189
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
189
هكذا أنهىٰ كافكا رسالتهُ الأخيرة إلىٰ ميلينا:
"كان بإمكاننا إصلاح الأمور ،
أن تكوني أنتِ الطّرف الأفضل
وتتنازلي قليلًا كما كنتُ أفعل أنا!
كان من الممكن أن تَستمرّي بِقول صباح الخير..
وأنا بدوري انتظر الصَّباح إلى أن تقوليها
وتودّعينني ليلًا، واغلق الكون بعدك
ما أشعر به ليس حبّاً ياميلينا
او قد يكون حبًّا
ولكن ليس كما تتخيّلينه؛ إنّه أكبر من ذلك!
أنا الآن من دون روح، من دون إحساس
ومن دون ايّ شيء!
لم أشعر يومًا أنّني بحاجة أحد كما أشعر الآن!
صدّقيني ياميلينا أنتِ روعة الأشياء البائسة!
وانتِ الحياة لكلّ جذوري اليابسة!
أفتقدكِ كثيرًا
أكثر ممّا تخيّلت بأنّ الفقد مؤلم!
ما الفائدة من اغلاقكِ للأبواب
إن كانت روحي عالقة على جدران بيتك؟!
انتِ الآن تزيدين البعد شوقًا، أفتقدك
أعدك سيكون هذا آخر ما أكتبه إليكِ
وداعًا يا عظيمتي"
- رسائل كافكا الى ميلينا
189
١:٤٤
عبادي يقُول يا قلبها مسكين ما تدري
وذكرى أكدت هالشيء بـ إنه
مسكين ما يدري، والظاهر إنه ما يبي يدري
وهو صحيح ما نبي ندري، بس فالمقابل
ما نستحق التخبّط والضياع
189
وفجأه تشعر بثقلك على أصدقائك
وعلى أقرب الأشخاص أليك
ولربما على بيتك ،
فجأه تشعر بأنك تود الرحيل وترك كل شيئ
لربما هناك سبب أو لا يوجد
ولكنك تشعر بثقلك على نفسك حتى.
189
" يجب ان يتذكر المرء
أن القصة الحقيقية هي تلك
التي وقعت في روح المحبِ نفسهُ "
- أنشودة المقهى الحزين
كآرس ماكالرز
189
مُتعب ، حزين ، فقدتُ الشغف ،
مُنتهي ، ولا أحبُ أي شيء ،
هذا أنا من كنتُ أحبُ حتى الحزن .
- أنا
189
يقتُلني جبنكِ يا امرأةً
تتسلى من خلفِ ستارِ
إني لا أؤمنُ في حبٍ
لا يحملُ نزقَ الثوارِ
لا يكسرُ كلَّ الأسوارِ
لا يضربُ مثلَ الإعصارِ
آهٍ.. لو حبُّكِ يبلعُني
يقلعُني.. مثلَ الإعصارِ
إنّي خيرتك.. فاختاري
ما بينَ الموتِ على صدري
أو فوقَ دفاترِ أشعاري
189
كنتُ متعبًا، ولم يكُن مصدر تعبي هذه المعيشة الحزينة المُتقلبة فقط ، ولا الأفق المسدود أمامي ، ولا هذه المخلوقات المشوهة المريضة التي أحيا معها ، كنتُ متعبًا من عجزي ، مِن ارتباكي ، من تملص الأشياء من بين يدي ..
فؤاد التكرلي
189
هذا هو أنا
لا أنام في الليل ، ولا أرتاح في النهار ، ولا أهتم بصحتي ، وأكتم كل شي في قلبي ومع ذلك أبتسم ، "كم أنا سيء في حق نفسي"
