الحسناء
Open in Telegram
8 426
Subscribers
No data24 hours
-97 days
-7030 days
Posts Archive
8 426
إيَّاك وتمجيد البَشَر، فإنّ البشرَ لم يُخْلَقوا للتمجيد، لأنّ طبيعتهم الناقصة قد لا ترتقي إلى مستوى ظنونك الحسنة، بل حتّى نفسك وهي نفسك قد تخيِّب ظنّك، ولا تتعلّق بأيِّ شيءٍ دُنيَوِيّ، فكُلُّ شيءٍ دُنيَوِيّ خاضِعٌ للتغيُّر والزوال، بل علِّق قلبك
8 426
أبو نواس شاعر عبّاسيّ، كان مشهورًا بالفسقِ والمُجون وشرب الخمر؛ حتى لُقِّب بِشاعر الخمر.
وهذه أبياتٌ مِن شِعرِه:
دعِ المساجدَ للعُبّادِ تسكُنُها.
. وَطُف بنا حول خَمَّار لِيسقينا
ما قال ربُكَ ويلٌ للذين سكروا.. ولكنّه قال ويلٌ للمُصلّينَا
فأراد الخليفةُ هارون الرّشيد ضرب عنقه؛ بسبب شِعرِه الماجن، فقال: "يا أمير المؤمنين.. الشُّعراء يقولون ما لا يفعلون."
فعفَا الخليفةُ عنه.
ولمّا مات لم يُرِد الإمام الشافعيّ -رحمه الله- أن يُصلِّيَ عليه، ولكن عند تغسيلِه وجدوا في جيبِه هذه الأبيات:
يا رب إن عظُمت ذُنُوبي كَثرةً.. فلقد علمتُ بأن عفوك أعظم
إن كان لا يرجوك إلا مُحسِنٌ.. فبمن يلوذُ ويستَجِيرُ المُجرِمُ!
أدعوك ربي كما أمرت تَضرُّعًا.. فإذا رَدَدت يدي فمن ذَا يَرحمُ!
مالي إليك وسيلةٌ إلا الرَّجَا.. وجَميلُ عَطفِكَ ثم إنِّي مُسلِمُ
فلمّا قرأها الإمام الشافعي بكى بكاءً شديدًا؛ وقام للصلاة عليه وجميع من حضرَ من المسلمين.
- من كتاب البداية والنّهاية | ابن كثير
8 426
اللسان الطويل لا يدل على القوة، بل يدل على أعصاب ضعيفة ونَفْس مُرهَقة، منذ متى وكانت القوة في الانفعال والألفاظ الجارحة؟ إنّما القوة في تحكيم النفس لا بترك النفس تحكمك، فإذا ظننت أنّ أحدًا يتهيّب لسانك الجارح خوفًا فأنت مخطئ إنما الحقيقة أنه يتّقيك شفقةً بالوهم الذي تعيشه.
8 426
عندما تدرك أخيرًا أن سلوك الآخرين يرتبط بصراعاتهم الداخلية أكثر من كونه متعلقًا بك ؛ تتعلم أن تترفع عنهم.
8 426
-
• قال تعالى ( لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون )
قال ابن عباس " ما خلق الله تعالى وما ذرأ وما برأ نفسًا أكرمَ على الله من محمدٍ ﷺ وما سمعتُ اللهَ أقسم بحياةِ أحدٍ غيره ".
-
8 426
-
• قالت الحكماء :
لا خير في القول إلا مع الفعل، ولا في المنظر إلا مع المخبر، ولا في المال إلا مع الجود، ولا في الصديق إلا مع الوفاء، ولا في الفقه إلا مع الورع، ولا في الصدقة إلّا مع حسن النية، ولا في الحياة إلّا مع الصحة والأمن والسرور.
-
8 426
-
• إذا كنت تتكلف السعي في تصحيحِ ظنون الناس فيك، وتحرص على رضاهم أجمعين، فدون ذلك خرط القتاد، وفقدان الراحة وطول السهاد . فتأمل !
-
8 426
-
• حينما تنأى بنفسك عن نقاشِ شخصٍ أحمق ٍ مستفزّ، فليس ذلك خورًا وضعفا، بل إنكَ قمت بالعملِ الشرعي الصحيح، والتطبيق النفسي الأفضل للإبقاء على صحتك وراحة بالك. فتأمل !
-
8 426
-
• البخيلُ عدو للجواد يحسده على ما آتاه الله من فضله ويحقد عليه نعم الله عنده، قال الطرمّاح بن حكيم :
لقد زادني حبًّا لنفسيَ أنني
بغيض إلى كلّ امرئٍ غير طائل
وأني شقي باللئام ولا ترى
شقيًّا بهم إلا كريم الشمائل
-
8 426
-
• قيل لبعض الحكماء : بأيّ خلّة نكبت عدوّك ؟ قال: بأن أزداد فضلاً في نفسي، وتفضّلا على غيري .
-
8 426
بدايةُ سقوطِك النفسيّ حينَ ترخي أُذُنَيْك إلى مَذمَّةِ جاهلٍ لا يعرِفُك حَقَّ المعرفةِ.
