{مرينه بيكم حمد}
Open in Telegram
القناه الرسميه علئ التلجرام🌼🎬 (كل ما يخص حمد ) (القناة خالية من الاعلانات تمتع بلمشاهده)
Show more693
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
لن نتفق.. انتِ لا يُلفتكِ الحريق بصدري و انا يُثير انتباهي خدشٌ صغير في يدكِ، لن نتفق.. انتِ يُزعجكِ تلخبطٌ صغير، صغير للغاية في سريركِ، و انا.. انا فوضى عارمة انتِ بيدين باردة و انا احملُ مدينةٌ محترقة بين يدي.
احياناً يحدث ذلك من وراء ظهري، أفتقدكِ من دونِ ان لا انتبه لنفسي رغمً عن كبريائي و نُضجي اصبح من دونِ وعي أنهار أبكي و أُجنّ و اضرب رأسي الى الأرض لأستعيد وعيي حد الموّت احياناً أفتقدكِ الى الأبدِ.
لا تبحث عن الحب، اجلس في مكانك و سيأتي اليك كرصاصة، سيصيب قلبك ثم يتغلغل داخلك، ثم يبدء بقتلك ببطئ حتى الموت.
أنَّ الكَثيرَ مِنَ الأَشياءِ والشُخوصِ سَ تَأتِي يَومًا ما لَحظَةٌ ويَنتَهي إنبِهارِي بِها، أنَّ السِّحرَ الذِّي نُبصِرهُ ما هوَ إلَّا إمتِيازٌ تَمنَحهُ أرواحُنا لِ الأشياءِ العَادِيّة، كُلُّ ما في الأمَرِ أنَّ هذا السِّتارُ أمامَ عُيونِنا قَدْ سَقَط.
اليوم تذكرتكِ امام نشرة الاخبار الحادة، تذكرتكِ عندما تكلموا عن الحروبِ الجارية، عن حجمِ الموّت الهائل و المقابر والضحايا.. وتذكرتكِ اكثر حين تكلموا عن التشردِ و الضياع تلك الفوّاجع التي تكلموا عنها رأيتها معكِ بوضوّحٍ جدًا.
لأن الفقدان بالغ الوضوح و شديد الألم خرج احد الرجال و أكثرهم كبرياء بتلميح أقل معاناة فأخترع "الأعتياد"
لقد بلغتُ من حياتي ختامها، أنني الان هادئ اكثر من اي وقتٍ مضى و هذا ليس الهدوء الذي يأتي قبل العاصفة لقد انتابني الهدوء بعد الصدمه الفضيعة بعد أدراكي بأنني خَسرت اخر ما أملكهُ و لم يَعد اي شيءً هُنا يدفعني الى العيشِ بِحُب و اخيراً.. تَغلبت على نفسي او بطريقةٍ ما.. لقد قتلتها.
لقد مرت مدة طويلة، احياناً أُشعرُ بأنني تعافيتَ منكِ بشكلٍ كلي، حتى أنني اتوّقف لأيام عن التفكير بك قبل النوّم يمر اليوم بشكلٍ عادي بأمكاني ان اقوّل عنهُ لا بأس لشخصٍ أُصيب تلكَ الأصابة البالغة قبل اشهرٍ قليلة من الان احياناً أشعرُ بأنني تعافيت لكنني بنفسِ اللحضة حينَ انظر لنفسي في المرآة أٌلاحظُ بأنني أنزفُ من كلِ جهاتِ قلبي اه.. انهُ الأعتياد يا عزيزتي كم هو قاتلٌ بارع.
"تَعبت".. اعلم بأنها مُبتذلة و ان الجميعَ يقوّلها و بأنها لا تُهم احداً لكنني أُقسم هذهِ المرة بأنني تَعبت كما لو ان كل المتعبين في هذا العالم يتجمعوّن بداخلي تَعبت من المحاولة هذا الشعوّر المستمر يَقضي عَلي يُرهقني يَعصر قلبي، لم اعد أُعرف شيءً هُنا، غير أنني تَعبت، تَعبت من هذا التيه الذي لا ينتهي.
لا يستطيع شيء ان ينهي شعوّري بالتيه كما كنتِ تفعلين، لا الاصدقاء لا العائلة الكبيرة و ضجيج الاطفال، لا المعجبات من حوّلي و حياةُ الجامعةِ و فوضى العالم هُنا لا شيء قادر على ان يُدلني نفسي كل الاشياء دونكِ تُرهق قلبي لا اكثر.
انتِ لا تعرفين كيف يتحوّل شخصٍ حساس، حساس جداً الى مزهريةٍ مثلًا او الى مقعدٍ خَشبي انتِ لا تعلمين كيف تموّت لهفةِ رجلٍ ما و كيف يجوّب الشوارع و يضحك و فجأة.. يجلس على حافةِ الرصيف يبكي، انتِ لا تعلمين كيف يحوّل العذاب الرجل السعيد الى جثةٍ.
