en
Feedback
Sitamool- شعر ونثر

Sitamool- شعر ونثر

Open in Telegram

قناة خاصة بالشعر والنثر يشرف عليها @sitamool لمتابعة قنواتنا الأخرى: أمل دنقل: @amldngl أنيس منصور: @anismansoor رضوى عاشور: @radvaashor

Show more
1 248
Subscribers
No data24 hours
+17 days
+130 days
Posts Archive
"كلما اتسعت الرؤيا ضاقت العبارة" #النفري

تقول الفتاة المخلوقة من الثلج في إحدى مسرحيات ألكسندر أوستروفسكي، بعد أن مسَّها أول شعاع للربيع: أنا أحب، وأنا أذوب، وليس في الإمكان أن أحب وأوجد معًا. لا بد من الاختيار بين أمرين، وجود دون حب، أو حب دون وجود، وذلك هو الموت في مطلع الربيع.

«نطير إلى الآتي ونخشى غيوبَهُ، نفرُّّ من الماضي ونهفو إلى الرُّجعى.»  -البردوني

"لن أحب أحدًا كما أحببتك، أتذكر أن أحدهم قال إن الحب الأول يشبه شريطًا لاصقًا تنتزعينه ثم تحاولين إعادة إلصاقه، قد يلتصق ثانية لكنه لن يكون كالمرة الأولى."

‏إنه ليس ثأرك وحدك ‏لكنه ثأر جيلٍ فجيل ‏وغدًا.. ‏سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً ‏يوقد النار شاملةً ‏يطلب الثأرَ ‏يستولد الحقَّ ‏من أَضْلُع المستحيل ‏- أمل دنقل

❞ لا أكتبُ حين أشتهي الكتابةَ، ⁠ أكتبُ حين تشتهيني الكتابةُ. ❝ أحمد بخيت/ بالأحمر

وتترامىٰ نتفاً ثم يقولون لك ولدت تبحث عن بقاياك في العالم إشارةٌ تتلوها أخرى والضياع مايفتأ ينفك ليحكم قبضته مجدداً يأتي الشتاء ليكسو الأرض بياضاً يفرحُ غيرك بينما تتيه أنت. تخبرك إحداهن أنك وردةٌ بيضاء غزلاً ثم تبتسم لك وتمضي وأنت هناك بين الدببة تبحث عن وردة بيضاء غطتها الثلوج. تخبركَ الأخرى أنه لو كانت لك حياة سابقة لكنتَ قائداً. تستغرب قولها. فتتبع لتقول لأنك أتيت هذه المرة لا تبحثُ عن المجد بل تبحث عن الراحة. ما لكَ تصدق كل مايقولون؟ ما لك تظن الناس امتداداً لك، نتفك المفقودة ربما؟ تلهثُ خلفهم تتغذى على أرواحهم وتجمعها ويحك تظن الناس انعكاسات لك! تقول حيناً أن معارفك اليوم لو جمعتهم لنشأت لك شخصية قيادية وأن النساء كل النساء اللواتي عرفتهن كنَّ وروداً بيضاء فتدهش أنت العالق بين جنباتك، إذا كنت وجدت خريطة تفضي بكَ إلى نتفك الضائعة فكيف بك لا تجد خريطة تدلك عليك؟ -محمد قاضي

ربما أعبر البحر . ربما أعبر البحر.. والبحر بحيرة زرقاء، البحر شارعٌ أو نهرٌ.. البحر طريق. ربما أغادر، في مساء هادئ أو في أول النهار.. والأمل يلمع في منزلي شعاعَ نورٍ على حائط، أو غيمة من شتاء الأمس تُركت على الكرسيّ، مضاءةً أو رأس غزال معلق في الردهة.. ربما أبدأ مرة أخرى، سوف أخرج من النهر هذه المرة.. هادئًا وبسيطًا، والساحرات يتركن جرابهن عندي، مملوءة ذهبًا.. والذهب فراغٌ، مرايا تعكس الجرح المُخبأ.. هل نحرق القوارب أولًا.. كي لا نعود؟ #آلاء_حسانين

"ولستُ أدريْ حينَ يشكوْ لي حزنَهُ أكانَ في قلبِهِ أم في قلبيَ الوجعُ؟"

"أنا شخص بسيط جدًّا، أؤمن أنّ العلاقات خُلِقَت للرّاحة، للودّ والتّفاهمِ واللّينِ في التّعامُلِ بيننا، لم تُخلَقْ للدّفاعِ عن أنفسنا، لتجميلها وللفوزِ في معاركِ المناقشاتِ، كلمة لطيفة كفيلة بإنهاءِ أي خلاف... شخص أبسط من تعقيد الحياة الاجتماعيّة."

