en
Feedback
كُنّاشَة أبي عمر المالكي

كُنّاشَة أبي عمر المالكي

Open in Telegram
935
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-330 days
Posts Archive
ذو العقل لا يستخف بأحد؛ فإنه من استخفَّ  بالأتقياء أهلك دينه، ومن استخف بالولاة أهلك دنياه، ومن استخف بالإخوان أفسد مروءته. . . . ابن المقفع

قال علماؤنا: كل من استقرأ أحوال العالم وجد المسلمين أحدَّ وأسدَّ عقلاً، وأنهم ينالون في المدة اليسيرة من حقائق العلوم والأعمال أضعاف ما يناله غيرهم في قرون وأجيال، وكذلك أهل السنة والحديث تجدهم كذلك متمتعين ؛ وذلك لأن اعتقاد الحق الثابت يقوي الإدراك ويصححه. قلت ويشهد له قوله تعالى: والذين اهتدوا زادهم هدى. وحديث: فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها...

وقلت: وربما سيطر بعضُ عُجْبِ***فصار عن علومه في حجْبِ أول ما يقضي على الطلابِ***تقصيرهم في طلب الوهابِ فتوكَل النفس إلى ذي النفسِ***فذا البلا في سلسلٍ وحبسِ

وقسمة الحظوظ فيها يدخل***فهم المسائل التي تنعقل فيحرم الذكي من فهم الجلي***إن لم يكن من حظه في الأزل

ومما أُنذِرك من حالي: أنني صنَّفتُ في البيوع كتاباً، جمعتُ ما استطعت من كتب الناس، وأجهدتُ فيه نفسي، وكَدَدْتُ فيه خاطري، حتى إذا تهذَّب واستكمل، وكدتُ أُعجب به، وتصوَّرت أنني أشدُّ الناس اضطلاعاً بعلمه، حضَرني وأنا في مجلسي أعرابيان، فسألاني عن بيعٍ عقَداه في البادية، على شروط تضمنتْ أربع مسائل، لم أعرف لواحدة منهن جواباً. فأطرقتُ مُفكِّراً، وبحالي وحالهما معتبراً، فقالا: ما عندك فيما سألناك جواب، وأنت زعيم هذه الجماعة؟ فقلت: لا، فقالا: واهاً لك! وانصرفا. ثم أتَيَا مَن يتقدمه في العلم كثيرٌ من أصحابي ( تلاميذي) ، فسألاه، فأجابهما مُسرعاً، بما أقنعهما، وانصرفا عنه راضِيَين بجوابه، حامدَين لعلمه، فبقيتُ مرتبكاً، وبحالهما وحالي معتبراً. وإني لعلىٰ ما كنتُ عليه ـ من عدم العلم بالجواب ـ في تلك المسائل إلى وقتي، فكان ذلك زاجرَ نصيحة، ونذيرَ عظة، تَذَلَّلَ بهما قِيادُ النفس، وانخفض لهما جناحُ العُجب، توفيقاً مُنحته، ورشداً أُوتيته. . . . -الإمام الماوردي-

اعلم أنك في ميدان سباق، والأوقات تنتهب، ولا تخلد إلى كسل، فما فات من فات إلا بالكسل، ولا نال من نال إلا بالجد والعزم، وإن الهمة لتغلي في القلوب غليان ما في القدور...

وقول يحيى ليس ثَمَّ رُشدُ***فيمن إلى الرحلة لا يجِدُّ هذا يصح في زمان العلما***فشوُّهم في كل قطر رسما تنافسوا كالشهُب الوقادهْ***قادة الابرار ونعم القادهْ ولكن اليوم كعنقا مُغرِبِ***في كل مشرق نأى ومَغرِبِ فيا إلهي اجز أبا محمدِ***شمس العلوم، قال في مُجوَّدِ حتى نرى في مسلك للعلما***متبعين حجة تجلو العمى

علامة اليقين: الالتفات إلى الله في كلّ نازلة، والرّجوع إليه في كلّ أمر، والاستعانة به في كلّ حال، وإرادة وجهه بكلّ حركة وسكون. والله المستعان على ألسنة تصف وقلوب تعرف وأعمال تخالف!

