935
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-330 days
Posts Archive
من جهل مواطن الضّعف في نفسه كان خليقًا أن يُصاب منها، ومن عمي عن مكامن الغدر في نفس عدوه= كان قمينًا أن يرتكس في مهاويها!
لا يدرك الأمل الأسنى سوى رجل***يشق بحر الردى عن جوهر الأملِ
ولا ينال المعالي الغر غير فتى***يدوس شوك المعالي غير منتعلِ
ولعل كسْرة المذنب بذنبه، وما أحدث له من الذلة والخضوع، والإزراء على نفسه، والتخلص من مرض الدعوى، والكبر، والعُجب، ووقوفه بين يدي الله ناكس الرأس، خاشع الطرف، منكسر القلب = أنفع له وخير مِن صولة طاعتك، وتكثُّرك بها، والاعتداد بها، والمِنة على الله وخَلقه بها، فما أقرب هذا العاصي مِن رحمة الله!
وأنين المذنبين أحب إلى الله من زجل المسَبِّحين المُدِلِّين.
ولعل الله أسقاه بهذا الذنب دواء استخرج به داء قاتلا هو فيك ولا تشعر.
فلله في أهل طاعته ومعصيته أسرار لا يعلمها إلا هو، ولا يطالعها إلا أهل البصائر، فيعرفون منها بقدر ما تناله معارف البشر.
إن الميزان بيد الله، والحكم لله، ولا يأمَن كَرات القدر وسطوته إلا أهل الجهل بالله.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم في الغامدية لما رجمها: لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس لغفر له.
وهل وجدت أفضل من أن جادت بنفسها لله.
وإذا كان الله تعالى قد يبتلي العبد من الحسنات والسيئات والسراء والضراء بما يحصل معه شكره وصبره أم كفره وجزعه وطاعته أم معصيته؛ فالتائب أحق بالابتلاء فآدم أهبط إلى الأرض ابتلاء له ووفقه الله في هبوطه لطاعته فكان حاله بعد الهبوط خيرا من حاله قبل الهبوط.
.
.
.
مما قاله علماؤنا في ميزان المذنبين والطائعين
الناظر المتأمل في القضايا الفكرية والمسائل العلمية يدرك إذا استقصى في التدبر واستفرغ الجهد في البحث أن الآفة العظمى التي تصيب الأذهان والعقول وتفضي إلى العمى الفكري هي جعْلُ الإنسان مزاجَه النفسي وما يحبه من أمور ويقتنع به من أفكار مركزَ الفكر ومناطَ كل نظر، فهو يعكف طول أيامه على طريقة واحدة في التفكير، وهي الطريقة التي صاغها وفق هواه ومعرفته النفسية، لا يتخطاها ولا يجتاز حجبها، ولا ينفك لاهجا بحمدها، فتنحجب بذلك عنه معارف وعلوم وآيات وحجج، ويمر على الأشياء ولا يبصرها، قال الله تعالى: {وَكَأَيْن مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ}
وهذه المصيبة التي تحجب البصيرة عن الرؤية، وتعطل الجهاز الفكري عن الإدراك، هي التي يجب أن تكون مصبَّ كل بحث فكري خالص صافٍ من الأكدار واللوثات التي تصدىء العقول وتهلك القوة المدركة المبصرة في النفوس، القوة الروحية، من أجل فهمها، ثم توقي شرها.
.
.
.
-الشيخ المفضال أبو الطيب السريري-
شأن كبار الأئمة ومشاهير علماء هذه الأمة، الاستكثار من الأدلة وإن تداخلت، وتنويع طرقها وإن اتحدت، فمهما اختلفت ولو بأدنى تباين نوعت، ومتى افترقت بنوع ما من الاختلاف فرقت، ومن مارس كلام الإمام فخر الدين في مطولاته، وتفسيره وكثير من موضوعاته، وكلام الآمدي وغيرهما ممن يهتدي بهديه، ويقتفي منهج سبيله، ويعتمد على تحصيله وتأصيله، علم أنه سبیل سلكه الفضلاء، فلا يمتنع بعلم وإن قصر الخطو عن مداهم الاقتداء.
