فصَاحة
Open in Telegram
نُلاحق الحرف ونتبع الكلمة، نترك لكم أثراً يثري الذائقة.
Show more1 420
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-1730 days
Posts Archive
1 420
Repost from عَيْطَمُوسُ
قال العطار : (من لم يتأثر برقيق الأشعار تتلى بلسان الأوتار على شطوط الأنهار
في ظلال الأشجار ؛ فذلك جلف الطبع حمار).
من كل معنى لطيف أحتسي قدحًا
وكل ساجعة في الكون تطربني
1 420
Repost from عَيْطَمُوسُ
لِلَّهِ دَرُّ عِصابَةٍ نادَمتُهُم
يَوماً بِجِلَّقَ في الزَمانِ الأَوَّلِ
يَمشونَ في الحُلَلِ المُضاعَفِ نَسجُها
مَشيَ الجِمالِ إِلى الجِمالِ البُزَّلِ
الضارِبونَ الكَبشَ يَبرُقُ بَيضُهُ
ضَرباً يَطيحُ لَهُ بَنانُ المَفصِلِ
-
يَسقونَ مَن وَرَدَ البَريصَ عَلَيهِمُ
بَرَدى يُصَفِّقُ بِالرَحيقِ السَلسَلِ
يُسقَونَ دِرياقَ الرَحيقِ وَلَم تَكُن
تُدعى وَلائِدُهُم لِنَقفِ الحَنظَلِ
بيضُ الوُجوهِ كَريمَةٌ أَحسابُهُم
شُمُّ الأُنوفِ مِنَ الطِرازِ الأَوَّلِ
- حسان بن ثابت
1 420
فإذا أردت شرابَ روح صافياً
كوباً كلون الوردِ بل هو أجملُ
فعليك بالشاهي المُنَعْنشِ خادراً
لا يخدعوك بقهوةٍ تتبدلُ
1 420
وَمَنْ يَجْعَلِ المَعْرُوفَ فِي غَيْرِ أَهْلِهِ
يَكُنْ حَمْدُهُ ذَماً عَلَيْهِ وَيَنْدَم
- زهير بن أبي سلمه
1 420
عندما تكون الطُرفة مُتلبسةً بأبياتٍ شعرية :
كَثَّر الله زُمرةَ الأَغبياءِ
وجزاهُم خيرا عنِ الأذكيَاء
وَوقاهُم من كلِّ عَينٍ تُؤدِّي
بِهمُ لانقراَضهم وانقِضَائي
لا عَدِمنا لَهم وُجوداً فلولا
هُم لمَا بان قطُّ فضلُ الذكاء
1 420
ذاكَ الَّذي طابَ الزَمان بذكره
وَتعطرت طرق الهدى من عطره
واذا النَسيم الرطب مر بقبره
أهدى من المسك الذَكي نَسيما
صلوا عليه وَسَلموا تَسليما
1 420
إِلى مُحَيّاكَ ضَوءُ البَدرِ يَعتَذِرُ
وَفي مَحَبَّتِكَ العُشّاقُ قَد عُذِروا
وَجَنَّةُ الحُسنِ في خَدَّيكَ موثَقَةَ
وَنارُ حُبِّكَ لا تُبقي وَلا تَذَرُ
يا مَن يَهُزُّ دَلالاً غُصنَ قامَتِهِ
الغُصنُ هَذا فَأَينَ الظِلُّ وَالثَمَرُ
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الوَصلَ مُمتَنِعٌ
وَأَنَّ وَعدَكَ بَرقٌ ما بِهِ مَطَرُ
خاطَرتُ فيكَ بِغالي النَفسِ أَبذُلُها
إِنَّ الخَطيرَ عَليهِ يَسهُلُ الخَطَرُ
لَمّا رَأَيتُ ظَلامَ الشَعرِ مِنكَ بَدا
خُضتُ الظَلامَ وَلَكِن غَرَّني القَمَرُ
1 420
أتَجزَعُ مِمّا أحدَثَ الدّهرُ بالفَتى
وأيُّ كَريمٍ لَم تُصِبهُ القَوارِعُ
- لبيد بن ربيعة
1 420
أَما وَاللَهُ إِنَّ الظُلمَ شُؤمٌ
وَلا زالَ المُسيءُ هُوَ الظَلومُ
إِلى الديّانِ يَومُ الدينِ نَمضي
وَعِندَ اللَهِ تَجتَمِعُ الخُصومُ
- علي بن أبي طالب
