مَشِاެعَࢪ
Open in Telegram
مُجࢪد مشاެعَࢪ بقِݪبي تڪُتب هناެ هُنا روحٌ مُغـدقـةٍ بـالجِـراحَ بوت تواصل : @atrah17bot
Show more334
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
334
رغمَ ثرثرتي وكثرةِ الكلامِ
ألا أني لا أعرفُ كيفَ أصفُ إليكمْ
جروحي إني متوشحٌ بالصمتِ، وكلَ
ما أقولهُ أوْ أفكرُ فيهِ يؤذيني، هيَ
روحي التي تؤذيني .
334
أشعر أني على أعتاب الموت الحقيقي، فقدت القدرة الحقيقية على الإحساس بالأشياء ، فقدت قدرتي على التفاعل مع محيطي، أشعر أني سأنتهي قريبًا.
334
لَكِنَّه لَيس أنَا
يَومًا كُنت أُشعُّ
وَ كَانت رُوحِي تُحلِّق
ثُمَّ لَا أدرِي بأيِّ المُنعطفَات اختلفَّ كُلُّ شَيءٍ
وَ أجهَل هَذا المُشوَّه القَابِع أمَامِي
يتَقمصُّني كَما لَو كَانَ أنَا
لَيس أنَا
لَكِنه استَحوذَنِي.
334
شعرتُ بأنني مُتعبه
رغبتُ فقط في ألّا أتواجد
لساعات لأيام شعرتُ بحاجةٍ للإختباء
للإختفاء
للتلاشي
للرحيل للسماء
شعرتُ بأن كُل خطوة
كانت تقودني للتيّه وبأن كل كلمة
كانت تجُرني للصمت وبأنني غريبة
غير مفهومه ووحيدة
هكذا بصورة أبدية
وبأنني مهما حاولت
لن أستطيع وأردتُ فقط أن أنسى.
334
الوداع الصامت الذي يكون بِلا كلمات جدًا شنيع وقبيح، في يومٍ من الأيام ينقطع كُل شيء بِلا سبب، ويليه أيامٌ لا نِهائية مِن الصمت، نهاية لا تليق بِالذكريات والمشاعر التي قضيناها معًا، نهاية لا تُلائم من كان يمنحني اليقين في كلِ حرفٍ ينطقه .
334
قرّرتُ في العامِ الجديدْ
ألا أعكِّرَ صفوَ نفسيَ مطلقاً
أن أحتويها
أن أُدللِّها
فقد أتعبتُها حتى وهَتْ
لكنها ظلَّت
على ذاتِ العهودْ!
334
لقد اوشك ديسَمبر على الانتهاء لقد فعل بي هذا العام ما لم تفُعله الحروب في نفوس الاطِفال لقد بدأ هذا العَام بقلق وخوف وانتِهى بقلق ورعَب لقد كنتُ شُجاعاً في بداية هذا العَام اما في نهايته فأنا شُجاعاً بطريقة مخَتلفة لقد اضعتُ الطريق في يونيَو وشعِرت بالوحشة في يوليَو وفي ليال اغسِطس تعَثرت ودهسَت في سِبتمبر اما في اكتوبر ونوفمَبر فقد كِسرت بالكامَل وأبغض شعَور مررتُ به في ديسَمبر انهُ شعور مَختلف انه انعِدام تصَور الشعَور بالسعادة وايضاً غياب الامِل كُلياً انه الشعّور بالمَوت انهُ مختلف تمامِاً عن الشعور بالحَزن ..
334
ربما آسف لكوني لست أنا
لكوني تغيرت
واصبحت ملولاً ومنطفئاً
اسف لأني لا استطيع الاستمرار
في العطاء ولا اقبل الأخذ
لكوني بنيت هذا الحاجز الكبير
بيني وبين الجميع
لا اذهب إليهم
ولا اسمح بأن يأتوا إلي .
