مُـؤمِـن !
Closed channel
"وأنا عَلى يَقينٍ بِأنَّ اللَّه لَن يخذُلني أبداً، لن يخذُلني بِرغْم أخطَائِي وتَراكُم أوجَاعِي وصعُوبة مشَاكلِي، عَلى يقينٍ بأنه مَعي دائِماً كَيف كانَ حَالي ..🤍 .• [ 2019/6/21] « 💜 •. بوت التواصل: @Momen_343bot
Show more991
Subscribers
No data24 hours
-37 days
+7830 days
Posts Archive
991
لم يتوقف القصف لحظة واحدة !
اللهم انقطعت السُّبل إلا بك يا رب ، برحمتك نستعيث يا الله .
11:39
991
الذِينَ آمَنُوْا وَتَطْمِئِنُّ قُلُوْبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ القُلُوْبْ
991
نحن هنا حيث لا حقَّ لنا بالنَّوم ولا بِالسُّكون والرَّاحة ، حيث سُلب منا الأمَان والاطمِئنان إلا باللَّه العليّ القدِير .
11:00
991
انقطاع كامل للإرسال والإنترنت .
عشرات الغارات العنيفة الوحشية في أقل من عشر دقائق .
اللهم سلِّم سلِّم ، اللهم سلِّم سلِّم .
5 نوفمبر 7:01 م
991
بِسم اللَّه الذِي لا يضرُّ مع اسمِه شيءٌ في الأرضِ ولا فِي السَّماء وهُو السَّميعُ العليم
991
14 أكتوبر 2023
سوبر ماركتٌ عاديٌ اعتدتُ ارتياده يوميّاً مذ بدأت الحرب ، لكنني في ذلك اليوم شعرت بكسلٍ غريب فقررت عدم الذَّهاب أو ربما تأخير ذلك قليلاً .
صار.و.خان ينسفان المكان عن بكرة أبيه ويغيران ملامح المنطقة بأكملها حتى لا تكاد تميز الأماكن التي تحفظها مذ كنتَ صغيراً ، كان الصا.رو.خان كفيلان بإبادة الجميع وقتل كل من تواجد بالقرب ، فاستشهد كُل من كان في داخل المحل ، واستشهد كل المشاة في ذلك الشارع والعديد من الشهداء في المنازل المجاورة . انفجار كبير ودمارٌ هائل ، مناظرٌ بشعة وجثثٌ ملقاةٌ في كل مكان بانتظار من ينتشلها ، أشلاءٌ كانت قد تناثرت هنا وهناك ، صيحات وأناسٌ تخرج من تحت الركام ووجوه تملَّكها الحُزن والألم ، مشهدٌ لن تراه حتى في أفلام الرعب . استُشهد هنا أحبابٌ وجيرانٌ كُثر رحمهم الله وتقبلهم جميعاً . لم أكن هناك في ذلك اليوم استثناءً فهل كانت صدفة ؟ ..
31 أكتوبر 2023
شارعٌ ارتاده يوميّاً ذهاباً وإياباً في أكثر من وقت خلال اليوم ، لكنني في ذلك الوقت كنت قد استطعت النوم ساعات قليلة قبل أن يباغتنا انفجارٌ جديد .
الثامنةُ صباحاً انفجارٌ كبير يخلع أبواب المنزل من مكانها ، أصوات الزجاج المهشم المتطاير من النوافذ تتعالى والحجارة والشظايا تترامى هنا وهناك وغبارٌ كثيفٌ يملأ ارجاء المكان .
أول شيءٍ رأيتهُ هناك امرأةٌ ملقاةٌ في منتصف الطريق تنزف ، وزوجها أو ربما كان ابنها جالس من جانبها يبكي ويطلب النجدة !
صا.ر.وخٌ واحد كان كفيلاً بإبادة ستةِ منازِل أربعة من خلف البيت المستهدف واثنان مجاوران واثنان مقابلان كانا قد تضررا ضرراً بليغاً استُشهد في الأخيران ثلاثةٌ على الأقل فماذا عن المنزل المستهدف أو المنازل التي سقطت حجارتها وجدارنها كاملةً على رؤوس ساكنيها !!