ودّع حزنك حين رؤيتها من يرى الورد ولا يبسمُ؟ والعيونُ دجلةٌ تفيض بالونس بالحكايا والساحرات تخبئُ بإحكامٍ ذاك الطفل في داخلك ذاك الطفل المولع بالحكايات والساحرات والقوة ما أحوج المرء لما ينقصه ودّع حزنك حين رؤيتها فالدهشة تغلب الحزن والمرايا كما هي نقية تظهرك على جمالك انعكاسك انعكاسها وحده الماءُ بينكما كما كان حول العرش. رفرف فقلبك ماعاد يحتملُ والحماسةُ تغلب الجناح حين هبوب الريح من يوقف قلبك عن الطيران حين مجيء العاصفة؟ عد أو لا تعد فريشك يكشفك بقايا ابتساماتك جلستك المتوترة واختلاج يدك كأنك ستتوج أخيراً أيها المنسي من العالم تعدو دون شهادةِ عدو والخطى لا تسجل لكن جلدك وعظمك يشهد كما شهدت عليك الاختلاجات. ودّع حزنك وتذكر محياها تذكرُ يوم رأيت الحزن يأكل وجهها؟ كم لاعك ماشاهدته كم أضنى قلبك؟ وتشكُّ يوماً في افتتانك؟ والشجرة تتفتق عن غصنٍ جديد غصنٍ بهي أخضر لاتقطعه يدُ الفلاح فدعه يثمر، دعه يزهر.. وارمِ حزنك فالحزن هنا لا يليق. -محمد قاضي

تنزاح الغيومُ عن جبهته فتضربه شمسٌ حارة تفقده نشاطه ووعيه، يترنح في يومه وعمله، وحرارته تتراقص عاليًا. يفقد زمام المبادرة من حياته، يحاول عبثًا أن يسقي حقلًا جف واسودت زهوره يهدر مياهه هنا وهنا، ويبقى عطشًا. إنه يحاول، لكنه لا يدري إذا ماكان يحاول عبثًا، لا يدري أي خطىً ترشده نحو الخلاص، مايدركه أنه هرِم ومرهق، والشمس لا تتنازل عن مبادئها في حرق الجباه المتعبة. وحيدًا مرةً أخرى، وحيدًا أكثر من أي وقتٍ مضى، والبكاء ماعاد يأتي، آه كم انسكب الدمع داخلًا آه يا لغربته. الجميع لديه ما يقوله، وحده صامتٌ كالفزاعة في الأرض المثمرة، وجوده مهم لكنه شاذ. يرمي إليه الذاهب والآتي بكلمات ليلتقطها، بحيوات مشرذمة، يجذبها نحوه، يعيد صياغتها يهيئها لتكون حيواتٍ أكثر كمالًا. لكن متى يعيش حياته؟ من وإلى من. والريح تعصف كعادتها تدور الأسئلة في رأس السماء فتنهمر مطراً كثاً. مابالُ ريحه تقلب زوبعة فتبتعله داخلها؟ من أفرغ الغيم من المطر، من سرق في ومضة البرق غيمه؟ دعوه قد يبكي يومًا لكنه الآن يتفصد عرقًا من يدري ربما العرق هو بكاء الجسد المنهك. -محمد قاضي

