رِوَايَاتُ أهلِ البَيْت.
Open in Telegram
اللهمَّ صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم اللَّهُمَّ عَجِّلْ لِوَلِيّكَ الفَرَجَ والعَافِيَةَ والنَّصر
Show more3 466
Subscribers
+124 hours
+37 days
+2630 days
Posts Archive
ومن خطبة لأميرِ المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) في مقاصد أُخرى قال: فَإِنَّ تَقْوَىٰ اللهِ مِفْتَاحُ سَدَادٍ، وَذَخِيرَةُ مَعَادٍ، وَعِتْقٌ منْ كلِّ مَلَكَةٍ، وَنَجَاةٌ مِنْ كلِّ هَلَكَةٍ. بِهَا يَنْجَحُ الطَّالِبُ، وَيَنْجُو الْهَارِبُ، وَتُنَالُ الرَّغَائِبُ.
المَلكة-بالتحريك-: كل ذنب موبق يملك الشيطان فاعله ويستحوذ عليه.
الهَلكة-بالتحريك-: الهلاك.
-نهج البلاغة.
عَنْ أمير المؤمنين عَلَيهِ السَّلام:
إِِذَا أَرْذَلَ اللهُ عَبْداً حَظَرَ عَلَيْهِ الْعِلْمُ.
• أَرْذَلَه: جعله رذيلاً.
• حَظَرَه عليه أي: حرمه منه.
-نهج البلاعة.
عَنْ أمير المؤمنين عَلَيهِ السَّلام:
قَطَعَ الْعِلْمُ عُذْرَ الْمُتَعَلِّلِينَ.
-نهج البلاعة.
عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «كان في رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثلاثة لم تكن في أحد غيره: لم يكن له فيئ، وكان لا يمر في طريق فيمر فيه بعد يومين أو ثلاثة إلا عرف أنه قد مر فيه لطيب عرفه، وكان لا يمر بحجر ولا بشجر إلا سجد له».
المصدر: الكافي ج ١ ص ٤٤٢ مكارم الأخلاق ص ٣٤ الوافي ج ٣ ص ٧٠٥، إثبات الهداة ج ١ ص ٢٤٤ حلية الأبرار ج ١ ص ٣٥٥ بحار الأنوار ج ١٦ ص ٣٦٨، تفسير نور الثقلين ج ٤ ص ٣١٦، تفسير كنز الدقائق ج ١٠ ص ٤٦٧.
عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «كان في رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثلاثة لم تكن في أحد غيره: لم يكن له فيئ، وكان لا يمر في طريق فيمر فيه بعد يومين أو ثلاثة إلا عرف أنه قد مر فيه لطيب عرفه، وكان لا يمر بحجر ولا بشجر إلا سجد له».
المصدر: الكافي ج ١ ص ٤٤٢ مكارم الأخلاق ص ٣٤ الوافي ج ٣ ص ٧٠٥، إثبات الهداة ج ١ ص ٢٤٤ حلية الأبرار ج ١ ص ٣٥٥ بحار الأنوار ج ١٦ ص ٣٦٨، تفسير نور الثقلين ج ٤ ص ٣١٦، تفسير كنز الدقائق ج ١٠ ص ٤٦٧.
عن جابر بن يزيد قال قال لي أبو جعفر (عليه السلام): «يا جابر إن الله أول ما خلق خلق محمدا صلى الله عليه وآله وعترته الهداة المهتدين، فكانوا أشباح نور بين يدي الله قلت: وما الأشباح؟ قال: ظل النور، أبدان نورانية بلا أرواح، وكان مؤيدا بروح واحدة وهي روح القدس، فبه كان يعبد الله وعترته، ولذلك خلقهم حلماء علماء بررة أصفياء يعبدون الله بالصلاة والصوم والسجود والتسبيح والتهليل ويصلون الصلوات ويحجون ويصومون».
المصدر: الكافي ج ١ ص ٤٤٢، الوفي ج ٣ ص ٦٨٢، حلية الأبرار ج ١ ص١٩، بحار الأنوار ج ١٥ ص ٢٥.
