en
Feedback
قناة أبي عبد الله عادل آل حمدان

قناة أبي عبد الله عادل آل حمدان

Open in Telegram

📈 Analytical overview of Telegram channel قناة أبي عبد الله عادل آل حمدان

Channel قناة أبي عبد الله عادل آل حمدان (@adelalhamdan1) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 10 719 subscribers, ranking 3 495 in the Books category and 7 112 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 10 719 subscribers.

According to the latest data from 27 December, 2025, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 19 over the last 30 days and by 0 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 0%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects N/A% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 0 views. Within the first day, a publication typically gains 0 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as كِتَاب, مَكتَبَة, قَصِيدَة, سِلف, رَدّ.

📝 Description and content policy

Channel description not provided.

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 28 December, 2025), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Books category.

10 719
Subscribers
No data24 hours
+137 days
+1930 days
Posts Archive
أقصى أمانيكم: أن يعودوا إلى الدنيا ليعملوا صالحا. فنحن فيها فلنعمل صالحا... والحمد الله الذي وفقنا للعمل الصالح ونسأله كما وفقنا أن يتقبله منا.

عن ام المؤمنين عائشة رضى الله عنها قالت: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، بِمَ أَدْعُو؟ قَالَ: "قُولِى: "اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّى". رواه الترمذي وقال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وروى ابن أبي شيبة عن عائشة رضي الله عنها قالت: إني لو عرفت أي ليلة ليلة القدر، ما سألت الله فيها إلا العافية. وروى ايضا عن عائشة رضي الله عنها قالت: لو علمت أي ليلة ليلة القدر، كان أكثر دعائي فيها أسأل الله العفو والعافية.

- قال أبو داود رحمه الله في مسائله (٤٧٥): (سمعت أحمد سئل عن القنوت؟ فقال: الذي يعجبنا: أن يقنت الإمام ويؤمن من خلفه. قيل لأحمد: إذا قال: اللهم إنا نستعينك ونستغفرك يقول من خلفه: آمين؟ قال: يؤمن في موضع التأمين).

قال ابن القيم رحمه الله في "الفوائد" : "إن الحسد في الحقيقة نوعٌ من معاداة الله؛ فإنه يكره نعمة الله على عبده ، وقد أحبها الله، ويُحِبّ زوالَها عنه، والله يكره ذلك؛ فهو مضادٌّ لله في: قضائه، وقدره، ومحبته، وكراهته.

*(تنبيه): بخصوص ما جرى من تصوير كتاب «الرد» و«النقض» ونشره في (النت) طِباعة الكُتب وتوزيعها أمرٌ مُكلِفٌ جدًّا كما لا يخفى على مَن خاض تجربتها ... ونحن - طلبة العلم - غالبًا لا نستطيع تحمَّل هذه التكاليف، وقد تحمَّلتها عنَّا مشكورة (دور النشر)، مع ما يُعانيه سوق الكُتب هذه الأزمان مِن الكسادِ، وعزوف كثير مِن الناس عن العلمِ وشراءِ الكُتب، ممَّا اضطر كثيرًا مِن أصحاب المكتبات إلى إغلاق مكتباتهم، وترك هذا المجال! وإن مِن أكبر ما يُضرُّ بطباعة الكتبِ ونشرها في المُستقبل، ورُبَّما يؤدِّي إلى عزوف كثير مِن دور النشر عن ذلك: المُسارعة إلى تصويرِ الكُتب لا سيما الجديدة منها، ونشرها عبر (النت)، بما لا يسمح لدار النشر باستيفاء ما بذلته مِن تكاليف الإخراج، والطباعة، والتوزيع وما إليه، في سبيل توفير هذه الكتبِ الورقية التي لا غنى عنها، ولولا أن يَسَّر الله وجودها لَمَا وُجِد الكتاب المُصوَّر. فوجب التنبيه إلى مُراعاة هذا الأمر؛ لأن عَدم المُبالاة به يؤدِّي إلى الإضرارِ بالكتابِ الورقي الذي لا يزال له قدره المعلوم، ويؤدِّي أيضًا إلى الإضرار بِدُور نشر الكتب. ونشرُ العلم والخير في الناسِ لا يكون بأذيَّة الآخرين، ولا بإيقاعِ الضررِ بهم، فإن النبي  قال: «لا ضررَ ولا ضِرارَ». وقال  لمن أراد التقدَّم إلى الصفوف الأولى يوم الجمعة، وقد آذى بعض المُصلِّين بتخطِّي رقابهم: «اجلس فقد آذيت». ورُبُّنا تعالى يقول في كتابه: (وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا) [الأحزاب:58]. ثم يجدرُ التنبيه هنا إلى محذورٍ نتخوَّف وقوعه مِن جرَّاءِ المسارعة إلى تصوير الكتب لا سيما حديثة الطباعة، وهو أنه ربُّما جَرَّ هذا الأمر بعد سنوات إلى تَعسُّر وجود دور النشر والطباعة، فيبحثُ طُلاب العلم والمُحقِّقون لكتب التراث عن دورٍ تطبع نتاجهم العلمي مِن التأليفات والتحقيقات فلا يجدون ! كما أصبحنا الآن لا نجدُ في كثيرٍ مِن البُلدان والمُدن مِن يبيع هذه الكتب، وإن وجدت فبأغلى الأسعار. والله المُستعان. وهنا أنشد الحريصين على نفعِ الآخرين مِن خلالِ تصوير الكُتب ونشرها في (النت)، أن يُعطوا فُرصةً ومُهلة للدار الناشرة لتمكينها مِن استيفاء حقوقها، واسترداد التكاليف، وتجنيبها الضرر الذي سُيؤدِّي بلا شَكٍّ إلى الإضرار بعدُ بهؤلاء الحريصين وبطلبة العلم الذين ينتفعون بالكُتبِ المُصوَّرة، وقد قال : «لا يؤمنُ أحدُكُم حتى يُحِبَّ لأخيهِ ما يُحبُّ لنفسِهِ». وبايع النبيُّ  تميمًا الداري  على النصحِ لكلِّ مسلمٍ. وقال : «مَن أحبَّ منكم أن يُزَحزَحَ عنِ النارِ، ويَدخُلَ الجنةَ؛ فلتَأتِهِ منيتُه وهو يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخرِ، وليأتِ إلى الناسِ الذي يُحِبُّ أن يُؤتَى إليه». ونسأله سبحانه أن يجعلنا مفاتيح للخير، مغاليق للشرِّ ، وأن لا يجعل الحقَّ علينا مُلتبسًا فنظلّ. كتبه: أبو عبد الله عادل بن عبد الله آل حمدان (1445هـ)