334
لقد تخليت عن كل
الأشياء التي تمسّكت بها
سابقاً وخذلتني
قدرتي على التخلّي الآن
أكبر من رغبتي في بقائها
لذلك ها أنا اليوم
لا أقف عند رحيل أحد.
334
أرغب بقوة إن يصيبني حادثاً
وتتهشم مخيلتي
وأنسى كل شيءٍ
دفعةً واحدة
أسمي ومن اكون وماذا احب
وماذا ابكاني
ومن أهلكني
أرغب ان أكون وحيداً
وأنسى ضجيج الدنيا
ومنزلي واتعابي
وأضيع دون أُناساً مخادعين
ووعوداً مزيفين
ومُطمئن في ضياعي.
334
أنا هادئٌة جدًا ..
لتأتِ الشُهور والسَّنوات،
فهي لن تأخذ شيئًا آخر مني،
لم يعُد بإمكانها أن تأخذ شيئًا مني ..
أنا وحِيدة، ولم يعد لديّ أمل
لدرجةٍ أنني أستطيع أن أواجهها من دون خوف!
الحياة التي حمَلتني طَوال تلك السَّنوات،
لا تزال في يديّ وعينيّ،
إن كنتُ قد تغلّبتُ عليها، لا أعرف!
334
أنا فارغة تمامًا وليس لدي ما أقدمه من أجل أن تدوم علاقتي بأحد، وبامكانك أخذ هذا الكلام كسبب كافٍ للإبتعاد عني .
334
لِمَن افضفِضُ كَي ارتاحَ مِن تعبي
ومَن يَسمَعُني؟ ماتَ الاجاويدُ
أن كانَ وجهي فَتياً في مَلامِحهِ
فالفؤادُ واحلامي تَجاعيدُ.
334
هذه اصعب رساله إضطررت لكتابتها، اشعر بوخزة مع كل كلمة اكتبها، ومع هذا لا اريدها ان تنتهي، انه الكلام الأخير، اود لو انني استطيع ان امسك يدك وأطلب منك البقاء لكنك لا تبقى، الامر اشبه بـ كمن يحاول ايقاف الراحلين بدوس على ظلالهم، لا اعرف كيف سأتعامل مع غيابك هذه المرة ، كيف سأمر بكل الليالي التي ظننت انني انتهيت منها، كل الحزن الذي ظننت انني تجاوزته حين وجدت طريقي إليك مرة أخرى، أنا انتظرك لكني اعرف جوابك دائماً يكون جوابك واحد، واعرف الكلام الذي دار بيننا والشعور الذي يصاحبه لا يخطئ، إنك تختار الرحيل، مع أنني وددت لو أنك في مرة من هذي المرات لو أنك اخترتني ..
ياحزني السعيد انتهينا.
334
أنتَ لاتعرِف معنى أن يبقى المرءُ صامداً، يواصِل مهامهُ اليومية وهو يتألم، يبتسِم أمام الناس وفِي قلبهُ سنين مِن البُكاء، يتعامَل مع الناس رُغماً عن رغبتِه فِي الهروب مِن كُل شيء، والإنعزال عن العالم الخارجي، يسند الجميع وهو هَشٌ مُحطم تماماً، ويدفعهُم للأمَل وهو غارق فِي حُزنِه وتعاستهِ، أن يواصِل حياتهُ رغماّ عن تعبه ومأساته، تظل مَلامِحهُ تشِعُ حناناً ولطفاً تشِعُ قوة وحباً برُغمِ ما أصابهُ مِن تعب وصفعات مِن كُل مكان، فكُلما أراد الإعتراف بالتَعب أو فكر لحظة فِي الإنهيار سمِعَ صوتٌ بداخلهِ يقول:
" إياكَ أن تقول تعِبت، نحنُ لانَملِكُ رفاهية الإنهيار".
334
هذه المرة أنا حقا لا أعلم ما الذي يعنيه هذا الشعور ولا أعرف كيف سيستقر، أنا لا أثق بهذا لهدوء الذي أعيش الان.