عن أبي هارون مولى آل جعدة أنه قال: كنت جليسا لأبي عبد الله (عليه السلام) بالمدينة، ففقدني أياما ثم اني جئت إليه فقال لي: لم أرك منذ ايام يا أبا هارون، فقلت: ولد لي غلام، فقال: بارك الله لك فيه، فما سميته؟ قلت: سميته محمدا، فأقبل بخده نحو الأرض وهو يقول: محمد، محمد، محمد حتى كاد يلصق خده بالأرض، ثم قال: بنفسي وبولدي وبأمي وبأبوي وبأهل الأرض كلهم جميعا الفداء لرسول الله (صلى الله عليه وآله)، لا تسبه ولا تضربه ولا تسيء إليه، واعلم انه ليس في الأرض دار فيها إسم محمد الا وهي تقدس كل يوم.
المصدر: الكافي ج ٦ ص ٣٩، الوافي ج ٢٣ ص ١٣٢٦، وسائل الشيعة ج ٢١ ص ٣٩٣، حلية الأبرار ج ٤ ص ١٧، بحار الأنوار ج ١٧ ص ٣٠.
قال أمير المؤمنين (عليه السلام) واصفا رسول الله (صلى الله عليه وآله): «اختاره من شجرة الأنبياء، ومشكاة الضياء، وذؤابة العلياء، وسرة البطحاء، ومصابيح الظلمة، وينابيع الحكمة، طبيب دوار بطبّه، قد أحكم مراهمه، وأحمى مواسمه، يضع ذلك حيث الحاجة إليه من قلوب عمي، وآذان صم، وألسنة بكم, متتبع بدوائه مواضع الغفلة، ومواطن الحيرة».
المصدر: نهج البلاغة ص ١٥٦، مناقب آشوب ج ١ ص ١٥٨، بحار الأنوار ج ٣٤ ص ٢٤٠.
قال الإمام الحسن العسكري(عليه السلام): «أوصيك... بتقوى الله وإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة فإنّه لا تقبل الصلاة من مانع الزكاة، وأوصيك بمغفرة الذنب وكظم الغيظ، وصلة الرحم، ومواساة الإخوان، والسعي فى حوائجهم في العسر واليسر والحلم عند الجهل، والتّفقه في الدين، والتثبت في الأمور، والتعاهد للقرآن، وحسن الخلق، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، قال الله تعالى: ﴿لا خير في كثير من نجواهم إلّا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس﴾ واجتناب الفواحش كلها، وعليك بصلاة الليل فإنّ النبي (صلى الله عليه وآله) أوصى عليا (عليه السلام) فقال: ياعلي عليك بصلاة الليل، عليك بصلاة الليل، عليك بصلاة الليل، ومن استخف بصلاة الليل فليس منا، فاعمل بوصيتي وأمر جميع شيعتي بما أمرتك به حتى يعملوا به، وعليك بالصبر وانتظار الفرج فإنّ النبي (صلى الله عليه وآله) قال: أفضل أعمال أُمّتي انتظار الفرج...»
المصدر: شعب الايمان: ٤۳/۲ ح ۱۱۲٤ وعنه في الأنوار البهية، القمي: ٣١٩. نقلا من كتاب أعلام الهداية الإمام الحسن بن علي العسكري (عليهما السلام) ص١٧٩ و١٨٠.
قال الإمام الحسن العسكري (عليه السلام): «أوصيكم بتقوى الله والورع في دينكم، والاجتهاد لله، وصدق الحديث وأداء الأمانة الى من ائتمنكم من برٍ أو فاجر، وطول السجود، وحسن الجوار، فبهذا جاء محمد (صلى الله عليه وآله) ، صَلّوا في عشائركم، واشهدوا جنائزهم وعودوا مرضاهم، وأدوا حقوقهم، فإنّ الرجل منكم اذا ورع في دينه، وصدق في حديثه، وأدّى الأمانة، وحسّن خلقه مع الناس قيل: هذا شيعي فيسرني ذلك، اتقوا الله وكونوا زيناً ولا تكونوا شيئاً، جُرّوا إلينا كلّ مودّة، وادفعوا عنّا كل قبيح فإنّه ما قيل فينا من حُسْن فنحن أهله وما قيل فينا من سوء فما نحن كذلك. لنا حقٌّ فى كتاب الله وقرابة من رسول الله وتطهيرٌ من الله لا يدّعيه أحد غيرنا إلّا كذّاب. أكثروا ذكر الله وذكر الموت وتلاوة القرآن والصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله) ، فإنّ الصلاة على رسول الله عشر حسنات، احفظوا ما وصّيتكم به واستودعكم الله وأقرأ عليكم السلام».
