en
Feedback
فصَاحة

فصَاحة

Open in Telegram

نُلاحق الحرف ونتبع الكلمة، نترك لكم أثراً يثري الذائقة.

Show more
1 420
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-1730 days
Posts Archive
وأكثر ما يزيد الوَردُ حُسنًا بأن يُهدى أيا قمري إليكِ كأن الوردَ قبل لُقياكِ غصنٌ فيزهِرُ حين تلمسهُ يديكِ

أريدُ أن أربطَ ألفَ بالونةٍ حولَ عُنقي، وأُحلِّقَ عاليًا، بينَما، رويدًا رويدًا أموتُ مِن السعادة. - ماثيو دوناهو

‏أودّ أن نكون معًا ‏ولو تأخذنا الحياة على الحافّة ‏أود أن أنهي هذه التساؤلات ‏أمام عيناكَ ‏أود أن أموت أكثر من أي وقتٍ مضى ‏بين ذراعيك

أتانيَ طيفُكَ عند الصباحِ فردّدْتُ يا طيفُ ما أجملَكْ فغارتْ زهورُ الربيعِ الجميلِ وذاكَ النسيمُ الذي دلّلَكْ وطيرُ الغرامِ وقطرُ الغمامِ وبدرُ التمامِ ونجمُ الفلكْ فدعهُم يغارونَ من ناظِرَيكَ فكُلُّ المحاسِنِ والحبّ لكْ

بَلغَتْ مِنَ الأشْياءِ غَايةَ حُسْنِها ‏وَكأنَّما قالَ الجَمَالُ لهَا : اصْطفِي وَكأنَّها قالتْ لِكلِّ مَلاحَةٍ : ‏“ يَا هذه ِ وَحْدي عَليَّ تَوَقَّفي” وَلكمْ عَجِبْتُ وَكمْ بِها مِنْ مُعْجِبٍ ‏مِنْ فِتْنَةٍ تُغْويْ وَعَقل ٍ فَلسَفِيّ

إنَّ البيوت إذا البناتُ نزلنها ‏مثل السماء تزينت بنجومها ‏هُنّ الحياةُ إذا الشرورُ تلاطمت ‏وإلى الفؤادِ تسللت بهمومها.

أقبل تُغني الرُّوحُ منكَ ببهجةٍ وسعادةٍ برجوعِ أُنسٍ قد رحل أقبل لألقىٰ فيكَ جنَّةَ عاشقٍ قد زُيِّنَتْ فيها السَّرائرُ والمُقل أقبل لتُحي القلبَ بعدَ قطيعةٍ كهتونِ وَصلٍ للجَنانِ إذا هطل - محمّد عبدالعزيز

وأُخفِي عنكَ شيئًا ليسَ يُحكى فأصمتُ ثمَّ تفضحُني عُيوني ألا يا عينُ كنتِ الأمسَ أوفَى فمَن علَّمكِ سرًّا أن تخُوني؟

قالَتِ العربُ: "رُبَّ طَرْفٍ أفصحُ مِن لِسانٍ".

صباحٌ مشرقُ الآفاقِ زاهي ‏يُذَكِّركُمْ بمغفرةِ الإلهِ ‏فلا تَنسوا من الأذكارِ وِرْدًا ‏ولا تشغلْكُمُ عنهُ الملاهي ‏فإن صحائفَ الأعمالِ ترنو ‏إلى عَمَلٍ بصاحبِهِ يُباهي

ياليتني كنتُ من سكّانِ بلْدتِكُم ‏البابُ بالبابِ .. أما الدارُ بالدارِ ‏لكنتُ في كلِ يومٍ من زِيارتِكُم ‏أقضِي اللزوم لأنّ الجارَ للجارِ

ياليتني كنتُ من سكّانِ بلْدتِكُم ‏البابُ بالبابِ .. أما الدارُ بالدارِ ‏لكنتُ في كلِ يومٍ من زِيارتِكُم ‏أقضِي اللزوم لأنّ الجارَ للجارِ

يا أيُها الصبح قل للشمس معذرةً ‏فما ضياؤكِ أبهى من مُحَيَّاها

"و تأنَسُ النّفسُ في نفْسٍ تُوافِقُها ‏بالفكرِ والطّبعِ والغاياتِ .. و القيمِ"

"كمْ بَاسِمٍ والحُزنُ يَمْلَأُ قلبهُ والناس تَحسبُ أنَّهُ مسْرورُ وتراهُ في جبْرِ الخَواطرِ سَاعيًا وفؤادُهُ مُتصدعٌ مكسورٌ"

يا ظالِماً أَعطى مَواثِقَ عَهدِهِ بِوفائِهِ وَالعُذرُ مِلءُ ثِيابِهِ زيَّنْتَ لي وجْهَ الغرور بموعدٍ كذِبٍ فوا ظَمَأي لِلَمْعِ سرابِهِ ونبذْتَني نَبْذَ الحَصَاة مُضَيِّعاً ودّاً بَخِلت بِهِ على خُطّابِهِ آهاً لِهَذا القَلبِ كَيفَ خدعْتَهُ مُتَصنِّعاً فَسَكَنْتَ سِرَّ جَوابِهِ

لَعَلَّ لَهُ عُذراً وَأَنتَ تَلومُ وَكَم لائِمٍ قَد لامَ وَهوَ مُليمُ -صريع الغواني

"كَفكِف دموعكَ إن هاجت هوائجها إنّ الثّغور معَ الأيّامِ تبتسِمُ "💙

‏وأضئ حياتك بالمَعارفِ إنَّما هي في ظَلامِ العمرِ كالنِّبراسِ واجعل أساسَ النَّفسِ حُبَّ اللهِ إذ لا خيرَ في بيتٍ بغيرِ أساسِ — الرافعي

يَا سَاهِرًا وهُمُومُ اللَّيلِ تُتْعِبُهُ دَعْهَا لِرَبِّكَ وانظُرْ كَيفَ تَنفَرِجُ