en
Feedback
عِلْمٌ يُنْتَفَعُ بِهِ.

عِلْمٌ يُنْتَفَعُ بِهِ.

Open in Telegram

إنْ وَجدتُمُ هُنا مَا يُنير عَتمة عَابرٍ فَانشُروا القناه، لعلَّه يَنتَفِعُ بِها عبدٌ غَافِل أو يَزدَاد بِها مُؤمنٌ ثبَاتًا ! - كَتبَ اللَّه لكُم الأجرَ والمَثوبَة

Show more
1 618
Subscribers
-324 hours
-97 days
-4230 days
Posts Archive
شروط التوبة: ١-الإخلاص: بأنْ يكون الحاملُ على التوبةِ خوف الله عز وجل ورجاءُ التقرُّب إليه. ٢-الندم: على ما مضى من الذنب؛ بحيث يَشْعر الإنسانُ بالحزن والتأسُّف كيف وقع منه هذا الذنب. ٣-الإقلاع عن الذنب: فإن كان معصية بمحرَّم فليجتنبه، وإن كان تفريطًا في واجبٍ فليفعله. ٤-العزم على ألَّا يعود: بأنْ يقع في قلبه أنَّه لن يعود لهذه المعصية. أن تكون التوبة في زمن الإمكان: فإنْ فات الأوانُ لم تنفع، وفوات الأوان عامٌّ وخاصٌّ؛ العامُّ طلوع الشمس من مغربها، والخاصُّ حضور الموت. قال ابن القيم: "التوبة من الذنب كشرب الدواء للعليل، ورُبَّ علةٍ كانت سبب الصحة"

عن ابن عباس رضي الله عنهما : "لا كبيرة مع الاستغفار، ولا صغيرة مع الإصرار" قال ابن تيمية -رحمه الله-: "فإذا أصر على الصغيرة صارت كبيرة وإذا تاب منها غُفرت" مجموع الفتاوى (٦٩٩/١١)

عن ابن عباس رضي الله عنهما : "لا كبيرة مع الاستغفار، ولا صغيرة مع الإصرار" قال ابن تيمية -رحمه الله-: "فإذا أصر على الصغيرة صارت كبيرة وإذا تاب منها غُفرت" مجموع الفتاوى (٦٩٩/١١)

مخيفة والله! أكثر ما اشفق عليه، هو إنسان كان ملتزم ثم زلّت قدماه، فوالله انها لحسرهه لو مات ماهو عليه من غير الالتزام، دائما الإنسان يسأل الله الثبات على دينه، ولذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو اشرف واعظم الخلق وقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، ولكنه كان دائما ما يردد، يامقلب القلوب ثبّت قلبي على دينك اللهم ثبتنا على دينك وسنة نبيك حتى نلقاك.

روي أن عمر بن الخطّاب -رضي اللّه عنه- افتقد رجلاً من أهل الشام كان يحضر مجلسه فقال للصحابة مافعل فلان بن فلان؟   قالوا : يا أمير المؤمنين تتابع في الشراب - الخمر - فلم نره منذ أيام. فدعا عمر كاتبه ، فقال : اكتب من عمر بن الخطاب إلى فلان بن فلان ، سلامٌ عليك، أما بعد : فإني أحمد إليك اللّه ، الذي لا إله إلا هو { غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ } [غافر : 3] ثم قال لأصحابه : "أدعو اللّه لأخيكم ، أن يُقبل على اللّه بقلبه ، ويتوب اللّه عليه" فلما وصله كتابُ عمر ، جعل يقرأه و يردده في نفسه ويقول : {غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ} قد حذرني عقوبته ووعدني مغفرته فلم يزل يرددها على نفسه، و هو يبكي ثم تاب و حسنت توبته "   فلما بلغ عمر -رضي اللّه عنه- خبره ، قال لأصحابه : "هكذا فاصنعوا إذا رأيتم أخا لكم زلّ زلّة ، فَسَدِّدوه وادعوا اللّه له أن يتوب ، ولا تكونوا أعواناً للشيطان عليه". [أخرجه ابن كثير في تفسيره - سورة غافر - آية 3"]

‏إنْ ضاقَ صدرُكَ بالوسواسِ واضْطرباَ وأصبحَ القلبُ حيراناً ومُنقَلِباَ فاجعَل لسانكَ بالأذكارِ مُبتهلاً واتلُ الكتابَ وقُمْ للَّـهِ مُقترباَ وارفَعْ رجاءكَ للرحمنِ مُلتجئاً ما خابَ عبدٌ دعَا مَولاهُ وارتقبا

﴿إِنَّه لَقُرآنٌ كَرِيم ﴾ ما تلاهُ تالياً له إلا رق طبعه ومن حفظه رفع اللّٰه قدره ومن عمل به هُدي وما تلاه محزون إلا انشرح صدره ومن تعلّق به كُفى همه وغمه وإذا دخل القرآن قلباً خرجت الدنيا من ذلك القلب وحطّت السعادة رحالها ووضعت البركة أغصانها

﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾. «اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلَالِ وَجْهِكَ وَعَظِيمِ سُلْطَانِكَ حَمْدًا غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلَا مُوَدَّعٍ وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ رَبَّنَا».