.
.
.
ابن مرزوق التلمساني.
"ثم اعلموا أن المعنى الحقير الفاسد، والدني الساقط، يعشش في القلب ثم يبيض ثم يفرخ، فإذا ضرب بجرانه ومكن لعروقه، استفحل الفساد وبزل، وتمكن الجهل وقرح، فعند ذلك يقوى داؤه، ويمتنع دواؤه، لأن اللفظ الهجين الردي، والمستكره الغبي، أعلق باللسان، وآلف للسمع، وأشد التحاما بالقلب من اللفظ النبيه الشريف، والمعنى الرفيع
الكريم
ولو جالست الجهال والنوكى، والسخفاء والحمقى، شهرا فقط، لم تنق من أوضار كلامهم، وخبال معانيهم، بمجالسة أهل البيان والعقل دهرا، لأن الفساد أسرع إلى الناس، وأشد التحاما بالطبائع، والإنسان بالتعلم والتكلف، وبطول الاختلاف إلى العلماء، ومدارسة كتب الحكماء، يجود لفظه ويحسن أدبه، وهو لا يحتاج في الجهل إلى أكثر من ترك التعلم، وفي فساد البيان إلى أكثر من ترك التخير!".
.
.
.
-الجاحظ-
إنَّ العبد ليهمُّ بالأمرِ من التجارة والإمارة حتَّى يُيسر له فينظر اللّٰه إليه فيقول للملائكة: اصرفوه عنه، فإني إن يسرته له أدخلتُه النار
فيصرفه اللّٰه عنه
فيظل يتطيَّرُ يقول: سبقني فلان دهاني فلان، وما هو إلا فضل اللّٰه تعالى!
.
.
.
-ابن مسعود-
الشيخ تاج الدين عبد الرحمن الفَزاري المعروف بابن الفِركاح، تأسَّف يوم موت ابن مالك تأسُّفا شديدا، فقيل له:
"أكان الشيخ جمالُ الدين في النحو مثلَك في الفقه؟
فقال: والله ما أنصفتموه، كان في النحو مِثلَ الشافعي في الفقه".
.
.
.
-تاريخ ابن الوردي-
"اعلم أن تلقين العلوم إنما يكون مفيداً إذا كان على التدريج شيئاً فشيئاً وقليلاً قليلاً ، يُلقى عليه أولاً مسائل من كل باب من الفن هي أصول ذلك الباب ، ويقرب له في شرحها على سبيل الإجمال ، ويراعى في ذلك قوة عقله واستعداده لقبول مايرد عليه حتى ينتهي إلى آخر الفن ، وعند ذلك يحصل له ملكة في ذلك العلم ، إلا أنها جزئية وضعيفة ،وغايتها أنها هيأته لفهم الفن ، وتحصيل مسائله.
ثم يرجع به إلى الفن ثانية ،فيرفعه في التلقين عن تلك الرتبة إلى أعلى منها ، ويستوفي الشرح والبيان ، ويخرج عن الإجمال ،ويذكر له ماهنالك من الخلاف ، ووجهه ، إلى أن ينتهي إلى آخر الفن ، فتجود ملكته.
ثم يرجع به وقد شدا ، فلا يترك عويصاً ، ولامبهماً ، ولا مغلقاً ، إلا وضحه ، وفتح له مقفله ، فيخلص من الفن وقد استولى على ملكته.د
هذا وجه التعليم المفيد ، وهو كما رأيت إنما يحصل في ثلاث تكرارات ، وقد يحصل للبعض في أقل من ذلك ، بحسب مايخلق له ويتيسر عليه".
