Sitamool- شعر ونثر
Open in Telegram
قناة خاصة بالشعر والنثر يشرف عليها @sitamool لمتابعة قنواتنا الأخرى: أمل دنقل: @amldngl أنيس منصور: @anismansoor رضوى عاشور: @radvaashor
Show more1 248
Subscribers
No data24 hours
+17 days
+130 days
Posts Archive
1 248
كرقعة شطرنجٍ هذا الوجود
نزولٌ لبعضٍ لبعضٍ صعود
فيلهى بأقدارنا برهةً
وأتلاه تُزحمُ منا اللحود.
-عمر الخيام/ خياميات
1 248
أنا مسترخٍ تماماً
لا أشعر بالغبطة إزاء الأشياء.
هادئٌ مثل ناجٍ وحيدٍ
مَنحَ الدهشةَ عطلةً مفتوحة.
أنا مسترخٍ،
لا أشعرُ بالمارّة.
ضاحكٌ
كقاربٍ يوشكُ على إفراغِ حمولته.
-مثيم العتابي/ لا تأمن الموجة لا تصدق الغرق.
1 248
وعلى عكس متع الدنيا كلها. القراءة كل ما بتمارسها رغبتك فيها بتزيد مش بتقل.
-الدحيح ماوراء الكواليس/ طاهر المعتز بالله.
1 248
لقد انتُزعت حقيقته منه تقريباً، حتى وجدَ نفسه طافياً خارجَ السياقات، العام منها والخاص أيضاً.
- بثينة العيسى/ السندباد الأعمى
1 248
{رجلٌ مصدّع}
يقفزُ درجاتٍ منزله، صوتُ والده يثقبُ الصباح الغائم، في يده طعامٌ حضره كيفما اتفق ليأكله في مقعده في السيارة، لاهثاً يصلُ. وفي عينيه بقايا ليل البارحة.
يأكل بينما عيناه مغمضتان، يفتحهما تارةً فتسرقهما إغفاءة. ينهي وجبته، وقيلولته الأشبه بأحلام اليقظة، لينزل بعدها لمكان العمل. يلقي تحية تُبترُ. هو يدرك أنه لن يجدَ جواباً لها لكنها أشبه بقول: " أنا هنا هات ما عندكم"
الغيم يتكدس فوق الشمس فلا يظنُّ أن الشمس قادرةٌ على الصعود اليوم، في سريرته يريدها أن تهبطَ إلى الأبد كي يتخلص من عمله الشاق.
صوت صاحب العمل البعيد، يجعله يرتعد، لقد سهى لوهلةٍ في الغيوم المكدسة.
مهرولاً نحو مكان العمل، وبسرعة مبالغٍ فيها همّ بالعمل. لكنه متوترٌ كأنه يومه الأول، هو الذي أمضى طفولته كلها هنا.
بدأت قطراتُ صغيرةٌ تنبت على مسامه، ثم تضاعفت، وصارت زخاتٍ متفرقة.. هكذا بدأ يهطلُ من الصباحِ إلى المساء.
ينسى في خضمّ ما هو فيه أحياناً أن يشرب الماء أو أن يذهب -أعزكم الله- إلى باب الخلاء.. تأتيه أوامرُ شتى من كل الجهات، وهو كمحركٍ وضعَ له الزيت من جديد، يدورُ بسرعةٍ شديدة.
تتدحرجُ الشمس إلى مستقرها أخيراً بدون أن يراهُ أحد. خوفاً من أن يُطلب منه شيئٌ إضافي، ينسلُّ، يغير ملابسه، ويهبط الدرجات، حبواً يسيرُ إلى العربة ينتظر بقية الناس، في عينيه بقايا الموت المؤقت.
يعودُ إلى منزله، يغصُّ في اللقيمات، تتشابكُ ملابسه وهو يخلعها، ويضرب أكثر من مرة قدمه في الكرسي، بينما يمشي وهو يتصفحُ هاتفه.
يستلقي أخيراً بعد ركض فئران التجارب هذا الذي يسمى حياة. يرثوُ حياته بدايةً، يسأمُ، وتتغلغله مشاعر الحقد على العمل والحياة، يتقلبُ على جنبيه، تنتابه رعشاتٌ متفرقة، يذكرها بعد السرعة، هي هدوءه المفقود. لا لا لم تتركه ولم تهجره، لكنها توقفت عن أن تكون غيمته، فصار هو الغيم والمطر، بكاها كثيراً في أعماقه سابقاً، وبكاها عقله على شكلِ عجزٍ عن العيش. هي التي -كما يخبرُ نفسه دائماً- كانت فرامل عربة العالم المسرع، منقذته.
أما الآن فصدمةٌ تلو أخرى. ورجلٌ مصدّع.
-محمد قاضي
1 248
قناةُ مَكتبجي الثقافيّة على تِليجرام
اقتباسات، مُراجعات كُتب، نصائح في القراءة، من هُنا:
t.me/Maktabji17
1 248
قناةُ مَكتبجي الثقافيّة على تِليجرام
اقتباسات، مُراجعات كُتب، نصائح في القراءة، من هُنا:
t.me/Maktabji17
1 248
"إن مهمتي ليست أن أغير العالم فأنا لم أعط من الفضائل ما يسمح لي ببلوغ هذه الغاية، ولكنني أحاول أن أدافع عن بعض القيم التى بدونها تصبح الحياة غير جديرة بأن نحياها ويصبح الإنسان غير جدير بالإحترام."
