مُحمد العيساوي
Open in Telegram
يُعادي الحُلم ما لا يستطيع العقل إيضاحه youtube.com/c/MOHAlesawi mega.nz/folder/EOw30TZb#16cYxR1VobpQxjT4gsPNxg www.dailymotion.com/user/mohalesawi 500px.com/mohalesawi تواصل معي / t.me/Moh_alesawi twitter.com/moh_alesawi https://bit.ly/3OFfnL5
Show more2 750
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-230 days
Posts Archive
2 750
ليس كل من أنقذ وطنًا حمل سيفًا، وليس كل بطولة تُروى في كتب التاريخ، في هذا الفيلم المتأمل، نلج عوالم فرناندو بيسوا، حيث تتقاطع الهوية مع اللغة، والدعاية مع العبث، والشعر مع المصير.
كيف يمكن لعبارة عابرة أن تخلّد صاحبها؟ وهل يكفي الشاعر أن يكتب ليغيّر مجرى أمة؟
"كيف أنقذ الشاعر البرتغالي بيسوا البرتغال" تأمل ساخر في جدوى الكلمة، وسؤال مفتوح عن الحقيقة حين تمرّ عبر فم شاعر.
2 750
+9
على مدى ستة أعوام
قمت بترجمة مجموعة من الأفلام التي تنتمي لعوالم الفلسفة والشعر والسيرة والأدب
أعمال حملت همّ المعنى وطرحت أسئلة الوجود بلغة الصورة والكلمة
بعضها نُسي في الظلال، وبعضها كان ضوءًا خافتًا في أرشيف السينما
أجهدت نفسي لأعيدها إلى الحياة بلغة عربية تليق بروحها.
2 750
الأَدَاءُ التَّمثِيلِيّ، وَخُصوصًا فِي دَورِ زينا، يُجَسِّدُ الانشِطارَ بَينَ المُؤَنَّثِ وَالتَّارِيخ، بَينَ مَا هُوَ حَقِيقِيٌّ وَمَا هُوَ مَوروث، بَينَ الحُرِّيَّةِ كَمَفْهُومٍ وَالحُرِّيَّةِ كَـجُرح. زينا تُكلِّمُ المُحلِّلَ النَّفسيّ، وَلَكِنَّها فِي الحَقِيقَةِ تُخَاطِبُنَا جَمِيعًا: أَنَا أَنتُم، فَهَل سَتَنجُون؟
كَواحدٍ دَخَلَ فِي نَصِّ هَذَا الفِيلْم لِكَي يُتَرجِمَه، أَقُولُ: "إننا إرثُ أشخاصٍ آخرين".
2 750
في "Zina"، الفِيلمِ الثَّالِثِ الَّذي أُتَرجِمُهُ لِلمُخرِج كين مَكمُولِن، لا نَجِدُ أَنفُسَنا أَمامَ قِصَّةٍ تُروَى، بَل أَمامَ تَجرِبَةٍ شِبه حُلُمِيَّة، فِكرِيَّة المَلامِح، تَنقُلُنا مِن زَمنٍ إلى زَمن، ومِن ذَاكِرَةٍ شَخصِيَّةٍ إلى ذَاكِرَةٍ جَمعِيَّةٍ مَحفُوفَةٍ بِالتَّصدُّعِ وَالأَشباح.
زينا لَيسَت مُجرَّدَ اِبنَةٍ لِـتروتسكي، بَل هِيَ اِنكِسارٌ هَادِرٌ لِأَثَرِ التَّارِيخِ فِي الجَسَدِ النَّفسِيّ. تَعيشُ زينا كَأنَّهَا صَدًى لِثَورَةٍ تَكلَّسَت، وَحُلْمٍ كَسِيرٍ لِحَقَبٍ مَضَت، حِينَ يَصِيرُ الوَالدُ "الأَسطُورَة" حِمْلًا ثَقِيلًا عَلى الكَاهِلِ الوَاهِن.
مَكمُولِن لا يُقَدِّمُ سِينِمَا نَقلِيَّة، بَل يُؤَسِّسُ لِـمَسرَحٍ ذِهنيٍّ وَنَفسيٍّ مُكَثَّف، تَتَزَاحَمُ فِيهِ الظِّلالُ وَالأَصوَاتُ وَالمَعَانِي. كُلُّ لَقْطَةٍ هِيَ وَميضُ وَعيٍ، أَو رُبَّمَا وَمِيضُ لا وَعيٍ يَستَيقِظُ عَبرَ الكَامِيرَا. لَا يُهِمُّ مَا نَراه، بَل مَا يُحرِّكُهُ فِينَا هَذَا الرُّؤيَا.
2 750
بالإشتراك معَ موقع الهيرون، سيتم نشر كل ما أُترجمه هنا، من أفلام وكتب ستُنشر قريباً من تأليفي و ترجمتي كذلك.
يمكنكم من خلال الموقع طلب أي عُنصر مع إستكمال شروط معينة لكل فئة.