نزلنا إلى الشارع لعلّنا نستطيع المساعدة ! وإذا بأبٍ يحمل طفله الرضيع وقد تلطخ وجه ذلك الطفل بالدماء ، الناس تحمل جثثاً وترصها بجانب بعضها بانتظار إسعاف أو وسيلة نقل ، والجرحى يخرجون من كل مكان أطرافهم مضرجة بالدم . استُشهد هنا رجل لم يخلُ صباحٌ لي من وجهه الطيب وهو على رأس محله ومصدر رزقه مع أبناءه الاثنين وكل الذي سبق لم يعُد موجوداً فاستُشهد الرجل واستشهد الأبناء ودُمِّر المكان (أبو علام وولداه) ، واستُشهد العديد من الأصدقاء والجيران والأحباب منهم رجلٌ شاركني هول القصف الأول وكان بجانبي فيه قبل أقل من عشرين يوماً من هذا اليوم (عبود مقداد) ، ومنهم صديق طيبٌ بشوشٌ محبوب وبيننا العديد من المواقف الطيبة (محمد عرفة) ، وشابٌ شاركني مقعد الدراسة سنة كاملة في المرحلة الإعدادية (تميم مقداد) ، الرحمة والنور عليهم جميعاً .
وهذا غيضٌ من فيض لما يحدث من أهوالٍ يعتصر لها القلب في هذه الأيام العصيبة الدامية .
لكن ، لم أكن في ذلك الوقت موجوداً في ذاك الطريق استثناءً فهل كانت أيضاً صُدفة ؟! ..
أما الجواب على هذا السؤال فهو بسيطٌ وسهل : القضاءُ والقدَر ! فالشهيد كان مقدراً ومكتوباً له الشهادة وفي هذا الوقت تماماً بهذا الطريقة وفي هذا المكان ! فعلى الرغمِ من مرارة الفقد وألم الفراق وبشاعة المشاهد لكن هذا الشخص إن لم يمُت بهذه الطريقة كان سيموت بأخرى لأنه ببساطة لم يبقَ في عمره دقيقة واحدة ، ولوالدي عبارات عديدة دائماً ما يرددها في هذه الأوقات منها أن الإنسان مكتوبٌ له كم سيعيش بالدقيقة والثانية فلا يموت حتى يستنفذ عمره كاملاً حتى الثانية الأخيرة ! فإن كان الموت حتمياً فهل هناك أجمل من الشهادة لتحقيق ذلك ؟
991
هنا غزة ..
حيث البقعة الجغرافية التي لا تكاد تُذكر من صغر حجمها على خريطة العالم ، هذه البقعة على صغرها تدافع عن شرف أمة بأكملها ، تدافع عن مقدسات أمة بأكملها ، وقد خذلتها أمتها وتركتها للنيران تنهشها .
هنا غزة ..
هنا غزة تقاتل وحيدةً ، وتنزفِ وحيدةً تحت أنظار القاصي والدَّاني ، دون أن يُحرك أحدٌ منهم ساكناً ، خذلتمونا خذلكم الله .
هنا غزة ..
حيث تصدحُ مآذن مساجِدها (صلّوا في رِحالكم)، حيث أُغلقت بيوت الله وهُدِّمت ، حيث لا يجد سُكانها ماءً للوضوء للصلاة ، حيث الظلام الدامس دون كهرباء تضيء المنازل ، حيث لا يجد الناس قوت يومهم ، هنا غزة حيث الإبادة الجماعية مستمرة .
هنا غزة ..
حيث تُقصف منازل المواطنين على رؤوس ساكنيها ، حيث الضحايا أطفالٌ بريئةٌ لا ذنب لها ولا خطيئة ، حيث تُمسح عائلاتٌ بأكملها من السجل المدني بصاروخ واحد من قتلةِ الأطفال ، أبناءِ القردة والخنازير .
هنا غزة ..
حيث أكتب رسالتي هذه ولا أدري ان كان سيتسنى ليَ ضغط زر ارسالها قبل أن يباغتني صاروخ مدمرٌ يرديني شهيداً ، حيث نجاتُنا فقط بالله العليّ القدير ، الذي له الأمر من قبل ومن بَعد .
أدعوا لنا إن كانت هذه النهاية ، وتذكروا خيرَنا ، وسامِحونا .
991
فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ أُولَىٰهُمَا بَعَثۡنَا عَلَيۡكُمۡ عِبَادٗا لَّنَآ أُوْلِي بَأۡسٖ شَدِيدٖ فَجَاسُواْ خِلَٰلَ ٱلدِّيَارِۚ وَكَانَ وَعۡدٗا مَّفۡعُولٗا
991
-
"عدد هائل من الصواريخ لا يزال ينطلق من غزة تجاه المدن والمناطق الإسرائيلية، الصواريخ وصلت تل بيب وبئر السبع ومناطق قريبة من القدس."!