#ألبير_كامو
#مكتبجي 👤📚
1 248
"قرَّر أن يكون عقلانيًّا، أن يمنطق عاطفته ويخضعها لقانون الممكن والمستحيل. يعرف أن الوقت ليس في صالحه، وأن من الأنانية أن تجعل امرأة تنتظرك إلى الأبد. هكذا، أصبح نسيانها مشروعه. ضلعًا بعد آخر، سوف يقتلعها من قلبه."
#بثينة_العيسى
#السندباد_الأعمى
#مكتبجي 👤📚
1 248
رغم هذا القحط، الذي ألمّ بي. في الأضلع حاشيةٌ مزخرفة.
صاغتها أناملها قبل الذهاب، تركت فنجان قهوتها ساخناً، بتروٍ خرجت مبللة بالدمع تنظر للداخل، لما أبدعته فيّ، بتروٍّ كطفلٍ صغير تناوش مع أمه بلسانه فقرر الرحيل.
فتحتُ صدري مرّةً أطلُّ عليها، أنقبُ فيّ فلا أجد سوى ألوان وزخرف، يا أيها الضلع كيف ثقبت؟ كيف خرجت منك؟
: كان بكاءً مريراً، صدَّع الصدر، فانزلقت رويداً رويداً ثم انفجر فانبجست.. خرجت لأن في المستقر -كما قالت- مكانٌ واحدٌ إما للحبّ أو الدمع.
ها قد جفَّ صدري، تيبست حتى دعاني أحدهم لأكون فزاعة الحي.
وعلقت علي الأخريات أمانيهنّ ظانين أني خيزرانُ الأمنيات..
هذا الصدر خاوٍ لا يطلقُ زفيراً
نَفَسي لايكادُ يبتلع فيرد، كأنما الحياة جاسوسُ على المرء تتنكر بالهواء فتسترق النظر إلى داخله وتهرب..
لم أعد أثقُ بالحياة كما كنتُ، لم أعد أثقُ بالدمع كما كنت، لكني أثقُ بأنك المدى والهواء النظيف، والفسحةُ اللطيفة في العمر، وأنا طفلٌ صغير بشفتين مبرمتين، ينتظر رحلةً في مخيلته.
تغرورقُ عيناي فأدحرج دمعي عمداً على الأرض لا أريدُ لهذا الصدر أن يمتلأ إلا بالحب.
لا أريدُ لهذا الطفل أن يتيتم.
هلاّ أتيت؟
-محمد قاضي
1 248
القِراءة هي أن تتبِع حواسك، أن تستخدم عقلك، وأن تتوصّل إلى استنتاجاتك الخاصة.
- فرجينيا وولف
1 248
متخمٌ من العيش.. وها أنا أعود لأرثو نفسي مجدداً في حدادٍ طويل المدى شديد الأثر.
إني أفقدُ نظرتي الشاعرية للحياة، أفقدُ شعوري، كل الأشياء، شيء. هذا الشيء لا شيء، يا لسخافة الأمر يا لعظمته.
إننا هنا نخيرُ بين أن نرى السخافة أو العظمة، يرى العظمة من أحب، ير السخفَ من فقد دهشته.
هذا الإله عظيم هذا الكون واسع هذه الأرض تستحق. لكني لم أعد أريد كل هذا، أعدني من حيث أتيت، من النطفة أعدني بأي معتقد كان.. لكن لا تبقني الآن، السخف ينهشُ عيني، الناس إما حمقى أو عشاق، ولولا هذا ما عاشوا..
أنا أجبنُ من أن أطيحَ من علٍ
حتى فكرة الإنتحار سخيفة، يا للمرء خلق ليهربَ من الرحم من المدرسة، من العمل، من الآباء، والأبناء والزوجة، من الحياة، كأنما وقعَ، سقطَ، تدهور، تدحرج، تألم، فهوى..
يا للدويِّ الطويل الذي يصدح من حناجرنا كلما بكينا، صرخنا، استنجدنا..
يا للدويّ الذي لا ينتهي، في مكان لا سقوطَ فيه، إلا ويتبعه سقوطٌ آخر.
أعيدوني أحمقا أو محباً أو خلصوني.. هذا التكتل عند الحنجرة لا يخنقُ، بل يؤلم مع كل نفس.
-محمد قاضي
1 248
"أحمل قلبي الثقيل معي
لا أعرف أين أضعّه
يمينًا أم يسارًا في صدري
إنه ينبض في كل مكان
كيف أتخلّص منه؟
لا أريد قلبًا
إخلق لي يا ربّ طيرًا
أضعه في صدري
كلما شعرت بثقلّه
أُطلق سراحه".
1 248
متىٰ تبدأ الحضارة في الانحطاط ؟
حينما يبدأ الناس في الإدراك
بأنهم لم يعودو يريدون ان يكونوا ضحايا
للمُثل العليا و المعتقدات المجتمعية
حالما يستيقظ الفرد
تفقد الامة مضمونها
و عندما يستيقظ الجميع
تتحلل الأمة
ليس هناك ما هوّ اكثر ضرورة
من الرغبة في عدم الخداع !
إميل #سيوران
