࿐خربشات طالبة࿐
Open in Telegram
علّك تجد بعض منك بين كلماتي .. اذا احببتم نشر مشاركة او تعليق للقناة ارسلوها عبر هذا الرابط : @Taima11bot
Show more274
Subscribers
+124 hours
-27 days
-730 days
Posts Archive
ليست حقيقةُ الإنسان بما يظهرهُ لك ، بل بما
لايستطيع أن يظهرهُ .لذلك إذا أردت أن تعرفه،
فلا تصغِ إلى مايقوله بل إلى ما لا يقوله .
"قد ننجو من صخور، وحُفر، ونشُقّ البحر دون غرَق، ونقفز من فوق الشبك، ونهرب من قبضة الصيّاد، ونتسلق الأسوار العالية والمنيعة، قد ننجو من هذا كله، ونتعثر في كلمة .."
لا يُحزنني ما أصبَحنا عليهِ ، لَديّ مرونة المَضي قَدماً و الإكمال بتركيز رُغم تَلويح التَوقفِ لي باستمرارٍ ،
لكنّهُ يُؤسفني و الله يُؤسفني .."
انا ما لجات لعينيك خوفا
انا بنت خير التراب وشمس السماء
اراك غريقا بلا ضفتين
تخشى البقاء وتخشى الرحيلا
اراك غريقا بلا ضفتين
تخشى البقاء وتخشى الرحيلا.
"وغداً يا غزه تبتسمبن ويذهب عنك كل هذا العناء... غداً تُشرق شمسُكِ من النفق اليتم وتُنير كل بقاع الأرض فيعم النور و ينجلي عن وجهه الأرض الديجور "
"لم أطلب يوما ممن غادر أن يُغلق الباب وراءه .. ولا أذكر أني استطعت يوما أن أغلقه بنفسي.
دائما ما أترك الهواء القادم من الناحية الأخرى .. أو أترك الباب ينغلق ذاتيا بتراكم النسيان .. أو آمل أن يأتي من يغلقه فتساعدني يدًا وتحمل معي عناء الأيام.
وأحيانا ..
أتمنى لو لم تكن تُوجد الأبواب
أو لو كانت تفتح في اتجاه الدخول فقط .. ولا تُفتح في الاتجاه المعاكس .."
"أنا مُتعب
للحد الذي يجعلني
أرضى
بكل تلك الأفكار الخاطئة عني،
للحد الذي
لا أطيق فيه تصحيحها
أو شرح حقيقة مشاعري، أو حتّى
تبرير هذا الأنهيار .."
ويحُ قلبي ما دهاهُ....؟
كم هواء الى بستناك
ك الطيرُ مهاجرٍ يرتجي...
وطنً بين أغصانك
يرتجي رشفهُ ماء او حتى...
شيءً من طلِ أحزانك
يرتجي قُرب صادقً.....
يرتجي رحيق ازهارك
يرتجي املاً ألا تخونهُ...
اُمنياتهُ لا يكون صيدً للمهالك
يُحلق إليك وإني له محذرً
تب يا قلب عن تلك السمالك.
-
ياربّ!
ألَم أهلِ غزَّة بَات كبيرًا عَلى قُلوبنا
حتَّى لَم تَعد تَتّسع له..
هَذا الحُزن كثيرٌ عَلى هَذه الرُّوح الهَشَّة
-لكنَّها واللهِ رَاضيَة بقضَائكَ وَقدركَ-.
ياربّ..
يُثقلنَا هَذَا العجز، وَيُدمينَا هَذا الحدثُ الجَلل -وَبرغمِه مَا مِن حرَاك- تأبَى نفُوسنا أنْ تكونَ مِن المُتخَاذلين فتَنصرهُم بدَعوَة مُآزرَة بِدمعَة.
لَم نعتَد بَعد!
وَلَم تَزهق أنفسنَا كللًا مِن مُتابعَة أخبارهِم، بالرَّغم مِن الحُزن العَارم الَّذي يُخيّم علينَا إلَّا أنَّا فخورينَ بمنَاضلتهم الشَّريفة -فقَد أبَت غزَّة إلَّا أنْ تُقاتل عَلى قدَمٍ واحدَةٍ مُقينة لوعدِ الله دُون أنْ تستنصِر-..
نُشاهدهُم: لِتتغذَّى القُلوب بالكُره؛
وَتمتَلأ الأجوَاف بالحِقد -ليكوَن
يَوم البَطشِ بَأسنَا منَّا أشدّ-.
