وَتَرِيَّة
Open in Telegram
485
Subscribers
No data24 hours
+97 days
+5330 days
Posts Archive
485
«اطلُبُوا الأدَب فإنهُ عَونٌ على المروءَة، وَزيادَة فِي العَقل، وَصاحبٌ فِي الغُربةِ وحِلية فِي المجَالِس».
485
المَرءُ يُعرفُ فِي الأَنَامِ بِفِعْلِهِ
وَخَصَائِل المَرْءِ الكَرِيم كَأَصْلِه
اصْبِر عَلَى حُلْوِ الزَّمَانِ وَمُرّه
وَاعْلَمْ بِأَنَّ اللهَ بَالِغُ أَمْرِهِ
لا تَسْتَغِيب فَتُسْتَغابُ، وَرُبّمَا
مَنْ قَال شَيْئاً قِيْلَ فِيْه بِمِثْلِهِ
وَتَجَنَّبِ الفَحْشَاءَ لا تَنْطِقْ بِهَا
مَا دُمْتَ فِي جِدّ الكَلامِ وَهَزْلِهِ
وَإِذَا الصَّدِيْقُ أَسَى عَلَيْكَ بِجَهْلِهِ
فَإصْفَح لأَجْلِ الوُدِّ لَيْسَ لأَجْلِهِ
كَمْ عَالمٍ مُتَفَضِّلٍ قَدْ سَبّهُ
مَنْ لا يُسَاوِي غِرْزَةً فِي نَعْلِهِ
البَحْرُ تَعْلُو فَوْقَهُ جِيَفُ الفَلا
وَالدُّرّ مَطْمُوْرٌ بِأَسْفَلِ رَمْلِهِ
وَإعْجَبْ لِعُصْفُوْرٍ يُزَاحِمُ بَاشِقاً
إلاّ لِطَيْشَتِهِ وَخِفّةِ عَقْلِهِ
إِيّاكَ تَجْنِي سُكَّرًا مِنْ حَنْظَلٍ
فَالشَّيْءُ يَرْجِعُ بِالمَذَاقِ لأَصْلِهِ
فِي الجَوِّ مَكْتُوْبٌ عَلَى صُحُفِ الهَوَى
مَنْ يَعْمَلِ المَعْرُوْفَ يُجْزَ بِمِثْلِهِ
485
كان جرير إذا أُنشِدَ شعر عمر ابن أبي ربيعة قال: شعرٌ تهاميٌّ إذا أنجدَ وجد البَرْد.
حتى أُنشدَ قوله:
رأت رجلًا أما إذا الشمسُ عارضتْ
فيضحى وأما بالعشيِّ فيخصَرُ
فقال: ما زال هذا يهذي حتى قال الشعر.
أبو الفرج | الأغاني ١/١٨١
485
البعضُ من جهلهِ لا يعرفُ الأدبا
بذيءُ قولٍ، وذو فُحشٍ إذا غضِبا
اغضبْ، ولكن بعقلٍ لا بحُمقِ هوى
ولُمْ، وعاتِبْ، ولكن بيَّن السببا
إساءةُ القولِ ليست حُجّةً أبدًا
ولا الشتائمُ تُعلي القدرَ و الرُّتبا
