en
Feedback
بَّــوح

بَّــوح

Open in Telegram

.. كلام يقف عائقٌ بقلبي ابوح به. @kutaibl نُزهة العقول @zahramahdybot 💌 للإستفسار ٢٠٢١/٨/٣٠/✨

Show more
2 936
Subscribers
No data24 hours
-117 days
-4230 days
Posts Archive
‏الإمام السجاد: إنّ أقربكم من الله - جلّ ذكره - أوسعكم خُلقاً.

• أخبرني بخير الدنيا والآخرة! روي عن الإمام السجاد عليه السلام أنّه قال: «كَتَبَ رَجُلٌ إِلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليهما السلام: يَا سَيِّدِي أَخْبِرْنِي بِخَيْرِ الدُّنْيَا والْآخِرَةِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ:‏ بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏، أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّهُ مَنْ طَلَبَ رِضَا الله بِسَخَطِ النَّاسِ كَفَاهُ الله أُمُورَ النَّاسِ، ومَنْ طَلَبَ رِضَا النَّاسِ بِسَخَطِ الله وَكَلَهُ الله إِلَى النَّاسِ، والسَّلَامُ». • الأمالي للصدوق: ص200، الاختصاص: ص225، روضة الواعظين: ج2، ص443، بحار الأنوار: ج68، ص371.

كونوا صَدِيقاً مع الله الرحمن

‏فأَكرمْ بها مِن لحيةٍ وعمامةٍ ‏لها ألفُ عامٍ عن حِماكُم تُناضلُ

أهلاً . بجسد أتعب الطغاة في حياته وجاء اليوم محمولاً على أكف العزّ شامخاً في رحيلك كما كنت في جهادك
أهلاً . بجسد أتعب الطغاة في حياته وجاء اليوم محمولاً على أكف العزّ شامخاً في رحيلك كما كنت في جهادك

نحن لا نبكي عظماءنا إلا لأننا نريد أن تخلّدهم الدموع. البكاء ليس مجرد عاطفة، بل هو مقاومةٌ للنسيان، وإصرارٌ على بقاء الاسم والقضية، ما بقي الليلُ والنهار. ‏فَعَلَى مِثْلِ الْحُسَيْنِ فَلْيَبْكِ الْبَاكُون.

‏من سقطَ من أعين الناس، ربما وجد ألفَ طريقٍ ليصلح صورتَه عندهم. أما السقوطُ من عينِ الله، فليس بهذه السهولة! ‏اللهمّ ثبّتنا.

-عندما تبدأ بتطهيرِ جَوفِكَ من الذُنوب حينها قد خدمتَ الإمام الحُسَين عليه السلام.

قال الإمام الرضا (عليهالسلام): من شيع جنازة ولي من أوليائنا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه لا ذنب عليه .
قال الإمام الرضا (عليهالسلام): من شيع جنازة ولي من أوليائنا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه لا ذنب عليه .

#توصيه إن على الإنسان أن يقطف ثمار المجلس نقداً، فلا يقول: أذهب للبيت، وأصلي ركعتين.. وهو في المجلس بعد الفراغ، عليه أن يعيش شيئا من الأجواء التوحيدية.. فالذي يدخل إلى الله -عز وجل- من هذا الباب، سوف يصل سريعاً.. فهذه الدموع تفتح الأبواب، هذه الدموع بمثابة بطاقة الدخول على السلطان.

ما هو الرزق؟ الرزق كلمة أوسع بكثير مما يظنه الناس. عندما تكون نائمًا ثم تستيقظ فجأة من تلقاء نفسك دون منبّه، فهذا رزق، لأن بعض الناس لا يستيقظون. عندما تواجه مشكلة فيرزقك الله صبرًا يعينك على تحملها فهذا الصبر رزق. عندما تناول والدك كوبًا من الماء، فإن فرصة برّه والإحسان إليه رزق. أحيانًا تسرح في صلاتك، ثم تنتبه فجأة فتؤديها بخشوع، فهذا التوفيق رزق. وفجأة تتذكر شخصًا غاب عنك منذ زمن، فتشتاق إليه وتسأل عنه، فهذا أيضًا رزق. الرزق الحقيقي هو رزق الخيرات وليس السيارة أو الدخل فهذه من رزق المال الذي يوسعه الله على عباده أما رزق الخيرات فيمنحه الله لمن يشاء من عباده.