-ابن خلدون-
الصلوات يمكن تقسيمها إلى فرائض، وسنن مؤكدة وهي الوتر والعيدين والكسوف والاستسقاء حصرا، ثم رغيية الصبح، ثم سائر النوافل كقبلي الظهر وبعدي المغرب، وكالضحى، وكالتراويح، وكقيام الليل، وهكذا كل نفل ليس سنة مؤكدة ولا رغيبة صبح.
إذا تقرر هذا فاعلم أن الفرائض والسنن المؤكدة ورغيبة الصبح = يجب فيها تعيين الصلاة عند عقد النية، فيجب تعيين كونها ظهرا، أو عصرا، أو مغربا، أو وترا، أو عيدا، أو رغيبة صبح، أو صلاة كسوف، أو استسقاء؛ فيجب ملاحظة الصلاة تعيينا.
وأما باقي النوافل فيكفي نية مطلق النفل؛ فتنصرف للضحى إن كانت قبل الزوال، ولراتبة الظهر البعدية إن كانت الصلاة بعد الظهر، وهكذا...
ولا يجب نية عدد الركعات ولا نية أن الصلاة أداء أو قضاء، بل هذه كله من المستحبات.
وأما زمن إيقاع النية فهو عند التكبير الإحرام؛ فإذا نوى بعد عقد تكبيرة الإحرام= فالبطلان، وإن نوى قبل عقد تكبيرة الإحرام بزمان طويل= فالبطلان، وأما إن سبقت تكبيرة الإحرام بوقت يسير عرفا= فالصحة.
وجاز التلفظ بالنية، ولكن ترك ذلك أفضل، وأما الموسوس فالتلفظ له أحسن.
فإن تلفّظ فخالف لفظه نيته سهوا فإن العبرة بالنية، وأما إن تعمد المخالفة فالبطلان لتلاعبه.
وإن دخل في صلاته فعزبت النية، أي ذهبت بعد استحضارها عند تكبيرة الإحرام= فإنه مغتفر ولا يضر.
وأما المأموم فيجب عليه أن ينوي الاقتداء أو المأمومية بالإمام أو الصلاة في جماعة، والمعنى واحد، ويكفي مجرد قصده الواقع في قلبه، ويجب أن تكون هذه النية قبل تكبيرة الإحرام؛ فمن صلى فذا ثم رأى إماما بعد تكبيرة الإحرام فلا يصح أن يقتدي به، وكذا إذا نوى الاقتداء بإمام فلا يجوز له مفارقته، اللهم إذا أضر بالمصلين في تطويل صلاته فإنه يجوز له من صلاة الجماعة إلى الانفراد.
وأما الإمام فلا يجب عليه نية الإمامة إلا في كل صلاة لا تصح إلا بجماعة، وذلك صلاة الجمعة، وصلاة الخوف، والجمع بين العشائين لمطر أو ظلمة مع طين، والصلاة التي استُخلِف المأموم إماما.
فكل هذه الصلوات يجب فيها نية الإمامة لأن الجماعة شرط في صحة الصلاة، ولا تؤدى بانفراد.
وعند الجمع بين العشائين تجب نية الإمامة في الصلاتين، ويجب نية الجمع عند الأولى وجوبا، فلو تركها لم تبطل بخلاف ترك نية الإمامة فتبطل الثانية فقط.
ويجب على المأموم أن يساوي في نيته في ذات الصلاة وصفتها وزمنها، كظهر خلف ظهر، فلا يصح ظهر بإمام يصلي العصر.
وأما الصفة فالأداء خلف الأداء، ولا يصح أن يأتم بنية قضاء الظهر من يوم الإثنين خلف إمام يصلي الظهر أداء في يوم الثلاثاء.
وكذلك لا يصح أن يصلي قضاء الظهر من يوم الأحد خلف إمام يصلي الظهر قضاء من يوم الخميس.
وأما أن يصلي نفلا خلف إمام يصلي فرضا فهذا واسع.
وبالله التوفيق.
كتبه أبو عمر المالكي.
