420
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-1330 days
Posts Archive
420
أما ترى ثَمَرَ العنّابِ مُوقَرةً
بكلِّ أحمرَ لمّاعٍ من الخرزِ
وقد تدلَّت به الأغصانُ مائلةً
مثلَ العثاكيلِ من صَدرٍ إلى عجزِ
وقد حمتها عن الأيدي أسنَّتُها
حذارَ مفترسٍ او خَوفَ منتهزِ
- أبو بكر بن القوطية
العصر الأندلسي
420
وَما هُوَ إِلّا أَن جَرَت بِفِراقِنا
يَدُ الدَهرِ حَتّى قيلَ مَن هُوَ حارِثُ
يُذَكِّرُنا بُعدُ الفِراقِ عُهودَهُ
وَتِلكَ عُهودٌ قَد بَلينَ رَثائِثُ
- أبو فراس الحمداني
العصر العباسي
420
يَعِدّونَ لي قَلباً وَلَستُ بِمُنكِرِ
هَواناً وَلا يَرضى الهَوانَ أَريبُ
وَما القَلبُ إِلّا لِلَّذي إِن أَهَنتَهُ
بَغى مَشرَباً يَصفو لَهُ وَيَطيبُ
أَقولُ لِقَلبٍ لَيسَ لي غَيرَ أَنَّهُ
لِما شِئتُ مِن شَوقٍ إِلَيَّ جَلوبُ
أَلا أَيُّها القَلبُ الَّذي أَدبَرَت بِهِ
سُعادُ بَني بَكرٍ أَلَستَ تُنيبُ
تُؤَمِّلُ سُعدى بَعدَ ما شَعُبتُ بِها
نَوى بَينَ أَقرانِ الخَليطِ شَعوبُ
تُمَنّيكَ سُعدى كُلَّ يَومٍ بِكِذبَةٍ
جَديدٍ وَلا تُجدي عَلَيكَ كَذوبُ
إِذا الناصِحُ الأَدنى دَعاكَ بِصَوتِهِ
دَعِ الجَهلَ لَم تَسمَع وَأَنتَ كَئيبُ
تَمَنّى هَوى سُعدى مُشيداً لِحُبِّها
كَأَن لا تَرى أَنَّ المَفارِقَ شيبُ
- بشار بن برد
العصر العباسي
420
إِنَّ الطَبيبَ بِطِبِّهِ وَدَوائِهِ
لا يَستَطيعُ دِفاعَ مَقدورٍ أَتى
ما لِلطَبيبِ يَموتُ بِالداءِ الَّذي
قَد كانَ يُبري مِثلَهُ فيما مَضى
إِلّا لِأَنَّ الخَلقَ يَحكُمُ فيهُمُ
مَن لا يُرَدُّ وَلا يُجاوَزُ ما قَضى
- بشار بن برد
العصر العباسي
420
عن أبي هُريرة : أَنَّ رسولَ اللَّه ﷺ قَالَ: [ مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ، وَمَا زَادَ اللَّهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلَّا عِزًّا، وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ للَّهِ إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ ] رواه مسلم.