صراط جهنّم الذي وصفت الروايات دقّته وحدّته وظلمته، هو باطن الصراط المستقيم في هذا العالم. وكم هو طريق دقيق ومظلم، وكم هو صعب علينا اجتيازه نحن العاجزين. أمّا أولئك الذين اجتازوه دون أيّ انحراف فيقولون: "جزنا وهي خامدة". وبين هذا وذلك وبمقدار ونوع سير الإنسان على الصراط في هذا العالم يكون نوع ومدى الاطمئنان في اجتياز الصراط هناك. الإمام الخُمَيني تقدست روحه

سيعجز الإنسان عن فهم خلود الأمام الحُسين إن ما جرد المسألة عن حقيقتها التكوينية .. لأن خلود الحُسين مسألة فريدة من نوعها العجيب في المسألة ليس في بقاء الإسم والذكر فحسب بل بقاء "الحرارة" دون أن تنطفئ او تضعف تجاه هذه الشخصية بعد أكثر من ألف عام ..

يختلف الإنسان الأوروبيّ عن الإنسان الشرقيّ اختلافاً كبيراً. فالإنسان الأوروبيّ بطبيعته ينظر إلى الأرض دائماً لا إلى السّماء. وحتّى المسيحيّة - بوصفها الدّين الّذي آمن به هذا الإنسان مئات السنين - لم تستطع أن تتغلّب على النزعة الأرضيّة في الإنسان الأوروبيّ بل بدلاً عن أن ترفع نظره إلى السّماء استطاع هو أن يستنزل إله المسيحيّة من السّماء إلى الأرض ويجسّده في كائن أرضيّ. السيد الشهيد محمد باقر الصدر طابَ ثراه

من توصل لها المقطع بزيارة عاشوراء: اللهم اجعل محياي محيا محمد وآل محمد باوع لنفسك وسألها حياتي اليوم تشبه حياة محمد وآل محمد لو بعيدة عنها ؟ أخلاقك، تعاملك صلاتك، موقفك من الحق والباطل؟ إذا الجواب لا، فهاي فرصة تراجع نفسك وتخلي هالدعاء مشروع حياة مو مجرد كلمات تتردد فخلي هالسؤال يبقى وياك شنو اللي مانع حياتي تصير أقرب لمحيا محمد وآل محمد؟

‏مع لعن يزيد الميّت، لابدّ أن تلعن كلّ يزيد حيّ، ومع الدفاع عن شهداء عاشوراء، لابدّ أن تدافع عن شهداء الحق في كلّ مكان وزمان.

من يريد واقعاً أن يصبح حسينياً وينال السعادة فعليه أن يستفيد من كلامه عَلَيهِ السّلام: "وكُونُوا مِنَ الدُّنيا عَلى حَذَرٍ". - سّماحة الشيخ مصباح اليزدي (رضوان الله عليه)

َ قبر الإمام الحسين (عليه السلام) لم يكن مجانًا كثير يعتقدون أن كربلاء كانت أرضًا مهجورة أو مجانًا، لكن الحقيقة الأمام الحسين (ع) اشترى ارض كربلاء بعد وصوله اليها بقيمة ستين الف درهم من اصحابها سكان الغاضرية ونينوى، واستدعى جماعة من عشيرة بني أسد، أصحاب الأرض، وقال لهم: "هذه الأرض سنُقتل فيها، ونُدفن فيها... فابيعوني إياها" لماذا الامام الحسين(ع) اشتراها؟ الجواب: حتى لا يُقال إنه دُفن في أرض مغصوبة، درس أخلاقي عظيم حتى في لحظة الموت، الشرعية والحق لا تسقط. ودفع لهم ستين ألف درهم فضة، ووزَّع جزء منها ثمنًا، والآخر أجرًا لدفنه ودفن الشهداء، وقسَّم الأرض: [موضع القبور – وأرض أعطاها لبني أسد حتى يكون لهم رزق من الزوار] - الخاتمة والتأمل "كربلاء ما كانت صدفة، وقبر الحسين ما كان عبث، كل شيء تم بوعي، وبشرعية، وبدم ومال، عندما تزور كربلاء... تذكر أن التربة التي تمشي عليها، دُفعَ ثمنُّها من جيبه الشريف قبل ان يسفك فيها دمه الطاهر".
- مستدرك الوسائل للشيخ النوري الطبرسي.

‏لأنّ معركة عاشوراء كانت بين الإيمان والكفر، والخير والشرّ، والعدل والظلم، فهي معركة كل المؤمنين إلى يوم القيامة.

اللهُمَ فَضاعَف عليهُم اللعَن مَنكَ والعَذاب الاليَم .