طِباعة الكُتب وتوزيعها أمرٌ مُكلِفٌ جدًّا كما لا يخفى على مَن خاض تجربتها ... ونحن - طلبة العلم - غالبًا لا نستطيع تحمَّل هذه التكاليف، وقد تحمَّلتها عنَّا مشكورة (دور النشر)، مع ما يُعانيه سوق الكُتب هذه الأزمان مِن الكسادِ، وعزوف كثير مِن الناس عن العلمِ وشراءِ الكُتب، ممَّا اضطر كثيرًا مِن أصحاب المكتبات إلى إغلاق مكتباتهم، وترك هذا المجال! وإن مِن أكبر ما يُضرُّ بطباعة الكتبِ ونشرها في المُستقبل، ورُبَّما يؤدِّي إلى عزوف كثير مِن دور النشر عن ذلك: المُسارعة إلى تصويرِ الكُتب لا سيما الجديدة منها، ونشرها عبر (النت)، بما لا يسمح لدار النشر باستيفاء ما بذلته مِن تكاليف الإخراج، والطباعة، والتوزيع وما إليه، في سبيل توفير هذه الكتبِ الورقية التي لا غنى عنها، ولولا أن يَسَّر الله وجودها لَمَا وُجِد الكتاب المُصوَّر. فوجب التنبيه إلى مُراعاة هذا الأمر؛ لأن عَدم المُبالاة به يؤدِّي إلى الإضرارِ بالكتابِ الورقي الذي لا يزال له قدره المعلوم، ويؤدِّي أيضًا إلى الإضرار بِدُور نشر الكتب. ونشرُ العلم والخير في الناسِ لا يكون بأذيَّة الآخرين، ولا بإيقاعِ الضررِ بهم، فإن النبي  قال: «لا ضررَ ولا ضِرارَ». وقال  لمن أراد التقدَّم إلى الصفوف الأولى يوم الجمعة، وقد آذى بعض المُصلِّين بتخطِّي رقابهم: «اجلس فقد آذيت». ورُبُّنا تعالى يقول في كتابه: (وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا) [الأحزاب:58]. ثم يجدرُ التنبيه هنا إلى محذورٍ نتخوَّف وقوعه مِن جرَّاءِ المسارعة إلى تصوير الكتب لا سيما حديثة الطباعة، وهو أنه ربُّما جَرَّ هذا الأمر بعد سنوات إلى تَعسُّر وجود دور النشر والطباعة، فيبحثُ طُلاب العلم والمُحقِّقون لكتب التراث عن دورٍ تطبع نتاجهم العلمي مِن التأليفات والتحقيقات فلا يجدون ! كما أصبحنا الآن لا نجدُ في كثيرٍ مِن البُلدان والمُدن مِن يبيع هذه الكتب، وإن وجدت فبأغلى الأسعار. والله المُستعان. وهنا أنشد الحريصين على نفعِ الآخرين مِن خلالِ تصوير الكُتب ونشرها في (النت)، أن يُعطوا فُرصةً ومُهلة للدار الناشرة لتمكينها مِن استيفاء حقوقها، واسترداد التكاليف، وتجنيبها الضرر الذي سُيؤدِّي بلا شَكٍّ إلى الإضرار بعدُ بهؤلاء الحريصين وبطلبة العلم الذين ينتفعون بالكُتبِ المُصوَّرة، وقد قال : «لا يؤمنُ أحدُكُم حتى يُحِبَّ لأخيهِ ما يُحبُّ لنفسِهِ». وبايع النبيُّ  تميمًا الداري  على النصحِ لكلِّ مسلمٍ. وقال : «مَن أحبَّ منكم أن يُزَحزَحَ عنِ النارِ، ويَدخُلَ الجنةَ؛ فلتَأتِهِ منيتُه وهو يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخرِ، وليأتِ إلى الناسِ الذي يُحِبُّ أن يُؤتَى إليه». ونسأله سبحانه أن يجعلنا مفاتيح للخير، مغاليق للشرِّ ، وأن لا يجعل الحقَّ علينا مُلتبسًا فنظلّ.