{ وَلِیَعۡلَمَ ٱلَّذِینَ نَافَقُوا۟ۚ وَقِیلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡا۟ قَـٰتِلُوا۟ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ أَوِ ٱدۡفَعُوا۟ۖ قَالُوا۟ لَوۡ نَعۡلَمُ قِتَالࣰا لَّٱتَّبَعۡنَـٰكُمۡۗ هُمۡ لِلۡكُفۡرِ یَوۡمَىِٕذٍ أَقۡرَبُ مِنۡهُمۡ لِلۡإِیمَـٰنِۚ یَقُولُونَ بِأَفۡوَ ٰ⁠هِهِم مَّا لَیۡسَ فِی قُلُوبِهِمۡۚ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا یَكۡتُمُونَ (١٦٧) ٱلَّذِینَ قَالُوا۟ لِإِخۡوَ ٰ⁠نِهِمۡ وَقَعَدُوا۟ لَوۡ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا۟ۗ قُلۡ فَٱدۡرَءُوا۟ عَنۡ أَنفُسِكُمُ ٱلۡمَوۡتَ إِن كُنتُمۡ صَـٰدِقِینَ (١٦٨) } [سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ: ١٦٧-١٦٨]

{ ثُمَّ أَنزَلَ عَلَیۡكُم مِّنۢ بَعۡدِ ٱلۡغَمِّ أَمَنَةࣰ نُّعَاسࣰا یَغۡشَىٰ طَاۤىِٕفَةࣰ مِّنكُمۡۖ وَطَاۤىِٕفَةࣱ قَدۡ أَهَمَّتۡهُمۡ أَنفُسُهُمۡ یَظُنُّونَ بِٱللَّهِ غَیۡرَ ٱلۡحَقِّ ظَنَّ ٱلۡجَـٰهِلِیَّةِۖ یَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ مِن شَیۡءࣲۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡأَمۡرَ كُلَّهُۥ لِلَّهِۗ یُخۡفُونَ فِیۤ أَنفُسِهِم مَّا لَا یُبۡدُونَ لَكَۖ یَقُولُونَ لَوۡ كَانَ لَنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَیۡءࣱ مَّا قُتِلۡنَا هَـٰهُنَاۗ قُل لَّوۡ كُنتُمۡ فِی بُیُوتِكُمۡ لَبَرَزَ ٱلَّذِینَ كُتِبَ عَلَیۡهِمُ ٱلۡقَتۡلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمۡۖ وَلِیَبۡتَلِیَ ٱللَّهُ مَا فِی صُدُورِكُمۡ وَلِیُمَحِّصَ مَا فِی قُلُوبِكُمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِیمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ } [سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ: ١٥٤]

في زُخرفِ القول تزيينٌ لباطلهِ والحقُّ قد يعتريه سوءُ تعبيرِ تقول هذا مُجاجُ النحلِ تمدحُهُ وإن ذممتَ تقلْ: قَيْء الزنابيرِ مدحًا وذمًّا وما جاوزت وصفهما حُسن البيان يُري الظلماء كالنورِ. -ينسب لابن الرومي. يشهد له ما خرجاه مرفوعا: ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض. الحديث.

Voice message07:47

الخطيب البغدادي يوصي:
الخطيب البغدادي يوصي:

ختم العلامة محمد الطاهر ابن عاشور رحمه الله وفيه: وابغِ رضا المولى فأغبى الورى مَن أسخطَ المولى وأرضى العبيد
ختم العلامة محمد الطاهر ابن عاشور رحمه الله وفيه: وابغِ رضا المولى فأغبى الورى مَن أسخطَ المولى وأرضى العبيد

‏مقطع صوتي من Amer Altamimi

‏مقطع صوتي من Amer Altamimi

‏مقطع صوتي من Amer Altamimi

‏مقطع صوتي من Amer Altamimi

"ولا عقوبة من اللَّه تعالى أعظم من أن يكلَ العبد إلى نفسه، وحوله وقوته، ويخلِّيه ورأيه ومعقوله، ويحوِّل وجهه إلى الطاغوت الأعظم، والصنم الأكبر". . . . - أبو المُظفَّر السمعاني- قال الجوينيُّ: لو كان الفقه ثوبًا طاويًا، لكان أبو المظفَّر السمعانيُّ طرازه!