المصدر: تحف العقول: ٤٨٧-٤٨٨. نقلا من كتاب أعلام الهداية الإمام الحسن بن علي العسكري (عليهما السلام) ص١٧٨و١٧٩.
روى ابن الفهد عن الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) أنّه قال: «من أنس بالله استوحش من الناس وعلامة الأنس بالله الوحشة من الناس».
المصدر: عدة الداعي: ١٩٤. نقلا من كتاب أعلام الهداية الإمام الحسن بن علي العسكري (عليهما السلام) ص٢٣٢.
كتب حمزة بن محمد إلى أبي محمّد-الحسن العسكري-(عليه السلام): لم فرض الله الصوم؟ فورد في الجواب: ليجد الغني مسّ الجوع، فيحنّ على الفقير.
المصدر:رواه الكليني في الكافي: ٤ / ۱۸۱ ، ح ٦ بتفاوت من لا يحضره الفقيه: ٣ / ٤٣ ، ب ٢١ ، ح٣.نقلا من كتاب أعلام الهداية الإمام الحسن بن علي العسكري (عليهما السلام) ص٢٢٥.
عن محمد بن الجبار قال: كتبت إلى أبي محمّد-الحسن العسكري-(عليه السلام) أسأله: هل يصلّى في قلنسوة حرير محض أو قلنسوة ديباج؟ فكتب (عليه السلام): لا تحلّ الصلاة في حرير محض.
المصدر: الكافي: ٣ / ٣٩٩ / ح ١٠ ، الاستبصار: ١ / ٣٨٥ / ب ٢٥٥ / ح ١. نقلا من كتاب أعلام الهداية الإمام الحسن بن علي العسكري (عليهما السلام) ص٢٢٣.
عن محمد بن إسماعيل العلوي قال: دخل العباسيون على صالح بن وصيف عندما حبس أبو محمد-الحسن العسكري-(عليه السلام) فقالوا له: ضيق عليه، قال: وكلت به رجلين من شر من قدرت عليه علي بن بارمش واقتامش، فقد صارا من العبادة والصلاح الى أمر عظيم يضعان خديهما له، ثم أمر باحضارهما فقال: ويحكما ما شأنكما في شأن هذا الرجل؟ فقالا: ما تقول في رجل يقوم الليل كله ويصوم النهار ولا يتكلم ولا يتشاغل بغير العبادة، فاذا نظرنا إليه ارتعدت فرائصنا وداخلنا ما لا نملكه من أنفسنا.
المصدر: المناقب: ٤٦٢/٢. نقلا من كتاب أعلام الهداية الإمام الحسن بن علي العسكري (عليهما السلام) ص٣٣.
عن اسماعيل بن محمد بن علي بن اسماعيل بن علي بن عبد الله بن العباس قال: قعدت لأبي محمد-الحسن العسكري-(عليه السلام) على ظهر الطريق، فلما مر بي شكوت إليه الحاجة وحلفت له أن ليس عندي درهم واحد، فما فوقه، ولا غذاء ولا عشاء قال: فقال (عليه السلام) تحلف بالله كاذباً وقد دفنت مائتي دينار؟! وليس قولي هذا دفعاً عن العطية، أعطه يا غلام ما معك، فأعطاني غلامه مئة دينار ثم أقبل علي فقال: إنك تحرم الدنانير التي دفنتها أحوج ما تكون إليها، وصدق (عليه السلام)، وذلك أني أنفقت ما وصلني به، واضطررت ضرورة شديدة الى شيء أنفقه، وانغلقت علي أبواب الرزق، فنبشت الدنانير التي كنت دفنتها فلم أجدها فإذا ابن لي قد عرف موضعها فأخذها وهرب، فما قدرت منها على شيء.
