عِلْمٌ يُنْتَفَعُ بِهِ.
Open in Telegram
إنْ وَجدتُمُ هُنا مَا يُنير عَتمة عَابرٍ فَانشُروا القناه، لعلَّه يَنتَفِعُ بِها عبدٌ غَافِل أو يَزدَاد بِها مُؤمنٌ ثبَاتًا ! - كَتبَ اللَّه لكُم الأجرَ والمَثوبَة
Show more1 618
Subscribers
-324 hours
-97 days
-4230 days
Posts Archive
كيف يُكَفّر الإنسان عن الذّنوب القديمَة التّي نسيَهَا؟
سُئِل الشّيخ الفوزان عن هذا، فأجاب قائلاً: الإستغفار! الذّنوب يُستَغفَر منهَا ولو كانَت في أوّل العُمر، يتوب إلى الله ويستغفر منها، والله يتوب على من تَاب.
-
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ».
[📚 رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ (٣٥٨٥) ].
قَالَ الحَافِظُ ابْنُ عَبْدِ البَرِّ -رَحِمَهُ اللَّهُ-:
«وَفِيهِ مِنَ الفِقْهِ: أَنَّ دُعَاءَ يَوْمِ عَرَفَةَ أَفْضَلُ مِنْ غَيْرِهِ، وَفِي ذٰلِكَ دَلِيلٌ عَلَىٰ فَضْلِ يَوْمِ عَرَفَةَ عَلَىٰ غَيْرِهِ، وَفِي الحَدِيثِ أَيْضًا دَلِيلٌ عَلَىٰ أَنَّ دُعَاءَ يَوْمِ عَرَفَةَ مُجَابٌ كُلُّهُ فِي الأَغْلَبِ، وَفِيهِ أَيْضًا أَنَّ أَفْضَلَ الذِّكْرِ: لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ».
[📚 التَّمْهِيدُ (٤١/٦) ].
-
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ».
[📚 رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ (٣٥٨٥) ].
قَالَ الحَافِظُ ابْنُ عَبْدِ البَرِّ -رَحِمَهُ اللَّهُ-:
«وَفِيهِ مِنَ الفِقْهِ: أَنَّ دُعَاءَ يَوْمِ عَرَفَةَ أَفْضَلُ مِنْ غَيْرِهِ، وَفِي ذٰلِكَ دَلِيلٌ عَلَىٰ فَضْلِ يَوْمِ عَرَفَةَ عَلَىٰ غَيْرِهِ، وَفِي الحَدِيثِ أَيْضًا دَلِيلٌ عَلَىٰ أَنَّ دُعَاءَ يَوْمِ عَرَفَةَ مُجَابٌ كُلُّهُ فِي الأَغْلَبِ، وَفِيهِ أَيْضًا أَنَّ أَفْضَلَ الذِّكْرِ: لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ».
[📚 التَّمْهِيدُ (٤١/٦) ].
"اعلم: أنه ليس بعد تلاوة القرآن عبادة تؤدى باللسان أفضل من ذكر الله سبحانه وتعالى، ورفع الحوائج بالأدعية الخالصة إليه تعالى".
نجم الدين | مختصر منهاج القاصدين ط: دار البيان (٥٥)
"ويَومُ الجُمعةِ في عَشرِ ذي الحِجَّة أفضَلُ مِنَ الجُمعَةِ في غَيرِه؛ لِاجتِماعِ الفَضلَيْنِ فيه".
ابن حجر / فتح الباري [39/3].
ـ ها قد أظلّت عشرُ ذي الحِجّة، أيّامٌ أقسمَ اللهُ بها في كتابِه الكريم فقال: ﴿وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾، قال ابنُ عباسٍ وغيرُ واحدٍ من السلف: "هي عشرُ ذي الحِجَّة"، وإذا أقسمَ اللهُ بشيء دلّ ذلك على عِظمِ شأنِه وعلوّ قدرِه!.
وفيها قال النبيُّ ﷺ: «ما من أيّامٍ العملُ الصالحُ فيها أحبّ إلى اللهِ من هذه الأيّام»، فهي أيّامٌ عظّمها الله، ورفعَ قدرَها، وجمعَ فيها أنواعَ الطاعات: صلاةً وصيامًا وصدقةً وذكرًا وتكبيرًا وبرًّا ودعاءً وحجًّا، وفيها يومُ عرفة؛ خيرُ يومٍ طلعت عليه الشمس.
