en
Feedback
نخاريب

نخاريب

Closed channel
465
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-330 days
Posts Archive
0.15 KB

يارب خفف على كل انسان مبتلى سواء البلاء جان رفع او دفع لان الدنيا صارت جاحدة لكل الاشياء اللي تلتمسها برحمتك والناس صارت صعبة والطيبين جاي يتعبون وتعب الطيب يتعب يارب يسر ولاتعسر على كل الناس

الناس اللي ماعدهم احد يحجون ويا ويامن يحجون؟

‏هدأت روحي، لم أعُد أستعجل الأشياء وأصرّ حدُوثها، تركت كل ما يلزمني أن أتنازع معه ليصير لي، أُريد أن أشعُر كما لو أنّهُ يسعى لي كل ما أسعى له، بكل حُبّ وخِفّة، وبالرّغبةِ نفسها.

أعرف أنه من غير المنصف ظهوري الآن بعد هذا الوقت كله. أعرف أنكِ تقبلتِ الأمر بالفعل وتجاوزتيني. لكن، مؤخرًا أدركتُ أني مدين لكِ بالحقيقة. بالطبع، لا أتوقع منك المغفرة في الحال، لا أتوقعها مطلقًا. لكني شعرت أن من الضروري منحك النهاية التي تلزمك؛ لتنغلق الفجوة في قلبك. آسف لأني دفعتكِ بعيدًا، أني كنت السبب في شعورك بألا مكان لك في حياتي. آسف لشعورك بأنكِ شخص دخيل على علاقتنا. عرفنا بعضنا لمدة طويلة، لذا، لابد أنه كان أمرًا مربكًا عندما انسحبتُ فجأة؛ تصرفت وكأن حياتي أهم من حياتك... لم تكن قط، ولن تكون. طرقتِ بابي مرات عدة، ولم أجب. من الصعب شرح السبب، لكني سوف أحاول لأنكِ تستحقين معرفة كيف وأين بدأ الانفصال. أستعيد لحظات بعينها في رأسي، أفكر فيما كان يمكن فعله بشكل مختلف، وما كان عليّ قوله عوضًا عن الصمت، في إمكانية البوح. أعرف أني أهدر طاقتي في مثل هذه الأفكار، لأني فقدت ما لا يمكن استرجاعه بالفعل. أكره الاعتراف بهذا، لكن، في وقت ما عندما تصورت مستقبلي، لم تكوني جزءًا منه. بالطبع، لم يكن الوضع هكذا منذ البداية، أغلب الوقت كنت مؤمنًا باتحادنا. لا أعرف كيف أو متى اختفيتِ من خططي، لكني وجدت نفسي وحيدًا. جزء مني يصدق أن الانفصال كان مقدرًا لنا، أن الأمر خارج عن سيطرتنا. أتساءل لو أنك لاحظتِ كيف توقفت عن الحديث عن مستقبلنا بالحماسة نفسها التي اعتدت سابقًا. محاولاتك كلها لاسترجاع قلبي أحبطها حاجز غير مرئي أقمته دون أن أدري، أمر غريب، لكني أدرك الآن أني من بناه. أوليت تركيزي على تحقيق أحلامي الطموحة واعتبرت تحقيق أحلامك أمرًا مفروغًا منه. افترضت أننا سنتوائم مع التغيرات الطارئة بسلاسة، مثل قطع البازل. لكن في اللحظة التي اختفيتِ فيها من مستقبلي المتخيل، بدأت - دون وعي - في طردك من حياتي أيضًا. آسف لإسقاطي شكوكي على الواقع. كان عليكِ دفع ثمن ارتيابي؛ تخليتِ عن أحلامنا لأني لم أر واحد يجمعنا. لا أعرف من أين أبدأ أو كيف أعتذر على نحو سليم، استغرقت وقتًا طويلًا لأستوعب خطأي. لأدرك أن شكوكي كانت بذور مستقبلنا، أني لعبت دور الإله في علاقتنا وتحكمت في مصيرنا. أمر محبط حقًا، لأني واثق أنك كنت لتستمعي لو أني أخبرتك سابقًا. كنت ستحاولين تفهمي ومساعدتي على الإيمان بمستقبل واحد يجمعنا معًا. كنت دائمًا قادرة على استشراف ما لم يحدث بعد وتحقيقه - إنها قوتك الخارقة - إلا أني أخترت إخفاء مخاوفي عنكِ. ماذا لو أني أخبرتك ولم تتفهمي؟ ماذا لو أن كلماتي لم تكن دقيقة وأفسدت علاقتنا؟ ماذا لو أن الكلام عن المخاوف حققها؟ هكذا، تركتها تتعاظم، تصورت أن الزمن كفيل بها، لكني كنت مخطئًا؛ بت أسيرًا لها. ببطء بدأت تشعرين وكأنك أحد أقاربي من طرف بعيد، ما زال هناك ما يربطنا، لكن ليس كما كنا. وكلما انتظرت، كلما زاد الأمر سوءَا، وكلما ساء الوضع... طال انتظاري. أتمنى لو أني صارحتك ولو مرة واحدة. أتمنى لو امتلكت الجرأة على الإيمان بنا وشاركتك ذاك الحمل الثقيل. لكن، في الوقت نفسه، أقنعت نفسي أنها عقوبتي المستحقة لتحملي المسألة بمفردي. لأني بالفعل أبقيتك أسيرة هذا العذاب لفترة طويلة جدًا. كان عليّ أن أحررك، كان عليّ لعب دور الإله ثانية لأطلق سراحك... وفعلت. صدقت أني الطرف الأنضج بتخليصك من ذلك العبء، الذي لم يكن لكِ بالأساس. آسف لأضطرارك الاشتباك مع فوضاي، آسف لمعاناتك بسبب أوهامي. لم يكن الأمر متعلقًا بك قط؛ كنتِ نوري الساطع الدافئ وكنت ظلكِ، المظلم الفارغ. عجزت عن محاربة شياطيني، لم أؤمن بنا بما يكفي. انعزلت بعيدًا عنكِ، عن الدفء، وبقيت متجمدًا منتظرًا شروق الشمس. أعرف أن ألمك كان عميقًا مهولًا، لكن أتمنى لو أن في قلبك موضع يغفر لي. أخيرًا، أتمنى أن تجدي من يستحقك، من يختارك في كل مرة مهما كانت الشكوك، من يراكِ بيقين في مستقبله، من يدعو الله كل ليلة لتبقي إلى جواره.

