en
Feedback
- ᷂ليَال ᷂بَاردة ❦.

- ᷂ليَال ᷂بَاردة ❦.

Open in Telegram

@f90is بَعض الأحيان تكُون الاغَانيَ َأشبه بِشعورنا .

Show more
971
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
اللهي طرقت بابك هذه الليلة حامل في قلبي حب علي بن أبي طالب "ع"

💟-اللهم في يوم الجمعه:- أفرحنا بخير جميل واشفي كل مريض ورحم كل ميت واشرح صدورنا واجعل هذه الجمعة استجابة لكل دعاء🤲🏻 🫀.

Camera-Roll-75.m4a4.11 KB

چنت أباوِعلك إذا ذكروا وَطن مابي أمان.

فتارات حك البنات تشق 🫀🥲

باچر الدنيا تِجي بـ نَاس اعله گدنَه 🤍

كلما ضحكت وددتُ لو اُحيطها بين ذراعي وارعى كل هذا الفرح🌻

مبارك عليكم شهر رمضان🌙💙 «اللّهمَّ أهِلَّهُ عليْنا بالأمْن والإيمان، وَالسَّلامَةِ وَالإسلامِ، ربِّي وربُّكَ اللهُ، هِلالُ رُشْدٍ وخيرٍ».

1318137727.mp37.78 KB

چنت اضُم حِزني و اغني وياك .

في كلّ ليلة يموت فيها شخص ما، أفكّر بالذين ظلّوا على قيد الحياة من بعده. بالطريقة التي وصل إليهم فيها الخبر. كيف تناقلوه بينهم؟ أتخيّل المشهد الّذي التفّوا فيه جميعاً بحركة جسدٍ واحدة وصوّبوا أعينهم نحو الّذي سيصنّف بأنه "الأكثر يُتماً" في العائلة، رغم أن المصاب، مصاب الجميع. من الذي سيأخذ تلقائياً دور الأكثر تقبلًا لقرار الله، أو للدقّة القصوى، للتطاول على قرار الله. ويطلب منهم أن يكثروا من الدعاء، ويقللوا من العويل لأنه يؤذي الميّت؟ ومن سيضرب عرض الحائط بكلّ القيم المجتمعيّة والثقافية وينوح حتى يرتخي. من منهم كان يحضّر مفاجأة قريبة لكنها تحوّلت إلى وجبة باردة لا أثر لطعمها لأنّ المقصود رحل. من منهم كان على خصامٍ معه، وقرر بأنّ الليلة سيسوّي الأمور كلّها ويعتذر، لكنّ الوقت باغته؟ من منهم كان يودّ لو يستعير منه نصيحة، يودعه سرّاً ثقيلًا يسبب له الأرق المبالغ به كلّ ليلة. من كان يرغب في أن يقيس أمامه ملابس العيد، أو أن يلقي على مسامعه قصيدة ركيكة، من شعر بأنّ جسده كلّه يتألم، وبأنّه يكره البشر كلّهم، علماء ومخترعين وعاطلين عن العمل ومعلّمين وقضاة وأولاد حرام وشوارع. من الأكثر شعوراً باللاشيء. بالفراغ. وبأنّ هذه الحياة إما مزحة ثقيلة غير محتملة، وإما تجربة وضيعة، لا تستحق أن تعاش. أفكّر في الشخص الّذي لن يسأل الذين حوله أيّ سؤال، إنما سيرفع رأسه للسماء متسائلًا: لماذا لم تتدخّل؟ إكراماً لعدم استعدادي للرحيل المفاجئ كان عليك أن تتدخل.. أفكّر في الكلمات التي لن تقال، لن يسمعها الميّت لكنه لطالما انتظرها: مبارك تخرّج ابنك! لقد كسبتَ القضيّة! جدّي أو بابا أو اشتقتُ لك أو ماذا أكلت أو حتى أين أنت من شخصٍ يدرك بأنه يهمه أمره. أفكر في الأحلام الّتي اختنقت وماتت حين كان الجسد يلفظ أنفاسه الأخيرة. في المشهد الأخير، ماذا فكّر قبل أن يغمض عينيه إلى الأبد؟ ماذا اشتهى؟ صوت من أراد أن يسمع للمرّة الأخيرة؟ من أراد أن يقبّل؟ أي وصيّة أراد لو يكتب؟ وهل كان يهمّه أن يرى وجه طفله وهو يصرخ ؟ أن يبتسم في وجهه، وأن يؤكد له بأنّه سيكون سعيداً للقاء ربه "الجنازات تقام للأحياء وليس للأموات"

1318137727.mp31.56 MB

5432946561.mp30.38 KB