en
Feedback
المّقهَى الأدبي

المّقهَى الأدبي

Open in Telegram

١٨٠٠|هِجّرِياً

Show more
6 429
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
‏سافرتُ في عينيك يومًا واحدًا ‏فودَدتُ لو أبقى لدهرٍ ثاني

2.94 KB

‏وعدتني بأن صدركَ منزلي ‏إذا الليالي السّود أغلقنَ الفّلك ‏ها هُن سودٌ مُقفراتٌ جِئنَ لي ‏أين الوعودَ و أين عنّي منزلك ؟

ماذا عليِ إذا أتَيت لأسألك ؟ ‏ وشَكوت قلبا بعد هجرك قد هلك ‏ من يُقنع الآمال أنّك لست لي ؟ ‏ أو يُقنع الآلام أني لسْت لَك ؟.

ورجوتُ عيني أن تكفّ دموعها ‏يومَ الوداعِ نشدتُها لاتدمعي ‏اغمضتُها كي لاتفيضَ فأمطرت ‏ايقنتُ أنّي لستُ املكُ مدمَعي ‏ورأيتُ حلمًا أنني ودعتُهم ‏فبكُيت مِن ألمِ الحنينِ وهم معي ‏صعبٌ عليّ أن اُودع زائراً ‏كيف اللّذين حملتَهُم في اضلُعي.

لماذا أراك على كل شيءٍ ‏كأنك في الارض كل البشر ‏كأنك درب بغيرِ إنتهاءٍ ‏وأني خلقت لهذا السفر ‏إذا كنتُ أهرب منكَ إليك ‏فقول لي بربك أين المفر ؟

‏لا السيفُ يفعلُ بي ما أنتِ فاعلةٌ ‏ولا لقاءُ عدوَّي مثلَ لُقياكِ ‏لو باتَ سهمٌ من الأعداءِ في كَبدي ‏ما نالَ مِنَّيَ ما نالتْهُ عيناكِ

‏صباحُ الخيرِ يا مَن لا أراهُ ‏ولا يبلغهُ صوتي أو صداهُ ‏صباحُ الشوقِ يقظانًا فتيًّا ‏برغمِ البُعدِ لايخبو لظاهُ

‏يا صَاحِ لَيسَ عَلى المُحبِّ مَلامَةٌ ‏ إِنْ لاحَ في أُفقِ الوِصالِ صَباحُ

من قائلا ان الممات مرةً ؟ كم مرةً في حُسنكَ قتلتني

‏ويعجبني منك حسن القوام ‏ولين الكلام وفرط الأدب

خَلْقٌ وأخلاقٌ وحُسنٌ باذخٌ ‏عذبَ اللسانِ إذا أتيتُ لأسمعه

أخشَى عليكِ مِن العيونِ وقولِها ‏فالناسُ تحسدُ كُل حُسنٍ نادر.

‏آه لو ينال المرء ما يوّد

‏لَوْ كُنْتُ أَعلَمُ أَنَّ الحُلْمَ يَجْمَعُنَا ‏لأَغْمَضْتُ طُولَ الدَّهْرِ أَجْفَانِي