2 750
وُلِدَ "يُوهانِسْ بْرَامْزْ" في هامبورغَ، في يَومِ السَّابِعِ مِن شَهرِ أيَّارْ (مايو) عامَ ألفٍ وثماني وثلاثةٍ وثلاثينَ للميلادْ، ولَم يَكُن لِوَالِدَيْهِ أيُّ شَكٍّ في مَصِيرِهِ، بَلْ كَانَ اليَقِينُ أنَّهُ سَيُصبِحُ فَنَّانًا يُجِيدُ العَزْفَ والإنشاد، سُمِّيَ "يُوهانِسْ" تِيمُّنًا بِوالِدِهِ "يُوهَانْ يَاكُوبْ"، وكَذَاكَ على اسمِ أُمِّهِ "يُوهَانَّا"، وَجَدِّهِ "يُوهَانْ" أيضًا، تَتَرَاكَبُ الأسماءُ كَالعُقودِ على القُلُوبْ، وكانَ مِنَ المُتَوَقَّعِ أن يَسْلُكَ دَربَ أبيهِ، يَتَعَلَّمُ العَزْفَ على ما اسْتَطاعَ مِن آلَاتٍ، ليَكْسِبَ قُوتَهُ في فِرَقِ الرَّقْصِ، أوْ أُورْكِسْتْرَاتِ المَسَارِحِ، والعَسَاكِرِ، والسِّيمْفُونِيَّات، أمَّا أبُوهُ "يُوهَانْ يَاكُوبْ"، فَكانَ مُتيَّمًا بالفَنِّ، يَعْزِفُ على الفُلُوتِ، والبُوقِ، والكَمَانِ، والوِيقْلَةِ، والتِّشيلُو، والبَاصِ ذِي الوَتَرِ الأضْنَى، هَرَبَ ثلاثَ مَرَّاتٍ مِن دَارِهِ في "هايدِهْ" بِـ"هُولْشْتَايْنْ"، رَاغِبًا في العِلْمِ، حتى أذِنَ لهُ أهلُهُ بالسَّيرِ في دَرْبِ الفَنِّ، وحِينَ أتمَّ خَمسَ سِنِين في تَعلُّمِهِ كَمُتَدَرِّبٍ عِندَ مُوسِيقِيِّ البَلْدَةِ، غَادَرَ "هُولْشْتَايْنْ" التي كانَتْ آنَذاكَ تَحتَ حُكمِ الدَّنمارْكِ، واتَّجهَ إلى "هَامْبُورْغْ"، المدينةِ الحُرَّةِ البَهِيَّةِ، وكانَ في التَّاسِعَةِ عَشْرَةَ مِن عُمْرِهِ حينَ سَارَ في تلكَ الطَّرِيقِ الغَامِقَةِ الوَارِفَة، وبَعْدَ أربعِ سِنِينٍ، نَالَ وَثِيقَةَ المُوَاطَنَةِ بِفَخْرٍ ومَهَارَة، وانضَمَّ إلى فِرْقَةِ المِيلِيشْيَا، يَعْزِفُ البُوقَ، ويَملأُ الأمَاكِنَ نَغَمًا وبَهَاءً، وحِينَ شَحَّ العَمَلُ، عَلَّمَ نَفْسَهُ عَزْفَ الكُونْتْرَبَاصْ، إذ رَأى أنَّ الطَّلَبَ عَلَى عازِفِيهِ كَثِيرٌ، والظَّفَرُ بِفُرْصَةٍ فيهِ لَيْسَ بِالْيَسِيرْ، وعلى مَدَى عُقُودٍ، كَانَ عازفًا احتِياطيًّا، ثُمَّ دَائِمًا فِي فِرْقَةِ "الأَلْسْتَرْ بَافِيلْيُونْ"، المَكانِ الرَّاقِي لِلقَاءِ النُّخْبَةِ وَالأَمْجَادِ فِي "هَامْبُورْغْ" الحُلْمِ وَالفَنِّ، كانَ يَعزِفُ مَا يَلزَمُ: كَمَانًا، أوْ فيُولَا، أوْ بَاصًا، أوْ فُلُوتًا، أوْ بُوقًا، وفِي "فِيلْهَارْمُونِيَا هَامْبُورْغْ"، كانَ ضِمْنَ الإضَافِيِّين، يَعْزِفُ بِاللُّطْفِ وَالإتْقَانِ وَالذَّوْقِ. وفي عامِ أربعَةٍ وَسِتِّينَ وثَمَانِمِئَةٍ وألْفٍ، وبِفَضْلِ صِلَاتِ ابنِهِ الفَذِّ، أُدرِجَ وَالِدُهُ كَعُضْوٍ دَائِمٍ فِي الأوركِسْتْرَا، بِعَزفِهِ المَرِنِ البَاذِخِ، وحِينَ وُلِدَ "يُوهَانِسْ"، أعلَنَ "يُوهَانْ يَاكُوبْ" ذلكَ فِي الجَرِيدَةِ المَحَلِّيَّة، فَخْرًا بِمَوْلُودِهِ الأوَّلِ، وَهُوَ مَا لَمْ يَفعَلْهُ عِندَ مِيلادِ بِنْتِهِ قَبلَ عامَيْنِ فِي السَّابِقَة. وَمَا إنْ أَصبَحَ الطِّفْلُ قَادِرًا، حتَّى باشرَ أَبُوهُ تَعلِيمَهُ نَفْسِيًّا، فَبَدَا نُبُوغُهُ فِي صِبَاهُ عَجِيبًا، وَلكِنْ فِي شَبَابِه تَجَلَّى أَكْثَرَ، فَكَانَ عَظِيمًا.
- Johannes Brahms: Life and Letters
- By Johannes Brahms
- BOOK 1997