هَؤلَاء إخواننَا يَاربّ؛ وَمَن منَّا يَرضى أنْ يُثكَل ابنَ أمّه أمَام عينيهِ ثمَّ لَا تدعيه نفسهُ لأنْ يحملَ الثَّأر فيهِ؛ حتَّى إذَا جَار الزَّمان على غَريمهِ انتَقم؟.
- 💜
#اللهم_غزة.
"وكم أتمنى أن أُطيل النظر في عيناك َ وكم أود أن تسمع كل أحاديث عيناي ولكن أعتذر لنفسي فليس كل ما يتمنه المراء يدركهُ و إني اشتري الم قلب مكلوم ولا أبيع الكرامه"
و أنت بتكبر و تحمد الله يسعفوك عشان يتم أستهدافك بنص الطريق وبلطف الله توصل للمستشفى عشان يضمدوا جراحك ويقولوا لك أسفين ما معنى علاج بس قطر ومصر وعدونا بيدخلوا لنا ههههه ويضحك طبيب ضحكة مؤاسه في وجهك ويقول معلش مفيش معنا علاج ولا نوعدك مثل إخونا العرب المنافقين بس في معنا تراب غزه.... تتحمل الألم وتخرج عشان بس تتطمن على من تبقى من أهلك... تروح وقبل لا توصل يسبق غبار الدار يزف لك خبر استشهادهم تروح وتلاقى اثنين او ثلاثه من هم عيشين وتبقى الغصه وسط قلبك والدمعه هي نفسها تمنعك من البكى والانهيار وتصرخ فداء المقاومة فداء القسام فداء غزه والاقصى..
و تزف شُهدائك للجنه بس وأنت بتدفنهم تنقصف أنت والجثامين و أول ما تصحى تعرف ان واحد من الإثنين الباقين أُستشهد والثاني جنبك محطوط في طارود المشفى نيمين على البلاط وتفكر يارب أيش حصل للجثامين إتخيل انه في لحظه من اللحظات كل لي يهمك هم جثث أحبتك وكمان الجريج لي جنبك ولي من كتر الألم ما يتحمل ويتبع الشهداء الأولين...
وانت بس لي باقي
ولو فكرت تروح ع بيتك تتذكر احبابك... مفيش بيت
ولو فكرت تروح على قبورهم... إندفنوا بأكيس لان القصف الاخير مزقهم وخلط لحمهم مع بعض يعني مافي لهم قبور محدده.. ومافي بوطنك غير صوت الأنين والسماء فيها سواد مخلوط ببياض الفسفور.
بعددددد هذا كككله تلاقي الواحد منهم يقول الله أكبر ولله الحمد فداء القسام فداء غزه والاقصى.
اي إيمان هذا أي صبر أي قوه أي عزيمه يمتلكها شعب غزه و فلسطين 🇵🇸.
أحياناً أقعد أفكر و أشوف أفعل أهل غزه.... لا حول ولاقوة الابالله كمية الصبر لي فيهم عظيمه جداً.
أتخيلوا معي لو قمت الصبح على قصف وحصار في المدينة لي أنت عايش فيها و عدوك ما يعرف الله ولا يعرف الرحمه.. تقوم تشل جزاء من أولادك وتوديهم عند أقاربك وقبل ما تمشي تكتب اسماءهم على اكفهم وتوصيهم ينتبهوا على بعض ولو عاشوا لا ينسوك انت والبقيه و تتركهم بكفاله الله وتأخذ جزاء من أولاد أهلك لي حطيت جزاء من اولادك عنهم وتمشي...
و اول ما توصل تنقصف انت والجزاء المتبقي من أهلك في الدار وكمان الناس لي انحطوا في امنتك.. و يالله تلاقي حد يخرجك من تحت الركام وسلم الله في جسدك
تخرج و قلبك مفطور ومفزوع تدور من لي عاد بقى عايش عشان تكتشف ما في حد غير طفلك الصغير جريح..
وقبل ما تغادر مكان القصف تنقصف مره ثاني انت وطفلك والدفاع المدني عشان بعد القصف تعرف انه حتى طفلك الصغير لي كان قبل دقايق عايش أُستشهد كمان وكمان الدفاع المدني أستشهد... والمطلوب منك تسلب طولك وما تنهد وتصرخ بأعلى صوت فداء المقاومة فداء القسام فداء غزه والاقصى..