المصدر: أصول الكافي: ٥۰۹/۱ ١٤ وعنه في الارشاد: ۳۲۲/۲ و اعلام الورى: ۱۳۷/۲ وعن الارشاد في كشف الغمة: ۲۰۳/۳، ولعله كان من المغضوب عليهم لدى بني العباس ولذلك لم يكفوه. نقلا من كتاب أعلام الهداية الإمام الحسن بن علي العسكري (عليهما السلام) ص٣١.
روی اسحاق بن محمد النخعي قال: حدثني أبو هاشم الجعفري قال: شكوت الى أبي محمد-الحسن العسكري- (عليه السلام) ضيق الحبس وكلب القيد¹ ، فكتب إلي أنت تصلي اليوم الظهر في منزلك، فأُخرجت وقت الظهر فصليت في منزلي كما قال، وكنت مضيقاً فأردت أن أطلب منه معونة في الكتاب الذي كتبته إليه فاستحييت، فلما صرت إلى منزلي وجّه إلي بمائة دينار، وكتب إلي: اذا كانت لك حاجة، فلا تستح ولا تحتشم واطلبها فإنك على ما تحب إن شاء الله.
المصدر: ¹ كلب القيد: شدته وضيقه. أصول الكافي: ٥۰۸/۱ ح ۱۰ وعنه في الارشاد: ۳۳۰/۲ وفي اعلام الورى: ۱٤۰/۲ وعن الارشاد في كنف الغمة ٢٠٢/٣. نقلا من كتاب أعلام الهداية الإمام الحسن بن علي العسكري (عليهما السلام) ص٣١.
سأله شخص عن رأيه في السياسة ؟
فقال الإمام الحسن بن علي (عليهما السلام): «هِيَ أَنْ تَرْعَى حُقوقَ اللهِ، وَحُقوقَ الْأَحْياءِ، وَحُقوقَ الْأَمْواتِ، فَأَمَا حقوقُ اللَّهِ فَأَداءُ مَا طَلَبَ، وَالْإِجْتِنابُ عَمَا نَهىٰ.
وَأَمَّا حُقوقُ الْأَحْيَاءِ فَهِيَ أَنْ تَقُومَ بِوَاجِبِكَ نَحْوَ إِخْوَانِكَ، وَلَا تَتَأَخَّرْ عَنْ خِدْمَةِ أُمَّتِكَ، وَأَنْ تَخْلُصَ لِوَلِيُّ الْأَمْرِ ما أَخْلَصَ لَأُمَّتِهِ، وَأَنْ تَرْفَعَ عَقيرَتَكَ فِي
وَجْهِهِ إِذا ما حادَ عَنِ الطَّريقِ السَّوِيِّ.
وَأَمَّا حُقوقُ الْأَمْوَاتِ فَهِيَ أَنْ تَذْكُرَ خَيْراتِهِمْ، وَتَتَعَاضَىٰ عَنْ مَسَاوِنِهِمْ ، فَإِنَّ لَهُمْ رَبِّاً يُحاسِبُهُمْ».
المصدر: مجلة العرفان: الجزء ۳، المجلد ٤٠، الصفحة ٢٥٤. كتاب حياة الإمام الحسن عليه السلام، باقر شريف القرشي الجزء الأول ص١٣٩.
قال الإمام الحسن بن علي (عليهما السلام): «مافَتَحَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى أَحَدٍ بِابَ مَسْأَلَةٍ فَخُرْنَ¹ عَنْهُ بَابُ الْإِجابَةِ، وَلَا فَتَحَ الرَّجُلُ² بابَ عَمَلٍ فَخُزِنَ عَنْهُ بَابُ الْقَبولِ، وَلَا فُتِحَ لِعَبْدِ بَابُ
شُكْرِ فَخْزِنَ عَنْهُ بَابُ الْمَزِيدِ».
¹ خزن: أغلق وسدّ.
² في نسخة: عَلَىٰ رَجُلٍ.
المصدر: أعيان الشيعة : ١ : ٥٧٧. كتاب حياة الإمام الحسن عليه السلام، باقر شريف القرشي الجزء الأول ص١٣٩.