تفقدُ القطة من أسبوعها الأول إلى أسبوعها الثامن جزءً أصيلًا من لطافتها ونعومتها، كما يفقدُ المرء هو الآخر حيزًا كبيرًا من نفسه عندما ينضج. أين تذهب هذه اللطافة؟ كان هذا هو سؤاله وعلى غرار بحث "مارسيل" عن الزمن المفقود كان يبحث عن روحه المغلية والمبخرة بفعل الزمن كان ببساطة ووضوح يبحث عن الدخان المتصاعد. أحيانًا كان يجد جزئه العزيز في الحب، كان يصفه بأنه "آخر براءات الطفولة" لكن ما إن يدير له الحب وجهه حتى يقولَ مرة أخرى أين روحي؟ يجده حينًا في التعبد يرى سلامًا ومحبةً لا يجدهما عادةً في نفسه ثم يذنبُ فيمحى السلام ليحل محله القلق، ليعاود السؤال أين روحي؟ يجدُ روحه في أغنية، في حديثٍ لطيف ودود مع صديقه، في عطفِ أخيه عليه، بمحبة أبيه غير الظاهرة، بابتسامة جارته له، يجدها مرارًا ومرارًا لكنه ماتفتأ تأتي لتختفي ويبقى السؤال معلقًا أين روحي؟ ربما طفت روحه على حياته فتساقطت كالغيث، نتفاً هنا وهنا، لكنه لا يدري لما على الإنسان أن يكبرَ وأن يبتلع حزنه عميقًا هاويًا مدوياً ربما لو لا صدى الإرتطام ما بحث عن بقية روحه، فالفراغ يحدثُ ضجة أعلى. هلّا تأتين يا حلوة المحيىٰ؟ ما أعمق الرجل وهو دون امرأته يفلسف القصص، يحلل الأحداث كنشرة أخبارٍ لا داعِ لها، سوى زيادة التوتر والقلق. ما أتعس الرجل دون حبيبة تقلبُ الدنيا تذكره بشقاوة الطفولة المفقودة، بالمرحِ الممزوج بالمناكدة، تعيده طفلًا تقلب نشرته الإخبارية الفارغة إلى مهرجان مبهج. ما أحوج الرجل إلى روحه.. هلّا أتيت ياحلوة المحيىٰ؟ فهنا رمالٌ متحركة وزوابع.. والبيئة بيئةُ خضار، من أتى بالرمل فدلقه؟ من غطىٰ مكان الزهرة؟ ويبردُ ليله والقمر يزاوره، والذئابُ طال عويلها، وهو في الظلمة ينسكبُ كبحيرة صغيرة وسط الرمل الأصفر المبيض بفعل ضوء القمر، ينتظركِ لتشربيه.. يقولُ كان لديه حيزٌ مفقود، اليوم هو كله سائل. فإما يجف، وإما يزهر، والأمر رهن مقلتيك. -محمد قاضي

أنا لا أقول أبدًا ما أفكر فيه حقًا، ولا ما أعنيه حقًا، لكنني أتفق دائمًا إلى هذا الحد أو ذاك، مع من أكون في حديث معه في اللحظة المعنية وأتظاهر بأن ما يقال لي يثير اهتمامي. - كفاحي/ كارل أوفه

الحياة أشدّ هولاً من الموت ولا أدري لماذا علي الانتظار طويلًا قبل أن أفتحَ ذراعي.. لاحتضانك. -نوري الجراح

يعيشُ في مكتبه في ضاحية من ضواحي هذا العالم، يقطنُ قربَ شارعٍ عمومي تلفحه العربات جيئة وذهاباً، يقول عن نفسه أنه كاتب وعلى هذا القول كان يحيىٰ. يتلهفُ للحب لأنه دونه لم يكن يستطيع الكتابة. يحيىٰ قلمه على الأرواح التي يهفو إليها.. يذكرُ مرةً أنه أحبَّ فتاةً ملؤها الغضب فصار كاتبًا ثوريًا وجلبت لرأسه مشاكلَ لم يكن يحسبُ لها أي حساب. وبعد مدة لا بأس بها استطاع التوقف عن هذه العلاقة وبالتالي التوقف عن الكتابة! صار يكتب بين كل ردح من الزمن وآخر، نصوصاً قميئة وجافة، تشبه روحه في تلك الحقبة، إلى أن صادفها ورِقتُها تسبق وجودها فاقتات على روحها واقتاتت على روحه وتحول يومها من كاتبٍ إلى شاعر. حبها لم يكن له كمعجمٍ للنصوص فقط بل أصبحت رؤيته للعالم تعتمدُ اعتمادًا كبيرًا على رؤيتها له، وللحظة أدرك أن بوسعه أن يتخطىٰ ذاته -الذات المفقودة- ويعيش أكثر من حياة. أهملته حبيبته تلك كما فعلَ سابقوها، لم تقلها له مباشرة ولكنه كان يدركُ أنه كانَ عبئاً عليها رغم لطفه الشديد، كان يدرك أنه ينهش روحها نصًا تلو آخر. أخبرته بشاعريتها التي افتتن بها أنها بحاجة أن تأخذ نفسًا يصلُ معدتها في العالم لكنه ماكثٌ عند الحنجرة. كان يرى، كان يسمع، كان يضحك.. وكان يُطربُ ويحزن كأي فرد من هذا العالم. لكنه لم يعد كما كان. أحبَّ بعدها أو هكذا خُيل له، لكن قلمه ماكان ليكتب شيئًا حتى صار يهذي بأن التي يحبها الآن لا روحَ لها هي الأخرىٰ. لطالما حورت النساء حياته ورتبنها وفقَ رغباتهن رسمن له طرقًا يسير عليها وفَعل وها هو ذا جالسٌ في مكتبه مرةً أخرى تلفحه الضوضاء يمنة ويسرى، ويحاول أن يكتب نصًا. -محمد قاضي