420
أحَيا وَأَيسَرُ ما قاسَيتُ ما قَتَلا
وَالبَينُ جارَ عَلى ضَعفي وَما عَدَلا
وَالوَجدُ يَقوى كَما تَقوى النَوى أَبَدًا
وَالصَبرُ يَنحَلُ في جِسمي كَما نَحِلا
لوَلا مُفارَقَةُ الأَحبابِ ما وَجَدَتْ
لَها المَنايا إِلى أَرواحِنا سُبُلا
بِما بِجَفنَيكِ مِن سِحرٍ صِلي دَنِفًا
يَهوى الحَياةَ وَأَمّا إِن صَدَدتِ فَلا
لا يَشِب فَلَقَد شابَت لَهُ كَبِدٌ
شَيبًا إِذا خَضَّبَتهُ سَلوَةٌ نَصَلا
يُجَنُّ شَوقًا فَلَولا أَنَّ رائِحَةً
تَزورُهُ في رِياحِ الشَرقِ ما عَقَلا
ها فَاِنظُري أَو فَظُنّي بي تَرَي حُرَقًا
مَن لَم يَذُق طَرَفًا مِنها فَقَد وَأَلا
عَلَّ الأَميرَ يَرى ذُلّي فَيَشفَعَ لي
إِلى الَّتي تَرَكَتني في الهَوى مَثَلا
- المتنبي
العصر العباسي
420
الحُبُّ ما مَنَعَ الكَلامَ الأَلسُنا
وَأَلَذُّ شَكوى عاشِقٍ ما أَعلَنا
لَيتَ الحَبيبَ الهاجِري هَجرَ الكَرى
مِن غَيرِ جُرمٍ واصِلي صِلَةَ الضَنا
بِنّا فَلَو حَلَّيتَنا لَم تَدرِ ما
أَلوانُنا مِمّا اِمتُقِعنَ تَلَوُّنا
وَتَوَقَّدَت أَنفاسُنا حَتّى لَقَد
أَشفَقتُ تَحتَرِقُ العَواذِلُ بَينَنا
أَفدي المُوَدِّعَةَ الَّتي أَتبَعتُها
نَظَراً فُرادى بَينَ زَفراتٍ ثُنا
أَنكَرتُ طارِقَةَ الحَوادِثِ مَرَّةً
ثُمَّ اِعتَرَفتُ بِها فَصارَت دَيدَنا
وَقَطَعتُ في الدُنيا الفَلا وَرَكائِبي
فيها وَوَقتَيَّ الضُحى وَالمَوهِنا
وَوَقَفتُ مِنها حَيثُ أَوقَفَني النَدى
وَبَلَغتُ مِن بَدرِ اِبنِ عَمّارِ المُنا
- المتنبي
العصر العباسي
420
اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ علينا بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام، والعون على الصلاة والصيام وتلاوة القرآن، اللَّهُمَّ سلِّمنا لرمضان وسلِّمه لنا، وتسلَّمه منا متقبَّلًا يا رب العالمين.
بلَّغنا الله وإياكم صيام وقيام هذا الشهر المبارك 🩷🩷
420
بضيف نقطة سقطت سهوًا هنا غير أن الرثاء فيه توصيل أكبر وأعمق للمشاعر بس نوع المشاعر اللي فيه معيارها ثابت أو متقارب.
يعني القصائد الغزلية أو اللي فيها هجاء وتمجيد أو اللي فيها نوع من أنواع وصف الطبيعة والمناظر والمدح و… مشاعرها ما لها معيار ثابت.يعني فيه كثير قصائد غزلية ما توصل معانيها ومشاعرها بطريقة المطلوبه وقصائد الهجاء والتمجيد برضو. بس الرثاء شعوره وتجربته متقاربة جدًا للجميع.
والجميع يقدر يفهمه ويحس فعلاً بحجم المعاناة اللي عاشها الشاعر. ✋🏻
420
أَلَم تَرَ لِلدُنيا وَسوءِ صَنيعِها
وَلَيسَ سِوى وَجهِ المُهَيمِنِ ثابِتُ
تَخالَفَ بِرساها فَبِرسٌ بِهامَةٍ
أُقِرَّ وَبِرسٌ يُذهِبُ القُرَّ نابِتُ
مُصَلٍّ وَدَهرِيٌّ وَغاوٍ وَناسِكٌ
وَأَزهَرُ مَكبوتٌ وَأَسوَدُ كابِتُ
أَيَنَحَلُّ سَبتٌ يَعقِدُ الحَظَّ يَوُمهُ
فَيَنجَحَ ساعٍ أَم هُوَ الدَهرُ سابِتُ
- أبو العلاء المعري
العصر العباسي
