت متعب، يستنجد، يحتاج للمساعدة. لكن كعادة هذه البلدة… تجاهل ومضى. ذلك الرجل الذي كان يلفظ أنفاسه الأخيرة… كان الرجل الحكيم. كانت الإنسانية نفسها. كان ذلك نداءها الأخير، محاولة أخيرة لكي ينقذوها… لكي تبقى حية داخل قلوبهم. لكنهم تجاهلوها كما فعلوا دائمًا. لم يستجيبوا لها طوال حياتها… وحتى في لحظاتها الأخيرة، تركوها تموت وحدها. لقد قتلوا الإنسانية بأيديهم. وحين ماتت… عمّت الفوضى. ودُفنت منذ زمن بعيد، حتى اختفى آخر أثر لها. ومنذ قرون، لا تزال الفوضى تحكم العالم… لأن الذين قتلوا الإنسانية… كانوا البشر أنفسهم. #بقلمي_المتواضع ✍️

لماذا يستمر الطغاة في السيطرة على الملايين؟ كيف يمكن لعدد هائل من الناس أن يتحكم فيهم شخص واحد فقط؟ الطاغية لا يملك قوة حقيقية إلا إذا منحَه الناس هذه القوة بأنفسهم. كثير من الناس يختارون الصبر على ظلم الطاغية بدلاً من مواجهته، وهذا ما يجعل الطاغية يستمر في حكمه الظالم. الطاغية لا يجبر الناس على التحمل، بل هم يختارون ذلك إمّا لأنهم يرضون بالوضع أو يخافون من تحمل مسؤولية الحرية. بعض الناس يصبرون على الطاغية ظناً منهم أن الحاكم يجب أن يُحب أو يُتبع، لكن لا يجب أن يحبوا الطاغية الظالم. أحياناً يستخدم الطاغية جيشاً قوياً لقمع الناس، وفي هذه الحالة لا يقبل الناس حكمه، لكن ضعفهم أمام القوة العسكرية يمنعهم من التغيير. لماذا يستمر الطغاة في حكمهم؟ الطاغية لا يبقى في السلطة فقط لأن الناس تخاف منه، بل لأن الناس اعتادوا عليه وقبلوا حكمه. القوة الحقيقية للطاغية تأتي من: أولئك الذين يحبون المال ويقتربون منه ليأخذوا مكافآت. والآخرون الذين يخافون ولا يطيقون تحمل مسؤولية الحرية. لكن لو قرر الناس رفض الطاغية وعدم قبوله، يمكنهم أن يحصلوا على الحرية الحقيقية. الطاغية يبدأ صغيراً، ويقوى بسبب الذين يريدون مدحه والحصول على مكافآت منه. هؤلاء يعطونه القوة ويصمت باقي الناس. إذا تركه هؤلاء المؤيدون، سيسقط الطاغية ولن يبقى له مكان. الحرية ليست حلماً بعيداً، بل خيار بيد الشعب. هل تريد الحرية؟ إذًا كن شجاعًا، وارفض الظلم. — (كتاب العبودية المختارة) من تلخيصي انصح الجميع بقراءة الكتاب كتاب سهل وبسيط