en
Feedback
𓆩 احـتواء ؛ 𓆪

𓆩 احـتواء ؛ 𓆪

Open in Telegram

‏"قلبي الذي آذيتَهُ وطعنتَهُ ‏أتظُنُّهُ يكفيهِ أن تتأسفا؟ ‏غادر فما عادَت عيونُكَ جنّتي ‏أبداً، وما عُدتُ المُحِبّ المدنَفا ‏يا من أذقتُكَ كَأْس وصلي عذبةً ‏خنتَ العهودَ، فَذُق إذن كأس الجفا ‏ يبدو بأنّكَ كنتَ تجهلُ قيمتي ‏ فالآنَ قد آنَ الأوانُ لتعرِفا"

Show more
467
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-530 days
Posts Archive
ألقَلبُ بَيتٌ أنتَ ساكِنُهُ وبَعد الفِراقِ صارَ الشَوقُ ساكِنَه والبيت لغَيرِكَ يَرفُضُ كَونَهُ مَسكَنُ فيا هاجِراً مَع غُربَتِه يُغامِرُ عُد فالبَيتُ شابَ وهو لَكَ يَنتَظِرُ .

وَقَد تَلتَقي الأَشتاتُ بعد تَفرُّقٍ وَقَد تُدركُ الحاجاتُ وهي بعيدُ .

Voice message05:45

اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد

🩵.
🩵.

لَطمتُ علىٰ رأسي أرجو فَقدَ ذاكرتي فعادَ لِي ذكرياتٌ كُنتُ ناسيها

هذي عيوني لم تزل تهفو إليك عطشى ويغريها الرواء بناظريك بَعُد المزار وما مررتَ ولو رؤىً إلا وقلتُ معذّبي .. خُذني إليك - عفاف عطاالله

تغيَّرَتِ الأحوالُ بعدَكَ كلُّها فلستُ أرى الدُّنيا على ما عهدتُهُ - العماد الأصفهاني

‏إنني أكره ما يُذكّرني بك لأنه يُنكّأ جراحًا أعرف أن شيئًا ‏لن يرتقها ، أنا لا أستطيع أن أجلس فأرتق جراحي مثلما يرتق الناسُ قمصانهم ويا لكثرة الأشياء التي تُذكّرني بك! _غسّان كنفاني

‏"لأن الأماكن الخاطئة تجردك الشغف، ادعو الله دائمًا، أن يهبك مع تمام الشغف صواب المكان."

‏وجهَك قمّر إحَتل جمّال النجُوم .

كيفَ النجاةُ من حُزنٍ أوصلني لنحيبٍ وسط الأُناس متكتما ؟

هَوِّن عليك فما في اللَّوح قد كُتبَا واللومُ يورثكَ الأحزانَ وَالتعب فَاسعدْ بمَا في يَديكَ اليومَ مِن أمل ولا تُفكِّر بمَاضيكَ الذِي ذهبَ .

وإذا التقينا والعيونُ روامقٌ ‏صمَت اللِّسانُ وطرفُها يتكلَّمُ ‏تشكو فأفهَمُ ما تقولُ بطرفِها ‏ويردُّ طرفي مثلَ ذاكَ فتفهمُ.

يارَبِّ إِن عَظُمَت ذُنوبي كَثرَةً فَلَقَد عَلِمتُ بِأَنَّ عَفوَكَ أَعظَمُ إِن كانَ لا يَرجوكَ إِلّا مُحسِنٌ فَبِمَن يَلوذُ وَيَستَجيرُ المُجرِمُ أَدعوكَ رَبِّ كَما أَمَرتَ تَضَرُّعاً فَإِذا رَدَدتَ يَدي فَمَن ذا يَرحَمُ ما لي إِلَيكَ وَسيلَةٌ إِلا الرَجا وَجَميلُ عَفوِكَ ثُمَّ أَنّي مُسلِمُ

مَعَابِدُ النُّورِ في عَيْنَيْكِ دافئةٌ ‏وجفنُ عينيك لي نورٌ ومُدّثرُ ‏إني لأشهدُ بالتّسْلِيمِ أنّهُمَا ‏عَيْنانِ مثلهما لم يشْهَدِ البَشَرُ.

عوافي