بس باللحظات اللي احس مالازم اسوي شي غير انو احجي اجي هنا ادور شي يشبهني واسكت بس هسة ملكيت

اعرف مقصرة هنا ومجاي اتواجد

من بعد غياب طويل

sticker.webp0.36 KB

نهج البلاغة

كَمْ مِن مُستدرَجٍ بِالإحسانِ إليه، ومغرورٍ بالسِّتِرِ عليهِ، ومفتونٍ بَحُسنِ القولِ فيه، وما ابتَلى الّله سبحانه أحدًا بمثل الإملاء له

ما عاتَبَ الحُرَّ الكَريمَ كَنَفسِهِ

مو كلتلكم

اكو فلم حظرته اخر كم يوم ، الفلم حلو حلو ياناس اسمه " اذا ما " بي جملة حلوة كلش ، هو بالبداية قصته عن شخص يحب التصوير ف يسوي مشروع وهو بعمر ١٨ يصور نفسه حتى بالمستقبل يشوف عمره وهو بعمر ٣٦ سنة ف الفلم يخليك تشوف نفسك قبل وشلون جنت والشخصية اللي جنت بيها قبل ما الحياة تمر بيك والزمن يغيير بيك فيكل لنفسه جملةة حلوة يكل الكبار شايفين الخوف نضج ، اباااااا ترة رهيبة رهيبة

photo content
+8

شكد مابيكم تكونون جيدين كونو جيدين كونوا اشخاص زينين وسامحو ، يوسف زيدان يكول المسامح مرتاح ، والله المسامح مرتاح ، انتوا من تكونون طيبين لتعتبروا نقص وشلعان كلب بالمقابل الله راح يرزقم من عطايا بدون متسألون وراح يحاوطكم بمحبته لتنتظرون محبة الناس طالما علاقتكم بربكم زينة واهم شي يكون ضميركم مرتاح ،اذا جان اكو صوت من داخلكم يكلكم سوو فلتغلسون اسمعوله وحاولو وحتى اذا ما وصلتوا راح يوصلكم لطريق ثاني غير اللي انتو متخيلينه بس المهم من توصلون توصلون وانتوا متطمنين ومرتاحين وكلبكم مسامح ورضي حتى اذا ممرتاح لان مانكتبت الراحة بالدنيا المهم ضميركم يرتاح

