en
Feedback
فاقَة

فاقَة

Open in Telegram

حَبِيبٌ جَاءَ عَلَى فَاقَةٍ لفاطِم @fatimasfaqahere96bot. https://t.me/thebereavdlady11BOT لفاطِمة محمّد

Show more
685
Subscribers
+124 hours
+37 days
+930 days
Posts Archive
"لو سألني أحدٌ ما هي حريتك لما عرفت ما أقول، ولكنني أعرفُ دائماً حينما يمسّها أحدٌ بسوء، أو يحاول سرقتها مني". غادة السّمان

1169610587_sc.mp34.76 MB

أعرف أن هذهِ العاطفة الهائلة هيَ كلّ ما أملك وكلّ ما أعاني

‏"لا أريد حبًا مثاليًا ‏أريد - فقط - حبًا آمنًا؛ ‏رفيق اليد ‏طيب الكلمة ‏لا أعاقب فيه ‏على حاجتي إلى المزيد ‏حبًا لا يكون فيه الرحيل ‏أول ما يخطر في البال" ‏ - كيلي لونا/ ترجمة ضي رحمي

"حين روحي هَوَت، وتهشمت مثل مزهرية فارغة، خرج مني خزفٌ أكثر بكثير مما في جسد المزهرية قبل السقوط. كأنني أصبحتُ كثيراً حين سَقطَت" ‏- بيسوا

يَا أَكْثَر النّاسِ بُعْدًا عَنْ مَكَانِي ‏وأَقْرَبَهمْ مِنْ دُعَائِي وَمن فُؤَادِي

اِقبَل مَعاذيرَ مَن يَأتيكَ مُعتَذِرا إِن بَرَّ عِندَكَ فيما قالَ أَو فَجَرا فَقَد أَطاعَكَ مَن أَرضاكَ ظاهِرُهُ وَقَد أَجَلَّكَ مَن يَعصيكَ مُستَتِرا - البحتري

كأنِّي إذا فارقتُ شخصَك ساعةً لفَقدِك بينَ العالمينَ غَريبُ أغرَّك صَفحي عن ذُنوبٍ كثيرةٍ وعَضِّي على أشياءَ منك تُريبُ؟ وقد رُمتُ أسبابَ السُّلوِّ فخانَني ضميرٌ عليهِ من هواك رقيبُ كأنْ لم يكن في الناسِ قبلي مُتيَّمٌ ولم يكُ في الدنيا سواك حبيبُ!

أَجِدُ الجَفاءَ عَلى سِواكِ مُروءَةً وَالصَبرَ إِلّا في نَواكِ جَميلا وَأَرى تَدَلُّلَكِ الكَثيرَ مُحَبَّبًا وَأَرى قَليلَ تَدَلُّلٍ مَملولا المتنبي

إذا تكّمم حُبٌ دون مصدحهِ ‏فإنّ حبي في مغناكِ قد صدَحا

لله ما أنا فيهِ من الجبينِ وفيه وحاجبيه قسيٌ سهامها مقلتيهِ رمى فأدمى فؤادي واستأسرتهُ يديهِ فمُثّل العشق عندي دومًا حنيني إليهِ باهِ المحيّا بنورٍ يشعّ من وجنتيه أضاء كلّ سمائي فغرتُ منهُ عليهِ

‏أسيرُ وحيدًا ولكنني أحمل ‏معي كلَّ أحلاميَ الزائفات

إلهي وقد مات فيَّ الحنين إليَّ أعدني إلى عتمتي في الغيوم الثكالى بحزني وساوي بَيني وبين الشّجر

‏"كلما تقدمتُ في السن، قلّت رغبتي في أن أكون على حق. صرتُ أرى أن الانتصار في نقاش أو إقناع شخص ما بحقيقةٍ ما هو اعتداء غير مبرر على أوهامه المريحة." - سيوران

يعيشُ الإنسان وهو كاتم بقلبه ثلاثة أرباع خَيباته وحُزنه ويأسه وبُؤسه ومأساته، وينفجر إذا وقعت قَهوته مِن يده! - أحمد خالد توفيق.