* قال الإمام الفضيل بن عياض : حسناتك من عدوك أكثرُ منها من صديقك ! قيل له وكيف ذلك يا أبا علي ؟ قال :إن صديقك إذا ذُكرتَ بين يديه قال : عافاه الله، وعدوك إذا ذكرت بين يديه: يغتابك الليل والنهار .. وإنما يدفع المسكين حسناته إليك ..! [ حلية الأولياء / ترجمته ]

بسم الله الرحمن الرحيم إصدارات الشيخ عادل آل حمدان عندنا إصدارات الشيخ عادل آل حمدان 👇👇👇 شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماع
بسم الله الرحمن الرحيم إصدارات الشيخ عادل آل حمدان عندنا إصدارات الشيخ عادل آل حمدان 👇👇👇 شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة اللالكائي :-56000دينار كتاب [ الجامع في كتب الإيمان والرد على المرجئة ]ومعه المدخل إلى الجامع :-36000 دينار الجامع في عقائد ورسائل اهل السنة والاثر حوى ٦٢ عقيدة مجلدان:- 36000 دينار السنة للخلال :-32000 دينار التنبيهات الجليلة على الأخطاء العقدية:- 6500 دينار كتاب آداب المعلمين 8000 دينار الرد على المبتدعة:- 15000 دينار إثبات الحدلله للدشتي:- 15000 دينار الاحتجاج بالآثار السلفية على إثبات الصفات الإلهية والرد على المفوضة والمشبهة والجهمية :- 15000 دينار الإحتفال بأحكام وآداب الأطفال :- 10000 دينار الإبانة الكبرى ابن بطة العكبري :-42000 دينار الجامع في كتب آداب المعلمين :-20000 دينار أخلاق العلماء :-10000 دينار كتاب الغرباء :-10000 دينار المختار من جامع عقائد أهل السنة والآثار :- 6000 دينار مكتبة السلف لتجارة الكتب السلفية

رابط اصدارات الكتب وفى تحديث يوميا وسرعة استجابة من قبل فريق الدعم

عن جابر رضي الله عنه قال: «إذَا صُمْتَ فَلْيَصُمْ سَمْعُك وَبَصَرُك وَلِسَانُك عَنِ الْكَذِبِ وَالْمَآثِمِ، وَدَعْ أَذَى الْخَادِمِ، ولْيَكُنْ عَلَيْك وَقَارٌ وَسَكِينَةٌ يَوْمَ صِيَامِكَ، وَلاَ تَجْعَلْ يَوْمَ فِطْرِكَ وَيَوْمَ صِيَامِكَ سَوَاءً» المصنف لابن أبي شيبة(8973).

وصل حديثا في مكتبة دار القسطنطينية في تركيا سلسلة كتب السلف بتحقيق : الشيخ عادل آل حمدان ومنها ما صدر حديثا : - نقض عثمان وال
وصل حديثا في مكتبة دار القسطنطينية في تركيا سلسلة كتب السلف بتحقيق : الشيخ عادل آل حمدان ومنها ما صدر حديثا : - نقض عثمان والرد على الجهمية للدارمي - المختار من جامع العقائد لطلب الكتب عبر موقعنا الإلكتروني: 🌐 www.kastntinya.com أو من خلال التواصل معنا عبر الواتساب: 📲 https://wa.me/905375666045 قناة التلغرام : https://t.me/kstn4 خدمة الشحن متوفرة داخل تركيا وإلى أوروبة وغيرها 🚛

Repost from N/a
• [تتوفر لدينا خدمة توصيل ٥ آلاف لكافة محافظات العراق] - كتاب الرد على الجهمية -نقض الإمام أبي سعيد الدارمي تحقيق : أبي عبد ا
• [تتوفر لدينا خدمة توصيل ٥ آلاف لكافة محافظات العراق] - كتاب الرد على الجهمية -نقض الإمام أبي سعيد الدارمي تحقيق : أبي عبد الله عادل آل حمدان الطبقة : دار اللؤلؤة المصرية الورق : شاموا سعر كلاهما : ٣٧ ألفا • للطلب والحجز تواصلوا معنا على تليجرام: @Mathaq1

وصلت الكتب الى دار المحدث في الرياض ومكتبة الشنقيطي في جدة