وما أحوجَ العبدَ إلى ساعةِ صدقٍ يرفعُ فيها كفَّ الافتقار، مُظهِرًا ذُلّه ومسكنتَه بين يديِ الله؛ فلعلّ دعوةً صادقةً تُبدّلُ حالَه، أو دمعةً تمحو ذنبَه، أو توبةً نصوحًا تُكتبُ بها نجاتُه!
تمضي الساعاتُ الطويلة بين الهاتف والتنقّل بين المقاطع والأحاديث الفارغة، ثم إذا أقبل الليلُ قالت النفس: غدًا أتوب، غدًا أقرأ، غدًا أجتهد، حتى تمضي المواسم، ويُطوى العمر، ويقف العبدُ بين يدي حسرةٍ لا تنفع!.
"فَشَمّرْ لها شَمرَ مودِّعٍ مُجتهدًا
فَرُبَّ عَشرٍ بَعْدَهَا لَسْتَ تُدْرِكُهَا"
قال ابنُ عونٍ رحمه اللّه :
" ثلاثٌ أحبُهنَّ لنفسي ولأصحَابِي؛ قـراءة القَـرآن، والسُّـنَّة، والثَّالِثة: رجـلٌ أقبـلَ على نفسِـهِ، ولهـىٰ عن النّـاس إلَّا من خيــر "
شرح أصول اعتقاد اهل السنة والجماعة. 📚
ننصحُ ونحنُ أحوجُ إلىٰ النصيحـة، ونَعِظُ ونحنُ أولىٰ بِالمَوعِظَة، وما ذاك إلا لقول نبينا ﷺ :
(الدِّينُ النَّصِيحة).
من تعظيم الله تعظيم نبيه ﷺ، ومن تعظيم نبيه ﷺ كثرة الصلاة عليه في أفضل الأيام يوم الجمعة.
الصلاة على النبي ﷺ من أعظم أسباب مكفرات الذنوب وجلاء الهموم
ففي المسند من حديث أبي طلحة، قال رسول الله ﷺ: من صلى عليَّ واحدة، صلى الله عليه عشر صلوات، وحطَّ عنه عشرَ خطيئات، ورفع له عشرَ درجات
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -عليه رحمات رب البرية-:
إذا تدبر العبد، علم أن ما هو فيه من الحسنات من فضل الله، فشكر الله، فزاده الله من فضله عملا صالحاً ونعماً يفيضها عليه،
وإذا علم أن الشر لا يحصل له إلا من نفسه بذنوبه استغفر وتاب فزال عنه سبب الشر.
الحسنة والسيئة (٤١)
قال شَيخُ الإِسْلاَمِ ابنُ تَيْمِيَّة -رَحِمَهُ الله-:
«وَيَجِبُّ أن يَعلَـمَ العَبـدُّ أنَّ عَمَلَـهُ مِن الحَسَنَاتِ هُـوَ بِفَـضلِ اللَّهِ وَرَحمَتِـه، ومِن نِعمَتِـهِ ، كَمَـا قَـالَ أهـلُ الجَنَّـةِ : ﴿الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهتَدِيَّ لَولَا أَن هَـدَانَا اللَّهُ﴾».
📚 (مَجمُوع الفَتِاوى | ٨ / ٤٤٢)
قال العلامة ابن العثيمين رحمه الله:
ومسائل القلوب صعبة جداً، وليست بالهَيَّنَة، نسأل الله أن يعيننا وإياكم عليها، يعني نحن نعمل الأعمال الظاهرة ونُجِيدُها، لكن مسألة الإخلاص، ومراقبة القلب وإصلاحه، هذا ضعيف عندنا، ولذلك نَحُثُ أنفُسنا وإياكم دائمًا على أن ينظر الإنسان إلى القلب،
ويكفي في هذا قول الله عزوجل: {وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا }الكهف: ٢٨].
ولم يقل: من أغفلنا لسانه.
📚التعليق على مقدمة المجموع (ص٤٣).
قال عبد الله بن مسعود :
"مـــــن كان يحبُّ أن يعلم أنَّه يحبُّ الله عز وجل، فليعرض نفسه عــــــلى القرآن، فــــإن أحبَّ القرآن، فهو يحبُّ الله تعالى؛ فإنَّما القرآن كلام الله، فمن أحبَّ القرآن، فهو يحبُّ الله عز وجل ".
حياكم الله ..
مثلما ينهَى الحكماء عن مُصاحبة الحمقى والثقلاء مخافة العدوى، كذلك ينصحون بملازمة أهل العلم والأخلاق رجاء العدوى..فترى ملتزِمَ حِلق العلم في خير عميم، فإن لم يتعلم العلم تعلَّم سمت أهل العلم، فإن لم يكن كان وقتُه قد ذهب في مجالس يحبها الله... بل إن أقل شيء يستفيده المرء من هذا الأمر أن يكون قد نجا من مجالس السوء وما فيها...