"أحبّ كوني أحبّكَ، أشعر أنّكَ البرهانُ الحقيقيّ علىٰ ذوقي الرّفيع"

«‏ليس أجمل من تشبيه الرافعي عندما يرق قلب لقلب فقال: ولمحتُ في وجهها معنًى بكيتُ له بكاء قلبي.»

ماذا لو كنت زهرة؟ كنت لأتوق للمسة من أصابعك، لمسة تجعلني مزهرًا، زاهيا، لامعا، وخجلًا ربما كنت لأكون زهرة. لكنك لم تلمسيني بعد. أتعمد وضع الحواجز حياءً تتعمدين وضعها كِبراً تخسرُ أصابعك ضوءاً رقيقاً يرافقها فيمنحها رأفة وحنانًا فوق جمالها، وأغب ضوئي في داخلي ينير عتمتي ربما، لكن ألقه يُعميني. أرافقُ عيناك بنهمٍ استغربه، جفنُك، رموشك، والبروز المميز الذي يجعل عيناك تميلان لتشبها عينا دولفينٍ حزين، يتبخر جسدي تمامًا، تذوب معالمي فأتحول من إنسانٍ ملؤه الوقار إلى قلمٍ يبرى بدورانٍ بطيء. يرسم لمقلتيك ما تشتهيه.. أحبك، إليكِ بساتين وأزهارَ كثيرة، وغيماً يطرزُ السماء حتى يجعلها تنهمر حبًا، وخضارٌ تفتقدينه وأعشابٌ وأغصانٌ عتيقة، وطنينٌ في المساء ونقيقٌ في الصباح، والريحُ تعصفُ حينًا والسماء تمطر حينًا وموسيقى تتلوها أخرى، وطربٌ ودلال -محمد قاضي

إنها العودة، النور الذي بحثت عنه مرارًا ها هو أمامك تمشي له خطوةً فيقابلك بعشر، يغلفك بجمالٍ بهي، جمالٌ حَيي. تسعدك الكلمة اللطيفة تمسكك من هذا الركض المحموم، تهدؤك وتمسح عنك هالات التعب، لتدرك بعدها أنها جمالٌ صادق. يعاتبك صديقك لتكبرك، يضعك في مواجهة مع ذاتك، مواجهةٌ سعيت لها مرارًا بالتأمل والصلوات ولم تفلح، كلمةٌ منه فعلت، وها أنت ذا سعيدٌ لأنك تملصت من ذاك التخبط وهذا جمالٌ مستتر. تمرضُ فيذبل جسدك، وتهزلُ روحك، تتوقف عن كل الطعام المعلب، الذابل، الذي عرضت نفسك له، تهتمُّ لذاتك كما لم تكن تفعل، تدلل جسدك الذي طالما كان عرضة للسخرية، تراه بنظرة الطفل المفتخر بذاته لا يرى فيها عيوبًا، تداعب وجنتيك، تقبل يديك، وتهدأ مرة أخرى سر الجمال في الهدوء، لكنك لا تدرك حتى تمرض،ومرضك هذا لطفٌ خفي. يا لرحمة الرب كيف يدبر الأمر، كيف يجدك في منعطفٍ لا فكاك منه فيرسل لك البوصلة لتتبعها، مخيرٌ أنتَ، وحدك من يملك الرؤية، بإمكانك أن تنهار لأنك مرضت وفشلت مخططاتك، أو أن تأخذ الكلمة اللطيفة على أنها تحرش، أو أن صديقك يغار منك.. لكنك تختار هذه الرؤية للأمور، وهذا جمالٌ بهيّ. -محمد قاضي