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: إنَّكُمْ لَتَعْمَلُونَ أعْمَالًا هِيَ أدَقُّ فِي أعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعْرِ إنْ كُنَّا لَنَعُدُّهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنَ المُوبِقَاتِ!. [مسند الإمام أحمد]

"يفتحُ اللهُ على الإنسانِ أبوابًا لا تحصى من النّعم، ويأبى الإنسانُ لشقائِهِ إلا أن يلتمسَ كآبتَه على بابِ النّعمةِ المُغلق!"

"‏الإنسان في هذه الدنيا لا يمكن أن يبقى مسرورًا دائما، بل هو يوم يُسرُّ ويوم يَحزن، ويوم يأتيه شيءٌ ويوم لا يأتيه، فهو مصابٌ بمصائبٍ في نفسه، ومصائبٍ في بدنه، ومصائبٍ في أهله، ولا تُحصى المصائب التي تُصيب الإنسان، ولكن المؤمن أمره كلّه خير، إن أصابته ضرّاء صبر فكان خيرًا له، وإن أصابته سرّاء شكر فكان خيرًا له.. فهذا الهمّ أو الألم الذي يأتيك ولو كان شوكة لا تظن أنّه يذهب سُدى، بل ستُعوَّض عنه خيرًا منه، ستحطُّ عنك الذنوب كما تحط الشجرة ورقها، وهذا من نعمة الله" ابن عثيمين رحمه الله تعالى.

• قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى: "لا تظن أن الله يعطي الفضل من شاء دون سبب، بل لا بد من سبب، فمتى علم الله في قلب الإنسان خيرًا -اللهم اجعل قلوبنا ممتلئة بالخير- آتاه الله الخير.. أصلِح قلبك فيما بينك وبين الله تجد الخير كله." [لقاء_الباب_المفتوح (ج٢١٧ ص٨)]

أَعُوذُ بِكَ مِن جُحُودِ الطَّبعِ فِينَا نُحصِي البَلَاءَ وَنَغفَلُ عَن عَطَاكَ .

{إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ} قال الحسن: الكنودُ هو الذي يَعُدُّ المصائبَ وينسى نعمَ الله عليه.
تفسير ابن كثير -(٨/‏٤٤٦)

{ اهدِنا الصِّراط المستقيم } الهداية: هي البيان والدلالة ثمَّ التوفيق والإلهام. وللهداية مرتبة أخرى وهي آخر مراتبها وهي: الهداية يوم القيامة إلى طريق الجنة وهو الصراط الموصل إليها فمن هُدِي في هذه الدار إلى صراط الله المستقيم هُدِي هناك إلى الصراط المستقيم الموصل إلى جنّته. من كتاب الإكسير 🌸📖

قال ابن تيمية - رحمه الله - : أنفع الدعـاء وأعظمه وأحكمه: دعـاء الفاتحة، ‏﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴾ ‏﴿ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ﴾، فإنه إذا هداه هذا الصراط: أعانه على طاعته وترك معصيته، فلم يصبـــه شر لا في الدنيــا ولا في الآخـــــــــــرة ". مجموع الفتاوى(٣٢٠/١٤)

قال النبي ﷺ: «إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا» قالوا: وما رياض الجنة؟ قال: «حِلَقُ الذِّكر» في زمن الغفلة وضجيج الدنيا، تبقى مجالس العلم والذكر من أعظم ما يحيي القلوب. فيها تُغذّى الأرواح بالقرآن والسنة، ويُزال صدأ القلب بكثرة الذكر والتذكير، ويجد الإنسان فيها الصحبة الصالحة التي تعينه على الطاعة، وتقومه إذا مال، وترفعه إذا ضعف.

وينبغي أن يكون الاجتهاد في أواخِر الشهر أكثر مِنْ أوله لشيئين: أحدهما: لشرف هذا العشر وطلب ليلة القدر، والثاني: لوداع شهرٍ لا يُدرى هل يلقى مثله أم لا.! ابن الجوزي.

"الفُتور أمرٌ طَبيعي، لكنْ احذَر أن يكونَ فُتوركَ في وقتِ الغَنائِم وأزمنةِ السِّباق، إن أحسَنتَ فزِد، وإنْ بَعدتَ فعُد، وإنْ فَترت عزيمتكَ فتذكّر: ﴿ أَيَّامًا مَّعْدُودَات﴾."

لمن أراد الخير لنفسه، عليه بجوامع أدعية النبي ﷺ تجمع لك خيري الدنيا والآخره 🌱.