- هَدوء، الـمقَتوّل.
Open in Telegram
﮼بسَم،ࢪبّ،الحُجّه 🤍. { إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا وَنَرَاهُ قَرِيبًا } لـ التَواصُل | @MBZ313_bot "إلَهِي بِـ نُور فَاطِمَة الزَّهْرَاء، عجّل لوَلِيِّكَ الفَرَج".
Show more218
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-530 days
Posts Archive
يارَب تَوكلت عَلَيك
- يَارَب احتَسبت يَومِي هَذا لِوجهك الكَرِيم فَتَقبَلهُ مِنِي وَيَسرهُ لِي وَبَارك لِي فِيهِ
- رَبِ اشرَح لِي صَدرِي وَيَسر لِي امرِي
- اللّٰهُمَّ انِي استَودَعتِكَ نَفسِي وَأَهلِي وَذريَتِي وَأَحبَتِي فَاحفَظهُم حفظاً يُلِيق بِعَظَمَتِكَ .
إلهي بِكَ هامَت القُلوبُ الوالِهَةُ وَعَلى مَعرِفَتِكَ جُمِعَتِ العُقولُ المُتَبايِنَةُ فَلا تَطمَئِنُّ القُلوبُ إلّا بِذِكرِكَ وَلا تَسكُنُ النُّفوسُ إلّا عِندَ رُؤياكَ، أنتَ المُسَبَّحُ في كُلِّ مَكانٍ وَالمَعبودُ في كُلِّ زَمانٍ وَالمَوجودُ في كُلِّ أوانٍ وَالمَدعوُّ بِكُلِّ لِسانٍ وَالمُعَظَّمُ في كُلِّ جَنانٍ، وَأستَغفِرُكَ مِن كُلِّ لَذَّةٍ بِغَيرِ ذِكرِكَ وَمِن كُلِّ راحَةٍ بِغَيرِ أُنسِكَ وَمِن كُلِّ سُرورٍ بِغَيرِ قُربِكَ وَمِن كُلِّ شُغلٍ بِغَيرِ طاعَتِكَ .
"اللهُمَ إني أتوجه إليكَ بنبيكَ نبي الرحمة
واهل بيتهِ الذين اخترتهم
علىٰ علمٍ علىٰ العالمين
اللهم لين لي صعوبتها وحزونتها
وأكفني شرها
فأنك الكافي المعافي والغالب القاهر"
اعلم أنّ ليلة الجمعة ونهارها يمتازان على سائر الليالي والأيام سموّاً وشرفاً ونباهة،
روي عن النّبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) قال:"إنّ ليلة الجمعة ونهارها أربع وعشرون ساعة لله عزّ وجلّ في كلّ ساعة ستمائة ألف عتيق من النّار"
اللهم إنك عفو كريم تحب العفو
فاعفُ عني،
اللهم آتنا في الدنيا حسنة
وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار،
ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم .
يا غائبًا والقلبُ يشتاقُ لرؤيتهِ
كم مرَّ غمرُنا وما زلنا ننتظرُه
يا صاحبَ العصرِ، أما تدري بغربتنا؟
نحنُ اليتامى، وأنتَ الروحُ إن حضرَت
طالت ليالي الغيابِ، والقلبُ متعبُها
وكلُّ فجرٍ يقول: لعلَّهُ يظهَرُ
يا مهديُّ، ما أوجعَ العيشَ من دونكم
نُصلّي ونبكي ونرجو اللهَ أن نُبصرَك .
أُحب الرحمة، وأنتَ كتبتها على نفسك، فارحمني
وأُحب الكَرم، وأنت أهلهُ فأكرمني
وأتوّق دومًا للعفو، وأنتَ عفوٌ فاعفو عَنّي
أحبُّ الغِنى، وأنتَ مُغنٍ فاغنني من خزائنك، واكفني بحلالك عن حرامك
والسِعة يارب أحتاجها، وأنتَ الواسعُ فوسّع لي في داري ونفسي ورزقي ، ووسع عليَّ
ما أنساك مني وعد ما أنساك وأبقى ازورك وأنعاك ما انساك وانا دخيل وبحماك حى ميت أضل أهواك ..