"فلم تُمسِ بنا نعمةٌ، ظهرت ولا بطنت، نِلنا بها حظًّا في دينٍ ودنيا، أو دُفع بها عنا مكروهٌ فيهما، وفي واحدٍ منهما: إلا ومحمدٌ ﷺ سببُها".
.
.
.
- الشافعي
قلب يطلُّ على أفكاره، ويدٌ***تُمضي الأمور، ونفس لهوُها التعبُ
.
.
.
-البحتري-
السلام عليكم ورحمة الله.
مولانا الفاضل، ما العورة التي يجب سترها في الصلاة بالنسبة للرجل؟ ما تفصيل ذلك؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله:
عورة الرجل إما مخففة أو مغلظة؛ فأما المغلّظة فهي السوأتان، فمن القُبُل الذكر مع الأنثيين، ومن الدبر ما بين الأليتين، فإذا بدا شيء من ذلك في صلاته= بطلت عليه أبدا.
وأما العورة المخففة فهي ما بين السرة والركبة، باستثناء السوأتين فقد علمت أنهما مغلظة، والركبة ليست داخلة في العورة المخففة.
فإذا ظهر أليته أو عانته= صحت صلاته، ولكن يندب الإعادة في الوقت.
وأما الفخذ فلا يُندب لكشفه الإعادة وإن كان من العورة المخففة، لخفة الأمر.
فالواجب عليه أن يستر عورته المخففة والمغلظة، والمقصود بالستر هو كون الساتر كثيفا، بأن لا يشفّ أصلا، أو ألا يشف بادئ الرأي، وأما إذا شف بإمعان النظر والتحري=فإن الصلاة صحيحة، ويندب الإعادة في الوقت، كالساتر الذي يصف عورته المغلظة بأن حددها وجسّمها من غير بلل ولا ريح؛ فإن الصلاة بالساتر الواصف مكروهة كراهة تنزيهية على المعتمد.
وما تقدم بيانه أصله مختزل في قول الدردير في شروط صحة الصلاة: "وستر العورة المغلظة إن قدر، وإن بإعارة أو نجس أو حرير وهو مقدم، وهي من رجل السوأتان....".
فكون ستر العورة المغلظة شرطا في صحة الصلاة إنما ذلك بشرط القدرة، فمن عجز لعدم وجود ساتر أو منعه في سجن أو كان مصلوبا= سقط عنه هذا الشرط.
ويجب عليه أن يستعيره إن وجد ذلك، فإن لم يجد إلا ساترا نجسا أو حريرا فإنه يقدم الحرير؛ فإن صلى بشيء والحال كذلك ثم وجد ساترا قبل خروج الوقت= فإنه يندب له الإعادة، كما قال الدردير فيمن يُعيد في الوقت: "كعاجز صلى مكشوفا"، وما مشى عليه خليل في عدم ندب الأعادة ضعيف؛ فهو أولى في الإعادة من عاجز صلى بحرير أو نجس.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
كتبه أبو عمر المالكي.
النُّصح ثقيل؛ فلا يُرسَل جبلا، ولا يُجعَل جدلا، والحقائق مُرَّة، فينبغي الاستعارة بخِفّة البيان، إلا أن نفوسنا لا تسلم من هوى سليط ولو كان ما تصدع به مذهب حق، إلا أنه يكدره باطل حب نصرة النفس على أختها! وكان الإنسان ظلوما جهولا! وكان الإنسان أكثر شيء جدلا!
عورة المرأة مع امرأة أخرى، أي ما يجب عليها أن تستره في حضرة امرأة أخرى: من السرة إلى الركبة، فلا يجوز أن تُظهِر شيئا من ذلك أمام امرأة.
وأما عورة المرأة مع محارمها الرجال كأبيها وكأخيها وكابنها: فهو كل جسدها ما عدا أطرافها، ونقصد بالأطراف التي يجوز كشفها أمام هؤلاء المحارم= الشعر والرقبة والذراعان والرجلان.