8 426
الجفاءُ ينطوي على الغباءِ، فإن كانَ الإنسانُ جافَّ الطبعِ تجلّت بَلادتُه، وقلّةُ تدبيرِه، وسوءُ خُلُقِه، وضعفُ إحساسِه، وغيابُ مُراعاته، فتراه إذا غضبَ رفسَ كما يرفس البعيرُ، وما وُجِدَ اللينُ في خصالِ الإنسانِ إلّا واستشعرتَ منه حِدَّةَ الذكاءِ، وحسنَ التدبيرِ.
8 426
إِذا المَرءُ لَم يُدنَس مِنَ اللُؤمِ عِرضُهُ
فَكُلُّ رِداءٍ يَرتَديهِ جَميلُ
وَإِن هُوَ لَم يَحمِل عَلى النَفسِ ضَيمَها
فَلَيسَ إِلى حُسنِ الثَناءِ سَبيلُ
تُعَيِّرُنا أَنّا قَليلٌ عَديدُنا
فَقُلتُ لَها إِنَّ الكِرامَ قَليلُ
وَما قَلَّ مَن كانَت بَقاياهُ مِثلَنا
شَبابٌ تَسامى لِلعُلى وَكُهولُ
وَما ضَرَّنا أَنّا قَليلٌ وَجارُنا
عَزيزٌ وَجارُ الأَكثَرينَ ذَليلُ
لَنا جَبَلٌ يَحتَلُّهُ مَن نُجيرُهُ
مَنيعٌ يَرُدُّ الطَرفَ وَهُوَ كَليلُ
رَسا أَصلُهُ تَحتَ الثَرى وَسَما بِهِ
إِلى النَجمِ فَرعٌ لا يُنالُ طَويلُ
هُوَ الأَبلَقُ الفَردُ الَّذي شاعَ ذِكرُهُ
يَعِزُّ عَلى مَن رامَهُ وَيَطولُ
وَإِنّا لَقَومٌ لا نَرى القَتلَ سُبَّةً
إِذا ما رَأَتهُ عامِرٌ وَسَلولُ
يُقَرِّبُ حُبُّ المَوتِ آجالَنا لَنا
وَتَكرَهُهُ آجالُهُم فَتَطولُ
وَما ماتَ مِنّا سَيِّدٌ حَتفَ أَنفِهِ
وَلا طُلَّ مِنّا حَيثُ كانَ قَتيلُ
تَسيلُ عَلى حَدِّ الظُباتِ نُفوسُنا
وَلَيسَت عَلى غَيرِ الظُباتِ تَسيلُ
صَفَونا فَلَم نَكدُر وَأَخلَصَ سِرَّنا
إِناثٌ أَطابَت حَملَنا وَفُحولُ
عَلَونا إِلى خَيرِ الظُهورِ وَحَطَّنا
لِوَقتٍ إِلى خَيرِ البُطونِ نُزولُ
فَنَحنُ كَماءِ المُزنِ ما في نِصابِنا
كَهامٌ وَلا فينا يُعَدُّ بَخيلُ
وَنُنكِرُ إِن شِئنا عَلى الناسِ قَولَهُم
وَلا يُنكِرونَ القَولَ حينَ نَقولُ
إِذا سَيِّدٌ مِنّا خَلا قامَ سَيِّدٌ
قَؤُولٌ لِما قالَ الكِرامُ فَعُولُ
وَما أُخمِدَت نارٌ لَنا دونَ طارِقٍ
وَلا ذَمَّنا في النازِلينَ نَزيلُ
وَأَيّامُنا مَشهورَةٌ في عَدُوِّنا
لَها غُرَرٌ مَعلومَةٌ وَحُجولُ
وَأَسيافُنا في كُلِّ شَرقٍ وَمَغرِبٍ
بِها مِن قِراعِ الدارِعينَ فُلولُ
مُعَوَّدَةٌ أَلّا تُسَلَّ نِصالُها
فَتُغمَدَ حَتّى يُستَباحَ قَبيلُ
سَلي إِن جَهِلتِ الناسَ عَنّا وَعَنهُمُ
فَلَيسَ سَواءً عالِمٌ وَجَهولُ
فَإِنَّ بَني الرَيّانِ قَطبٌ لِقَومِهِم
تَدورُ رَحاهُم حَولَهُم وَتَجولُ
السموأل
8 426
⭕️ تَفْصِيل شعر الْإِنْسَان
الْعَقِيقَة (الشّعْر الذى يُولد بِهِ الْإِنْسَان)
الفروة (شعر مُعظم الرَّأْس)
الناصية (شعر مقدم الرَّأْس)
الذؤابة (شعر مُؤخر الرَّأْس)
الْفَرْع (شعر رَأس الْمَرْأَة)
الغديرة (شعر ذؤابتها)
الوفرة (مَا بَين شحمة الْأذن من الشّعْر)
اللمة (مَا ألم بالمنكب من الشّعْر)
الطرة (مَا غشى الْجَبْهَة من الشّعْر)
الجمة والغفرة (مَا عطى الرَّأْس من الشّعْر)
الهدب (شعر أجفان الْعَينَيْنِ)
الشَّارِب (شعر الشّفة الْعليا)
العنفقة (شعر الشّفة السُّفْلى)
المسربة (شعر الصَّدْر)
📚اللطائف في اللغة - اللبابيدي ص١٧٨
منقول من الفوائد اللغوية