وقس على هذا الصفحات والحسابات في هذه المواقع، فلينظر أحدنا من يُجالس وماذا يتابع..
لا تعن على معصية.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
"إذا أعان الرجلَ على معصية الله: كان آثماً؛ لأنه أعان على الإثم والعدوان، ولهذا لعن النبي صلى الله عليه وسلم الخمر، وعاصرها، ومعتصرها، وحاملها، والمحمولة إليه، وبائعها، ومشتريها، وساقيها، وشاربها، وآكل ثمنها.
وأكثر هؤلاء كالعاصر والحامل والساقي إنما هم يعاونون على شربها، ولهذا ينهى عن بيع السلاح لمن يقاتل به قتالا محرما: كقتال المسلمين، والقتال في الفتنة.
📚 مجموع الفتاوى ( 22 / 141).
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
"وكل لباس يغلب على الظن أن يستعان بلبسه على معصية فلا يجوز بيعه وخياطته لمن يستعين به على المعصية والظلم... وكذلك كل مباح في الأصل، عُلم أنه يستعان به على معصية."
📚 [ شرح العمدة (4/386)].
ㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤ
قال تعالىٰ : ﴿قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾
هذا اعتراف ورجوع إلىٰ الإنابة، وتذلُل، وخضوع، واستكانَة، وافتِقار إليه تعالىٰ في الساعة الراهنة
وهذا السِّرُّ ما سرىٰ في أحد من ذريته ( يعني: آدم عليه السلام) إلا كانت عاقبته إلى خير في دنياه وأُخراه.
- ابن كثير | البداية والنهاية.
كيف الطَّريق؟
سئل أبو علي الحسن بن علي الجوزجاني:
"كيف الطريق إلى الله؟ قال: أصح الطرق وأعمرها وأبعدها من الشبه: اتباع الكتاب والسنة قولًا وفعلًا، وعزمًا وعقدًا ونية؛ لأن الله يقول: ﴿ وإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا ﴾
فسأله: كيف الطريق إلى اتباع السنة؟
قال: مجانبة البدع، واتباع ما اجتمع عليه الصدر الأول من علماء الإسلام وأهله، والتباعد عن مجالس الكلام وأهله، ولزوم طريقة الاقتداء والاتباع، بذلك أمر النبي -ﷺ- بقوله: ﴿ ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ﴾".
الاستقامة لابن تيمية (١١٠/١)
« إنَّ النِّيةَ إذا اختَلت اختَلّ مَعها العمَلُ ، وإذا صَحّت صَحّ مَعها العَمل ، فالعَملُ القَليل مَع نيةٍ صَالحةٍ خَيرٌ من العَمل الگثير مع نِيّةٍ فاسدةٍ ، فَالنِّية الصَالحة تُبارک القَليل ، والنّيةُ الفاسدةُ تفسدُ الکثير ، ولهذا گانَ من أهمّ مَا يتوجبُ عَلى طَالبِ العلمِ والمُقبلِ عَلى كتابِ اللّهﷻ أن يَعمل عَلى إصلاح نيتهِ ، وأن يقصدَ بقراءتهِ القُرآن واستذكارهُ له ، التَّقربَ إلَى اللّهﷻ وطلب مَرضاتَهُ ».
الشَيخ عَبدُ الرَزاق البَدر حَفِظهُ اللَّه .
شروط التوبة:
١-الإخلاص: بأنْ يكون الحاملُ على التوبةِ خوف الله عز وجل ورجاءُ التقرُّب إليه.
٢-الندم: على ما مضى من الذنب؛ بحيث يَشْعر الإنسانُ بالحزن والتأسُّف كيف وقع منه هذا الذنب.
٣-الإقلاع عن الذنب: فإن كان معصية بمحرَّم فليجتنبه، وإن كان تفريطًا في واجبٍ فليفعله.
٤-العزم على ألَّا يعود: بأنْ يقع في قلبه أنَّه لن يعود لهذه المعصية.
أن تكون التوبة في زمن الإمكان: فإنْ فات الأوانُ لم تنفع، وفوات الأوان عامٌّ وخاصٌّ؛ العامُّ طلوع الشمس من مغربها، والخاصُّ حضور الموت.
قال ابن القيم: "التوبة من الذنب كشرب الدواء للعليل، ورُبَّ علةٍ كانت سبب الصحة"