فلا يجوز لها كشف صدرها أو فخذها أمام محارمها الرجال ولو أباها الطاعن في السن.
وعورة المرأة أمام رجل أجنبي فهو كل جسدها ما عدا الوجه والكفين، ولكن إن كانت بارعة الجمال عرفا أو تخشى على نفسها من أهل الفساد= فإنه يجب عليها تغطية وجهها.
ولا يحل للمرأة أن ترى من محارمها الرجال كأخيها أو ابنها ما يكون بين السرة والركبة.
ولا يحل لها أن ترى من رجل أجنبي غير الوجه والأطراف، فلا يجوز لها النظر في ساقه أو صدره أو فخذه أو ظهره، بل يجب عليها أن تغض بصرها عن ذلك ولو لم تخش لذة.
وأما وجه الرجل الأجنبي فإن خشيت الفتنة فلا يحل لها النظر له، وأصلا لا ينبغي النظر إلا لمقتضى الحاجة من بيع وشراء ونحو ذلك، وهو مقيد أيضا بالأمن من الفتنة.
عورة المرأة في صلاتها:
العورة المغلظة بالنسبة للمرأة في صلاتها= هي البطن ومن السرة إلى الركبة، فإذا ظهر شيء من ذلك في صلاتها= بطلت مطلقا ويجب الإعادة.
أما العورة المخففة فهي باقي جسدها، صدرها، وأطرافها، شعرها، ذراعها، كتفاها، رقبتها، ركبتها، ساقاها، ونحو ذلك، فإذا ظهر شيء من العورة المخففة في صلاتها= فإن الصلاة صحيحة، ولكن يُستحب الإعادة في الوقت، أي قبل خروج وقت الصلاة، فإن خرج الوقت فلا إعادة.
وأما باطن الأقدام فهو وإن كان من العورة المخففة إلا أنه لا يُندب الإعادة له أبدا، لخفة الشأن في ذلك.
ترجم الشوكاني لشيخه الوزير: علي قاسم حنش (ت:١٢١٩هـ) وقال:
"ومن محاسن كلامه الذي سمعته منه:
الناس على طبقات ثلاث:
١- فالطبقة العالية: العلماء الأكابر وهم يعرفون الحق والباطل، وإن اختلفوا لم ينشأ عن اختلافهم الفتن؛ لعلمهم بما عند بعضهم بعضًا.
٢- والطبقة السافلة: عامة على الفطرة لا ينفرون عن الحق وهم أتباع من يقتدون به إن كان محقًا كانوا مثله، وإن كان مبطلًا. كانوا كذلك.
٣- والطبقة المتوسطة هي منشأ الشر وأصلُ الفتن الناشئة في الدين، وهم الذين لم يمعنوا في العلم حتى يرتقوا إلى رتبة الطبقة الأولى، ولا تركوه حتى يكونوا من أهل الطبقة السافلة، فإنهم إذا رأوا أحدًا من أهل الطبقة العليا يقول مالا يعرفونه مما يخالف عقائدهم التى أوقعهم فيها القصور فوقوا اليه سهام الترقيع، ونسبوه إلى كل قول شنيع، وغيروا فطر أهل الطبقة السفلى عن قبول الحق بتمويهات باطلة فعند ذلك تقوم الفتن الدينية على ساق" [١]
————-
[١] البدر الطالع (١/ ٤٧٣)
« المتواضع من طلاب العِلم أكثرُ عِلْمًا، كما أن المكان الْمُنْخَفِض أكثر الْبِقَاعِ مَاءً»
.
.
.
- جامع بيان العلم، لابن عبد البر
ذو العقل لا يستخف بأحد؛ فإنه من استخفَّ بالأتقياء أهلك دينه، ومن استخف بالولاة أهلك دنياه، ومن استخف بالإخوان أفسد مروءته.
.
.
.
ابن المقفع