زيَارَةِ الإمَام الحَسن العسِكري(عَلَيِْه السَّلَامُ) .السَّلامُ عَلَيكَ يا مَولايَ يا أَبا مُحَمَّدٍ الحَسَنَ بنَ عَلِيٍّ الهادِيَ المُهتَدِيَ وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، السَّلامُ عَلَيكَ يا وَلِيَّ اللهِ وَابنَ أولِيائِهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا حُجَّةَ اللهِ وَابنَ حُجَجِهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا صَفِيَّ اللهِ وَابنَ أصفِيائِهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا خَليفَةَ اللهِ وَابنَ خُلَفائِهِ وَأبا خَليفَتِهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يَا بنَ خاتَمِ النَّبِيِّينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يَا بنَ سَيِّدِ الوَصِيِّينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يَا بنَ أميرِ المُؤمِنِينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يَا بنَ سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمِينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يَا ابنَ الأَئِمَّةِ الهَادِينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يَا بنَ الأَوصِياءِ الرّاشِدِينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يا عِصمَةَ المُتَّقِينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يا إِمَامَ الفائِزِينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يا رُكنَ المُؤمِنِينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يا فَرَجَ المَلهُوفِينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يا وارِثَ الأَنبِياءِ المُنتَجَبِينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يا خازِنَ عِلمِ وَصِيِّ رَسُولِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّهَا الدّاعِي بِحُكمِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّهَا النّاطِقُ بِكِتابِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا حُجَّةَ الحُجَجِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا هادِيَ الأُمَمِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا وَلِيَّ النِّعَمِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا عَيبَةَ العِلمِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا سَفينَةَ الحِلمِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا أبَا الإِمامِ المُنتَظَرِ، الظّاهِرَةِ لِلعاقِلِ حُجَّتُهُ، وَالثّابِتَةِ فِي اليَقينِ مَعرِفَتُهُ، المُحتَجَبِ عَن أَعيُنِ الظّالِمينَ، وَالمُغَيَّبِ عَن دَولَةِ الفاسِقِينَ، وَالمُعِيدِ رَبُّنا بِهِ الإِسلامَ جَديداً بَعدَ الانطِماسِ، وَالقُرآنَ غَضّاً بَعدَ الاندِراسِ، أشهَدُ يا مَولايَ أنَّكَ أَقَمتَ الصّلاةَ وَآتَيتَ الزَّكاةَ، وَأمَرتَ بِالمَعرُوفِ وَنَهَيتَ عَنِ المُنكَرِ، وَدَعَوتَ إِلى سَبيلِ رَبِّكَ بِالحِكمَةِ وَالمَوعِظَةِ الحَسَنَةِ، وَعَبَدتَ اللهَ مُخلِصاً حَتّى أَتَاكَ اليَقينُ، أسأَلُ اللهَ بِالشَّأنِ الَّذي لَكُم عِندَهُ أن يَتَقَبَّلَ زِيارَتِي لَكُم، وَيَشكُرَ سَعيِي إِلَيكُم، وَيَستَجيبَ دُعَائِي بِكُم، وَيَجعَلَنِي مِن أنصَارِ الحَقِّ وَأتباعِهِ وَأشياعِهِ وَمَواليهِ وَمُحِبّيهِ، وَالسَّلامُ عَلَيكَ وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ.
بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ
إلهي ألبَسَتني الخطايا ثَوبَ مَذَلَّتي وَجَلَّلَني التَّباعُدُ مِنكَ لِباسَ مَسكَنَتي وَأماتَ قَلبي عَظيمُ جِنايَتي فَأحيِهِ بِتَوبَةٍ مِنكَ يا أمَلي وَبُغيَتي وَيا سُؤلي وَمُنيَتي، فَوَعِزَّتِكَ ما أجِدُ لِذُنوبي سِواكَ غافِراً وَلا أرى لِكَسري غَيرَكَ جابِراً وَقَد خَضَعتُ بِالإنابَةِ إلَيكَ وَعَنَوتُ بِالاستِكانَةِ لَدَيكَ، فَإن طَرَدتَني مِن بابِكَ فَبِمَن ألوذُ وَإن رَدَدتَني عَن جَنابِكَ فَبِمَن أعوذُ، فَوا أسَفاهُ مِن خَجلَتي وَافتِضاحي وَوالَهفاهُ مِن سوءِ عَمَلي وَاجتِراحي، أسألُكَ يا غافِرَ الذَّنبِ الكَبيرِ وَيا جابِرَ العَظمِ الكَسيرِ أن تَهَب لي موبِقاتِ الجَرائِرِ وَتَستُرَ عَلَيَّ فاضِحاتِ السَّرائِرِ وَلاتُخلِني في مَشهَدِ القيامةِ مِن بَردِ عَفوِكَ وَغَفرِكَ وَلا تُعرِني مِن جَميلِ صَفحِكَ وَسَترِكَ، إلهي ظَلِّل عَلى ذُنوبي غَمامَ رَحمَتِكَ وَأرسِل عَلى عُيوبي سَحابَ رَأفَتِكَ، إلهي هَل يَرجِعُ العَبدُ الآبِقُ إلّا إلى مَولاهُ أم هَل يُجيرُهُ مِن سَخَطِهِ أحَدٌ سِواهُ إلهي إن كانَ النَّدَمُ عَلى الذَّنبِ تَوبَةً فَإنّي وَعِزَّتِكَ مِنَ النَّادِمينَ وَإن كانَ الاسَتِغفارُ مِنَ الخَطيئَةِ حِطَّةً فَإنّي لَكَ مِنَ المُستَغفِرينَ لَكَ العُتبى حَتَّى تَرضى، إلهي بِقُدرَتِكَ عَلَيَّ تُب عَلَيَّ وَبِحِلمِكَ عَنّي اعفُ عَنّي وَبِعلمِكَ بي ارفَق بي، إلهي أنتَ الَّذي فَتَحتَ لِعِبادِكَ باباً إلى عَفوِكَ سَمَّيتَهُ التَّوبَةَ فَقُلتَ توبوا إلى اللهِ تَوبَةً نَصوحاً فما عُذرُ مَن أغفَلَ دُخولَ البابِ بَعدَ فَتحِهِ إلهي إن كانَ قَبُحَ الذَّنبُ مِن عَبدِكَ فَليَحسُنِ العَفوُ مِن عِندِكَ، إلهي ما أنا بِأوَّلِ مَن عَصاكَ فَتُبتَ عَلَيهِ وَتَعَرَّضَ لِمَعروفِكَ فَجُدتَ عَلَيهِ، يا مُجيبَ المُضطَرِّ يا كاشِفَ الضُّرِّ يا عَظيمَ البِرِّ يا عَليماً بِما في السِّرِّ يا جَميلَ السِّترِ استَشفَعتُ بِجودِكَ وَكَرمِكَ إلَيكَ وَتَوَسَّلتُ بِجَنابِكَ وَتَرَحُّمِكَ لَدَيكَ، فَاستَجِب دُعائي وَلاتُخَيِّب فيكَ رَجائي وَتَقَبَّل تَوبَتي وَكَفِّر خَطيئَتي بِمَنِّكَ وَرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرَّاحِمينَ.
'يا مُقلِّب القُلوبَ والأبصَار ثبِّت قلبي علىٰ
حُبِّ الحُسين .. وأنْفِذ بَصيرتي علىٰ أحقيَّة
حقِّه .. وآلِف بَصَري على رؤيةِ مَشهدِه ..'
مِمّا يجبُ أن يَتحلّى بهِ المَرء هوَ أن يمتلِك سعةً فِي أفقِ تَفكيره، وتقبُّلاً لآراء قرينِه، لم نُخلق لتكونَ أفكارُنا مرجِعًا لصحّة كلّ الأفكار، إذ أن هذهِ العَقليّة الاستحواذيّة والتعصُّب، هما ما يحولانِ دونَ بلوغِ عقلِ الإنسان لسُبُل الفَهمِ والإدراك .
