Julia.
Open in Telegram
2 683
Subscribers
+224 hours
-97 days
-2430 days
Posts Archive
2 683
دعيني أُحِبُكِ بالمنطق
لا بالمبالغاتِ التقليدية،
إذا وضعنا النساءَ في كفةٍ، وأنتِ في الأخرى
سترجحُ كفةُ النساءِ،
لتكوني أنتِ في الأعلى.
2 683
"لقد جعلتني أحبك حين لم أكن أعرف حتى أنني أستطيع أن أحب. لقد جعلتني أشعر بأنني لست وحيدة في هذا العالم، وأن لي مكانًا فيه، وأن هناك قلبًا يستطيع أن يفهم قلبي."
- شارلوت برونتي.
2 683
عزيزي
تجتاحني رغبة عارمة لأن يهد أحدهم العالم من أجلي لمرة واحدة فقط؛ انتقامًا من كل المرات التي انهار فيها فوق رأسي!
لن أدعه يهده كما تعلم.. فأنا فتاة مُصلحة، أود إصلاح العالم، رعاية النفوس البشرية، العناية بالحيوانات، زرع الأشجار، وأن أصبح رحّالة تجوب العالم من شرقه لغربه..
لكن أود أن أسمع (دا أنا أهد الدنيا عشانك)
أو: قومي نحرق هالمدينة ونعمّر واحدة أجمل
لن نهد الدنيا
ولن نحرق المدينة
فقط كلمات.. مجرد كلمات تهدئ داخلي الممتلئ بالجروح من العالم الذي ينهار كل ليلة فوق رأسه ')
كُن بخير..
- إيمان لطفي.
2 683
هناك شيء بالغ الحميمية في أن تحمل مع إنسان آخر
الشعور نفسه، بالمقدار ذاته، في اللحظة نفسها
أن تشتاق إليه، فتعرف أنه يشتاق إليك.
2 683
أَتَيتُ إليكَ مِنْ فَرَحِي أُغنِّي
وكُلُّ حَرَائِق العُشَّاقِ فِيَّا
ولَولَا الخَوفُ مِن عَتَبِ اللَّيالِي
لجِئْتُكَ والنُجُومُ عَلَى يَدَيَّا.
2 683
_
أَتَيتُ إليكَ مِنْ فَرَحِي أُغنِّي
وكُلُّ حَرَائِق العُشَّاقِ فِيَّا
ولَولَا الخَوفُ مِن عَتَبِ اللَّيالِي
لجِئْتُكَ والنُجُومُ عَلَى يَدَيَّا
2 683
عزيزي .....
تعلم أن حديثًا بيننا لا ينقطع... لولا مسرّة النظر إلى وجهك لجفّ قلبي.
كن بخير..
2 683
مغموسة في رغبة امتلاك بيتٍ صغير، وغرفة لا تشبه أحدًا سواي، يحتل البنفسجي كامل تفاصيلها: الحائط، اللوحة، والستائر ..
بيتٌ يغتسل بضوء الشمس، يتعطّر برائحة الخبز والشاي، وتنتشي جدرانه بصوت ساكنيه.
أريد بيتًا يُشبه قلبي حين يحب.
2 683
هناك شيء بالغ الحميمية في أن تحمل مع إنسان آخر
الشعور نفسه، بالمقدار ذاته، في اللحظة نفسها
أن تشتاق إليه، فتعرف أنه يشتاق إليك.
2 683
عزيزي،
مرحبا! اشتقت لك بحجم السماء..
وعادةً لا تبدأ رسائلي بجمل عاطفية كهذه، لكن يبدو أن الشوق هذه المرة وصل إلى أقصى ما يمكن أن يحتمله البُعد.
ربما يأتي يومٌ وأغفر لك بُعدك عني، عن كل هذه السنوات التي صليتُ فيها، ودعوتُ الرب أن يأتي بك إليّ.
ولكنك، لسببٍ ما، لم تأتِ بعد..
تمنيت لو أنني شاركتك أيامي الطويلة، وسنين حياتي البالية التي نسيت معظمها الآن.
كيف لك ألّا تكون فيها؟
كيف لم تسمعها مني؟
وكيف لم ننسَها معًا؟
ربما كنتُ شجاعةً وحدي، من وقتٍ لآخر..
وربما اعتدتُ أن أُكمل الطريق دون أن أنتظر أحدًا.
لكن كانت هناك أوقات احتجتُ فيها وجودك هنا.
احتجت أن تمسح عني ثقل هذه الأيام،
أن تهوّن عليّ مرّ ما مرّ،
وأن تجلس إلى جواري، فقط، لنشارك معًا حلاوة الأيام التي بقيت.
ربما سأغفر لك..
لكنني لن أغفر أنك لم تشاركني أهم لحظات حياتي.
يوم عملي الأول.
يوم تخرّجي.
يوم اشتريتُ هاتف أحلامي.
يوم قُبلتُ للمرة الأولى في التدريب.
يوم غفرتُ للشخص الذي دمّر حياتي.
يوم غفرتُ لعائلتي.
ويوم بكيتُ طويلًا.. طويلًا، لأنني اشتقت لك.
ولكن لا تقلق..
أنا أدوّن كل شيء.
كل اللحظات المهمة،
كل الأشياء التي تمنيت أن أخبرك بها،
كل الأيام التي تمنيت لو كنتَ جزءًا منها،
أضعها في مذكراتي.
ليأتي يومٌ ما، وتقرأها دفعةً واحدة.
تسمعني وأنا أحكي لك كل ما فاتك،
تتعرّف إليّ كما لو أننا نلتقي للمرة الأولى،
ثم نمضي معًا..
وربما، حينها، لن يعود مهمًا ما فات.
المهم ما سيأتي.
أن تكون هناك هذه المرة.
أن يكون بجوارك مكانٌ لي،
وبجواري مكانٌ لك.
أنا لا أطلب منك أن تعيد السنوات.
فقط أن تكون حاضرًا في الأيام التي بقيت.
أنتظرك.
- جود شقفة.
