جارةُ القمر
Open in Telegram
1 172
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-930 days
Posts Archive
1 172
لُقيا الأحبة طِبٌ يُستطبُّ بهِ
وغيثُ لُطفٍ على الأرواحِ هتّانا
كل عام وأنتم بخير❤️
1 172
وَلي في الحُبِّ أَخلاقٌ كِرامٌ
فَسَل مَن شِئتَ عَنّي وَاِمتَحِنّي
وَحَيثُ يَكونُ في الدُنيا وَفاءٌ
هُنالِكَ إِن تَسَل عَنّي تَجِدني
1 172
رُبّما لا أحب الحيوانات كثيرًا،
لكنّي مستعدّة لأن أقتني غزالة!
الغزال ليس مجرد مخلوق يعيش بيننا، بل تحفة خلقها الله بميزان دقيق من الجمال والرقة.
سبحان الخالق… كيف صوّر هذا الكائن بهذه العيون الواسعة، والخطى الخفيفة، والملامح التي تسكن القلب قبل العين؟
لذا، لم يكن غريبًا أن يلهم الغزال الشعراء في قصائدهم،
وأن يتكرر ظهوره في لوحات الرسّامين،
قال الشاعر البهاء زهير:
وغزالٍ لو أنه أطلق طرفًا نحونا
خالَهُ الرائي سَهامًا قد رمى
يتثنّى كلما يمشي كأنَّ الحسنَ فيه
قَصَدَ الخَلقَ جميعًا فاكتفى
لكن المثير للاهتمام، أن كثيرًا من الناس يطلقون على الأيل اسم “غزال”، رغم أن الأيل والغزال يختلفان علميًا.
الأيل ينتمي لفصيلة تُعرف بـ Cervidae، بينما الغزال من Bovidae،
ورغم هذا، فالشبه بينهما كبير جدًا، خاصة في الصغار.
إذن لماذا يخلط الناس بينهما؟
• لأن الشكل فعلاً متقارب: النعومة، الرشاقة، العيون اللامعة.
• ولأن “الغزال” في الوعي العربي لم يعد مجرد حيوان… بل رمز للجمال والرقة.
• وحتى في الترجمة، تُستخدم كلمة “غزال” لترجمة “Deer” في القصص والأفلام، فترسّخ في الأذهان أن الأيل = غزال.
والحق؟
حتى لو كان أيلًا من حيث التصنيف،
ففي قلوبنا… سيبقى غزالًا
1 172
"إِذا المَرءُ لا يَرعاكَ إِلّا تَكَلُّفاً
فَدَعهُ وَلا تُكثِر عَلَيهِ التَأَسُّفا
فَفي الناسِ أَبدالٌ وَفي التَركِ راحَةٌ
وَفي القَلبِ صَبرٌ لِلحَبيبِ وَلَو جَفا
فَما كُلُّ مَن تَهواهُ يَهواكَ قَلبُهُ
وَلا كُلُّ مَن صافَيتَهُ لَكَ قَد صَفا
إِذا لَم يَكُن صَفوُ الوِدادِ طَبيعَةً
فَلا خَيرَ في وِدٍّ يَجيءُ تَكَلُّفا"
1 172
ما خانَكَ الطَّرفُ منِّي قَطُّ في نَظَرٍ
-ولا سَلَا عنكَ قلبي في تَقَلُّبِهِ-
وأنتَ واللهِ؛ يا سُؤْلي، ويا أمَلِي
أعزُّ في مُهجَتي ممَّا أراكَ بهِ!
1 172
دَع الأُمور تَجري في أعِنتِها
ونَم نَومًا قريراً هانئَ البالِ
فَما بَين غَفلةِ عَينٍ وإنتِباهَتِها
يُغير الله مِن حالٍ الى حالِ .
1 172
وذهبت في دربِ الفراقِ مودّعاً
وتركتني لـبقيّتي و رُفاتي
وبقيتُ دونك آملاً مُتأمّلاً
وأقولُ أنّك ذات يومٍ آتي
1 172
إِنِّي أُطِيلُ حَدِيثَنَا إِنْ يَبْتَدِي
وَأَنَا بِطَبْعِي لَا أُطِيلُ كَلَامِي
خَيْرُ الكَلَامِ أَقَلُّهُ فِي مَذْهَبِي
إِلَّا حَدِيثَكَ مَلْجَئِي وَسَلَامِي