‏"هب لي من الفضلِ ما أرجُو وأرقبُهُ يا خيرَ مُعطٍ أنا المحتاجُ والظامي"

وَبَيني وَبَينَ النائِباتِ وَقائِعٌ يُهَوِّنُها المَوتُ الَّذي أَتَوَقَّعُ فَكُلُّ زَمانٍ لَيسَ لي فيهِ صاحِبٌ وَكُلُّ حَبيبٍ ما لَهُ فِيَّ مَوضِعُ

شوطُنا فوقَ احتمالِ الاحتمالْ فوقَ صبرِ الصَّبرِ، لكن لا انخذالْ نغتلي، نبكي على مَنْ سَقَطوا إنَّما نمضي لإتمام المَجَالْ دمُنا يَهمي على أوتارِنا ونُغَنّي للأماني بانفعالْ مُرَّةٌ أحزانُنا، لكنها يا عذابَ الصَّبْرِ أحزانُ الرِّجالْ نبلعُ الأحجارَ، ندمى إنَّما نعزفُ الأشواقَ، نشدو للجَمالْ ندفنُ الأحبابَ، نأسى إنَّما نتحدَّى نحتذي، وجهَ المُحَالْ مُذْ بدأنا الشَّوطَ جَوْهَرنا الحَصى بالدَّمِ الغالي وفَردَسنا الرّمالْ وإلى أينَ؟ عَرفْنا المُبتدا والمسافاتُ، كما ندري طوالْ وكنيسانَ انطلقنا في الذُّرا نسفحُ الطيبَ يميناً وشمَالْ نبتني لليمنِ المنشودِ مِنْ سُهدِنا جسرًا وندعوهُ: تعالْ وانزرعْنَا تحتَ أمطارِ الفَنَا شجراً مِلءَ المَدى أعيْا الزَّوالْ شجرًا يَحضُنُ أعماقَ الثَّرى ويُعيرُ الرِّيحَ أطرافَ الظِّلالْ واتَّقدنا في حشا الأرضِ هوىً وتحوَّلنا حقولاً وتِلالْ مِشمِشًا، بُنًا، ورودًا وندىً وربيعًا ومَصِيفًا وغِلالْ نحنُ هذي الأرضُ،فيها نلتظي وهيَ فينا عنفوانٌ واقتتالْ من روابي لحمِنا هذي الرُّبا من رُبا أعظُمِنا هذي الجبالْ ليسَ ذا بدءَ التَّلاقي بالرَّدى قد عشقناهُ وأضنانا وِصالْ وانتقى مِنْ دَمِنَا عمَّتَهُ واتَّخذنا وجهَهُ النَّاريْ نِعالْ نَعرفُ الموتَ الذي يَعرفُنا مَسَّنا قَتْلاَ.. ودُسناهُ قِتالْ وتَقَحَّمْنا الدَّواهي صُورًا أَكَلَتْ مِنّا، أَكَلناها نِضالْ موتُ بعضِ الشَّعبِ يُحيي كلّهُ إنَّ بعضَ النَّقصِ روحُ الاكتمالْ هاهُنا بعضُ النُّجومِ انطفأتْ كي تزيدَ الأنجمُ الأُخْرى اشتعالْ تفقدُ الأشجارُ منْ أغصانِها ثمَّ تزدادُ اخضراراً واخضلالْ إَّنما يا موتُ هل تدري متى ترتخي فوقَ سريرٍ من مَلالْ؟ في حنايانا سُؤالٌ، ما لَهُ من مُجيبٍ وهو يَغلي في اتِّصالْ ولماذا ينطفي أحبابُنا قبلَ أن يستنفذَ الزَّيتَ الذُّبالْ؟ ثُمَّ ننسى الحُزنَ بالحُزنِ، ومَنْ يا ضياعَ الرَّدّ – يُنسينا السؤالْ؟

كُلُّ إنسانٍ يشبهُ ألمَه.

نجوتُ من كُل الذئاب يا أُمي لقد أكلني قلبي