هو بصراحة ما ادري لي استفزتني بهالمقطع بالتحديد وهل هو صوت ام كلثوم لو الكلمات بس بالأثنين اني راضية واحبها ، وبصراحة احنى منتغير ذاك التغيير الي يخلق منا اشخاص جدد بس الدنيا تتغير ونكون غيرنا من الشخصية نفسها بدون تغيير ، لتراهنون على شخص طيب انه يتغير لانه ببساطة حيبقة داخلة بذرة خير ولتراهنون على انسان سيء يتغير لان ما حاول بنية صادقة كل اللي مضة من قبلك ولتراهنون على شي ما عدكم اله بوادر ولا حتى على جماد حتى لو جانت غرفة.

كل مرة بحياتي ججان يصير شي الجأ لغرفتي وكأني أختل بيها واحتمي من العالم وما اريد اسمع ولا اشوف ولا اعرف ،اول مرة بحياتي تصير وأهجر غرفتي ،اي والله هجرت غرفتي ٣ اشهر كاملات العدد بدون ما احس بنقص ولا احس بسوء حال ولأول مرة أعرف اني شكد ما جنت رايدة احجي وشكد ما جنت متخيلة اعبر لاحظت ان الغرفة مو مهمة بالنسبة اللي ، اني اللي جنت مهمة بالنسبة الها ، اني اللي جنت ارجعلها بكل يوم واني اللي جنت ارتبها من تكون هوسة واني اللي اسويلها اجواء واني اللي جنت اصلح بيها بس بالمقابل الغرفة مجانت تسوي شي علمودي مو لان هي متريد بس لان هي ماتكدر ولاتعرف تسوي شي علمودي ، هي الله خلقها جماد فليش جنت متخيلها راح تسأل عني وتكلي اني بدونج خالية ،تخيل تنتظر اشارة من جما تخيل ايمانك بالمعجزة حتى تصير ومتصير ،اي والله . بالاخير ماصرت انتظر وفجأة اكتشفت انو هي جماد ومو من حقي اتعامل وياها على اساس انها كائن حي ، تخيل الهجران يكون دائم . تدرون شنو اللي رجعني لهالغرفة ،رجعني صوت حبيبتي ام كلثوم واللي اعرفه عن نفسي ان هذا الصوت ما اكدر اغلبه ف سمعتها تكول تاه فكرى بين اوهامى واطياف المنى اواه ياليل طال بى سهري وسائلتني النجوم عن خبري ما زلت فى وحدتى اُسامرها حتى سَرَت فيك انسان السحر وانا اسبحُ فى دنيا تراءت لعيوني قصة اقرأ فيها صفحاتٍ من شجونى بين ماضى لم يدع لى غير ذكرى عن خيالى لا تغيب وأمانى صورت لى فى غدِ لقيا حبيب لحبيب

سبحان الله الانسان شكد يروح عن الناس راح يلكة نفسه ، قرب الناس يخليك تعرف نفسك بس تعرف نفسك اللي هم شايفيها بس من تبتعد عنهم راح تعرف ذاتك انت ،شكد ممكن تكتشف اشياء وتتعلم وتحس او هاهية وصلت قمة الاكتشافات احب اكلك انت غلطان لان كلشي تكتشفه هو جديد على الي حتكتشفه بعدين والحقيقة انو الأكتشاف مو بالضرورة يكون ذا فائدة بدون وقفتك عنده مراح تدور الدنيا حتى تشوفك انت وين وصلت ومراح تكلك عفية ولاراح تشجعك انت لازم تسوي هالشي بنفسك ،المشكلة انو الدنيا تبخس المشاعر حقها ما ادري اذا بطبعها هيج وما اريد اجزم على قول ممكن يكون بفترة معينة بس يا اخي الدنيا تموت تدريجيًا ملذاتها اذا بديت تفقد مشاعرك ،الناس الي تحولوا الى نسخ سيىة مع ان هم جيدين اني متأكدة انهم عاشو اشيء بالدنيا بخست حق مشاعرهم ، شنو الفايدة من تحقق شي بس فرحته تروح وشنو فائدة تنتظر عمر كامل على شغلة ومن تجي تجي مو نفسها اللي ردتها هواي شغلات تعجزك عن الكلام والتعبير وحتى الشعور ،توصل مرحلة ماعندك مشاعر تبديها تجاه الأشياء سبحان الله على هالشي اللي شكد منتصور هو ابعد من وصفنا.

photo content
+1